8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










9 كانون أول 2012

 قيادة تائهة وبوصلة مفقودة..!!


بقلم: ابراهيم عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هنالك إشكالية تكاد أن تكون مزمنة، تعاني منها القيادة الفلسطينية منذ فترة ليست قريبة، هذه الإشكالية يمكن تشخيصها من خلال العودة إلى نموذج ثالوث الدولة المحتلة، ودولة الاحتلال والمقاومة الذي تمثله فرنسا زمن الاحتلال النازي لها خير تمثيل، عندما ترأس ديجول حكومة فرنسا الحرة في يناير 1940، ثم اللجنة الفرنسية للتحرير الوطني عام 1943، التي أصبحت في يونيو 1944 تعرف بالحكومة المؤقتة للجمهورية الفرنسية. وكان ديجول يقود المقاومة الفرنسية من لندن، ثم كان في مقدمة القوات الأمريكية - البريطانية البحرية عند الإنزال الكبير لقوات الحلفاء على شواطئ نورماندي في 6 يونيو 1944، وهي تلك المعركة الكبرى التي كانت البداية الحقيقية لنهاية الرايخ الثالث، والتي صوّرها فيلم "أطول يوم في التاريخ " The longest day الذي قام بتمثيله أبرز نجوم هوليوود في ذلك الوقت (1962)، وفي مقدمتهم جون وين. هذه الصيغة (النموذج) باختصار تلخصت في كلمتين: قيادة واحدة، ومقاومة موحدة.

في الحالة الفلسطينية كان يفترض من حكومة عموم فلسطين، التي شُكّلت في مصر بعد النكبة برئاسة المفتي الحاج أمين الحسيني -يرحمه الله- أن تقوم بهذا الدور، لكن الشعب الفلسطيني كان -ما يزال- تحت صدمة النكبة بكل مآسيها وفظائعها، وهو قد استغرق قرابة 7 سنوات كي ينهض مجددًا، حيث يعتبر العام 1955 البداية الحقيقية لانطلاق العمليات الفدائية من غزة، التي لم تلبث وأن قامت مصر بتنظيمها، والإشراف عليها من قِبل البطل الشهيد مصطفى حافظ عبر ما كان يُعرف -حينذاك- بالكتيبة 141 فدائيين، التي شكلت بعد مذبحة خانيونس في 28 فبراير 1955، تلك المذبحة التي راح ضحيتها 39 شهيدًا، و33 مصابًا استهدفت بشكل خاص جنودًا مصريين عندما كان القطاع تحت إدارة الحكم العسكري المصري.

بيد أنه لأسباب لم يتم سبر أغوارها حتى الآن، أسقطت تلك الحكومة، وضُمّت الضفة الغربية إلى الأردن، ثم جاء ما يُعرف بفك الارتباط عام 1988؛ ليعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل الضم.. (لكن ليس بشكل كامل)، وخلال ذلك جرّبت القيادة الفلسطينية كافة التجارب المتاحة لكيفية استرجاع الحقوق المغتصبة لشعب كان أكثر من نصفه قد توزع على العالم، بمحاكاة حرب فيتنام تارة، وتارة أخرى بمحاكاة التجربة الجزائرية، ثم بأسلوب الجيش النظامي (جيش م.ت.ف) الذي ابتدعه أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية (أحمد الشقيري)، ثم بالعمليات الفدائية تارة من خلال اختطاف الطائرات، وتارة أخرى من خلال تفجير الحافلات الإسرائيلية، ثم ممارسة العمليات الفدائية على طريقة (الكاميكاز) اليابانية، من خلال الأحزمة الناسفة، ثم المقاومة السلمية، فيما يشبه التخبّط. واللافت أن تلك المحاولات لم تكتمل أي منها إلى نهايتها، باستثناء تجربة الحكم الذاتي التي تعتبر الابنة الشرعية لأوسلو، التي ظلت سارية المفعول حتى بعد أن انتهت صلاحية الفورمالين الذي حفظت فيه منذ العام 2004. وخلال تلك الفترة من التجارب العديدة كان هنالك دائمًا قيادات فلسطينية في الداخل، وأخرى في الخارج، وكانت الجدلية تدور دائمًا حول مَن يمثّل مَن؟ ومَن أحق مِن مَن في القيادة، وبريستيجها؟!

هذا الكلام يأتي بمناسبة زيارة رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل للقطاع أمس الأول، والاستقبال الشعبي الكبير الذي قوبل به هو والوفد المرافق.. المشهد أعاد إلى ذاكرتي كلمات هيلاري كلينتون وهي تتحفظ على المجلس الوطني السوري؛ لأنه يضم قيادات الكثير منها بعيد كل البُعد عن أولئك الذين يقاتلون نظام الأسد في الداخل، ويسقطون قتلى.. ويبقى السؤال حائرًا: أما آن للقيادة الفلسطينية أن تتوحّد، وأن ترسي مراسيها؟!

* --- - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية