8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










5 تشرين ثاني 2012

جسر الملك حسين، استغلال مقيت وفوضى عارمة..!!


بقلم: رشيد شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

موضوع السفر على الأغلب ولمعظم الناس في هذا العالم، هو في الواقع وبعيدا عن الحالات الاضطرارية أو التي تكون لغايات مؤسفة أو ضرورية مثل السفر للعلاج أو طلب  العلم أو ما عدا ذلك، موضوع يتسم بكثير من الصور الجمالية، والخيال، حيث بالإمكان التعرف على "عوالم" أخرى وثقافات وبلدان جديدة.

السفر بالنسبة للناس أينما كانوا يعني الاستمتاع، يعني البهجة والسرور، ويطول التفكير أحيانا أين نريد السفر في رحلة شهر العسل على سبيل المثال، أو لقضاء إجازة صيفية ممتعة، ويتم التحضير لذلك ربما أياما أو أسابيع وقد يصل ذلك إلى أشهر أو يزيد.

بالنسبة للمواطن الفلسطيني في الأرض المحتلة، ولكل او لنقل لأغلب الفلسطينيين القاطنين في هذه الديار، كما وللزائرين – بما في ذلك كثير من الأجانب- او العائدين إليها، فان موضوع السفر موضوع مختلف تماما، فهو يعني المعاناة، "والبهدلة" والإذلال بكل ما تعني الكلمة، حيث على المغادر او القادم إلى هذه الأرض "المقدسة"، "المباركة"، "الأرض التي بارك الله حولها"، أن يمر بمعابر الذل والهوان التي تتحكم بها سلطة الاحتلال، التي تتبع سياسة ممنهجة ومبتكرة "وتتفنن" في طرق إذلال المارين عبرها وخاصة من أبناء فلسطين.

وحيث كنا قد كتبنا -أكثر من مرة- فيما يتعلق بالمعابر سواء الفلسطينية وما يحدث بها من ممارسات غير سوية، تم الاهتمام بالبعض منها، او تلك الخاضعة لدولة الكيان، وكنا قد أوضحنا إجراءات سلطة الاحتلال المهينة، والتي تتنافى مع كل حقوق الإنسان وكل الشرائع الأرضية والسماوية كما وكل القوانين الوضعية التي نصت على كرامة الإنسان، فانه لا بد من الحديث عن معاناة أخرى يتعرض لها المسافر إلى خارج الأرض المحتلة عبر جسر الملك حسين، أي الجانب الأردني من المعابر على النهر الخالد.

وحيث انه لا بد لنا من السفر بين فترة وأخرى، بحكم الظروف الخاصة التي نعيش، كان لا بد لنا من التوجه إلى الأردن لقضاء إجازة عيد الأضحى مع أفراد العائلة، التي يحرمها كيان الاحتلال من التئام شملها تحت سقف واحد في ارض فلسطين. وبالتالي فلا بد كما غيرنا من العبور خلال جسر الملك حسين.

بعد الانتهاء من إجراءات التسجيل التي تجري بصورة روتينية بدون عوائق تذكر، والخروج من القاعة، تجد أن أعدادا كبيرة من المسافرين يتوجهون إلى ما يسمى بالسوق الحرة، والحقيقة انك ترى وضعا مؤسفا للغاية، حيث يتجول البعض في المكان  مثل "هجين ووقع في سل تين"، والمشكلة هنا هي ليس في "الهجين" بقدر ما هي في موظف السوق او المحاسب – هذا إذا كان موظفا- الذي يتعامل مع هؤلاء وكأنهم لا يدفعون نقودهم مقابل ما "تناوشوه" من أرفف المكان، فهو يتعامل مع هؤلاء القوم وكأنهم أي شيء عدا عن انهم بشر، او أنهم "سراق" او غوغاء، - ربما للطريقة التي يدخل بها هؤلاء إلى المكان- لا تفسير لدينا، فهو "يشخط ويأمر ويصرخ"،  "ويا ويلك" إن أنت دققت في الحساب او طلبت فاتورة، علما بان الأسواق الحرة في العالم اجمع تمنحك فاتورة دون أن تطلبها.

المشكلة هي انك تلاحظ بشكل شبه دائم، ان هنالك من يرتدي زيا رسميا هو زي ضباط الجمارك-على ما نعتقد-، والذي يكون في العادة جالسا الى جانب المحاسب – في قاعتي القادمين والمغادرين- ولا تعلم ما هي الحكمة من وجود هذا الرجل الى جانب المحاسب، وما هي وظيفته سوى النظر في وجوه وربما عيون او جيوب المسافرين.

بعد أن تدفع "اللي فيه النصيب"، وكثير من المسافرين لا يعرف او ربما لا يدقق ولا يسأل، خوفا او حرجا، تتجه الى الخارج.

ما ان تصل الى الباب المؤدي الى الخارج، حتى "يستلمك" أصحاب سيارات "السيرفيس" وغيرهم، يعرضون عليك السفر وإياهم بهذا السعر او ذاك، وهذه قصة او حكاية أخرى. فمن تعود على السفر، يعلم ان من هؤلاء من هم أصحاب سيارات خاصة، لا تعلم ولا تعرف كيف ولماذا يسمح لهم بالعمل بسياراتهم الخاصة كسيارات "عمومي"، ومن هؤلاء من يعمل على "سيرفيس" يتجه الى المناطق المختلفة في المملكة.

ما جرى – وهو يجري بشكل شبه دائم- خلال رحلتنا الأخيرة، ان "السواق" كانوا في حالة غربية من رفع وتيرة الاستغلال، وهذا ما احدث حالة من الاستنكار الشديد – غير الصاخب او العنيف-  لدى العديد من المسافرين ان لم يكن جميعهم، وعلى مدار أكثر من ساعة تعمدنا البقاء خلالها لمراقبة ما يجري.

بعد ان فاض الكيل، تحدثنا مع احد رجال الشرطة في المكان والذي كان واضحا انه لا يعير الأمر كثير اهتمام، وتأملنا خيرا عندما شاهدنا احد الضباط – نقيب- يطل على الساحة، حيث لاحظنا انه وبدلا من ان يلزم السائق بنقل المسافرين حسب التسعيرة الرسمية التي من الواضح انها غير موجودة وتمت إزالتها، فإننا كنا نراه يحاول إقناع المسافرين بالسفر بالسعر الذي يطلبه السائق، ما دعانا الى التدخل والطلب منه التدخل لصالح المسافر لا السائق، فصار يحاول تبرير فعله بان التسعيرة غير موجودة بسبب ازدياد أسعار المحروقات، وانهم بانتظار التسعيرة الجديدة، وأما حول تحويل بعض السيارات الى جهات أخرى غير وجهتها نتيجة عدم وجود سيارات الى جهات بعينها، فانه أخذ يبرر طلب السائق سعرا مرتفعا بانه سوف يقوم بتحويل خطه وهذا يعطيه الحق برفع سعره، علما بأن توفير سيارات إلى المناطق المختلفة في المملكة هي من واجب الجهات الرسمية على الجسور وليس من حق احد أن يطلب زيادة على السعر في حالة تحويل الخط.

خلال وجودنا على مدار أكثر من ساعة، كنا نسمع بعض الملاحظات من المسافرين، الذين كان من الواضح انهم لا يجرؤون على رفع "سوية" احتجاجهم سوى بأحاديث شبه هامسة فيما بينهم، فهذا شاب يحدث زميله قائلا "انهم يعتقدون اننا آتين من أوروبا" فيرد عليه الآخر "لا انهم يتعاملون معنا على اننا يهود وليس من ذات الملة"، وسيدة تتجه الى رجل كبير بالسن كان يحاول نقاش رجل الشرطة فتقول "هذا غير معقول، لقد أتيت قبل شهر فقط ودفعت أجرة تقل عما يطلبوه بكثير"، مجموعة من النساء والأطفال احتجن الى سيارتين، وكانت النتيجة ان أحدا من "السواق" لم يتنازل عن السعر الذي طلبه، -وهو سعر مرتفع بكل المقاييس-، عندما تدخل رجل الشرطة محاولا إقناعهن بدفع المبلغ المطلوب.

احد الشبان الذين سافروا عبر ما يسمى في آي بي VIP  قال "ان الوضع هناك ليس بأفضل حال وخاصة في الأزمات، حيث يتم التجاوز على الدور بشكل سافر لمن يدفع أكثر ومن لديه واسطة، او تحت حجج وذرائع مختلفة".

هذا الحال على معابر جسر الملك حسين لا يجوز ان يستمر بهذه الطريقة، حيث لا بد من تحديد تسعيرة ملزمة للسائق سوف تكون ملزمة بالضرورة للمسافر من اجل وضع حد لحالة الاستغلال غير المبررة السائدة في المعابر الأردنية، ولا بد لأصحاب العلاقة ان يعملوا على تصويب الأوضاع خاصة في ظل المعاناة الشديدة التي يواجهها المسافر خلال المعابر التي تسيطر عليها دولة العدوان، حيث وبعد كل ما يعاينه من "أوجاع" فانه يطمح ان يجد معاملة تتسم بالأصالة والنخوة العربية، ونحن هنا لسنا بصدد تعليم الأردن كيف تكون الأصالة والنخوة لأنهم أهلها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة بيت لحم. - sadapril2003@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية