8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










24 تشرين ثاني 2012

سلوك دولة الاحتلال الإسرائيلي في ظل المتغيرات الإقليمية


بقلم: معتصم عوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتكرر اليوم المشهد المؤلم ذاته، ولكن في زمن مختلف، الصور ذاتها، والمعاناة هي نفسها. في العام 2008 شاهدنا مأساة عائلة السموني، واليوم نشاهد المأساة ذاتها متجسدة في عائلة الدلو. هو السلوك العسكري الإسرائيلي المبني على عدم التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية ذاته، واستخدام القوّة المفرطة، وعدم التناسب في استخدام القوّة، واستخدام وسائل وأساليب حربية تؤدي إلى آلام لا مبرر لها.

لقد ظنّ الكثيرون أن تراجع التأييد الدولي لإسرائيل جرّاء الفظائع التي ارتكبتها في عدوانها على قطاع غزّة عام 2008، وصدور تقرير غولدستون الذي بقي حبراً على ورق، والصدى الإعلامي العالمي الذي نتج عن ذلك العدوان، وتراجع الدعم الرسمي (في عدد قليل من الدول مثل تركيا) وغير الرسمي في العديد من الدول لسياسة دولة الإحتلال، والتغيّر في بعض أنظمة الحكم نتيجة الربيع العربي، ووصول أحزاب إلى الحكم هي أقرب إلى القضية الفلسطينية من سابقاتها، سيغيّر من سلوك إسرائيل في تعاملها مع الفلسطينيين، لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

فقد استمرت إسرائيل في بناء المستعمرات ومصادرة الأراضي الفلسطينية لبناء وحدات سكنية عليها للمستعمرين، واستمرت في بناء جدار الضم والتوسع، وتهويد القدس، وهدم المنازل، الذي شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، حسب تقارير مؤسسات الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية. وتبرهن دولة الاحتلال اليوم للعالم بأسره أنها مستمرة في سلوكها العسكري ذاته، ضاربة عرض الحائط بكافة القواعد والأحكام الملزمة لها في القانون الدولي الإنساني. وهي تؤكد أن آلتها العسكرية لن ترحم أحداً، وبالفعل لم تسلم أي من الفئات والممتلكات المحمية في الحروب (أطفال، نساء، شيوخ، أطقم طبية، أطقم صحفية، رجال شرطة مدنية، منازل ومقار حكومية مدنية،...الخ) من قبضة هذه الآلة المتغطرسة.

ترى ما هو السبب الرئيس وراء إصرار الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار بالنهج والسياسة العنصرية والدامية ذاتها، خاصة مع تنامي العداء للاحتلال الإسرائيلي إقليمياً ودولياً؟  أعتقد أن السبب الرئيس يعود إلى سياسة إفلات دولة إسرائيل من العقاب، بتواطئ الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، تجاه الجرائم كافة التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها استهداف عائلة الدلو في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أحد عشرة مدنياً أعزلاً، من بينهم خمسة أطفال. فأي مجرم، إن كان فرداً أو جماعة أو دولة لا يمكن له أن يرتدع إلا إذا عوقب على أفعاله، وإلا فإنه سيستمر بارتكاب جرائمه، بحدة وبشاعة متصاعدتين.

إن الآليات الدولية لمحاسبة الدولة المعمول بها هي للأسف تصب في مصلح دولة إسرائيل. فمجلس الأمن الذي تم تخويله حفظ الأمن والسلم العالمي يعمل حسب ما تقرره الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس. وما دامت القرارات في المجلس تؤخذ بناء على مصالح الدول، وليس استناداّ إلى الحق، والعدالة، والأخلاق، والأعراف العامة، وما دامت  الولايات المتحدة، الحليف العضوي لدولة إسرائيل، تتربع على عرش النظام الدولي، فإنه لن يتم اتخاذ أي قرار ذي فعالية بحق دولة الاحتلال.
  
ومن الأسباب الرئيسية أيضاً هي عدم الخسارة، فماذا خسرت إسرائيل حتى الآن نتيجة ما تقوم به من ممارسات ضد الفلسطينيين؟ صحيح أنها خسرت بعض التأييد العام العالمي، لكنها حتى الآن تحافظ على علاقات قوية مع الجانب الرسمي في الدول المحورية في النظام الدولي. وبمقارنة تصريحات تلك الدول على العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، مع تصريحاتها خلال العدوان السابق، يمكن الاستنتاج أن موقف تلك الدول لم يتغير. فالولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وألمانيا حمّلوا كعادتهم المسؤولية لحركة حماس، وأكدوا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، في المقابل كان الرد الفرنسي فاتراً كعادته فهو لم يدين أحداً، وإنما شدد على ضرورة وقف المواجهات العسكرية، لكي لا يتدهور الوضع أكثر من ذلك. كذلك لم يتغير الموقف الروسي الذي رفض الهجمات العسكرية الإسرائيلية على القطاع، ووصفها بالقوة المفرطة وغير المتكافئة، في حين رفض قصف المدن الإسرائيلية بالصواريخ. أما الصين فمسكت العصا من المنتصف وعبّرت عن قلقها الشديد نتيجة ما يحدث، وطالبت طرفي النزاع بضبط النفس. 

ومن خلال تجاربنا السابقة أعتقد أن الدول، والمنظمات الدولية، ستكون عاجزة عن القيام بالملاحقة القضائية للاحتلال الإسرائيلي كدولة وأفراد، لأن من عجز على وقف العدوان، رغم كل ما شاهده من قتل للأبرياء، وآلام لا مبرر لها، وعدم الاكتراث للكرامة الإنسانية، وتدمير عشوائي للممتلكات المدنية والعامة، واستخدام القوة المفرطة وأسلحة محرمة على المدنيين، لن يمتلك العزيمة والإرادة لمعاقبة المسؤولين على جرائمهم.

كذلك ما زالت المنظومة العربية، رغم امتلاكها العديد من وسائل الضغط وأهمها النفط، غير قادرة على الخروج من الوعاء التي وجدت نفسها فيه منذ انهيار الإتحاد السوفيتي، وتحوّل النظام الدولي إلى نظام أحادي القطبية، وهي ما زالت تلعب ضمن المربع الذي يحدده رأس ذاك النظام (الولايات المتحدة)، وغير قادرة على الخروج عن تلك المحددات، نتيجة ضعف المنظومات الفرعية على المساومة في ظل النظام الدولي السائد.

إن مصالح الدول هي المحرّك الأساس لعلاقاتها وسياساتها الخارجية، حتى دول الربيع العربي ما يحركها تجاه أية قضية إقليمية ودولية هي مصالحها في الأساس، وحسابات الربح والخسارة، وليس الحلال والحرام. فإن رأت أنها ستخسر من اتخاذها لموقف ما فلن تتردد في الابتعاد عنه، للخروج بدون أضرار أو بأقلها على أبعد تحديد. فماذا فعلت دول الربيع العربي حتى الآن لوقف الاعتداءات الإسرائيلية (دولة ومستوطنين) في الضفة الغربية بما فيها القدس، ولوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع المحاصر؟ الجميع شاهد اجتماع وزراء الخارجية العرب بتاريخ 17/11/2012، الخاص بمناقشة العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، والذي لم يختلف عن أي اجتماع عربي عقد في السابق، فهو لم يخرج إلا ببيانات شجب واستنكار، وطلبات بضرورة مساعدة قطاع غزة المحاصر ووقف العدوان. لكن السؤال الذي لم نعرف إجابته بعد، هو كيف؟ وماذا قررت الدول العربية بخصوص العمل الفعلي على الأرض من أجل ذلك؟ هذا إن قررّت أصلاً.

ومن هنا أتحفظ على التعويل كثيراً على الدور الذي ستلعبه دول الربيع العربي لوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي، ليس في غزّة، فحسب، بل في الضفة الغربية بما فيها القدس، وإلزام الاحتلال بإعادة الحقوق إلى أصحابها، ومحاسبته على جرائمه. فكيف لنا أن نرفع سقف توقعاتنا من تلك الدول التي عجزت حتى الآن على وقف الإبادة الجماعية التي ينتهجها النظام السوري بحق مواطنيه، والتي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 35 ألف مواطن سوري على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، بمن فيه دول الربيع العربي؟

* كاتب صحفي. - mawad@mop.gov.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية