17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 حزيران 2010

خطأ إسرائيلي تكتيكي أم تصرف محسوب؟!


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل كان العمل الإرهابي الإسرائيلي على أسطول الحرّية هو خطأ تكتيكي حصل بفعل حماقة وعنجهية المحتل أم كان تصرفاً محسوباً في نتائجه وردود أفعاله؟

سبب هذا السؤال هو التزامن الذي حصل بين العمل الإرهابي وبين اللقاء الذي كان مقرّراً بين نتنياهو وأوباما بناءً على دعوة من الرئيس الأميركي وقبل أسبوع من زيارة رئيس السلطة الفلسطينية لواشنطن.

فحكومة نتنياهو جرى تشكيلها في العام الماضي لكي تكون "حكومة حرب على إيران" لا حكومة للسلام مع الفلسطينيين والعرب. وهذا الأمر كان وما يزال نقطة الاختلاف الرئيسة مع إدارة أوباما التي ترى مصلحة أميركية الآن في تحقيق تسوية شاملة للصراع العربي/الإسرائيلي وعدم التصعيد العسكري مع إيران.

وقد قدّمت إدارة أوباما لإسرائيل تنازلات وتراجعات في مواقفها بشأن قضية المستوطنات من أجل تسهيل إعادة مسار التفاوض على المسار الفلسطيني كخطوةٍ أولى مطلوبة من أجل التسوية الشاملة في المنطقة.

لكن حكومة نتنياهو ليست بوارد السير في مسارات التفاوض والتسوية الآن. فالهدف ما زال هو التصعيد العسكري في المنطقة وتوريط الولايات المتحدة في أعمال عسكرية ضد إيران وخطّ المقاومة الممتد من غزّة إلى طهران مروراً بسوريا ولبنان.

هذا الهدف الإسرائيلي بالتصعيد العسكري لا يتناسب مع مساعي التسوية الأميركية، ولا مع إصرار إدارة أوباما على التفاوض مع طهران، ولا مع تحسّن في العلاقات الأميركية السورية، ولا مع إثارة قضية السلاح النووي الإسرائيلي، ولا مع محادثات أميركية وأوروبية تتمّ بشكل مباشر وغير مباشر مع حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية.

إذن، العمل الإرهابي الإسرائيلي على أسطول الحرية ربّما كان يراهن على ردود افعال تؤدّي الآن إلى تعطيل المساعي الأميركية كما أدّى هذا العمل إلى تأجيل زيارة نتنياهو لواشنطن، وكما حصل في السابق حينما أعلنت إسرائيل عن بناء 1500 وحدة سكنية استيطانية خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي للمنطقة.

مراهنة نتنياهو، كانت وما تزال، على قوى الضغط الإسرائيلية في أميركا، على الكونغرس الأميركي الذي أرسل أكثر من 300 من أعضائه رسالةً لوزيرة الخارجية الأميركية لمنع الضغط على إسرائيل ولوقف أيّ تطوّر سلبي في العلاقة معها. مراهنة أيضاً على التيار اليميني المحافظ وعلى قرب الانتخابات النصفية في أميركا. مراهنة على الإعلام الأميركي وعلى الدعم الرسمي الأميركي في المحافل الدولية. مراهنة على الانقسام الفلسطيني وعلى التفاهم الحاصل مع الحكومة المصرية بشأن الملف الفلسطيني واستمرار الحصار على غزّة وعلى العلاقة المصرية السلبية مع دمشق وحزب الله وحركة حماس.. وطبعاً إيران.

ربّما كان في تقديرات حكومة نتنياهو أنّ ذلك كلّه سوف يغسل أوساخ العمل الإرهابي على أسطول الحرية كما جرى في حالاتٍ أخرى سابقة أبرزها مصير تقرير غولدستون.

طبعاً، لم تحسب إسرائيل الحساب لأسلوب المقاومة على سفن أسطول الحرية، تماماً كما فعلت في الماضي مع المقاومتين اللبنانية والفلسطينية. فالتخطيط الإسرائيلي كان في حجز السفن والمتضامين مع غزّة وإذلالهم بأشكال مختلفة دون وقوع إصابات. لكن المقاومة المشروعة التي حصلت لمنع وصول الجنود الإسرائيليين للسفن، خاصّةً على السفينة التركية مرمرة، قلبت الحسابات والموازين. فارتدّ الإرهاب على الإرهابي وأصبحت إسرائيل بنظر العالم كلّه دولة إرهاب وإجرام وقرصنة. وأعلنت الحكومة التركية مواقف جريئة شكّلت ضغطاً قوياً على واشنطن وعلى حكومات عربية كانت لا تخجل من المساهمة في الحصار على شعب غزّة. 

تركيا العضو في حلف الناتو، تركيا الدولة العلمانية الساعية للانضمام للاتحاد الأوروبي، تركيا التي تقيم علاقات دبلوماسية وعسكرية واقتصادية مع إسرائيل وتشترك معها ومع القوات الأميركية في مناورات عسكرية سنوية في البحر المتوسط.. هذه ال"تركيا" تقول وتفعل ما لا تقوله وتفعله حكومات عربية مجاورة لفلسطين، وقّعت معاهدات مع إسرائيل، وكانت مسؤولةً عن أراضي قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس حين احتلّتها إسرائيل في حزيران/يونيو 1967. 

مرّةً أخرى ينجح أسلوب المقاومة في المواجهة مع إسرائيل بما فشلت فيه دبلوماسية "المفاوضات". وستؤدّي هذه المقاومة المدنية التي حصلت على سفينة مرمرة إلى إنهاء الحصار على غزّة وإلى عودة الوعي لمن فقدوه عربياً وحاولوا إفقاد روح هذه الأمَّة.

وليكن المعيار عربياً في محاسبة الحكومات هو الموقف التركي في الحدِّ الأدنى رغم أن المقارنة غير منصفة أصلاً بين صديق متضامن وبين شقيق متخاذل. فالمسؤولية الفلسطينية والعربية تقتضي فوراً وقف كل أشكال العلاقات والتطبيع مع إسرائيل وكسر كلّ أنواع الحصار على غزّة وبناء وفاق وطني فلسطيني قائم على نهج المقاومة ضدَّ عدوٍّ لا يفهم غير لغة المقاومة.

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية