8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










17 أيلول 2012

حمساوي وفتحاوي وشاب عادي..!!


بقلم: خليل أبو شمالة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حوار دار بين شابين يجلسان على شاطئ بحر غزة قبل يومين، ولم أكن أقصد أن أصغى لهما، لكن كنت جالساً قريباً منهما، وكانا يتجادلان بصوت مرتفع يسمعه القريبون.

الشاب الحمساوي ملتح ويلبس جلابية بيضاء ويحمل مسبحه بيده، يقول في معرض رده أثناء المجادلة مخاطباً الفتحاوي: لقد ضيعتم القضية عندما وقعتم على اتفاق أوسلو، وجلبتم الدمار بتوقيعكم على بروتوكول باريس الاقتصادي، وانتشرت الرذيلة في عهد حكمكم للقطاع، ومارست قيادتكم الفساد بأنواعه، ونهبتم المال العام.

وتابع: كان الكادر منكم يركب سيارة وله مرافق ويصرف له نثريات واتصالات من دون أن يعلم المواطن المقابل الذي يقدمه هذا الكادر للمجتمع.

وواصل كيل الاتهامات فقال: أنتم أصحاب التنسيق الأمني، وأنتم من صافحتم الأعداء، وصادرتم القرار الفلسطيني وتجاهلتم الاجماع الوطني، وأنتم من إختطفتم منظمة التحرير ومؤسساتها، وأدرتم السفارات من خلال تعيين أناس أساءوا تمثيل الشعب الفلسطيني ولوثوا سمعته في البلدان المختلفة، ثم انقلبتم على الشرعية، ورفضتم نتائج الانتحابات، وشكلتم عصابات الموت التي مارست ابتزازاً ضد كثيرين.

ثم وجه الشاب الحمساوي سيلاً من الاسئلة الاستنكارية للفتحاوي: لماذا قطعتم رواتب موظفي غزة، وما هي مصلحة من يستقبل تقارير من غزة، ولمصلحة من تجمع المعلومات عن المقاومة وفصائلها، ولماذا ضعفت سلطتكم أمام الضغوط في معركة تقرير غولدستون حول العدوان الاسرائيلي ضد غزة، ولماذا تمارس الأجهزة الأمنية الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية، ولماذا اعتقلتم قيادات حركة "حماس" في سجون السلطة، ولماذا مارستم سياسة تكميم الافواه ضد الصحافة والكتاب؟!

وختم الشاب الحمساوي ثورته، وقد بدا عليه الهدوء نسبياً بعدما وضع حقائق وتساؤلات وما يحمل في عقله وقلبه وما في جعبته، فقال: فتح هي المسؤوله عن أوسلو، وهي التي مهدت الطريق لتدخلات واسعة من أطراف خارجية، ولا أعتقد أن هناك فرصة للمصالحة والاتفاق، لأن البرامج والأهداف متناقضة.

جاء دور الشاب الفتحاوي الذي كان يحتسي القهوة ويدخن النرجيله، فقال: اتفاق أوسلو الذي تنتقده هو نفسه الذي جاء بكم الى الحكم، والانتخابات التي فزتم بها هي نتاج أوسلو وملاحقها، وما مارسناه لا يختلف كثيراً عما هو قائم اليوم اذا ما قارابناه من دون أن نقارنه.

غضب الشاب الحمساوي وقال: اتقي الله يا رجل، كيف تقول هذا؟!

 فرد الفتحاوي طالباً منه أن يهدأ ويعطيه فرصة ويستمع لما سيقول، فكان له ذلك، واستمر الفتحاوي في حديثه: إن كانت سلطة "فتح" مارست القتل، فعمليات القتل كانت متبادلة، بغض النظر عن المخطئ والمصيب، خصوصاً أنه لم تجر أي عملية تحقيق مستقلة وقانونية في أي من عمليات القتل والقتل المتبادل، وإن كان المسؤولون والقيادات مارسوا فساداً ونهباً للمال العام، فقد كان لدينا مجلس تشريعي وجهات قضائية ومؤسسات مجتمع مدني مراقبة وتمارس نوعاً من المحاسبة، صحيح أنه لم يطبق ما صدر عن المحاكم، لكن أنتم لا أحد من غير "حماس" يعلم مصادر تمويلكم، وحجمها وأرقامها، وعندما تُسألون تقولون أن هذه أموال للحركة وهناك أموال للحكومة، مع أنها من المصادر نفسها، وجميعها تأتي أو تجمع باسم الشعب الفلسطيني، وتطالبوا الناس أن يتعاملوا بالشفافية، وأنتم غامضون وتحتكروا المعلومة، وتحجبونها عن الناس.

وأردف:
الكادر الفتحاوي كان يُصرف له سيارة واتصالات ونثرية، فهل كادر "حماس" وقادتها يمارسون حياة الزهد والتقشف في ظل الحصار؟ وهل هم محرومون من السيارات الفارهة، وسيارت الدفع الرباعي التي تحتاج كميات هائلة من الوقود، في وقت يعيش فيه القطاع أزمات متواصلة ومتلاحقة نتيجة نقص الوقود؟!

وواصل الفتحاوي: السلطة مارست قطع الرواتب في حق أعداد كبيرة من الموظفين من غزة، لكن هل تستطيع أن تخبرني كم عدد الموظفين من خارج "حماس" يعملون في مؤسسات الحكومة في غزة وأجهزتها؟ وكيف تبرر أن الغالبية الساحقة من موظفي الحكومة هم من أبناء ومناصري وأصدقاء "حماس"، في وقت يوجد ألاف الخريجين الذين لا يجدون فرصة عمل، ويسعون الى فرص بطالة إما في وكالة الغوث، أو مؤسسات أخرى؟!

ثم انتقل الفتحاوي بمقارباته ليقول: في عهد السلطة كان الفساد وانتشار الرذيلة ومحلات بيع الخمور، واليوم الجميع يتحدث عن ظاهرة المواد المخدرة من الترامادول والحشيش وحبوب السعادة، وهناك تقارير تحدثت عن نسبة هائلة من المواطنين يتعاطون هذه المواد.

ثم إن السلطة مارست ولا تزال سياسة تكميم الافواه والاعتقالات، وأنتم أيضاً مارستم سياسة الاستدعاءات والتهديد والوعيد، وفي وقت تمارس فيه الأجهزة الأمنية استقبال التقارير من غزة، أنتم تجبرون البعض على أن يطلعكم على كلمة السر لايملاتهم الشخصية وحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وتطلعون على خصوصيات هؤلاء من دون إذن من النائب العام، ناهيك عن مصادرة أجهزة الحاسوب من البعض تحت مبررات متعددة ومن دون استكمال الاجراءات.

وزاد: إن سلطة "فتح" اعتقلت قيادات "حماس"، وردت "حماس" بإعتقال وإهانة قيادات "فتح" "يعني مفيش حد أحسن من حد في هذا الموضوع"، السلطة فشلت سياسياً وتتعثر في إدارة الشأن العام، وهي في طريقها الى السقوط وطنياً، وترفض المصالحة بسبب الضغوط وبسبب ضيق أفق قيادتها ومراهنتها على وهم، و"حماس" تفشل في إدارة الشأن العام وحال الاحتقان تزداد في أوساط المواطنين، وترفض المصالحة بقرار داخلي وتحمل السلطة المسؤولية، أيضاً نتيجة حسابات الربح والخسارة الحركية.

بعد هذه المجادلة، تدخل شاب كان يتابع الحديث، فقال: أنا شاب عادي، مش حمساوي ولا فتحاوي، لكن أنا مواطن من غزة، واسمحوا لي أن أقول لكما أن وضعنا مش راح يتحسن وماراح يكون في مصالحة ويا شماتة إسرائيل فينا، وانتما تمثلان قطبين لو التقيتما يمكن أن يكون وضعنا أفضل، لكن أنا مش شايف أمل، وبدي أطلب فنجانين قهوة لكما، علشان ترتاحا شوية وتكملا موضوعكما، بس أنا عندي طلب يا ريت تلبياه لي، حاولا أن تتجادلا بصوت منخفض ولا تزعجا الناس بصوتيكما، لأن الناس زهقت كل التبريرات التي تقدم في ضياع الوطن والانسان..!!

* مدير مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان- غزة. - khalil@aldameer.org



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية