8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










1 تشرين ثاني 2012

خلاف قائم وهجاء بائس..!!


بقلم: عدلي صادق
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لدى المعلقين الفلسطينيين، ما يشغلهم عن الاستمرار في التعرض لأمير قطر وشيخها الداهية، المتمكن في موضعه على كتف الجزيرة العربية، بكل أسباب التمكين الرائجة في زمن انعدام الوزن العربي. فلديه المال، وهو في موضع الامتثال للشرط الموضوعي، الذي تقرره دواعي شراكة استراتيجية مع الأمريكيين، تتعلق بانتشار قواتهم عند منابع النفط. هو يزدهي بـ "الجزيرة" الفضائية. فالرجل لديه توجهاته، وله مثلما لغيره، الحق في أن يذهب الى حيث يريد، في السياسة والمناورة والسفر. وبكل الصراحة التي لا تعجب البعض، أقول لا يحق لنا تعييره بشيء، وإن كان لنا كل الحق في الاختلاف معه حول هذه النقطة أوتلك . وبلا مؤاخذة، لا معنى لتكرار عرض صورته مع تسيبي ليفني، وكأننا ضبطناه متلبساً بلقطة مصورة، وهو يصافحها، بينما هناك من بيننا من صافحوها ببلاهة وسعادة وزهوّ. فإن كانت المصافحة دليل إدانة وعفونة وبطلان، ربما يكون من بين وجهائنا، من خَفَق لها قلبه، عندما أعارته أنصاف نظرات رضى، شأنه في ذلك شأن أديب من الصف الثاني، مع مي زيادة في صالونها اللئيم، العامر الجيّاش في كل ثلاثاء، من عِقدي العشرينيات والثلاثينيات. كانت ميْ، وهي ذات مبتغى أدبي وتتوخى نجاحاً وشهرة في حقل الإبداع؛ توزع الإشارات على الرواد الكُثر، باللمح الخاطف. كلٌ على ما قُسِمْ، حسب التساهيل، ومن وحي اللحظة، فاشتعلوا جميعاً بالحب فرادى واهمين، حتى "شَعَطَتْ" أسلاكهم، قبل أن يزج بها أقاربها الى مصحة نفسية في لبنان، ومن ثم تُمنى هي بالموت في القاهرة، وحيدة بائسة. فقد حدث أن واحداً من المحبين، يُعد من مجددي الشعر وفرسانه، كتب مساء يوم إثنين، قصيدة يقول فيها: "إن لم أمتّع ناظري بميٍ غداً، أنكرت صُبحك يا يوم الثلاثاء". وقد متّع كثيرون أنظارهم بالسيدة ليفني، لعلهم يفلحون معها في شيء سياسي، قد تُمهد له ألفة شخصية!

لا أظن أن مصافحات "حمد" القليلة، مع ليفني وسواها، كانت على ذات المستوى من الرداءة، التي أظهرها البعض من بيننا، عندما كان هذا البعض، يتعاطى مع "أولاد العم" على البساط الأحمدي، فيرمي معهم، بعضنا الآخر عن قوس واحدة. ثم لا يصح أن نختزل مخاطر الانقسام، في زيارة "حمد" الى غزة، وقد تناولنا أسباب مآخذنا عليها. فالانقسام شَبِعَ انقساماً قبل أن يفكر الرجل في زيارة غزة. والانقساميون الأدوات، مع الانقساميين المتعهدين والمقاولين، من ذوي المواويل والمصالح، هم مبتدأ وخبر الحال الفلسطيني المزري، على النحو الذي لا تجوز معه الإحالة الى شيخ أو أمير أو ملك أو سلطة أخرى..!

لا يسترعي اهتمام العقلاء، ذلك النبأ عن "اكتشاف" فجائي لأصل حمد وجذره الديني باعتباره من أصول يهودية. فهذا كلام كاريكاتوري وفقير من حيث الصدقية، لكنه "عبيط" من حيث السياسة والثقافة، لأن الفلسطينيين يعلمون أكثر من سواهم، أن الأصول الدينية والقبلية، البعيد منها والقريب، لا ترفع وضيعاً ولا تحقّر نبيلاً. وعندما نستخدم وسائل إيضاحية من هذا المستوى المهكّع القاصر، فإننا نضرب أول ما نضرب، ثقافتنا السياسية، التي تتغذى من منابع شتى ذات محمولات ومفارقات، لم تتوافر لقضية، مثلما توافرت للقضية الفلسطينية. فهناك يهود أبناء وأحفاد يهود، يُظهرون اليوم، نُبلاً وإحساساً بالعدل، أكثر من أبناء وأحفاد مسلمين من الأخيار أو المظلومين. بل إن ما يقوله أو يفعله، متلطٍ ما، بنسب شريف، ربما لا يفعله منتمٍ بالديانة والجنسية، لليهودية الإسرائيلية. فهذا ليس مقياساً، وليس حكراً على ثقافة الحركة الوطنية الفلسطينية، فهو لم يغب عن اعتبارات "حماس" أيضاً، التي استقلبت في غزة يهوداً مناصرين ومتعاطفين. ولدينا مثالان يربح فيهما اليهودي الجدارة بالاحترام ويفوز على المسلم: هناك مثلاً الباحث الإسرائيلي شلومو زاند، الذي يكتب ويُعرّض نفسه لمخاطر الاغتيال، فيقول إن إسرائيل، شعباً ودولة، ملفقتان، ولم يكن ينبغي أن تكون، وقد نذر نفسه للدرس والبحث من أجل هذا الرأي. في الوقت ذاته يقر باعتزاز إنه يهودي من أسرة نجت من النازية ورفضت التعويض الألماني. بالمقابل، هناك مهتم آخر بالفكر وبالتاريخ، ويطرح نفسه فيلسوفاً عربياً مسلماً، ويردد باعتزاز إنه من بيت "أشراف" لكنه يريد علناً شطب هوية الضفة الفلسطينية وإزالة صفتها الوطنية من أجندة التطورات السياسية، على الرغم من ذاكرة أهلها ووعيهم وانتمائهم. فما هي أهمية الانتماء الديني هنا، وأيهما الأجدر بالاحترام؟ وهل يتعيّن علينا أن نتقصى الأصل والجذر الإسلامي لشلومو زاند، وكذلك الأصل اليهودي للمسلم المميز بنَسَبِه؟ كذلك من هم الأجدر بالاحترام، عكاشة وسعدة ومحمد حامد من مسلمي مصر مثلاً، أم جدعون ليفي وشلومو زاند ونعوم تشومسكي، من يهود إسرائيل وأمريكا؟ ثم إن الاتهام بالديانة لغير من يدين بها، يحرجك ويحرج المساندين لك ممن يدينون بديانات غير الإسلام..!


* * *


نعود الى الحبشة، دون أن يعنينا الدفاع عن أحد، شيخاً كان أم أميراً أم رئيساً أو ملكاً. فما يعنينا هو التذكير بمحددات التقييم الموضوعي والأسس الصحيحة لمناهضة موقف أو تفكيك رواية، إن كنا بصدد نصوص جادة ومفيدة. لقد كتبنا ونُعيد، إن خطوة أمير قطر، كانت ستصبح إيجابية وفعالة في السياق التاريخي العام، لو أنها جاءت على قاعدة المصالحة وباشتراط انجازها. والرجل يملك هو والرئيس المصري؛ أن يجمعوا طرفي الخصومة، تحت طائلة تحميل المسؤولية الحصرية للطرف الرافض للمصالحة، عن استمرار الحال المزري في غزة على المستوى التفصيلي، وكذلك المسؤولية الحصرية عن الحال الأكثر بؤساً للموقف السياسي الفلسطيني والوطني العام.

بخلاف ذلك، لا يُستحب المضي في الهجاء الشخصي، لأنه يضر صاحبه ويُضعف منطقه ولا يؤثر على الطرف المستهدف، وإنما يُعزز موقفه. فقد حُمِّلَ حمد بن خليفة آل ثاني ومحطته التلفزيونية، معظم سياقات الثورة السورية بقضها وقضيضها ودمها وحيثيات وقائعها اليومية، وبفحواها الاجتماعي، وكان ذلك التحميل مشبعاً بالإنكار الضمني السخيف من قِبل القتلة، لوجود الشعب السوري ولفحوى إرادته الرافضة لاستمرار الحكم الاستبدادي العقيم الذي لم يفلح في شيء، ويريد البقاء في الحكم الى ما يسمونه "الأبد"، على أساس إنكار كل ما أوقعه من بطش وألم وفقر وفُرقة في المجتمع الذي يمسك بخنّاقة. على هذا الصعيد، كان موقف حمد أجرأ وأعمق تأثيراً من مواقف سواه، ومن بينهم بعض حلقات "الإخوان" الضالعة شقيقتها السورية، في النضال من أجل الحرية والكرامة. لكن أمير قطر لم يكترث، ولم يُعن بالرد على الثرثرات، ولم يجد ضرورة لإرسال توصيفات مضادة لشخص الحاكم القاتل، الذي جرّد إعلامه الكاذب الفائح، لكي يمس شرفه شخصياً. ويقيني إن حمد، الذي كان صديقاً لبشار الاسد، لديه ما يقوله من واقع علاقات كانت قائمة ومفتوحة معه بعفوية، ومعلوم أن من يعرف النظام السوري على تلقائيته، يعرف الكثير من تبعيراته. من هنا، نرى أن الأمور نسبية، فإن لم نتعاط معها على هذا الأساس، سنظل نميل مع الرياح حيث تميل. هناك مواقف متخابثة وأخرى حميدة، ولكل منها معياره وحساباته. ولكون محسوبكم لا يقبض الرغي الفارغ ولا التوصيفات المرسلة جزافاً، فإنه يتمنى الفلاح للنجاشي في سوريا، مثلما تمناه له في ليبيا، قبل أن تنجلي أمام فاقدي البصيرة، الحقائق التي كنا نعرف بعضها، وهي أن محامي من تبقوا من الأسرة القذافية الفاجرة العابثة الملطخة أيديها بالدماء، وخليلاتهم، صهيونيون متطرفون، وأن هؤلاء الذين حكموا ليبيا واستأثروا بخيراتها لعشرات السنين، ليسوا ثوريين ولا ما يحزنون. أما في موضوع زيارة "حمد"، فإن رأينا هو أنه يتخابث وقد شد الرحال الى غزة، وفق ما نراه عبثاً في ترتيب الأولويات، إذ أراد إخراج "حماس" نهائياً من الدائرة الإيرانية، وتخليق حماسة خطابية وطنين لافت، على لسانها حيال الثورة السورية، ضمن حربه المعنوية على النظام السوري، وربما اضطر الى الهمس في ثنايا حديث المشروعات، بأنه لن يبخل على الجماعة بشيء، وأن بالله المستعان وهو سبحانه المُغني عن دعم إيراني يؤخذ ذريعة للحديث عن فضائل وممانعات "جهادية" للطرف الذي يساعد على قتل السوريين بالجملة. لعله رأى أن هذه أولوية عاجلة، من شأنها أن تضمن ربحاً أكثر مما يُفترض تحقيقه، من مصالحة فلسطينية كسيحة وغير مأمولة. وفي هذه حصراً، يقع الخلاف الذي لا يُعالج بهجاء بائس..!

* الكاتب يشغل منصب سفير فلسطين في الهند. - adlishaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية