8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










1 كانون أول 2012

فلسطين تنتصر بميلاد دولة في الأمم المتحدة


بقلم: سامي إبراهيم فودة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"نصر من الله وفتح قريب" حقاً انه ليوم تاريخي ومنعطف هام ولحظة فريدة من نوعها.. وحدث مفصلي عظيم بمعنى الكلمة لها في تاريخ القضية الفلسطينية منذ تأسيس الجمعية واتخاذ القرار بشأنها. وأن يتزامن موعد انتصار شعبنا الفلسطيني بالأمم المتحدة بهذا النصر المظفر بقدرة الله وحكمته بهذا الموعد والتاريخ وأن يتوج هذا النصر المجيد بشهادة ميلاد وفجرٌ جديد لدولتنا العتيدة والذي عمد إعلانها من دماء شهدائنا الأبرار. وتكلل نصرها العظيم من تضحيات آلاف الأسرى والجرحى الأوفياء العظام وبجهود ونجاح القيادة الفلسطينية الحكيمة وبدعم ومؤازرة وتضامن أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بكل أطيافه السياسية ومعتقداته الدينية المختلفة وبإجماع وقرار عربي منقطع النظير. لهذا التوجه الوطني الفلسطيني بامتياز.يوم الخميس 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 والذي يصادف في مثل هذا اليوم من كل عام باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ويوم ذكرى إعلان قرار التقسيم الأول لفلسطين (181) الصادر في ذات اليوم لعام 1947. يا له من قرار أممي غير المعايير ويا له من إجماع عالمي قلب الموازيين ويا له من تاريخ يعيد نفسه بوقوف شعوب العالم بعد سنوات عجاف وظلم مجحف بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وقضيتنا العادلة ليعود بنا الزمن وتعود هذه الشعوب إلى صوابها ورشدها لتصحح مسارها الصحيح لمساندة ودعم القضية الفلسطينية وحقوق أبناء شعبنا الفلسطيني والثناء عليه ومؤازرته بهذا النصر ألأممي المظفر بقبولنا بالدولة الفلسطينية بالجمعية العامة للأمم المتحدة وتوافق على رفع تمثيل فلسطين بعضو غير مراقب بأغلبية 138 صوتاً مقابل 9 وامتناع 41 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة..

وأخيراً وبعد أعوام مضنية من الحراك السياسي والاشتباك الدبلوماسي الشرس والمتواصل دون كلل أو ملل في أتون المعركة الدبلوماسية حامية الوطيس بين القيادة الفلسطينية والكيان المسخ بحشد أكبرعدد ممكن من الدول لكل منهما الأخر بالعواصم العربية والعالمية والمحافل الدولية لدعم كلاً توجه في الجمعية العامة للأمم المتحدة. فلقد استطاعت القيادة الفلسطينية بتوفيق من الله عز وجل أولاً وبثبات وصمود أبناء شعبنا العظيم من تحقيق هذا الانتصار الكاسح والساحق والمدوي للعدو الصهيوني بحصول فلسطين اليوم على قرار أممي وبإجماع عالمي بدولة كعضو مراقب في الأمم المتحدة هو انتصاراً استراتيجي لنا نحن الفلسطينيين وسيكرس من حق أبناء شعبنا الفلسطيني من قيام دولته المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشريف ولا ريب فيه إن هذه الخطوة الجبارة سوف تعزز وتدعم من مصداقية قرارات ميثاق الأمم المتحدة التي أقرتها الشرائع الدولية والقانونية والأخلاقية بحق الشعوب المضطهدة والمغلوب على أمرها في نيل حريتها واستقلالها وحقها في تقرير مصيرها. وعلى الدول التي تنتهك الحقوق الإنسانية وتخالف الشرائع القانونية والأخلاقية ولا تلتزم بقرارات ميثاق الأمم وتضربها بعرض الحائط لابد من تعريتها وفضحها في جميع المحافل الدولية وأمام العالم اجمع مثلما يحدث اليوم مع دويلة الكيان الجاثم فوق صدور أبناء شعبنا فلسطيني منذ أكثر من ستين عاماً والذي لا يعير أي اهتمام ويعتبر نفسه هو فوق القانون الدولي والإنساني بجبروت وغطرسة الامبريالية العالمية الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية والتي تتشدق بالحرية والديمقراطية وتنادي بحقوق الإنسان وهي التي توفر للعدو الملاذ الآمن وتقدم له كل الإمكانيات اللوجوستية والبنية التحتية والدعم الإعلامي والسياسي المادي والمعنوي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.. 

لقد فشلت كل الجهود الحثيثة والخبيثة المبذولة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها دويلة الكيان من مأرب تحقيق أهدافها في مساومة السلطة الوطنية الفلسطينية بإجراءات الترهيب والترغيب. فلجأوا تارة إلى ممارسة سياسة التهديد والوعيد والترهيب والترغيب بأخذ أقصى الإجراءات العقابية ضد السلطة الوطنية في حال تم توجهها إلى الجمعية العامة في الأمم المتحدة لطلب رفع فلسطين بالأمم المتحدة إلى مكانة دولة "مراقب غير عضو" والتي تضمنت العديد من هذه الإجراءات العقابية والتأديبية وبالتهديد الأمريكي السافر والواضح والصريح بوقف المساعدات المالية في حال تم تبني هذا القرار. وتجميد المستحقات الضريبية ومنع تحويلها لسلطة من الجانب الإسرائيلي. وبناء الحواجز في الضفة الغربية وشن حملة اعتقالات واسعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز من سياسة التهويد وقطم الأراضي وبناء الاستيطان وتغيير معالم مدينة القدس وهدم البيوت وتهجير سكانها وسحب بطاقات الـ VIP من شخصيات فلسطينية. كل ذلك لإرباك القيادة الفلسطينية وضعضعت مواقفها وتخويفها من مصير حال السلطة الآيل للسقوط إذا لم تتراجع عن ذهابها الى الجمعية العمومية للأمم المتحدة من المطالبة لرفع التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة إلى مكانة دولة 'مراقب غير عضو'. وتارة أخرى نجدهم يقوموا بالضغط والمناورة لإقناع الدول الأوربية الغربية بامتناعهم عن التصويت وعدم مساندتهم ودعمهم للقضية الفلسطينية بهدف نزع الشرعية من القرار وإبقاء القيادة الفلسطينيين في حالة شكوك دائم بشرعية قرارهم . وتارة أخرى نجدهم وفي اللحظات الأخيرة من فشلهم يحاولون بكل السبل من تليين صيغة قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية بإضافة بعض البنود على الطلب المقدم لإجهاضه وإفراغه من قيمته المادية والمعنوية والقانونية وعدم إضفاء أي شرعية دولية على إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة بحدود 67 والقدس عاصمة لها.. وذلك أيضاً لثني القيادة الفلسطينية من التوجه مستقبلا للمحكمة الجنائية الدولية ' ICC' فان ما يحزن القلب ويغص في النفس أن تجد للأسف من بين ظهرانينا من أبناء جلدتنا من يتشدقون بعبارات نابية وألفاظا سوقية ويتساوقون بفكرهم الإرهابي وعنجهية المقيتة مع أعدائنا أعداء الأمة العربية والإسلامية في تهكمهم وتخوينهم بهتانا وزوراً بحق القيادة الفلسطينية وعلى رأسهم الأخ محمود عباس "أبو مازن" والتقليل والتقزيم والسخرية من أهمية هذه الخطوة الدبلوماسية علماً، إن الحراك السياسي في أروقة المحافل الدولية والذي لا يقل شراسة وضراوة عن أشكال المقاومة ومن ضمنها خيار المقاومة المسلحة. حيث شهد شاهد من أهلها ويدعي وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينتش قائلاً "إن الخطوة الفلسطينية تجاه الأمم المتحدة تشكل هجوماً اشد وأخطر من الهجمات الصاروخية الإيرانية التي انطلقت من قطاع غزة".

وهذا اعتراف العدو اتجاه الحراك السياسي ومدى فاعليته بجانب المقاومة فالبندقية غير المسيسة يا سيدي قاطعة الطريق.. 

لقد آن الأوان وعلى قيادة الفصائل الوطنية والإسلامية وحركة "فتح" أن يستمعوا إلى صوت الجماهير الهادر ويلتفوا حول تطلعاتهم وآمالهم بإنهاء الانقسام بعد انتصار المقاومة وصمود شعبنا وتحقيق الانجاز الوطني والانتصار السياسي بالدولة كعضو مراقب بالجمعية العامة للأمم المتحدة. 

لا بد من طي صفحة الانقسام السوداء التي مزقت الجسد الفلسطيني وأزهقت أرواح الفلسطينيين وأدمت قلوبهم جميعاً طوال فترة الانقسام السياسي والجغرافي. فنحن أبناء الشعب الفلسطيني .اليوم في أمس الحاجة للتلاحم والترابط والتآخي في تعزيز صمودنا ورص صفوفنا وتصليب جبهتنا الداخلية من أي عدوان صهيوني قادم لا محالة علينا فإن الوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية تعد اليوم مطلب وطني وديني وأخلاقي وقوة حصينة وسلاح رادع وسياج حامي وواقي لقضيتنا العادلة ولأبناء شعبنا الفلسطيني بداخل الوطن وفي الشتات.. فمن أجل إكرام شهداء فلسطين الذين عمدوا بدمائهم الزكية تراب الوطن وأضاءوا الطريق لنا.. فلا بد من صون هذه الدماء الزكية. ولابد من تبجيل عذابات آلاف الجرحى والأسرى القابعين خلف الأسوار وأن نكون الأمناء والأوفياء لتضحياتهم ونتعالى معاً وسوياً على جراحنا وأن تكون مصلحة الوطن والمواطن هي العليا في أحداق عيوننا.. لا يسعني بهذه المناسبة العطرة إلا أن أتقدم بالتهنئة الفلسطينية إلى عموم أبناء شعبنا الفلسطيني بالداخل الوطن وفي الشتات بهذا الانتصار العظيم.

وبهذا الانتصار الفلسطيني الرائع أقول هنيئاً إلى قائدي ومعلمي وشمس شهداء ثورتي ياسر عرفات أبو عمار بهذا الانتصار إكمالاً لمشروعك الوطني ومسيرة مشوارك الكفاحي والنضالي يا سيدي أبو عمار..

عاشت فلسطين حرة عربية.
عاشت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار.
والشفاء العاجل لجرحانا والإفراج القريب لأسرانا البواسل من سجون العدو.
ألف مبروك لكل الشرفاء والأحرار بالعالم الذين وقفوا لجانب قضيتنا العادلة وساندوا شعبنا بهذا الانتصار.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - Tiger.fateh.1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية