8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










1 تشرين أول 2012

لا احد بريء من دماء السوريين..!!


بقلم: ابراهيم الشيخ
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ان الذي يحدث في سوريا يُدمي قلب كل عربي وكل مسلم، ويؤنب ضمير كل انسان صاحب ضمير حي، وان عدم حل هذه الازمة سريعأ سيؤدي الى المزيد من القتل والتدمير والتهجير.

ولكن هناك سؤال يطرح نفسه، من هو المسؤول عن هذه الأزمة ومن الذي يُمعن بعدم انهاء الاقتتال الذي يدفع ثمنه المواطن السوري بغض النظر لاي طرف انتمى. فالنظام يتحمل قسط من المسؤولية لعدم سماع صوت الشعب منذ البداية واجراء اصلاحات بناءة  وجدية وليس اصلاحات تجميلية، والمعارضة تتحمل القسط الثاني من المسؤولية، لانها لم تكتف بالمظاهرات التي كانت من الممكن ان تصل الى حل وسط مع النظام دون التسبب في هذا القتل والدمار والرجوع بسوريا لعقود الى الوراء.

ان التشبث بالسلطة وعدم التنازل عنها بسهولة يعتبر شيء طبيعي لكل من يملك اي سلطة، والذي يمارس هذه السلطة يظن بأن له الاحقية بالامساك بزمامها والاحتفاظ بها بغض النظرعن الطريقة التي وصل فيها الى السلطة، ومن جهة اخرى فان المعارض لهذه السلطة يظن ايضا بأن السلطة من حقه بغض النظر عن الوسيلة التي يتبعها ومن سيوصله اليها، اذن هو الصراع على السلطة والنفوذ.

فالديكتاتورية تعتبر وضع شاذ لا يمكن قبوله والتعايش معه وفي ظله، ومن جهة اخرى ان من يدعم بعض الشعوب من اجل الحرية والديمقراطية ولا يقبل التدخل في بلاده ولا يقبل بالمعارضة والديمقراطية في بلده، فهذا ايضا يعتبر وضع شاذ، ومن الممكن الاستنتاج بأن الحرية ليست هي الهدف من تدخُل القوى الخارجية في سوريا، وانما  من اجل تحقيق اهداف اخرى بعيدة عن كل الشعارات التي تطرحها هذه القوى والتشدق بها، كالحرية والديمقراطية.

وعلى ما يبدو ان دمار سوريا هو هدف الاطراف التي تتدخل في الازمة السورية من دول اقليمية ودولية، وتستغل هذه القوى الشعب السوري الذي يعتبر وقود هذه الحرب الطاحنة لتحقيق مصالحها واهدافها الخاصة، ولولا دعم هذه القوى للمعارضة بالسلاح والمال وتعنتها في رفض اي حل عن طريق الحوار لما وصل الوضع على ما هو عليه الآن، ووضعوا نصب اعينهم هدفا وحيدأ وهو الاطاحة بالرئيس السوري، ويبدو ان هذه القوى لا يهمها كم من الضحايا سيسقط وكم من البيوت ستُهدم وتدمر.

ان الاطراف الخارجية التي تشارك في هذه الازمة مسؤولة اخلاقيا عن اعمال القتل والتدمير التي تحصل في سوريا من خلال دعمها للمعارضة بالسلاح والمال، وايضاً المعارضة والنظام يتحملان المسؤولية لانهما يستعملان نفس اساليب القتل والتفنن بها، والمسؤولية هنا مشتركة وليس هناك من تبرئة لأي جهة اياً كانت، فالقتل واحد، والخاسر واحد ألا وهو الشعب السوري.

لم يعد من طرف خفي في هذه الازمة، ولم تعد ازمة داخلية بين نظام ومعارضة، واذا لم تحل هذه الأزمة سريعا فانها من الممكن ان تتحول الى حرب اهلية، وما يزيد من تأجيج هذه الازمة هو تدخل اطراف خارجية عدة في هذا الصراع، واصبح التدخل علانية ودون مواربة، ولكن ليس من اجل سوريا ومن اجل الشعب السوري، انما  الصراع على سوريا، فايران حليف النظام السوري الاستراتيجي تعمل وتدعم النظام بكل ما في وسعها من قوة لحماية سوريا وعدم سقوط النظام، لأن سقوط سوريا يعتبر هزيمة لايران وللمحور الذي تمثله وسيؤدي بالتالي الى اضعافها امام اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية وخاصة في مسألة ملفها النووي.

اما تركيا فترى في سوريا فرصة لا تتكرر لايجاد مدخل لمنطقة الشرق الاوسط وتعزيز نفوذها، وتراهن على الاستثمارات وعلى اعادة الاعمار التي من الممكن ان يتم تلزيمها الى الشركات التركية كرد جميل على المساعدة للمعارضة وبالطبع فتح الاسواق السورية للبضائع التركية، وهنا تركيا تمثل الاداة ورأس الحربة الغربية من اجل السيطرة على سوريا وخلق نظام يناسب توجهاتها ومصالحها.

ان اضعاف سوريا عسكريا يعتبر من اهم الاهداف الذي تريد تحقيقه كل من اسرائيل  واميركا، اللتان تدعيان عدم التدخل في الشأن السوري، ولا يرون أي سبب للتدخل حالياً طالما قامت ادواتهم في المنطقة كتركيا وبعض الدول العربية بدورها على اكمل وجه في هذه الحرب، وكل ما تسعى  اليه امريكا واسرائيل هو احتواء النظام السوري وابعاده عن ايران، وان ما يقلقهما هو تدفق الجهاديين الى سوريا وتحولها الى قاعدة لهم، واكثر مسألة تخيفهما وتزعجهما هو مصير الاسلحة الكيماوية وكيفية السيطرة عليها ومنع الاستيلاء عليها من قبل المجموعات الجهادية أو نقلها الى دول مجاورة، لذلك يقومون مع قوى غربية اخرى بمراقبة الاوضاع عن كثب من خلال استخباراتهم واقمارهم الاصطناعية التي تعمل ليل نهار لمعرفة ما يجري في سوريا، ويبدو ان دورهم سيبدأ في حال شعورهم ومعرفتهم بأن النظام سيسقط بهدف السيطرة او تدمير هذه الاسلحة وكل ذلك من اجل حماية  أمن اسرائيل.

لايبدو بأن للدول العربية التي تتدخل في الأزمة السورية والتي نَصّبت نفسها وصية على الشعب السوري أي استراتيجية سوى استراتيجية الاطاحة بالرئيس بشار الاسد ونظامه، اما غير ذلك فلا يبدو بأن لديهم اي تصور لما ستؤول اليه الاوضاع، هل ستميل سوريا الى الافغنة ام الى الصوملة، وهل ستكون سلفية ام اخوانية ام قاعدية، لا احد من هذه الدول يستطيع الجواب عن كل هذه الأسئلة المهمة، لأن رسم الاستراتيجيات ليس من مهمة العرب وانما من مهمة الدول الغربية والدول الاقليمية التي تسعى الى الهيمنة على المنطقة..

ان ما يجري في سوريا هو السعي الى استبدال النظام الحالي بنظام اخر وتغيير النفوذ الايراني بنفوذ تركي أو غربي لأقامة نظام اسلامي متحالف مع جماعة الاخوان المسلمين، ومن يعتقد ويفكر بأن سوريا ستبقى على علمانيتها فهو واهِم، والا لماذا تُضَخ كل هذه الاموال والدعم بالسلاح، الا من اجل ضم سوريا الى محور الدول العربية التي تُحكم من قبل الاحزاب الاسلامية التي وصلت مؤخرا الى السلطة وغيرها، ومن ثم اخضاع المنطقة للهيمنة الامريكية  والصهيونية.

* كاتب وصحافي فلسطيني. - ielcheikh48@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية