8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










22 أيلول 2012

الشـراكـة..!!


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ارتبط تقدم الثورة الفلسطينية المعاصرة على طريق تجسيد الحقوق الوطنية بمقدار ما جسد العمل الوطني مبدأ الشراكة الذي يفرضه المضمون التحرري للبرنامج الوطني ومحتواه الديمقراطي، وعلى أساس أن الشراكة هي أحد أبرز تعبيرات الوحدة الوطنية باعتبارها شرطا لازما لإنجاز هذا البرنامج.

وكان واضحا منذ البداية أن مبدأ الشراكة لم يكن مطروحا لتكريسه فقط في إطار القوى والفصائل بل يتجاوز ذلك ليشمل القوى والمؤسسات والفعاليات الاجتماعية، من موقع السعي إلى حشد الطاقات الوطنية والزج بها في معركة النضال التحرري ربطا بطبيعة العدو الاستيطانية وسياساته التوسعية.

بالمقابل، ترتبط الانتكاسات والتراجعات التي منيت بها الثورة الفلسطينية، من حيث الأساس، بالمراحل والمحطات التي تم فيها تهميش مبدأ الشراكة ليصل إلى حد المس بالوحدة الوطنية ذاتها، دون إهمال تأثير شراسة الحملة المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال وتحالفاته.

وكثيرا ما وضع مفهوم الوحدة (ومعه مبدأ الشراكة) في معاجم خاصة قدمت فيها قراءات ذاتية شوهت هذا المفهوم وأخرجته عن قاعدته الصحيحة التي تستقيم فيها حكما ثنائية الوحدة والنقد وفق معيار الآليات الوطنية المعتمدة لإنجاز البرنامج الوطني بعناوينه الأساسية.

على ذلك، عندما تعرضت في السنوات الأخيرة (مجددا) الوحدة الوطنية إلى خطر حقيقي وتآكل معظم تجلياتها، كان معيار استعادة الوحدة (وبالتالي الشراكة) هو ما توصل إليه الحوار الوطني في حزيران/يونيو من العام 2006 وقد تبلور في "وثيقة الوفاق الوطني" بكل ما تضمنته هذه الوثيقة من إعادة تأكيد على العناوين الرئيسية للبرنامج الوطني وآليات تنفيذه ومن بينها بالضرورة إعادة الاعتبار للشراكة السياسية من زاوية "شركاء في الدم.. شركاء في السياسة". وبالتالي فإن الحديث عن الشراكة لا يستقيم خارج الالتزام بهذه الوثيقة وما ورد فيها وخاصة أن جميع مكونات الحالة الفلسطينية السياسية والمجتمعية قد وقعتها وتعهدت التزام تنفيذها سياسيا وتنظيميا.

لذلك، من نافل القول إن الهيئات والمؤسسات والأطر الوطنية القائمة في إطار منظمة التحرير والسلطة معنية أن تتعامل مع الشراكة الوطنية وفق المحددات التي وضعتها الوثيقة والاستناد إليها في رسم السياسات والتحركات التي تنهض بها.

أما ما كان في الأساس موضع خلاف داخل الحالة السياسية الفلسطينية وانقسمت بسببه، فهو خارج هذه الشراكة ولهذا السبب كانت تتكرر الدعوات إلى اتخاذ خطوات سياسية واقتصادية تمكن من الإفلات من قيود الاتفاقات المجحفة التي وقعت مع الاحتلال في إطار اتفاقات أوسلو. وهنا ربما ينبغي الإشارة إلى أن بعض "الانفراجات" الإدارية التي حصلت عقب توقيع الاتفاقات لا تلغي حقيقة أنها وضعت القضية الفلسطينية برمتها في مأزق حقيقي، نسعى بكافة الوسائل لاستجماع ما لدينا من عناصر القوة للخروج منه.

إن أبرز ما تقدمت به وثيقة الوفاق الوطني هو وضع المعركة مع الاحتلال في سياقها الصحيح باعتبارها نضال تحرري وهي بالتالي معركة مفتوحة غير مسقوفة سياسيا بما يحد من تحقيق أهداف هذا النضال. ومن هذه الزاوية فهمنا أن التحرك السياسي الفلسطيني باتجاه الأمم المتحدة لنيل عضوية دولة فلسطين إنما يأتي في هذا الإطار وهو بالتالي غير مرهون بمواقف قائمة أو متوقعة لأي من أطراف المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة التي قالت في وقت سابق وتحديدا منذ جولات مفاوضات "كامب ديفيد ـ 2" (صيف العام 2000) بأنها ستكون ضد أي تحرك فلسطيني آني أو مستقبلي يحاول الخروج بالتسوية من فلك معادلات أوسلو باتجاه الأمم المتحدة. وكان ذلك في عهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون الذي تعهد بذلك أمام إيهود باراك بحضور الليكودي الصقري دان ميردور. ونلحظ أن هذا الموقف قد انسحب إلى عهد باراك أوباما ومن الأكيد أنه مستمر حتى في حال فوز المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية.

وحدث الأمر نفسه بما يخص السياسات الأميركية "الثابتة" تجاه سبل حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عندما سحبت رسالة 14/4/2004 التي وجهها بوش الابن إلى شارون نفسها على مواقف أوباما، وهي الرسالة التي تبنى فيها بوش الموقف الإسرائيلي برفض الانسحاب إلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو 67، ورأى أن ذلك أمر غير واقعي.

إن ما يعيق تقدم الشراكة وتعميقها هو التعامل مع خريطة المواقف المذكورة كسقف سياسي ينبغي التحرك تحته، أو في أحسن الأحوال حوله. لذلك أكدنا أن تقديم طلب عضوية فلسطين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ينبغي أن يترافق بالإصرار على طلب التصويت عليه وعدم إرجائه.. لسبب بسيط أن لا تطورات أميركية ممكنة تغير في حقيقة موقف واشنطن من الوضع، بغض النظر إن فاز باراك أوباما بولاية جديدة أم خسر أمام منافسه الجمهوري ميت رومني.

ويعيق تقدم الشراكة وتعميقها النظرة الخاطئة لمسار النقد السياسي والاقتصادي للأداء "الرسمي" الفلسطيني. فالصواب ـ برأينا ـ أن يتم النظر إلى الانتقادات السياسية والتحركات الجماهيرية كخطاب قوة موجه إلى عناوين مختلفة من بين الأطراف الرئيسية في المجتمع الدولي كي تستشعر وتدرك أن الوضع الفلسطيني متحرك ومفتوح على احتمالات يحدد أفقها منحى التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية، إن كان في التعامل مع السلطة إداريا وماليا أو في اختفاء الدور الفاعل للجنة الرباعية الدولية باتجاه تصويب معادلات التسوية المطروحة على الجانب الفلسطيني، لأن ما هو مطروح حتى الآن يدفع بالحالة الفلسطينية إلى أزمات جديدة ستؤدي مع تراكمها إلى انفجار الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

لقد استخدم بنيامين نتنياهو كل الأصوات المعترضة من داخل ائتلافه الحاكم ومن خارجه على مستوى الأحزاب السياسية وتحركات الجمهور الإسرائيلي، بمن فيهم المستوطنون من أجل أن يقدم رسالة إلى أوروبا والولايات المتحدة مفادها أنه لا يستطيع الإقدام على خطوات سياسية مطلوبة منه لأن القيام بها ـ برأيه ـ يهدد الاستقرار السياسي والحزبي في إسرائيل وقد تمت الاستجابة لهذه الادعاءات.

من الواجب والممكن ـ برأينا ـ أن يتم إحداث انفراجة جدية في الوضع الفلسطيني من زاوية تقدير فعلي وحقيقي للإمكانات الوطنية المتاحة ورسم سياسات تستند إلى هذه الإمكانات من موقع تطويرها. لكن ذلك يتطلب إرادة سياسية تلتزم إستراتيجية جديدة تخرج عن إطار الرهان على إمكانية نجاح التسوية السياسية بمعادلاتها السابقة، أو المراوحة في المكان بانتظار تطورات يتأكد الجميع من أنها لا تحمل تغييرا جديدا في سياسات واشنطن وخاصة بما يتصل بالحلول التي تحتاج إلى ضغوط جدية على إسرائيل.

إنهاض الوضع الفلسطيني في الأراضي المحتلة يحتاج إلى سياسات اقتصادية ناجعة ومنحازة للفئات الفقيرة وضحايا الاستيطان والجدار.. والفلسطينيون في الشتات بحاجة إلى إنهاض دور منظمة التحرير بكافة مؤسساتها.. والأمران معا يحتاجان إلى إعادة الاعتبار إلى الحوار الوطني الشامل وتنفيذ اتفاق المصالحة.. ومن دون ذلك فإن السقف السياسي المطروح أمام الفلسطينيين سيواصل الانخفاض حتى يضغط على رؤوسهم جميعا..

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية