8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










21 أيلول 2012

يعطونك الراتب باليمين ويأخذونه بالشمال..!!


بقلم: رمزي صادق شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعيش الموظف الحكومي الغلبان أصعب الظروف المعيشية، ففي حين سعي الدول المحترمة لجعل الموظف الحكومي من الطبقات الاجتماعية المتوسطة على أقل تقدير، تسعى حكوماتنا في الوطن العربي لجعله أكثر الناس عوزاً وفقراً، ولو خصصنا الحديث عن حالتنا الفلسطينية، لوجدنا أن الموظف الحكومي في الأراضي الفلسطينية تحل عليه الصدقة، وهو من الشرائح المُصنفة إنسانياً أنه تحت خط الفقر، بالمقارنة مع حالة الغلاء الكبيرة وراتبه الذي لا يكاد يكفيه للعشر الأوائل من الشهر.

البعض من العاطلين عن العمل يحسد الموظف الحكومي، وبعض فرسان الإعلام وأصحاب الآراء السمجة الذين يحاولون تحميله الجمايل بأنه يتقاضى راتبه آخر الشهر، وآخرين حاولوا تحريم وتحليل الراتب نظراً لأطماعهم في السلطة، وحسدهم لمعيشة الناس، لأنهم لا يحبون الخير لغير أنفسهم، إلا أن الحقيقة مختلفة تماماً عن المتوقع، فكيف نستطيع أن نُشخص حالة الموظف بشكل دقيق وواقعي، بعيداً عن تجميل الكلمات واختيار الألفاظ الحسنة.

تأخير صرف الراتـب:
تأخير الراتب يُضيف عبئ على الموظف، فراتبه يُنفقه في الصف الأول من الشهر، على تسديد الديون وشراء التزاماته البيتيه ودفع مستحقات الحكومات والمؤسسات والبلديات، وفي النصف الآخر من الشهر يبدأ رحلة الاستدانة، تارة من السوبر ماركت، إلى صاحب محل الخضروات والفاكهة، إلى سيارة نقل الأولاد للمدارس، إلى الصيدليات، حيث لا دواء في مستشفيات الحكومة بدون رسوم، وشراء الدواء من الصيدلية شيئ مطلوب لشفاء الأسرة، فالمسكين ينتظر الراتب على أول الشهر، فتقوم الحكومة بصرفه يوم 10 أو 15 فيكون قد استدان لا يقل عن 500 شيكل كمصروف لبيته، وهذا ما يجعله (ملحوق) على الدوام.

فواتير بالجملة:
ما أن يبدأ الشهر بيومه الأول أو الثاني، وتبدأ الفواتير الواحدة تلو الأخرى، تارة الهاتف، وتارة الإنترنت، وأخرى للكهرباء، والجوال، والماء الذي تدفع فاتورته وهو أملح من ماء البحر .. إلخ من الفواتير، هذه الفواتير التي تأتي بدون أي رحمه أو تقدير، فالشركات الربحية لا تساهم حتى في أي جهد لتخفيف العبء عن الناس، فمع الأزمة المالية للسلطة الوطنية، لم نرى أي من شركات الجوال أو الاتصالات قد راعت الظروف بالإعلان عن تخفيض الرسوم، أو إعفاء الموظفين من نصف الفواتير، أو المساهمة مالياً في دعم السلطة على سبيل الدين، كيف لا وهي شركات ربحية لها أرباح سنوية تُقدر بمئات الملايين من الدولارات التي يدفعها المواطن الغلبان.

مصاريف العلاج:
في كُل دول البشرية هناك تأمين صحي، هذا التأمين مدفوع الأجر من راتب الموظف، إلا في بلدنا، فالتأمين لا لزوم له بتاتاً، فعلى كُل الأحوال ستدفع المال، لو عالجت أبناءك في مستشفيات الحكومة ستشترى الأدوية من جيبك الخاص لأن المستشفيات لا دواء فيها، ولو عالجتهم في مستشفيات خاصة ستشترى نفس الدواء، فكلها سواد على رأس الموظف والمواطن الغلبان.

طلبة يدفعون للمدارس:
لا يكاد يمر أسبوع حتى يطلب منك أبناءك دفع مصاريف للامتحانات المدرسية، فالمدرسين يطلبون من الطلبة دفع شواكل لورق الامتحانات، وهذا الغير مفهوم بتاتاً، هل القانون أصبح يلزم الطالب توفير احتياجات المدرسة من القرطاسية وأحبار الطابعات وخلافه، أم أنه جهد ذاتي من مدراء المدارس، أم أن هناك نظام جديد للتعليم في بلدنا، وكأنك تُعلم أبناءك في مدارس خاصة.

خصومات حكومية بالجملة:
نحن شعب فقير وشحات، والصدقة تجوز علينا شرعاً، فسلطتنا الوطنية وعلى مدار الساعة تتسول المعونات والأموال لدفع الرواتب ولتسيير عمل الحكومة وسد احتياجات المواطنين الاجتماعية والصحية والتعليمية، إلا أن الحكومة وفي كُل سنة تخترع مصيبة جديدة للموظف، فتارة الموظف مُلزم بالتبرع للصومال، وآخر للبنان، واليوم لسوريا، وبالنهاية نرى الأخبار على التلفزيونات والفضائيات بأن السلطة تبرعت للشعب السوري بعشر شاحنات مواد طبية وغذائية، فلماذا لا يتم الإعلان عن أن التبرع هو من موظفي السلطة أو من أبناء الشعب الفلسطيني الفقير والغلبان.

* كاتب وإعلامي فلسطيني- غزة. - ramzi.s.shaheen@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية