8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










21 تشرين ثاني 2012

لعنة غزة ستلاحق الطغاة..!


بقلم: محمد السودي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مسرحية الدم القذرة التي اقدم عليها طغاة العصر ضد قطاع غزة الجريح ما كنت لتحدث لولا اعدادها واخراجها الامريكي الطابع بامتياز قولا وفعلا، على مرأى ومسمع العالم قاطبة، هذا العالم المشوّه الذي يدعي القيم "المزيفة" بالمثل العليا للحرية وحقوق الانسان تواطأ بشكل يثير الاشمئزاز مع مجرمي الحرب قتلة الاطفال، ضد الضحية بكل احاسيسهم المفقودة تماما تجاه الشعوب الاخرى عندما يتعلق الأمر بصنيعة الاستعمار القديم لأرض فلسطين التاريخ والجذور والحقوق .

هذا ما اظهرته المانيا المصابة بعقدة الذنب وبريطانيا بالاضافة الى عدد كبير من الدول الصامته على العدوان، لقد اختار الجناة توقيت ارتكاب جريمتهم لاسباب عديده بات القاصي والداني يعرفها تمام المعرفة في مقدمتها استباحة الدم الفلسطيني وتوظيفه من اجل كسب اصوات غلاة المتطرفين الصهاينة بعد ان شعر هؤلاء امكانية خسارتهم امام الازمات الاجتماعية المتفاقمة الاخذه بالازدياد بالتالي كان لابد من الهروب الى العدوان تحت شعار تأمين الخاصرة الجنوبية لكيان المستوطنين من الصواريخ الفلسطينية، الامر الذي يوحدهم ازاء المخاطر الخارجية، من جهة ثانية ترفض الادارة الامريكية "الاوبامية" شن الحرب على ايران بشكل منفرد لاسباب استراتيجية تتعلق بمصالحها الحيوية بالمنطقة، لذلك ترى في الحالة الفلسطينية بأنها رخوة غير متماسكة يسهل التحكم بالنتائج التي يترتب عليها العدوان من خلال حلفائها العرب كما يحدث في كل مرة، اما الاسباب المباشرة ذات الاهمية السياسية تتمثل بقطع الطريق امام القيادة الفلسطينية للتوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري مناسبة يوم التضامن العالمي مع حقوق الشعب الفلسطيني.

مما لاشك فيه ان طغمة الاحتلال التي ارادت استعادة قوة الردع لجيش الاحتلال كما تدعي لم تفاجأ بردّ الفعل الفلسطيني الذي اطلق صواريخ بعيدة المدى نسبيا للمرة الاولى طالت حدود مدينة تل ابيب ومحيط القدس الغربية، اعتبرته تجاوزا للخطوط الحمراء اي تخطي مدى الاربعين كيلو متر من قطاع غزة، اذ تحدثت اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية عن صواريخ بعيدة المدى بما في ذلك صواريخ ارض جو مضادة للطائرات تم تهريبها او تطويرها من عدة اماكن، ولكنها من الناحية العملياتية كانت بحاجة الى اختبار قدرات المقاومة في الميدان، بغض النظر عن قدرة هذه الاسلحة التدميرية او دقّة اصابتها للاهداف، ومع هذا كله فشل جيش الاحتلال فشلا ذريعا بتحقيق اي من اهداف العملية وبدلا من ان يقضي على البنية التحتية للمقاومة كما يدعي اصبح لدى المقاومة عمقا لعملياتها يضع اكثر من ثلثي سكان اسرائيل تحت مرمى نيرانها ، مما سيؤدي الى مردود سياسي سيء لتحالف نتنياهو ليبرمان على المدى المنظور، كما كشف هشاشة الجبهة الداخلية، وعدم فعالية ما يسمى بنظام "القبة الحديدية".

إن لجوء آلة الحرب الاحتلالية الى استهداف المدنيين وتدمير بيوتهم على رأس ساكنيها، يدلل بوضوح عن زيف بنك الاهداف الذي يزعم جنرالاته امتلاكه، ولا يعلم احد في هذا العالم لمذا تقتل عوائل آمنه بكاملها مثل عائلة الدلو المكونة من احد عشر فرد بينهم ستة اطفال، مشاهد يعجز العقل البشري عن تصديق ما يرى الامر الذي جعل وزير الخارجية التركي اوغلو يجهش بالبكاء اثناء زيارته مشفى الشفاء في قطاع غزة ومشاهدة اشلاء الاطفال المقطعة والاجساد المحترقة، بالاضافة الى استهداف الصحافيين والبنى المدنية والمؤسسات الخدمية، جرائم حرب يصفها المجتمع الدولي بامتياز تستحق تقديم مرتكبيها الى محاكم جرائم الحرب الدولية ضد الانسانية، فهل هذا ما سيكون مصير هؤلاء الجناة، ام ان المجتمع الدولي سيتعامى عن ذلك باعتبار اسرائيل دولة فوق القانون لا ينطبق عليها ما ينطبق على الاخرين، تعبير صارخ عن ازدواجية المعايير التي دأبت الدول الغاشمة على تعاملها مع قضايا الشعوب الاخرى.

دعت القيادة الفلسطينية المجلس الوزاري العربي لانعقاد بشكل طارئ لاتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف العدوان على قطاع غزة، واستمع المشاهد العربي للخطابات المعهودة التي تستنكر وتشجب وتطالب وتدين حيث لوحظ رفع النبرة الخطابية، لكن احدا لم يجرؤ على ذكر الادارة الامريكية التي اعطت الضوء الاخضر بالعدوان على الشعب الفلسطيني، بل ان رئيس وزراء قطر وصف نفسه والآخرين بالنعاج وقال نحن لا نملك من أمرنا شيئا ما عدا دفع المال، طبعا هو يبالغ في ذلك لان دفع المال من اجل انقاذ القدس وتعزيز صمود اهلها، امر لا يستطيع الامير فعله دون تلّقي ضوء اخضر، هذه حقيقة تؤكدها الوقائع كلما انعقدت قمة عربية واتخذت قرارات الدعم ثم تبقى حبرا على ورق لا تساوي قيمة الاوراق التي كتبت عليها، بالمحصلة اتخذ الوزراء العرب خطوة غير مسبوقه بتشكيل وفد وزاري برئاسة الامين العام للجامعة العربية زار قطاع غزة للتضامن مع اهلها، خطوة معنوية محمودة ولكن هل يحتاج قطاع غزة كل هذه الهرولة العربية اليها بضع ساعات للتصوير والمزايدات ام ان المطلوب اكثر من ذلك بكثير؟

إن الشعب الفلسطيني الذي اظهر وحدة في الميدان ووحدة في المصير اذهل قادة العدو ينتظر اشقاءه العرب الوقوف الى جانب حقوقه الوطنية والسياسية من خلال الدعم والاسناد الفعلي والارتقاء بالمواقف التي تستند الى لغة المصالح بين الدول حيث يصعب الفهم على احد بأن يتحول القادة العرب الى وسيلة ضغط أو وسيط بينه وبين الطرف المعتدي، يريد شعبنا ان يقوم الاخوة بالضغط من اجل انهاء الانقسام لا تغذيته لان غزة والقدس ورام الله وفلسطين وحدة واحدة لا تتجزأ، كلها تتعرض للعدوان الغاشم والحصار الظالم، ينبغي ان تتظافر الجهود لاستثمار الفرصة التي لاحت لتصويب المسار الفلسطيني في مواجهة مخططات العدو والبناء على الوحدة الميدانية وتطويرها نحو شراكة حقيقية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في كل اماكن تواجده..

لعنة غزة ستلاحق الطغاة الذين اقترفوا جرائم الحرب ضد اطفال غزة ولو بعد حين..

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - m_alsoudi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية