8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










8 تشرين أول 2012

آخر القلاع الحصينة..!!


بقلم: محمد السودي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تطوير منظمة التحرير الفلسطينية ضرورة وطنية، يقيها من الشيخوخة ويجدد شبابها نحو تحقيق الاهداف الوطنية العليا في الحرية والاستقلال والعودة.

طفت قضية وحدانية التمثيل الفلسطيني على السطح مجددا، بعد ان ظلّت مستهدفة على الدوام طيلة ما يقارب الاربع عقود خلت، أي ما قبل منتصف العقد السابع من القرن الماضي، اثر قرار مؤتمر القمة العربي الذي انعقد بالرباط العاصمة المغربية عام 1974، القاضي اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، حينها اشتدت اوار المعارك المريرة والطويلة باشكال مختلفة مع الاطراف الاقليمية والدولية التي شعرت بسحب البساط من تحت اقدامها، مما افقدها ورقة هامة كانت توظّف بالنيابة عنها من اجل خدمة اجنداتها الخاصة في تحسين مواقعها الدولية او استخدامها بالصراعات المزمنة بين الدول المختلفة البعيدة كل البعد عن جوهر القضية الفلسطينية، فضلا عن الغيظ الشديد الذي اصاب دوائر صنع القرار الاسرائيلي في الصميم، حيث اعتبر القرار الخطير بمثابة تهديدا وجوديا له، وبالتالي كرّس جلّ امكانياته السياسية والعسكرية والامنية من خلال تجنيد حلفاءه التقليديين في مقدمتهم الادارة الامريكية والمنظمات النافذة للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية، الساطع نجمها آنذاك بعد تجميع المزيد من عناصر القوة الذاتية إذ استطاعت الاستحواذ على قلوب وعقول الفلسطينيين الذين ادركوا للمرة الاولى منذ النكبة بوجود كيانية وهوية فلسطينية وطنية مستقلة يستظلّون بها ويتابعون كفاحهم الوطني العادل تحت رايتها، بالرغم من وجود اذرع سياسية وعسكرية انشأها هذا النظام او ذاك ولكنها كانت مستوعبة في الاطار الوطني العام، رافق ذلك الدعم اللامحدود من قوى حركات التحرر العربية الضلع الثالث لقوى الثورة العالمية.

لم تنجح المحاولات العديدة المتواصلة لانهاء المنظمة سواء كان عن طريق الاجتياحات العسكرية المتتالية في لبنان، او خلق البدائل لها عبر الحصار والضغوطات من كل حدب وصوب وفرض القيود عليها، حيث تحطمت كافة المؤامرات على صخرة صمود الشعب الفلسطيني الذي اظهر وحدة الموقف الرائع بشكل لم يسبق له مثيل دفاعا عن مشروعه الوطني وعن قراره المستقل، لقد شكلت انتفاضة الحجارة الاولى خير رد على جرائم الاحتلال بعد الخروج من لبنان، واستماتة الاطراف الضالعة بالعدوان على مخيمات الشعب الفلسطيني لانهاء منظمة التحرير ودفعها باتجاه التدجين والتبعية والوصاية.

ان التطورات اللاحقة التي شهدتها المنطقة الخليجية على وجه الخصوص وانطلاق عملية مؤتمر مدريد للتسوية السياسية التي شاركت به الاطراف العربية برعاية امريكية دق ناقوس الخطر حول مسألة التمثيل الفلسطيني حيث اقتصر دور المنظمة على توجيه الوفد الفلسطيني المفاوض عن بعد وليس بشكل مباشر مما دفع الجانب الفلسطيني الى اجراء مفاوضات سرية موازية شكلت المقدمات الموضوعية للوهن الذي اصاب الاطار الوطني العام الجامع، جراء توقيع اعلان المبادئ المفاجئ للجميع وما تلاه من تداعيات ادت الى انسحابات وتجميد عضوية وارباك في الساحة الفلسطينية، غير ان موضوع التمثيل الفلسطيني لم يتمكن كائن من كان المساس بمكانة المنظمة ودورها التاريخي.

لعل ما يجب التوقف عنده خلال المرحلة التي اعقبت تشكيل السلطة الفلسطينية حالة الارتخاء المبنية على المبالغة بالتقدير للوصف اللاحق من ان عناصر الاستقلال الوطني قد اصبحت بمتناول اليد، لذلك كان من الخطأ الفادح حشر مؤسسات المنظمة في عنق مؤسسات السلطة، الامر الذي افقدها استقلاليتها بكونها مرجعية وطنية لكل الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده.

بعد مخاض عسير من المفاوضات التي توقفت عند حدود المرحلة الاولى في ايار 1999 وفشل مفاوضات "كامب ديفيد2"، اندلعت اثرها الانتفاضة الثانية ادت الى اعادة احتلال مراكز المدن الفلسطينية واضعاف السلطة وتدمير مقراتها، الامر الذي وضع الحالة الفلسطينية امام تحديات جديدة يتمثل باعادة بناء ما دمره عدوان الاحتلال وكذلك ترتيب البيت الداخلي واجراء حوار وطني شامل يضع استراتيجية وطنية في مواجهة المستجدات الطارئة لكن الامر استمر يراوح في ذات المكان، ثم انطلق حوار القاهرة الاول عام 2003 لم يفضي الى شيء، تكررت المحاولات مرة بعد الاخرى وتوصل الفرقاء خلالها الى اتفاق القاهرة عام 2005 الذي اجريت بموجبه الانتخابات التشريعية ولم ينفذ منه بقية البنود الاخرى خاصة ما يتعلق بتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومشاركة الجميع في اطرها ومؤسساتها المختلفة، ومنذ ذلك الحين شهدت الساحة الفلسطينية احداث دراماتيكية كان لها اثارها السلبية على مجمل الاداء الوطني واضحت منظمة التحرير الفلسطينية الكنز الثمين الذي يتطلع اليه اللاعبون الجدد لاستكمال مشروعهم العابر للحدود بعد سنوات من الجولات الحوارية كان اخرها توقيع الاطر القيادية الفلسطينية على اتفاق المصالحة في القاهرة وكذلك اتفاق الدوحة التنفيذي الذي رعاه امير دولة قطر دون جدوى..

امام كل ذلك لا بد من وقفه نقدية لمجمل الاداء الوطني والشروع الفوري باتخاذ الاجراءات الكفيلة لاعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني على اساس ان المفاوضات قد فشلت فشلا ذريعا وان حكومات الاحتلال المتعاقبة ليست معنية بايجاد اي حل عادل للقضية الفلسطينية استنادا الى القرارات الدولية ذات الصلة، واعادة الملف الفلسطيني الى الامم المتحدة بعد ان فقدت الولايات المتحدة مصداقيتها واهليتها لرعاية عملية التسوية بسبب انحيازها المطلق لكيان الاحتلال.

كما يتطلب تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والدعوة الى مجلس وطني فلسطيني لرسم استراتيجية وطنية بديلة، بعد استنفاذ كافة الجهود التي من شأنها انهاء الانقسام واستعادة اللحمة الفلسطينية وكذا المتغيرات التي تشهدها المنطقة العربية.

إن منظمة التحرير الفلسطينية هي اخر القلاع الحصينة، التي عمدها الشعب الفلسطيني بالتضحيات الجسام وهي تستحق كل الجهود من اجل الحفاظ عليها وتطويرها من خلال استنهاض عوامل القوة الكامنة لدى شعبنا في مواجهة كل المؤامرات، من هنا ستكون البادية والنهاية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - m_alsoudi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية