8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










5 تشرين أول 2012

العاهل الاردني والقضية الفلسطينية ومؤتمر قمة "اسبا"


بقلم: عبدالله القاق
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

محادثات ولقاءات جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة وفي الامم المتحدة مع القادة العرب والاجانب وكلماته في المنتديات العربية والدولية خلال هذه الزيارات والتي اختتمت يوم الخمس الماضي ركزت في مجملها على العلاقات الثنائية بين الاردن وهذه الدول وخاصة قادة اميركا اللاتينية وسبل دعمها وتطورها  والاوضاع في منطقة الشرق الاوسط والازمة السورية والقضية الفلسطينية حيث اكد جلالته مع  رؤساء  البرازيل والارجنتين والتشيلي على ضرورة احلال السلام الحقيقي والدائم والشامل بين الفلسطينيين والاسرائيليين حتى تنعم المنطقة بالاستقرار والطمأنينة.. بل وان جلالته الحريص على دعم الفلسطينيين دعا الى ورفع المعاناة عنهم بشتى الوسائل وصولا الى اقامة دولتهم المستقلة.

 فمواقف جلالته الذي لعب دورا رياديا ومحوريا في المحافل العربية والدولية على مدار السنوات الماضية وما زال  لانهاء الاوضاع المتأزمة والمتفاقمة في المنطقة لم يدخر وسعا الا وأسهم اسهاما كبيرا في العمل من اجل دعم الشعب الفلسطيني ورفع كابوس الاحتلال عنه، والعمل على النهوض بمتطلباته وحل قضاياه وهذه سمة مميزة لدى جلالته في دأبه للعمل على احتضان ابناء فلسطين وتقديم كل ما يلزم لهم من مساعدات من اجل الوقوف الى جانبهم في هذه الظروف الراهنة حتى يتم اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

فجلالته معروف بحرصه الدائم والمتواصل مع القضية الفلسطينية وشعبها ويعمل من اجل راحة هؤلاء الاشقاء وهذا ما تلمسه قيادة السلطة الفلسطينية لدى لقائها بكبار المسؤولين الاردنيين او من خلال اعضاء الكنيست العرب والذين يجمعون كلهم على الاشادة بموقف جلالته من القضية الفلسطينية ومن المقدسات الاسلامية والمسيحية، حيث يتحرك المسؤولون الاردنيون من اجل انصاف هذا الشعب عبر كل المحافل والصعد.. ودعوته  في قمة اسبا في البيرو  الى ضرورة التوصل  الى حل سياسي  يضع حدا لاراقة الدماء في سورية  ويحافظ في الوقت نفسه  على وحدة هذا القطر الشقيق  ارضا وشعبا.

ولعل الموقف الاردني من قضية الجدار العازل وتهديده لأمن واستقرار الاردن بالاضافة الى فلسطين والدفاع عن الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني في الامم المتحدة وبقضايا العدل والحق والمساواة، كلها مواقف واضحة وماثلة للعيان تسجل لجلالته الذي وضع نصب عينيه العمل الدؤوب والمتواصل لخدمة هذه القضية القومية والتي لم يأل "الهاشميون" جهدا منذ عقود طويلة على تبنيها ودعمها وجعلها منهاجا لحياتهم من اجل الاستقرار والامن والطمأنينة في المنطقة، ومن هذا المنطلق لم يتردد جلالته في لقاءات كبار المسؤولين الاسرائيليين واعضاء الكنيست والقيادات الفلسطينية والعربية والدولية في ايجاد الحلول الناجعة لحل القضية الفلسطينية حلا عادلا وامينا حتى يحقق الشعب الفلسطيني امانيه وآماله الكبار من اجل التحرر والاستقلال.

ان جلالته في مساعيه الوطنية والقومية، في لقاءاته بالامم المتحدة خلال الشهر الجاري  يهدف من خلال هذا الدور العظيم والبناء الذي يقوم به للحفاظ على المكتسبات الفلسطينية مهما كانت والى عدم التفريط بالحقوق المشروعة واستمرار الدفاع عن هذه المنجزات عبر الوسائل والشرائع الدولية، لاستكمال الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي العربية وضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بعيدا عن العنف لان المرحلة الحالية، تغلب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الضيقة، الامر الذي ينبعي معه المضي في حوارات الوحدة الوطنية على قاعدة التمسك باتفاق القاهرة الذي يشكل الارضية المتينة لترتيب مجمل العلاقة الداخلية الفلسطينية التي تحتاج لسلسلة خطوات ديمقراطية لاجراء الانتخابات التشريعية المقبلة واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وصولا الى صون وحماية الشعب الفلسطيني.

فهذه الاعمال التي انتهجها جلالته وما يزال في دعمه الكبير للفلسطينيين لتحقيق تطلعاتهم الكبيرة تتطلب ايضا تفعيل البرامج الوطنية في كل ارجاء الوطن الفلسطيني لنصرة القدس والمقدسات والتركيز على الاستمرار في عمليات التهدئة والتفاوض مع اسرائيل لتحقيق المزيد من الانجازات بوقف سياسة الاستيطان، واطلاق سراح حوالي عشرة الاف اسير معتقل ومحكوم في السجون الاسرائيلية وانجاز قضايا اللاجئين والحدود والمعابر، خاصة وان هذه الاحتفالات التي جرت نتيجة انسحاب اسرائيل من مستوطنات غزة بعد ثمانية وثلاثين عاما من القهر والعذاب لابناء غزة هاشم.. لم يكن الا ثمرة اكيدة لدماء الشهداء ومعاناة الاسرى وصمود الشعب الفلسطيني والمنكوبين امام الاجراءات الاسرائيلية المتمثلة بالقمع والابادة وسياسة التدمير والتشريد وجرف المزارع فضلا عن ان هذا الاندحار الاسرائيلي يمثل انجازا لكل الشعب الفلسطيني بكل انتماءاته ولفصائل المقاومة وهو جراء الصمود الفلسطيني في المنافي والشتات ومقدمة لتحقيق الثوابت التي لا يمكن التنازل عنها..

ان تضافر جهود الاردن  والسعودية ومصر في هذه المرحلة ضرورة ملحة من اجل دعم  المصالحة الفلسطينية.. والحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني للحفاظ على الوحدة الوطنية في التنسيق الشامل للتحرك دوليا خاصة  في ضوء الانتخابات الاميركية وقيام كل من اوبا ومت رومني بالتسبق لاظهار مواقفهما الدعم لاسرائل لاكتساب اصوات اللوبي الصهيوني عبر الايباك ولتعزيز صورتهما امام الصهيونية العالمية ، وهذا يدعو الولايات المتحدة التي تعاني الكثير في مأزقها في العراق وافغانستان  والعالم الاسلامي لتنفيذ تعهداتها كافة في فلسطين بوقف الاستيطان وتفكيك كل المستوطنات التي تم تسمينها  بل اقامتها مؤخرا أي التي بنيت بعد شهر شباط 2001و205 و2010 و2012  بل كل المستوطنات التي بدىء العمل بها بعد الرابع من حزيران عام 67 لانها غير شرعية وتمثل انتهاكا صارخا للقرارات الدولية باعتبارها تشكل مدا سرطانيا توسعيا في القدس وما حولها وفي كافة المناطق لانه لن يكون هناك سلام حقيقي في المنطقة ولن تكون هناك دولة فلسطينية قابلة للحياة باستمرار ما دام هذا الاستيطان التوسعي قائما وعدم تنفيذ القرارات الدولية وبخاصة خريطة الطريق ومشروع السلام العربي الذي اقرته قمة بيروت.

ان دور  جلالته في دعم القضية الفلسطينية عبر هذه المحافل الدولية كبير وما توقيع رئيس الوزراء الاردني فايز الطراونة يوم الاول من امس  على 12 اتفاقية اقتصادية وفنية وقفافية واجتماعية ما هو الادليل واضح على العلاقات الاخوية التي تربط الجانبين الاردني- والفلسطيني وتؤكد متانة هذه العلاقات التي يسعى جلالته الى توطيدها وتفعيلها ودعوته الى تمسك العالم بقضايا الامن والسلام الدائم في المنطفة  وحل الدولتين المتمثل باقامة الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

* رئيس تحرير جريدة "الكاتب العربي" الأُردنية. - abdqaq@orange.jo



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية