29 June 2022   The party I’d like to vote for - By: Dr. Gershon Baskin






15 June 2022   Could the Israeli-Palestinian conflict have been avoided?  - By: Dr. Gershon Baskin


11 June 2022   A Treasonous President and a Nation in Peril - By: Alon Ben-Meir

8 June 2022   Diplomatic honesty is key - By: Dr. Gershon Baskin



1 June 2022   Confronting the extremists on both sides - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيار 2010

إسرائيل 2010: عاجزة عن الحرب والسلام والأحادية أيضاً


بقلم: ماجد عزام
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عاجزة عن الحرب والسلام والاحادية ايضا، هكذا تبدو اسرائيل في الذكرى الثانية والستين لقيامها ونكبة فلسطين.

بعد سنوات قليلة على انطلاق التسوية باطارها الجديد- مؤتمر مدريد واتفاق اوسلو- اتضح ان اسرائيل عاجزة عن السلام، وان أقصى ما قد يطرحه أي مسؤول إسرائيلي لا يتساوق مع الحد الادنى الذي يمكن ان يقبل به أي مسوؤل فلسطيني تبدى هذا جليا في قمة "كامب ديفيد" الثانية -صيف العام 2000- كما في لقاءات طابا -مطلع العام 2001- لأن ايهود باراك لم يذهب من اجل التسوية وانما –حسب زعمه- لكشف القناع عن وجه الشهيد ياسر عرفات وعندما طرح دولة فلسطينية كقطعة الجبنة السويسرية بلا أي خرائط او خطط تفصيلية ودون ان تتجاوز في الجوهر خيار اليمين التاريخي أي الحكم الذاتي البلدي الموسع  علما ان عديدين في اسرائيل رأوا باراك يمينياً متنكراً حتى ان ارئيل شارون كان يمتدحه كثيرا لما فعله لليمين حيث قال ذات مرة "لقد استلقى على الجدار من اجلنا"، في اشارة الى تصريحاته بعد فشل قمة "كامب ديفيد" الزاعمة ان ليس من شريك في الجهة المقابلة وان القيادة الفلسطينية ليست جادة في التوصل الى اتفاق نهائي مع اسرائيل  وانما تبحث عن تدمير هذه الاخيرة ولكن بالوسائل الناعمة والسياسية والدبلوماسية.

اذن في نهاية القرن العشرين اتضح ان اسرائيل عاجزة عن السلام او أنها لا ترغب به بالاساس، ومباشرة بعد ذلك اتضح ايضا عجزها عن الحرب رغم ان هذا الأمر بدأ نظريا مع الانتفاضة الأولى والمقولة الشهيرة لرئيس الاركان آنذاك الجنرال دان شومرون: ليس من حل عسكري في مواجهة أطفال الحجارة، وبالأحرى ليس من حل عسكري في مواجهة شعب يبحث عن الحرية وتقرير المصير، غير ان ارئيل شارون ظن ان بامكانه ان يفعل ما عجز عن فعله شومرون ورابين وجنرالات آخرون من قبل ووضع شعارا لحملته الانتخابية الاولى عام 2001 "دعوا الجيش ينتصر"، وتعهد بسحق الانتفاضة الثانية -التي اندلعت كنتيجة لفشل قمة "كامب ديفيد" - خلال مائة يوم غير انه وحسب تعبيره الشهير من هنا "السلطة" رأى الامور التي لا ترى من هناك "المعارضة" وبعد محاولات يائسة استمرت عامين ونصف آمن شارون ان ليس بالامكان فرض الهزيمة على الفلسطينيين بالوسائل العسكرية وعندها تبنى الفكرة الاحادية  التي كان ايهود باراك نظر اليها منذ العام 2000 بعدما اقتنع هو الآخر ان ليس من حل عسكري للصراع وانما سياسي فقط.

اذن اقرارا بالعجز عن الحرب وعدم امتلاك الارادة الكافية للسلام لجأ شارون الى النظرية الاحادية –فك الارتباط- زاعما الافتقاد الى الشريك الفلسطيني مستغلا الهجمة العسكرية الامريكية على المنطقة اثر غزو العراق ظنا منه ان الفرصة مؤاتية لرسم حدود اسرائيل من جانب واحد وفق جدار الفصل وعلى قاعدة الرؤى والمصالح الاستراتيجية والحيوية للدولة العبرية.

بعد تنفيذ الجزء الاول من خطة فك الارتباط او الانفصال من طرف واحد عن الفلسطينيين عبر الانسحاب من قطاع غزة واعادة الانتشار في شمال الضفة الغربية أسس شارون حزب "كديما" على اساس الفكر الاحادي وقرر الذهاب الى انتخابات مبكرة من اجل استكمال الانفصال عن الفلسطينيين غير ان القدر لم يمهله فتولى اهود اولمرت السلطة بالصدفة متعهدا المضي قدما على طريق- تراث- شارون وواضعا الانطواء او الجزء الثاني من خطة فك الارتباط هدفا سياسيا له وعنوانا لحملته الانتخابية 2006.

 ايام قليلة بعد تشكيل حكومته الاولى انهارت الفكرة الاحادية كما الاساس العقائدي لـ"كديما" –تراث شارون- عندما اسرت "حماس" جلعاد شاليت واسر "حزب الله" اهود غولدفيسر والداد ريغيف وفشل اولمرت في استعادتهما أو حتى تحقيق الأهداف الاخرى التي وضعها لحرب لبنان ومن وقتها اضحى اولمرت جثة سياسية وبات رحيله هو مسألة وقت فقط.

ما جرى في غزة العام الماضي يختصر في الحقيقة القصة كلها حيث تأكد عجز اسرائيل عن الحرب بمعنى تحقيق اهداف سياسية بوسائل عسكرية كما انها من جانب آخر كرست حقيقة ان لا فرصة للسلام او ان من يرتكب فظاعات كهذه لا يمكن ان يمتلك الارادة للسلام  عمليا التسوية بشكلها الحديث ماتت اكلينيكيا مع حرب غزة وحتى العودة الى المفاوضات المباشرة اضحت جد صعبة - حكومة اليمين الحالية سهلت تظهير هذه القناعة الفلسطينية- علما ان الحرب وما جرى قبلها اثبتت ايضا ان ليس من فرصة للاحادية بمعناها الشاروني القاء المفاتيح والمغادرة ليس حلا وفق التعبير الشهير لتسيبي لفني.

مشاكل ونزاعات حكومة اليمين الحالية مع الحلفاء أوروبا وامريكا تعبر بدقة عن التخبط الذى تعيشه في ظل افتقادها لخيارات جدية على المسار الفلسطيني أي حرب لن تحقق اهداف جدية وذات بال –كما قال اهود باراك وغابي اشكنازي لاولمرت اثناء حرب غزة-  كما ان الحكومة تفتقد لارادة الاتفاق والتسوية مع الفلسطينيين وترفض الاحادية باعتبارها هربا  وتعبيراً عن الانهزامية فى مواجهة الفلسطينيين والعرب وامكانية ادارة الوضع الراهن لسنوات وفق هذيان بيني بيغن او ثرثرات نتنياهو عن السلام الاقتصادي لا تسمن ولا تغني من جوع كما قال اهود باراك-محلل شوؤن الشرق الاوسط بالحكومة حسب التعبير الساخر لاحد المعلقين- ذات مرة عدم قيام دولة فلسطينية يعني قيام دولة واحدة اما غير يهودية أي ديمقراطية لكل مواطنيها او غير ديمقراطية دولة فصل عنصري وفي كلتا الحالتين وبعيدا عن التصريحات الانفعالية والمتسرعة احيانا فان هذا الخيار أي الدولة الواحدة يستحق ويقتض عملا اكثر جدية على المستويات المختلفة فلسطينيا وعربيا ودوليا ايضا باعتباره اكثر واقعية من خيار الدولتين الميت سريرياً منذ زمن طويل وينتظر فقط من يمتلك الشجاعة والارادة للاعلان عن ذلك بشكل رسمي.

* كاتب فلسطيني، مدير مركز شرق المتوسط لللدراسات والاعلام- بيروت. - mgd_azam@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 حزيران 2022   شخصيات أسست للكيان.. جوزف (يوسف) ستالين..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 حزيران 2022   العرب تحت قيادة اسرائيل: الانكسار القادم..! - بقلم: د. لبيب قمحاوي

29 حزيران 2022   "فتح" والسلطة، أية علاقة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

29 حزيران 2022   النازية والصهيونية، ومحمود عباس..! - بقلم: بكر أبوبكر

29 حزيران 2022   مكاسب المقاومة من عرض الشريط..! - بقلم: خالد معالي

29 حزيران 2022   جولة في قاموس الإحتلال الإسرائيلي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

29 حزيران 2022   سياسيو إسرائيل فريقٌ رياضي..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس




28 حزيران 2022   ناتو شرق أوسطي. يدفع بالمنطقة لاتون الصراع..! - بقلم: المحامي علي أبو حبله

27 حزيران 2022   المطلوب قبل الحديث عن خلافة محمود عبّاس..! - بقلم: داود كتاب

27 حزيران 2022   النمر العربي رمز من رموز فلسطين - بقلم: بكر أبوبكر







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


30 حزيران 2022   الغول الذي أكل تلك المرأة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

28 حزيران 2022   إليكِ: فالحبّ ليس وجهاً واحداً..! - بقلم: فراس حج محمد




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية