8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










28 تشرين ثاني 2012

الدولة الفلسطينية ضمان استقرار المنطقة


بقلم: سامي محمد الأسطل
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في شهر نيسان أبريل من العام الفائت 2010 كتب سفير بلوتسكر في جريدة "يديعوت أحرنوت" عن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما في ذلك العام وعنونه بهذه الكلمات: "ماذا قال أوباما لنتنياهو؟!.. إما السلام وإما أن تدفع" إنه خيار مفترق طرق عبّر أوباما عنه بهذه الجملة التي تعني توقيع للمرحلة القادمة بكلمات الرؤية الإستراتيجية للمنطقة ولسلام الشرق الأوسط.

بعد عام من هذا اللقاء وبالتحديد في شهر مايو أيار الماضي 2011 أدرك بعمق وقوة الرئيس الأمريكي باراك اوباما أبعاد التأسيس لشرق أوسط جديد يتماشى مع المتغيرات الإقليمية والربيع العربي؛ حينما أعلن عن حل الدولتين إيمانا منه أن هذا الحل سيؤسس لفترة هدوء طويلة نسبيا لاسيما وان القضية الفلسطينية مداد الثورات الوطنية والعربية والإسلامية ويتذكر رسائل زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن رحمه الله المحرضة للحرب من أجل فلسطين.

أمام ذلك سرعان ما هرول نتنياهو ذاهبا للولايات المتحدة الأمريكية لثني الإدارة الأمريكية عن هذا التوجه وسرعان ما اقنع الكونجرس الأمريكي بأفكاره وصفق تصفيقته القاتلة استجابة لنظرية نتنياهو الرافضة للدولة الفلسطينية، فطويت خطة الإدارة الأمريكية حول حل الأزمة الفلسطينية.

وعبر في هذا السياق وزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت جيتس عن مآلات سياسة نتنياهو الانسدادية بالقول: "إن سياسة نتنياهو تشكل خطرا وتهديدا لإسرائيل"، فبعد زيارة نتنياهو إلى واشنطن، وبحضور الرئيس الأمريكي باراك اوباما وكبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، الذين لم يخفوا غضبهم من تصرف نتنياهو ومواقفه الرافضة لمبادرة اوباما للمضي في حل الدولة الفلسطينية، أمام ذلك كان موقف جيتس واضحا تجاه نتنياهو ووصفه بالجاحد الذي حصل على ما يريد ولم يقدم للسلام شيئا، مثلما فعل خلال فترة ترؤسه الأولى لرئاسة الوزراء الإسرائيلية 1996- 2000 التي أسهمت وأسست لتطورات هذا الواقع وأحداثه الجارية.

إن النضال الدبلوماسي المتواصل لأجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل صفحة هامة من طي صفحات الصراع العربي الإسرائيلي وتحول هام من أجل الانعتاق من نير الاحتلال ويأتي في صلب أجواء الربيع العربي.

إن هذه الخطوة تعبر في تجلياتها عن التلاحم الشعبي بين أقطار الشعوب العربية والأممية؛ التي تراكم لديها الشعور بالعجز أمام تداعيات وتعثر القضية الفلسطينية والانتهاك المستمر لحق تقرير المصير، ومرارة الإحساس بالظلم من حروب ومجازر وإرهاب الدولة التي تنتهجها إسرائيل برصاصها المصبوب وأعمدتها التدميرية دون أن يقدر المواطن العربي أو المتضامنين الأجانب فعل شيء ملموس إزاء الحقوق والحريات الفلسطينية وعلى رأسها الحق السياسي للشعب الفلسطيني.

ربما كانت صورة استباحة ثوار ميدان التحرير للسفارة الإسرائيلية في القاهرة صباح السبت 10/9/2011 وما تلاه من أحداث مماثلة طيلة الشهور الماضية بهذا الغضب مؤشرا خطيرا ستواجهه إسرائيل قريبا في دول عدة، بل ستتحول المنطقة إلى محيط عاصف بها؛ إن هذا السياق الثوري يشابه إلى حد ما تطورات أحداث الثورة الإيرانية قبل أربعين عاما؛ حيث انقلبت إيران من حليف لإسرائيل وأمريكا إلى عدو نووي.

وصلت المسيرة السلمية إلى طريق مسدود، ورفعت الولايات المتحدة الأمريكية يدها من مساعي تجميد الاستيطان، بل اعترفت بأنها لا تستطيع تجديد المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، وكأن المشروع الدولي الخاص بحل مشكلة الشرق الأوسط قد ابتلعته إسرائيل بصيغة فعل الأمر الواقع؛ مما يجانب السياق السياسي الدولي.

لقد كان مشروع إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية في الأساس جهدا دوليا تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية لحل القضية الفلسطينية ولو مرحليا يتدرج حتى إقامة دولة على حدود عام 1967؛ فبعد عاصفة الصحراء وتقليم أظفار الرئيس العراقي الراحل صدام حسين 1991، كان لابد من رسم نظام دولي جديد للمنطقة؛ درءً لردود الفعل المرتقبة يتضمن حل القضية الفلسطينية التي تمثل بؤرة الصراع في الشرق الأوسط.

فكان لابد من بذل الجهود والمساعي لحل القضية الفلسطينية، وصولا إلى مؤتمر مدريد 1991، في ذات الوقت سرعان ما اتخذت مملكة النرويج دورا رئيسيا في تسهيل المحادثات السرية بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل حتى الوصول إلى اتفاقية أوسلو1993، ثم إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية؛ التي رسمها بتفاصيل التفاصيل الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

الآن لدى الشعب الفلسطيني على أرض فلسطين مؤسسات الدولة المستقلة تحت مسمى السلطة الوطنية الفلسطينية وهي خطوة متقدمة مثل: رئيس السلطة، رئيس الوزراء، برلمان بصلاحيات التشريع وسن القوانين، وزارات تعمل حسب القانون الأساسي المعدل عام 2005 "الدستور"، تمثيل دبلوماسي في معظم دول العالم، مقدمة رقم هاتف دولي ....الخ.

أثارت باكورة الخطى الوطنية الممثلة بحملة استحقاق أيلول حالة من الحراك الفلسطيني محليا وعالميا وفي كل المستويات الدولية والأممية؛ رغم تصاعد وتنامي وتيرة الربيع العربي وما يدشنه من تحولات تاريخية للمنطقة والعالم، كما وتؤسس لمرحلة جديدة، ومحاور لاعبين جدد ونظام إقليمي جديد.

مجمل الأحداث والتطورات المتلاحقة والمتصاعدة تدعو المجتمع الدولي والعالم ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية لأنها ضمان الاستقرار في المنطقة من أجل فض الاحتقان لدى الشارع العربي والإسلامي والعالمي الحر والاعتراف بالدولة هو أحد أهم أهداف الأمم المتحدة ومجلس الأمن الممثلة بضمان حق تقرير المصير وضمان السلم والأمن الدوليين، والبديل عن ذلك أزمات كبرى تلوح في الأفق نتمنى تجنبها.

* باحث وأكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - samiastal@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية