8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










9 تشرين أول 2012

نتنياهو المتعهد الثانوي..!!


بقلم: عادل عبد الرحمن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هجوم غير مسبوق من هنري كيسنجر، وزير الخارجية الاميركي الاسبق على الشخصية الاسرائيلية الاولى، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مع ان ثعلب السياسة الاميركي من أشد المدافعين عن دولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلية.

التسعيني كيسنجر لم يحتمل منطق الغرور والتبجح، الذي مثله نتنياهو في العلاقة مع الادارات الاميركية، وخاصة رؤساء الولايات المتحدة، ففي العام 1996 تطاول على الرئيس الاسبق  بيل كلينتون، وهذه الايام يتطاول على الرئيس باراك اوباما إن كان في طريقة المخاطبة او في التصريحات المتعلقة بالملفات الساخنة ذات الصلة مثل الملف النووي الايراني، ودخوله على خط الانتخابات الاميركية بطريقة فجة غير محسوبة النتائج حينما استقبل ميت رومني في إسرائيل، المرشح الجمهوري للانتخابات، وساهم في حملته الانتخابية بمليوني دولار. 

لذا بادر اليهودي الصهيوني كيسنجر بمهاجمة رئيس وزراء إسرائيل، موجها الحديث لنتنياهو بشأن الملف النووي الايراني عبر صحيفة الواشنطن بوست الاميركية بالقول: "أميركا هي من يحدد الخطوط الحمراء وليس نتنياهو؛ وهي من يقرر مهاجمة إيران أم لا وليس متعهد ثانوي مثل نتنياهو؛ والبيت الابيض، هو، من يضع لنفسه الخطوط الحمراء، ولا يطلع اي شخص عليها؛ وبالضرورة لا يطلع شخصا مثل نتنياهو على هذه الخطوط".  

كيسنجر ضاق ذرعا بفذلاكات وتبجحات نتنياهو، الذي حاول فرض منطقه على القيادة الاميركية بشأن الملف الايراني. وشاء الثعلب الاميركي، الذي مازال يمارس الحضور السياسي، رغم تقدم العمر به، إعادة رئيس حكومة اقصى اليمين الصهيوني الى رشده، وشاء، ان يقول له: إعرف حجمك، أنت لست اكثر من متعهد ثانوي صغير في الاستراتيجية السياسية الاميركية. وانت تابع لا مقرر، وتابع صغير جدا، وتافه، ولا تؤتمن نهائيا، فعندما تحدد الادارة الاميركية خطوطها الحمراء، لا تبلغك إياها، لانها لا تثق بك.

هجوم كيسنجر، لا يعكس رأي وزير الخارجية الاميركي الاسبق، انما هو يعبر عن قطاع واسع من صناع القرار الاميركيين بما في ذلك اولئك، الذين وقفوا في الكونغرس حوالي ال (30) مرة ليصفقوا لنتنياهو، وايضا يعكس اراء العديد من شركاء نتنياهو داخل الائتلاف الحاكم، أمثال إيهود باراك، وايضا من خارج إلإئتلاف الحاكم من "كاديما" وحزب "العمل" و"هناك مستقبل" وغيرهم. 

لكن السؤال: هل إستخلص نتنياهو العبرة من هجوم كيسنجر أم لا؟ وهل تجاهل موقف وزير الخارجية الاسبق على إعتبار أنه بلغ قبل شهور الـ (89) عاماً، وبالتالي لم يعد مؤهل للتعبير اللائق، بمعنى انه دخل دائرة الخرف؟ هل حاول البعض من المحيطين برئيس وزراء إسرائيل تنبيهه لما يحمله التصريح من إنذار واضح وصريح على تجاوزه الخطوط الحمراء المسموح بها لقادة إسرائيل في العلاقة مع الولايات المتحدة؟ 

 يبدو ان الغرور اعمى زعيم الإئتلاف الصهيوني الحاكم، حتى لم يعد يميز بين ما هو مسموح له كوكيل صغير، ومتعهد ثانوي لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة، وبين ما هو غير مسموح له ولغيره من قادة الدولة الاسرائيلية. فذهب بعيدا في تبجحه ووقاحته وغيه وتطاوله على القادة الاميركيين. الامر الذي رفضه كلينتون سابقا، ورفضه اوباما بعدما تسلم مهامه، ولكنه عاد وهادن نتنياهو لاعتبارات اميركية واسرائيلية، إلآ ان حدود التطاول والادعاء النتنياهوي فاق حدود الاحتمال، فجاء الرد من شخص لا احد يشك بدفاعه المتميز عن إسرائيل، رجل عرفته السياسة الاميركية والعالمية والشرق اوسطيه، كمدافع مجنون عن إسرائيل ، وتفوقها على العرب، وسحقها لمصالح العرب وشعوب منطقة الشرق الاوسط الكبير، هو هنري كيسنجر. لعل رئيس حكومة اقصى اليمين يراجع موقفه، ويدرك حجم مكانته في اللعبة الاميركية. 

ولعل تصريح هنري كيسنجر يميط اللثام مجددا امام الفلسطينيون والعرب، ويوضح لهم، ولكل الخبراء في علوم السياسة والاقتصاد والامن الدور المحدود للقيادة الاسرائيلية في اللعبة السياسية الاميركية الاعمق والاوسع. فإسرائيل مازالت تلعب دور المتعهد الثانوي لمصالح اميركا في المنطقة، وبالتالي الاحتلال الاسرائيلي، موجود، ومستمر بقرار اميركي لا قرار إسرائيلي صرف. لان اميركا المستفيد الاول من وجود وبقاء وقوة واحتلال إسرائيل للاراضي العربية المحتلة. الامر الذي يفرض عليهم التوجه مباشرة للادارة الاميركية لمطالبتها بازالة الاحتلال الاسرائيلي او تهديد مصالحها في المنطقة.

* كاتب سياسي فلسطيني- رام الله. - a.a.alrhman@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية