8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










3 كانون أول 2012

فلسطين كانت دائما موجودة


بقلم: د. فوزي الأسمر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ عدة سنوات كنت أتجول مع زوجتي في سوق التحف القديمة، هواية تعودنا عليها، وأثناء التجوال وقع نظري على كرة أرضية قديمة، وعندما تمعنت فيها وجدتها أنها صنعت قبل عام 1948. وذهب ناظري بسرعة إلى منطقتنا فوجدت الأسم: فلسطين، فإشتريتها وما زلت أحتفظ بها وأعرضها على زواري من الأمريكيين. وكلما وقع ناظري عليها تذكرت أن فلسطين، التي ولدتُ وترعرعتُ في ربوعها كانت جزءا من دول العالم إلى أن تغير إسمها بعد نكبة 1948.

وفي أكثر من مرة، راودتني أفكار تحمل الكثير من الأسئلة، وأهمها: هل يمكن إعادة إسم فلسطين على خارطة العالم؟ وكنت مقتنعا بيني وبين نفسي أن الأسم سيعود، بغض النظر إذا كانت دولة كاملة أو ناقصة، كبيرة كانت أم صغيرة، أثناء حياتي أو بعد مماتي. وها نحن اليوم نشاهد إسم فلسطين يدرج على قائمة أسماء دول العالم.

قالوا لنا دائما أن فلسطين لن تعود لإنها تشكل جزأ من ما يسمى "أرض إسرائيل  التي منحها الرب لليهود". وكنا وما زلنا نقول أن: "لا تجعلوا من الله سمسار أراضي". ولكن ما العمل والمسيحية الصهيونية مؤمنة كل الإيمان بكل حرف جاء في العهد القديم من التوراة، وتبشر به صباح مساء؟!

وساعد في بث هذه الفكرة، الفكر الصهيوني الذي دمج بين السياسة والدين واصبح العلمانيون الذي أقاموا دولة إسرائيل يستغلون الدين لتحقيق مآرب سياسية، وفي أكثر من مقال قلنا أن "العلمانيين اليهود أقاموا دولة دينية". ولا يصح إلا الصحيح، وها نحن نشاهد اليوم إسرائيل دولة يهودية يحكمها متطرفون متدينون، ويقومون بسرقة الأراضي الفلسطينية وبناء المستعمرات اليهودية عليها ليثبتوا نظرية دينية: الأرض تابعة لنا نحن اليهود.

ولكن ما حدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29/11/2012 سيكون له أبعاد كثيرة، ليس فقط على مستقبل الشعب الفلسطيني (لقد كتب الكثير عن تداعيات المستقبل للشعب الفلسطيني ولا حاجة للتكرار)، بل على الطوائف اليهودية في العالم، وعلى اليهود في إسرائيل، وعلى أسس الفكر الصهيوني.

فقد بنى العلمانيون اليهود فلسفة إستعمار فلسطين، على أنه حق إلهي، وعندما إعترف العالم بقيام هذه الدولة، إستُغل هذا الإعتراف على أنه إعتراف بالحق "التاريخي الديني" لليهود على تلك الأرض، لدرجة إطلاق مصطلحات تدعم هذا النوع من التفكير: مثلا حرب 1948، سميت "حرب التحرير". وعندما احتلت الضفة الغربية وقطاع غزة، قالوا "لقد حررنا الأرض". ومن ثم بدأت إسرائيل بتغيير أسماء المدن والقرى والمناطق إلى أسماء توراتية، فأصبحت على سبيل المثال، الضفة الغربية "اليهودية والسامرة" ونابلس "شخيم" والخليل "حبرون" وغيرها من الأسماء..!!

فالتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضرب عصفورين بحجر واحد: إعتراف بحق الشعب الفلسطيني ولو على جزء من أرضه االتاريخة، ونزع من الصهيونية إحدى أسسها وهو أن "أرض إسرائيل" ليست تابعة لشعب واحد وهو الشعب اليهودي. 138 دولة قالت أن للفلسطينيين حق تاريخي على تلك أو على جزء منها. وتسع دول بينها أربع جزر يكاد لا يسمع عنها أو يلاحظها الناظر إلى خريطة العالم، قالت أنها ترفض تغيير الوضع القائم. و41 دولة امتنعت عن التصويت، وهذا يدل على أنها تحررت من الإبتزاز الصهيوني والضغط الأمريكي.

كان من المعروف أن إسرائيل ترفض الوصول إلى أي إتفاق مع الفلسطينيين، يعطيهم حق على الأرض. وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية الذي منع إسرائيل من التقدم بأي مشروع سلام، إذ لم يكن في الإمكان التقدم بمشروع كهذا لا يحتوي على تنازل عن أراض. وكان كل من يحاول التقدم بأي مشروع يعتبر خائنا في نظر الكثيرين من الإسرائيليين، وإذا كان ذلك الشخص متواجد في منصب عال يفعلون كل شيء للإطاحة به، ووضعه في سلة المهملات. 

وظهرت شخصية غير عادية، علمانية في ثقافتها، تحمل خلفية البطل الذي ساعد على قيام الدولة، ووصل إلى منصب رئيس الوزراء، وتمكن من تقديم تعهدات، قال عنها المقربون منه، أنها ستؤدي إلى سلام. ومن بين هذه التعهدات التنازل عن بعض الأراضي، يستطيع الفلسطينيون إقامة دولة عليها. وصافح الرئيس ياسر عرفات في حديقة البيت الأبيض وعلى مرأى ومسمع الملايين في العالم. إنه إسحاق رابين.

فماذا كانت النتيجة، بعد فشل إسقاطه أو إبعاده عن مركز القوى، إغتاله شاب يهودي متدين، وقيل في حينه أنه دفع ثمن إصراره على التنازل عن جزء من "أرض إسرائيل"، للأغيار أي "لغير اليهود ــ غوييم بالعبرية" فحُلل دمه. وجاء بعده شمعون بيرس الذي تراجع كليا عن الطريق التي اتبعها رئيسه رابين.

هل حقق الفلسطينيون مبتغاهم بهذا الإعتراف؟ لا. فكل شيء يعتمد الآن على الخطوات التي سيتخذها قادة فلسطين، فإذا عرفوا كيف يتخذون الخطوات والقرارات الحكيمة والتحرك عالميا على أساس دولة، ويقيمون الإتفاقيات الثنائية ومواثيق دولية مع دول العالم، وفي المقدمة القيام بترتيب البيت الفلسطيني وإنهاء الإنقسام وتفعيل النظام السياسي الديمقراطي وغيرها من الخطوات المهمة فإن ذلك سيضع فلسطين على القائمة الإيجابية لدول العالم، الشيء الذي سيساعدها على التغلب على التحديات الكثيرة التي تقف الآن في طريقها وعلى تحقيق بقية أهدافها.

* كاتب وصحافي فلسطيني يقيم في واشنطن. - FAsmar1@aol.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية