8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










18 أيلول 2012

جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية كتبت صفحات من المجد


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية لم تكن وليدة عام 1982، بل جاءت نتيجة النضال المشترك للقوى الوطنية اللبنانية والثورة الفلسطينية في مواجهة  وجه الاحتلال والعدوان الصهيوني على لبنان، وشكلت انطلاقتها الرد الحاسم على الاجتياح الصهيوني للبنان، وبعد الصمود الاسطوري للمقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية والجيش العربي السوري، أثمر اعترافاً إسرائيلياً باستحالة احتلال بيروت، وبعد التوافق الدولي على انسحاب قوات الثورة الفلسطينية من بيروت العربية، خرجت بموجبه قيادة المقاومة من العاصمة اللبنانية مرفوعة الرأس، بعد مقاومة وصمود دام 88 يوماً تمثل أطول حرب في تاريخ الحروب الفلسطينية والعربية ـ الإسرائيلية، لم يكن يتوقعها أي من المراقبين السياسيين والعسكريين، وشكلت كوفية الرئيس الرمز ياسر عرفات نموذجا يختذى به الى جانب رفاق دربه القادة حكيم الثورة جورج حبش وابو العباس وطلعت يعقوب ونايف حواتمة وسمير غوشه وكل القادة الذين كان لهم دور في معركة العزة والكرامة الى جانب قادة الحركة الوطنية اللبنانية، ومن هنا اخذت جبهة المقاومة مكانتها العالية والمميزة بعد الصوت المدوي الذي اطلقه فرسان الحركة الوطنية اللبنانية انذاك الحزب الشيوعي اللبناني ومنظمة العمل الشيوعي اللبناني والحزب السوري القومي الاجتماعي ، ولتنخرط في المقاومة احزاب وقوى وطنية لبنانية وفلسطينية اخرى، وبكل تأكيد هي اتت بعد فعلٌ تراكمي وكرد مباشر وسريع على الاجتياح الصهيوني، حيث امتلكت ارادةَ القتال باللحم الحي، وبدأت مسيرةَ التحرير.

بكل تأكيد اليوم يحتفل كل الوطنيين والثوريين بانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، باعتبارها العين التي قاومت المخرز، وقدمت نهرُ من الدماء الذكية في ساحات المواجهة والتصدي مع الاحتلال الصهيوني، حيث صنعوا ابطالها وشهدائها وأسراها ومعتقليها والتي شكلت مع المقاومة الاسلامية وافواج المقاومة اللبنانية امل العلامة الفارقة والشعلة المضيئة في عتمة الليل العربي. وأسقط المناضلون الشرفاء من لبنانيين وفلسطينيين أهداف الاجتياح، وكان تحرير بيروت والجبل وصيدا وسائر أنحاء الجنوب والبقاع الغربي، وزلزلت الأرضَ تحت أقدام الغزاة  وكان التحرير عام 2000 علامة نموذجية في التاريخ العربي، ونصر تموز عام 2006 الذي افشل مشروع في ولادة مشروع شرق أوسط أميركي جديد.

ولا بد من القول ان قدر المناضلين يبقى خيار الكفاح والنضال، وابطال جبهة المقاومة الوطنية صاغوا الانتصارات من نصر الـ 2000 الى نصر تموز وجمعتهم نعمة الشهادة والاستشهاد بمواجهة العدو، فكانت شراكة الدم في ميزة استشهاد القادة رمز جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية القائد جورج حاوي الى سيد المقاومة عباس الموسوي الى سندياتها القائد محمد سعد الى نورها سناء محيدلي الى عمادها قائد الانتصارين عماد مغنية الى مناضليها ومجاهديها الذين رووا تراب لبنان باستشهادهم مسيرة واحدة النضال والجهاد والتحرير، لتشكل هذه الظاهرة النوعية في تاريخ الشعوب العربية تجسيداً حياً للمعاني الكفاحية في النضال من اجل تحرير الارض من الاحتلال الاسرائيلي، وواجباً وطنياً وثورياً التزمه المناضلون الذين شقوا طريقً الكفاح وبنوا صرحاً من البطولات اثمرت اول انتصار عربي على العدو الاسرائيلي، ورسموا فيه اسلوباً جديداً في النضال وما زالت العيون شاخصة باتجاه تحرير فلسطين والاراضي العربية المحتلة.

إن جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية قد سجلت صفحات من المجد، والتضحيات، وابقت قضية فلسطين القضية المركزية للأمة العربية وهي تتطلع لنضال جميع الشعوب المضطهدة والمظلومة في العالم في مقاومة قوى الشر والطغيان في العالم، وعلى رأسها الإمبريالية العالمية وفي مقدمتها الإمبريالية الأمريكية.

إن ثبات جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي استخلصت الدروس من اجل تعميمها على الأجيال الجديدة حتى لا تفقد البوصلة وتذهب بالاتجاهات المعادية لحركة التاريخ وحركة الشعوب المتطلعة إلى العدالة والحرية والديمقراطية.

لقد مضى على الشعب الفلسطيني والامة العربية حوالي مئة عام منذ وعد بلفور حتى يومنا هذا، مئة عام من النضال والتضحيات مئة عام منذ الغزوة الصهيونية الإمبريالية عانى خلالها الشعبين الفلسطيني واللبناني من المجازر والقهر، والطرد، والتشريد، مئة عام والإمبريالية العالمية تعمل على تعزيز مواقعها ونفوذها في المنطقة عبر أداة صنعتها وطورت قدراتها العسكرية والاقتصادية وحمتها في المحافل الدولية، وشرعت وجودها بكيان عنصري استيطاني إجلائي فاشي (إنه الكيان الصهيوني) الذي لولا دعم الإمبريالية العالمية وفي مقدمتها الولايات المتحدة لما استمر هذا الكيان شوكة وبؤرة إجرام وفساد وعنصرية في المنطقة العربية.

ومن هنا نرى في ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضرورة استخلاص الدروس والعبر من اجل تعزيز وتطوير المقاومة بكافة اشكالها على الارض الفلسطينية، هذه المقاومة التي أجازتها كل الشرائع والقوانين والأعراف للشعوب من أجل تحرير الأرض المحتلة من رجس الإحتلال، من اجل خلق موازين القوى على الارض، اخذين بعين الاعتبار تجارب الشعوب التي تحررت، وحركات التحرر التي أنجزت أهداف شعبها في الحرية والاستقلال، لأن تلك الشعوب وحركاتها الثورية، فاوضت وهي تقاتل فاوضت عندما وصلت إلى حد فرض شروطها على العدو بالقوة، فاوضت عندما امتلكت قواتها زمام المبادرة وجعلت العدو يدفع خسائر كبيرة، فاوضت على كيفية رحيل الاحتلال.

ان الشعب الفلسطيني لهو قادر بنضاله ومقاومته للاحتلال ان يكتب الانتصار من اجل تحقيق حقوقه في الحرية والانسانية والديمقراطية والعودة والاستقلال، وهو يتطلع الى جميع فصائله وقواه من اجل تبني وحدة وطنية تقوم على أساس حماية الثوابت، والالتفاف حول خيار المقاومة.

وفي هذا السياق، لا بد من التأكيد على أن معركة الأسرى هي امتداد لنضال الشعب الفلسطيني المشروع للحصول على حقوقه الوطنية التاريخية، وإقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني، وعاصمتها القدس، واستمرار لنضاله من أجل تطبيق القرار الأممي "194" والذي نص على حق عودة اللاجئين الى وطنهم، ومدنهم وقراهم التي طردوا منها بالقوة، بفعل جرائم العصابات الصهيونية.

وامام ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية نؤكد على اهمية التضامن مع الأسرى الفلسطينيين والعرب، ومع صبرهم الاسطوري، وتحديهم للسجانين الفاشيين، ورفع الصوت عاليا ليصل للعالم الذي يكيل بمكيالين، لكشف جرائم العدو، وانتهاكه للقوانين الدولية في ضوء أساليب التعذيب الوحشية التي يمارسها، ووضع الأسرى في زنازنين انفرادية لأعوام طويلة، وتعريتهم، ومنع أهلهم وذويهم من زيارتهم، وإجراء تجارب للأدوية المحرمة عليهم، ما أدى لوفاة أكثر من 270 سجيناً في معتقلات وأقبية العدو.

وعلى العالم اجمع تحميل الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة هؤلاء الابطال، ورفع الصوت عاليا للضغط على حكومة وقادة دولة الاحتلال، لإنهاء سياسات الاضطهاد والبطش العنصري، والتطهير العرقي ضد ابناء الشعب الفلسطيني داخل السجون وخارجها.

ان التطورات الجارية على الساحة العربية، من خلال الحراك الشعبي العربي المطالب بالحرية والكرامة، والديمقراطية والاصلاحات السياسية والاجتماعية، يتطلب من كافة الاحزاب والقوى التقدمية والقومية العربية استنهاض طاقاتها لمواجهة الثورات المضادة التي تحاول فيها الامبريالية الاميركية السطو عليها، مع الاداوت التي تدور في فلكها، في محاولة تقويض نضال الشعوب وتحريف معركته عن مسارها السلمي الديمقراطي، باتجاه خلق بؤر توتر قبلية وعشائرية، وطائفية ومذهبية تخدم أهداف مشروع الشرق الاوسط التفتيتي.

ولهذا يبدو أن تجار الحروب وصناع المؤامرات والأحداث قد أغرتهم تجربة التحالف مع اليمين المتطرف المتصهين في الولايات المتحدة، ولإعادة الكرة لابد من إيجاد الذرائع والمسوغات لمجيء إدارة أميركية يمينية متطرفة قادرة على ضبط إيقاع التيارات الإسلامية المتناغمة والمنسجمة أساسًا مع السياسة الأميركية، وإن صناعة الأحداث وفبركتها وحبك المؤامرات من خلال الإساءة إلى الأنبياء والديانات السماوية لا يجيدها إلا من لهم باع طويل في هذا المجال، ومن يجيدون هذا الفن هم الذين يغذون اليوم والذين بأموالهم يُهدَّدون استقرار شعوب، وبها تصادر حقوق شعوب وتوجهها بالاتجاه الذي يريده أصحابها.

ومن هنا نقول فلتعلم الولايات المتحدة ان ما من احد قادر على أن يخمد تلك الصرخات الملتهبة التي تعبر الان عن ارادة الشعوب العربية التي تؤكد ان الاساءة للرسول والمقدسات والديانات السماوية لا يمكن ان تمر مرور الكرام وهي اقوى من حكام ارادوا ان يأتوا بهم بهدف سلب إرادة الشعوب وحرياتها، فلا قوة تعلو وتنتصر على قوة الشعب.

ختاما: ان الشعب الفلسطيني الذي قاوم الاحتلال وما زال يؤكد تصميمه على خياره في النضال وهو يتطلع الى أن ارادة الشعوب أقوى من الاحتلال وهو يعيد اليوم القضية الفلسطينية الى صدارة الأحداث بعدما تجاهل العالم لمدة طويلة الظلم التاريخي الذي يحيق بالشعب الفلسطيني، وبحقه في الحياة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

ألف تحية لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، والف تحية للشعب الفلسطيني ومقاومته وللأسرى في سجون العدو الصهيوني.
التحية كل التحية لكل حركات التحرر في العالم.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - sawtalghd@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية