8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










21 تشرين ثاني 2012

رسـالـة غــزة..!!


بقلم: د. فوزي الأسمر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما قرر أرئيل شارون الإنسحاب من قطاع غزة عام 2005، واكبت تفكيره إستراتيجية بعيدة المدى، يمكن من خلالها تدميرحلم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وتمنح إسرائيل حجة "رسمية" بعدم قبولها الوصول إلى سلام حقيقي مع الفلسطينيين.

فرغم أنه بالإمكان إرجاع الأسباب التي أدت إلى قرار الإنسحاب من قطاع غزة، إلى تطور المقاومة الفلسطينية في القطاع، إلا أن هذا العمل لم يكن ليمثل قوة يمكن إستغلالها في مواجهة الصراع الإيديولوجي بهدم المستعمرات اليهودية التي أقيمت في قطاع غزة، حيث أن إستعمار الأرض هو جزء من الفلسفة الصهيونية التي أقرها المؤتمر الصهيوني الأول. وقرار الإنسحاب من جزء من "أرض إسرائيل" التي منحها الرب لليهود، كما تدعي الأدبيات الصهيونية يحتاج أيضا إلى موقف صلب ومقنع، حيث  كان فيه تحديا لمشاعر الكثير من اليهود الإسرائيليين.

ولكن شارون، ومن حوله، إعتقدوا جازمين أن تسليم غزة للفلسطينيين، بقيادة حركة "حماس"، سيكون بمثابة الحجة الرسمية في عدم التفاوض مع  السلطة الفلسطينية، ولا مع منظمة التحرير الفلسطينية، كون أن حركة "حماس" المسيطرة على القطاع، إنفصلت عن السلطة الفلسطينية، ودخلت في خلافات معها، إضافة إلى أنها لا تعترف بتمثيل منظمة التحرير لكل الشعب الفلسطيني، وبالتالي فإنه لا يمكن لإسرائيل التفاوض أو الوصول إلى حل مع الفلسطينيين طالما هناك إنقسام، بحجة أن أي حل تتوصل إليه لا يعتبر نهائيا. ومن هنا جاء الإصطلاح الصهيوني القائل  أنه "لا يوجد شريك فلسطيني للمفاوضات".

والواقع أن وجهة النظر هذه بنيت على أساس خاطئ. فصحيح أن هناك خلافات في وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية، ولكن العوامل المشتركة تلعب دورا رئيسيا في التفكير والفلسفة الفلسطينية . في مقدمة ذلك تحرير البلاد، وإقامة الدولة القومية الفلسطينية المستقلة، بغض النظر كيف سيكون طابع تلك الدولة، وحق العودة للأجئين الفلسطينيين، وحق تعويضهم عن أملاكهم، ومعاناتهم، وغيرها من الأمورالأساسية التي لا يختلف عليها أبناء هذا الشعب، بغض النظر عن مواقفهم الأيديولوجية وتوجهاتهم السياسية.

فالإنتفاضة الأولى، والإنتفاضة الثانية، والمقاومة الشعبية المستمرة في الضفة الغربية، والمقاومة المتطورة في قطاع غزة، تصب كلها في حلقة تحقيق المطالب الفلسطينية الأساسية التي سبق وذكرناها.

ولكن هذه التحركات كلها تواجه صعوبات ليس فقط من قوات الإحتلال، بل من الجانب العربي والعالمي على حد سواء. فموقف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأنه لن يسمح بعمليات مقاومة وهو في الحكم، وتعاون السلطة الأمني مع إسرائيل، منح الأخيرة أرضية راسخة في تحركها ضدّ عناصر المقاومة. ولهذا السبب كان موقف السلطة من حرب غزة الأولى، واستمرار عمليات الإغتيال للقياديين في غزة، موقفا سلبيا إكتفي بإصدار بيانات وتصريحات رنانة، وتحركات شبه وهمية بالنسبة للهجومات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، ومنع قيام تحركات شعبية في الضفة الغربية المحتلة ضدّ الحرب الدائرة لخير دليل على موقف هذه السلطة المشجع لإسرائيل.

ولا يعقل أن نرى المظاهرات تعم شوارع العواصم العالمية، والتي تضم أبناء الشعب العربي، ومحبي السلام، والعناصر المؤيدة للحق الفلسطيني، ولكننا لا نشاهد ذلك في الضفة الغربية. وكيف نفسر قيام سفير فلسطين في العاصمة الأمريكية، معن عريقات، بإقامة حفل كوكتيل في الوقت الذي تجري في مظاهرة ضدّ الموقف الأمريكي والحرب الدائرة في غزة أمام مبنى وزارة الخارجية الأمريكية؟ وهل يكفي أنه طلب من الحضور وقوف دقيقة حداد على روح الشهداء الذين قتلتهم البربرية الإسرائيلية، بدلا من قيادة تلك المظاهرة؟!

وطبعا تعتمد إسرائيل  كثيرا على الموقف العربي المتخاذل. فالـ "فوارس" الذين طلبوا من الأمم المتحدة إستعمال البند السابع ضدّ سورية، والداعي إلى أن  تنفذ الأمم المتحدة قراراتها بقوة السلاح، سقطوا عن ظهر الفرس بأمر أسيادهم بالنسبة للمذابح التي تقوم بها إسرائيل الآن في غزة. إن المواقف والجهود التي يبذلونها، والأموال التي  يصرفونها من أجل "إسقاط النظام في سورية" الذي يقلقهم، إستغل ولو جزء بسيط منه لموضوع غزة لكان في الإمكان شدّ أزر المقاومة. ولكن يبدو أنهم غير معنيين، فالمقاومة تشكل خطرا عليهم أكثر من إسرائيل، وطالما أن إسرائيل تحاول لجم المقاومة  فهم بخير والف عافية.

لقد كتب تركي السديري، رئيس تحرير جريدة "الرياض" السعودية في أكثر من مقال، أن إسرائيل لا تشكل خطرا على دول الخليج وليس بين هذه الدول وإسرائيل أي صراع (على الرغم من أن إسرائيل محتلة  لجزيرتين سعوديتين منذ  حرب عام 1967 وهما: صنافير وتيران).

والموقف المصري يشير إلى إفلاس، حيث برهن الرئيس  أحمد مرسي أنه لا يختلف كثيرا في مواقفه عن مواقف حسني مبارك، الذي كان يستدعي السفير المصري لدى تل ـ أبيب للتشاور عندما تشتد الأزمة مع الفلسطينيين.

والموقف الأمريكي كما عهدناه مؤيد بشكل مطلق لإسرائيل. فقد صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن: "من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها" وأن الولايات المتحدة تقف إلى جانبها. ولكن يا سيادة الرئيس أليس من حق كل شعب أن يدافع عن نفسه؟ لماذا لم تتخذ موقفا من قيام إسرائيل بإغتيالات مستمرة في قطاع غزة، ويطلبون من المقاومة أن لا ترد على هذه الهمجية.

لقد فشل شارون في تقديراته، وبرهنت الأنظمة العربية أن ما سمي بالربيع العربي ليس إلا حبرا على ورق، وتخاذل الجامعة العربية في إتخاذ مواقف تعبر عن الشعوب العربية وليس الأنظمة الفاسدة بأكثريتها، وستفشل الإستراتيجية الغربية أمام حق الشعب الذي يقدم الضحايا بشكل مستمر.

* كاتب وصحافي فلسطيني يقيم في واشنطن. - FAsmar1@aol.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية