5 January 2022   Ben-Gvir is Kahane's replica and a cancer in Israeli society - By: Dr. Gershon Baskin

4 January 2022   Our Democracy Faces The Gravest Danger - By: Alon Ben-Meir




23 December 2021   Poems in Paint: Titian at the Gardner Museum - By: Sam Ben-Meir



13 December 2021   Autonomy and the Moral Obligation to Get Vaccinated - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين ثاني 2010

شخبطة صحفية

بقلم: حسناء الرنتيسي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بكل دورة بنشارك فيها -وما أكثرها تلك الدورات- بنسمع نفس الحكي، انتو مهملين، اتكاليين، وين روح الإبداع، بدنا نشعر بجهود مبذولة بتقاريركم..شاطركم بس تستلموا البيان الصحفي وتنشروه..ومش بس هيك، قرفتونا بأخبار العلاقات العامة، وين المواضيع اللي بتمس حياتنا كمواطنين، وينتا بدنا نفتح الجريدة ونلاقي فيها اشي بحكي عنا بعيدا عن اكد وصرح ونفى وزار …الخ. بفكروا كمدربين هم بس القرفانين من هالكلمات، ومن هالتقليدية المعفنة…

 "أكثر أداة بحياتكم كصحفيين ما لازم تستخدموها هي الكرسي"، هاي جملة حكاها خبير إعلامي اسمه ويلي سلبسترن من السويد في دورة صحافة اقتصادية، وهو ما بعرف انه بنلزق فيها من ال 8 أو ال9 الصبح لل 4 المساء..هاد كرسي المكتب، بعيدا عن كرسي البيت والسيارة وغيره.. يعني اللي بعرفه انه اللي بزرع قمح بطلعله قمح مو شعير ولا خس، كيف بدكم نطلع إبداع واحنا مفروض علينا الاقامة الجبرية في مكاتبنا معظم النهار، ويا ويله الا بيتأخر عشر دقايق عن الدوام..من وين نجيب القصص الصحفية والتقارير والتحقيقات واحنا مزروعين بمكاتبنا زي جهاز الحاسوب والتلفون والفاكس..بننتظر المناسبات الوطنية السعيدة أو التعيسة بالأحرى حتى نطرق باب الحياة خارج المكاتب المقفلة، هاد اذا ما طلب منا نكتب التقرير عن النت او عن البيان الصحفي الصادر عن المؤسسة..

برأيكم هاد هو الإعلام الحقيقي؟!!!، ليش ما بينسمح للصحفي يوخذ الحرية الكاملة في الحركة ويتحاسب على الناتج مش على ساعات العمل، وليش ما بنحكيلوا برافو لما يبدع، هاد لما نوفر له جو الإبداع، اللي مش مقصود فيه رفاهية..لا … شوية حرية مش أكثر.. وليش بينطلب من الصحفي اللي متوظف ببعض المؤسسات انه يكون صحفي وعلاقات عامة وسكرتارية ومندوب وموزع بنفس الوقت..هذه نماذج موجودة للأسف، حقوق مهضومة وبالتالي ناتج يائس ومهزوز…

طبعا رؤساء التحرير أنواع، مثلا إذا بدك تكتب خبر صحفي بطريقة مشوقة وإبداعية بكون رئيس تحريرك واحد من هدول، أما بيحكي "عيد كتابة الخبر، مش هيك بينكتب الخبر الصحفي" هاد إذا كان رئيس التحرير تقليدي عالاخير، أما إذا كان من محبي التوفير فبيحكي للصحفي "لشو الصرف اللي مال لازم، البيان بوصل لعندك وأنت صيغ منه الخبر وهيك بتختصر التكاليف والجهد"، أما إذا الرجل من عشاق صحافة بلاط المؤسسات، فبيحكيلك "اكتب الخبر من الزاوية اللي بتكون بصف المؤسسة، هاد باب رزق ما لازم نخسره، بيجينا إعلانات من وراها"، أو بيكون حد بيفهم كثير وبحكيلك "اكتب وابدع وأنا بنشر"، وبالآخر لا حمدا ولا شكورا، انت واللي نسخ البيان ونشره واحد… وهناك رؤساء تحرير مافيا، يعني الصحفي بيتعب وببحث وبكتب بعرق جبينه وجوارحه زي ما بحكوا، بيجي رئيس التحرير وبوخذ المادة وبنشرها بصحف برة، وبسجل اسمه عليها، على أساس انه الصحفي غبي وعايش بمحيط مغلق، كمان ممكن رئيس التحرير يوخذ المادة وينشرها بمجلته أو جريدته ويكتب اسم المؤسسة الإعلامية، واسم الصحفي ما اله وجود.. وما أكثرها مبرراته.. طبعا هاي كلها قصص حقيقية وليست من محض الخيال.

هاد بالنسبة للصحافة المكتوبة، أما المسموعة والمرئية فليست أفضل حالا، في الإذاعات بيجيك بيان صحفي بتقرأه، أو بتصحى الصبح وبتزور وكالة من وكالات الأنباء وبتشوف شو في في أسواقهم، بتعبي السلة وبتقدم النشرة، وين التحقق من صحة الخبر فهو في ذمة الوكالة وممكن يصير في ذمة مجهول.

للأسف هيك واقعنا، أنا متأكدة في كثير ناس حابة تبدع، وحابة تقدم الجديد وتغير صورة الإعلام بفلسطين، وبدل ما هي الصحف الرئيسية الثلاث صورة وحدة يصيروا نماذج مختلفة، وكل ما قرأت أكثر زاد وعيك بالواقع وصار عندك قيمة مضافة، على عكس ما هو عليه الحال..لكن للأسف هذا الواقع بحتاج دعم حقيقي للصحفي، دعم نفسي ومعنوي وممكن مادي لحتى يغطي تكاليف جهده، ويحس انه في حافز مهما كان شكله ليبدع ويرتقي ويطور أدواته في البحث والتحقيق.

كيف ممكن نخلق صحفي حقيقي في ظل نظام إعلامي موروث وتقليدي؟!!، ليش رئيس التحرير بيلزق بالكرسي أكثر من رئيس الدولة، حتى الفناء بالعادة، ليش ما تدخل أرواح شبابية جديدة لصناع القرار، وتنعطى فرصتها بالتغيير والإضافة، ويكون كرسي رئاسة التحرير هو للأفضل، وليس للأكثر سلطة… وليش كمان ما نحاول ننفض الغبار عن عقول رؤساء التحرير التقليديين، وهم اللي يوخذوا الدورات مش احنا، صار عنا تخمة بالدورات ومع ذلك لا مانع لدينا من تعلم ما هو جديد، بس شو بدنا نعمل بالجديد في هيك حالة، نخلله مثلا؟!! 

هذا كله بعيدا عن الظلم اللي بعيشه بعض الصحفيين، ويمكن الأغلبية، يعني ممكن يكون راتبه كموظف براتب سكرتير، والحوافز معدومة طبعا، ولسا لو بايد مدير المؤسسة الإعلامية يتعامل معه زي ما بتعامل مع الضو بكون ولا اسعد، يعني عشان نوفر كهربا بنطفي الضو لما نكون برات المكتب، وبنوخذ قد ما بدنا ضو، ولما ما بدنا بنحكيلو مالنا بحاجتك، وممكن بالأخر يحيكله راتبك بتوخذه حسب الساعات اللي ضويتها، وشغل ثاني ما في، ودوامك ست ساعات ونص، وربع لا..ويا ريت لو بتوقف عليهن وبس.. وهو من قليل بصير المبدع ضاوي بهالبلد؟!!!


* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 كانون ثاني 2022   مجزرة الطنطورة من جديد..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 كانون ثاني 2022   العلاقات الفلسطينية السعودية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 كانون ثاني 2022   الأغلبية للشعب والشعب مغيب..! - بقلم: د. ماهر عامر

23 كانون ثاني 2022   المواطن والأجهزة الأمنية والاغتيال المعنوي للسلطة..! - بقلم: زياد أبو زياد

23 كانون ثاني 2022   عام على بايدن.. الكثير من الاقوال الجميلة..! - بقلم: د. أماني القرم

22 كانون ثاني 2022   الحذر من فشل المبادرة الجزائرية للمصالحة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 كانون ثاني 2022   فلسطين دولة ديمقراطية واحدة لا دولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 كانون ثاني 2022   في إسرائيل فقط يحرشّون الصحراء ويهدمون البيوت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 كانون ثاني 2022   BDS.. هذه المرة من المانيا - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2022   يلا نحكي: استعادة مشفى خالد الحسن من الوهم - بقلم: جهاد حرب

21 كانون ثاني 2022   العدوان على الشيخ جراح متواصل ولن يتوقف..! - بقلم: راسم عبيدات

21 كانون ثاني 2022   الجريمة في الشيخ جرّاح..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 كانون ثاني 2022   ملازمو الثورة يوقدون المشاعل..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2022   اتفاق نووي يلوح في الأفق..! - بقلم: د. سنية الحسيني

20 كانون ثاني 2022   الشراكة والتمثيل..! - بقلم: محمد سلامة


21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 كانون أول 2021   الدنمارك الاستعمارية..! - بقلم: حسن العاصي





30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 كانون ثاني 2022   عفاف خلف تطلق روايتها "ما تساقط"..! - بقلم: فراس حج محمد


18 كانون ثاني 2022   أنا واشيائي الخاصة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 كانون ثاني 2022   حسن عبد اللـه وكتابه "دمعة ووردة على خَد رام اللـه"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 كانون ثاني 2022   مع الشاعرة عبلة تايه وثلاث ورود..! - بقلم: زياد جيوسي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية