8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










16 تشرين أول 2012

بـدون عنـوان..!!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نبتة الصبار إنتصبت شامخه وبقيت شامخه.. حاجتها للماء قليله وشوكها يحميها من متطفيلي وطفيلي هذا الكون.. تنظر للسماء دائما لا ترى غير واحد أحد...هي هكذا وستبقى هكذا.. وحنظلة حين ظهر بأيدي من كان "ك" نبتة الصبار.. بقي كما هو، ينظر لفلسطين، للمستقبل، للأمل، للحياة القادمة، وأدار ظهره لمن لا يرى ولا يريد أن يرى، لم يخف من طعناتهم لانه تحصّن بالحياة ورؤيا المستقبل، فـ "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"، والحياة تستحق الحياة وما بعدها.

بعض ثورجيي القرن الواحد والعشرين ليسوا سوى إمتداد لما قبل الثورة.. هم لا يعترفوا أصلا بأنهم ثوار، ولا يريدون أن يكونوا كذلك، فالثورة تعني تغيير شامل سياسي وإقتصادي وإجتماعي، وهم في السياسة يكرهون التغيير ويبحثون فقط للإستيلاء على كرسي السلطه، وهم في الإقتصاد تجار وتربو على التجارة ولا يفقهون غيرها ولا يريدون غيرها، فمن حقهم تأجير مثلا المصادر الاقتصادية السيادية للبلد مقابل حفنة من المال بإسم التطوير وتنويع مصادر الواردات، وهم متخصصون في البزنسس الرأسمالي أكثر من "آدم سميث" والشركات متعددة الجنسية.. همهم الوحيد وفق مفرداتهم "المَرَة" أو "الحُرمة" أو "الوَلية"، فهي أساس البلاء والخراب الأخلاقي في المجتمع، التغيير فقط الذي جلبته تلك الثورات التي سيطروا عليها لأنهم الجماعة الوحيدة المنظمة جيدا، ولأنها تملك من أموال "الجزيرة العربية" ونفطها ما لا يملكه أحد، يجب أن يكون إجتماعي ووفقا لما كان عليه الحال قبل ألف وأربعمائة عام، سراويل ولحى وتعدد زوجات وما يملكون من إيماء.. وظيفة تلك "المرأة" حددت في مخدعها وليس في بيتها، إذا خرجت بدون غطاء للرأس فهي سافرة وخُطب الجمعة تتناولها بطريقة تُحولها للأسف لشيء ليس فيها ولا في غيرها.. وإذا تحدت فتاويهم وذهبت دون "مَحرَم" فيتم تطليقها على الهواء مباشرة، بل حتى "النت" دخوله وفق فتاوي قادمة من الصحراء البترولية يجب أن يكون بـ "مَحرَم".

أما التغيير الآخر المطلوب، الحزب أولا وأخيرا، الجماعة في البدء وفي النهاية، وغير ذلك ليس نكسه فحسب وإنما تراجع عن ثورتهم، أحدِ قيادات الجماعة قال بعد الإستيلاء على "غزة" بالقوة "لا تراجع خطوة للوراء"، واليوم يتحدث عن تجربة إعتراها الكثير من الأخطاء في قيادة جماعته لقطاع غزة، وقال: "هناك فرق بين أن تكون معارضة وأن تكون في الحكم".. بالتأكيد هناك فرق، ولكن الأهم من ذلك هو العقلية التي تحكم وتقود قبل الفرق، فالبلد للجميع وليس للجماعة، وبرنامج الجماعة في الحكم قابل للنقد وليس إلهي كما يُصَور لقاعدة الجماعة قبل الجمهور الآخر، فلا حكومة إلهية على الأرض، ولا وكيل حصري لله تعالى على الأرض، وحتى الأنبياء والرسل عليهم جميعا السلام، كانو بشر مرسليين لحث الناس على التوحيد وعبادة رب العباد الواحد الأحد، وإقامة مجتمع يسوده نوع من العدل النسبي، فلا عدل مطلق على الأرض، والله عزّ وجل، جعل الانسان ككل خلائف له على الأرض، قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ "البقرة: 30"، وقال سبحانه لمن خلقهم، قال تعالى: ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ… ﴾ "الكهف: 29".

وحين يكون التغيير المطلوب ينحصر في الجماعة ومن يناصرها ويتحالف معها، فلا بدّ من إحداث سماء خاص وفضاء كوني إعلامي يغطي على غيره بل ويمنعه بممارسات تنسب في كل مرة للدين، فهذا الحاكم كافر ويجب أن يتغير حتى لو خربت البلد وتدمرت وجاء "الناتو"، فلا مكان للوطنية والقومية أمام المفهوم الأممي لإسلامهم، "تركيا" مثلا التي هي عضو فاعل في حلف "الناتو" تُصبح وفقا لمفرداتهم زعيمة العالم الإسلامي، ونموذجها مقبول عليهم، بل ويعملون للتشبه به، بل وصل الامر لأن يدعو أحد أهم مراجعهم ومنظرهم بعبارة "اللهم إضرب الظالمين بالظالمين"، وهنا يقصد وبطريقة ذكية أن يبرر تحالفه مع "الناتو" ضد بعض الحكام الطغاة وليس كلهم، فحاكم طاغي يعطيهم المال ويحتضنهم ويكون واسطتهم مع الغرب ليس ظالما وهو من فئة الأنصار ويقدم ما يستطيع عليه للمساعدة، وطاغي آخر ينتقدهم ويقف في وجههم فهذا يجب أن يذبح ويصلب.. قال تعالى: }سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ{ "المؤمنون:91".

التغيير الآخر، قول الشيء وفعل غيره، فأدبياتهم ومفرداتها تختلف وأحيانا بشكل جذري عما يقولون وعما يفعلون، ويبررون ذلك بطبيعة القدرة وبالتأني لتثبيت الحكم، يعملون وعملوا على "صلح حديبه" للعصر الحديث ليعطيهم من الوقت ما يمكّنهم من الانطلاق نحو الفتح الكبير...فتحٌ بوصلته لا تشمل أرض الوقف الإسلامي التي تغنوا عنها وفيها، فحصار "غزة" مثلا مؤجل إلى حين، و "القدس" بعيدة و "دمشق" قريبه، منطق ممن لا يرى غير جماعته وحزبه، و "صلح حديب" رسولنا الأكرم كان من رجل إختاره الله وجاء بمشيئته، في حين ما يقومون به ويدعون إليه لا يمكن أن يكون إلا توافقا مع توجهاتهم التجارية أكثر من كونه شيءٌ آخر، هم يفكرون في الحكم والسيطره ولا يهتموا بشيءٍ آخر، فالآخر مؤجل وسيبقى مؤجل، وهم يستخدمون كلَّ الكلام وكلَّ المفردات في سبيل ذلك، هم يفعلون بعكس ما أمرنا الله عزّ وجل به، قال تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ{ "الصف:3-2".

ما أقوله ليس من باب الحكم على أحد، إنما محاولة لقراءة المشاهدات التي نلمسها يوميا في دول الربيع العربي، فبدل أن تُفهم هذه الثورات أحزاب الأسلمة السياسية بأنه يجب "أنسنة" الدين الإسلامي ووفقا لما عمل به قدوتنا ومثلنا الأعلى سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلم، يلجأون لفتاوى وأموال ليست منا ولا يمكن أن تكون لنا.. فـ "المرأة" مثلا هي نصف المجتمع وهي التي تربي النصف الآخر في المجتمع، وهي ليست الهدف بقدر ما هي الأساس في بناء مجتمع خالي من الظلم الإنساني، يحترمها، يقدرها، يعطيها حقها، وكلّ ذلك وفقا لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، خروجها من البيت ليس عيبا، وعملها لا بدّ منه ويجب الحضُّ عليه، هي ليست كما يصفون، ولا ينقصها شيء سوى تغيير من عشعش في عقله وقلبه النظرة الجنسية فقط تجاهها.

الثورات لم تكن ضدها أو لتغيير ما كسبته عبر قرون من الزمن، الثورات جاءت للحرية والعدالة الإجتماعية والديمقراطية، وغيرُ ذلك هو بداية الإنحراف، وما يجري هو جزء من مخطط إلتقى بين من كان يدعم الديكتاتورية وبين من إستولى على مقاليد الثورات، وحتى وإن كان بطريقة ديمقراطية، سبحان الله، يخطبون ود "الناتو" الذي دعم كل شيء سيء في بلادنا، إستولى على الجيوش وعلى عقود التسليح وعلى الشركات وحولنا لسوق إستهلاكي يتلائم مع حاجاتهم الإقتصادية، سبحان الله، السياسة لديهم أفقها لا يتعدى مصلحة الجماعة وليس المجتمع، في حين أن الشعب والمجتمع أهم من الجماعة إلا في قاموسهم، فكل شيء مباح لأجل الجماعة والأمير ومهما كان.. والجامع الأموي الكبير في "حلب" سيبقى شاهداً على ما جرى ويجري، قال تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قََاتَلََهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ." "المنافقون: 4".

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية