8 September 2010   Does burning Quran solve your problems? - By: Kourosh Ziabari

4 September 2010   Damage Control - By: Uri Avnery

3 September 2010   Mission still unaccomplished - By: George S. Hishmeh

2 September 2010   Behind the Israeli Wall: A Lesson in Reality - By: Ramzy Baroud

1 September 2010   Bedouin land fight - By: Jonathan Cook

31 August 2010   God has Already Spoken - By: Alon Ben-Meir

28 August 2010   Red and Green - By: Uri Avnery

26 August 2010   An uneasy beginning - By: George S. Hishmeh


25 August 2010   Rebranding Iraq: Playing with Numbers and Human Lives - By: Ramzy Baroud

24 August 2010   Direct Talks and their Potential Consequences - By: Alon Ben-Meir

24 August 2010   A united Iran against a collapsing Israel - By: Kourosh Ziabari

23 August 2010   Israelis risk jail to smuggle Palestinians - By: Jonathan Cook





10 تموز 2010   الحقيقة وراء كامب ديفد - بقلم: أحمد سيف










25 تموز 2010

قصة دكدوك الشاطر

بقلم: نصير أحمد الريماوي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في قَديم الزمان كان المواطنون في بلدتِنا يُربون الدواجن بكثرة، ويعتنون بِها، ويعتمدون عليها في جزء من معيشتهم... يأكلون من لحمها، وبيضها، و يصنعون من ريشها الوسائد، والفرشات لينعموا بِدفءِ فَصلِ الشتاء... كنت أرى الدواجن تتراكض في البساتين الخضراء، وتصعد على الأشجار و ظُهور السلاسِل الحجرية، وأسطح المنازل بحثاً عن الغذاء يومياً.

وكان من بين هذه الدواجن، ديك يعيش في حارتنا... له ريش جميل زاه... يعلو رأسه عرف كبير داكن الحمرة... عيناه دائماً يقظتان... تراه يتبختر ذهاباً وإيابا ًأمام منزل صاحبه برفقة دجاجاته، لكنه لا يقترب من الشارع الخطر.

في كل موسم، يفقس من بيضِ دجاجاته كتاكيت صغار مختلفة الألوان، منها: الأَحمر، الأَسود، الأَبيض، الأَصفر، المرقط والبعض الآخر لونه يشبه لَون الديك.

ما أجملَها! حينما تراها تزقزق فرحةً... تسير في صفوف منتظمة خلف أمهاتهِا اللاتي يتقدمها الديك.. تأكل تارة وتلعب تارة أخرى... تقلد أُمهاتها في نبش التراب للبحث عنِ الطعام!... وكلما شعرت بالخطر تختبئ تحت جناحات، وريشِ أمهاتها... ما أجمل هذا المنظر كل صباح ومساء!.

كان هذا الديك يتمتع بِشجاعة عجيبة بغير أقرانه... يحمي دجاجاته وصغارها ويحذرها من أي خطر... يهاجم كل من يقترِب منها بمنقاره ومخالبه الحادة... ودائم البحث عن أماكن الطعام الآمنة لَهم؟

هذا الديك له فوائد وصفات حميدة كثيرة، منها: كان يستيقظ في كل فجر يوم جديد ليوقظ أهالي الحارة بصياحه عند الفجر... فمنهم من كان يذهب إلى صلاة الفجر، ومنهم يذهب إلى عمله... كان نشاطه يزداد خصوصاً في شهر رمضان المبارك... فكلما شاهد أنوار المنازل بدأت تضيء يزداد فرحاً وصياحاً... تراه كأنه ينافس مسحراتي شهر رمضان الذي يقرع الطبل ليوقظ الناسِ للتسحر!!

نظراً لشأنه الكبير، أطلَق عليه أَهل الحارة اسماً محبباً " دكدوك الشاطر"، وصار هذا الاسم على لسانِ كل طفل وطفلَة والأهالي... يحكون قصته، وعن تضحياته، وشجاعته، ويقظَته، ويعددون محاسنه ؟؟؟؟

في يومٍ من الأيام الربيعية... كان الجو صافياً في ساعات الصباح... حاولت بعض دجاجاته مع صغارهاْ الكتاكيت أن تذهب إلى البساتين الخضراء المجاورة للمنزل... لقد أغراها منظر أزهار الربيع الملَونة، والحشرات الكثيرة المنشغلَة في جمع غذائها... لتأكل مع صغارها... والغناء مع باقي العصافير في البساتين... والاستمتاع بالحرية في أحضان الطبيعة... لكن عليها قطع الشارع للوصول إلى هناك؟؟؟؟؟

لاحظها الديك وهي تتقدم مع فراخها نحو الشارع الخطر... جُن جنونه... بدأ يصيح عليها، ويقول لها: "لا تقطعي الشارِع... السيارات خطيرة... ارجعي... ارجعي، استمرت دون الأخذ بنصيحة "دكدوك الشاطر" لأن الربيع الأخضر، والأزهار الجميلَة أثارت شهيتها... دخلت الشارع مسرِعةً مع فراخها... شعر"دكدوك" بالخطر... لَحق بها لمنعها وصغارها، ولإعادتها مع فراخها البريئات... في هذه اللحظَة، جاءت سيارة مسرعة... لم تتوقف... كان سائقها متهوراً... قالت الدجاجة في نفسها: "يا الله!!! ما العمل الآن"؟... لم تعرف الدجاجة كيف تتصرف بسرعة... تاهت ما بين محاولة إنقاذ صغارها أو إنقاذ نفسها!!! بدأت تركض تارة إلى الأمام، وتارة أخرى إلى الخلف وسط الشارع، فداستها السيارة مع فراخها.
شاهد "دكدوك" الجريمة بِأُمِ عينيه... حزن حزناً عميقاً... بكى الدجاجة وصغاره بحرقَة...
هب أطفال الحارة مسرعين إلى الشارع عندما شاهدوا الحادثة... جمعوا أشلاء الدجاجة مع كتاكيتها الصغار ثم وضعوها داخل كرتونة، وشيعوهم في جنازة مهيبة تكريماً لهم.
لقد سمعت الأطفال يُرددون أغنية وهم يحملون الكرتونة، ويقولون:

نَحنُ الأَطفالِ الصِغارْ
ما بِنِقبَل بِاللي صار
جاءَ الشُوفير المَلعونْ
شوفوا ماعانا شو صار
ويا دَكدوكْ إحنا مَعاكْ
والحارةُ كُلُها وَراكْ...

بعد الحادثة، طبعاً، صار "دكوك الشاطر" يذهب بين الفينة والأخرى إلى رصيف الشارع وهو مخفوضِ الرأس قرب مكان الحادثة... يصيح بصوت وبِحزن عميق، ودموعه تنهمر من عينيه.

يوماً بعد يوم بدأ "دكدوك الشاطر" يختفي عنِ الأنظار... انقطع عن صياح الفجر والاستيقاظ مبكراً!؟.

 شك الأَطفال والأَهالي في أمر اختفائه... بحثوا عنه بين الزقاق، والأشجار، فوجدوه ميتاً قرب صخرة كان دائماً يعتاد الصعود عليها ويصيح بصوته الجميل عندما تكون معه دجاجته الفقيدة وصغارها وبقية دجاجاته ابتهاجاً بِأسرته، وإشعاراً بِوجوده.
وهكذا بقيت قَصةُ "دكدوك الشاطر" يرويها ويتناقلها الأَطفال جيل بعد جيل، ويقولون: كان لدينا ديك اسمه "دكدوك الشاطر"....

* كاتب وصحفي - Naseer_rimawi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


9 أيلول 2010   عيدنا يوم وحدتنا - بقلم: سليمان نزال

9 أيلول 2010   الفرصة الأخيرة للسلام..!! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 أيلول 2010   الى سعدات والبرغوثي في عيد الفطر السعيد - بقلم: راسم عبيدات

9 أيلول 2010   ثقافة العنصرية في إسرائيل..!! - بقلم: د. فوزي الأسمر

9 أيلول 2010   هم شركاؤهم..!! - بقلم: مصطفى إبراهيم

9 أيلول 2010   كعك العيد يا نسوان غزة! - بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة

9 أيلول 2010   كلامك غير قابل للتأويل يا دكتور صائب - بقلم: محمد أبو علان

9 أيلول 2010   في رمضان: حال العرب مقلق ولا يسر (5) - بقلم: سري سمور

8 أيلول 2010   التوازن التفاوضي المطلوب - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 أيلول 2010   4545 فارزة 45 دورية - بقلم: عمر نزال

8 أيلول 2010   الثمن بخس يا أبو الغيط - بقلم: د. عبد الستار قاسم

8 أيلول 2010   أيها العيد تأخر قليلاً..!! - بقلم: بهاء رحال

8 أيلول 2010   اختطاف الضفة الغربية - بقلم: حســـام الدجنــي

8 أيلول 2010   خصوصية الثقافة العربية الفلسطينية في اسرائيل - بقلم: شاكر فريد حسن




3 أيلول 2010   "وطن ع وتر" يرضي الأقلية ويغضب الأكثرية..!! - بقلم: محمد الرجوب



30 اّب 2010   سيناريوهات مقترحة لكسر الحصار على غزة: - بقلم: محسن الإفرنجي





18 اّب 2010   وطن ع وتر وقضية حرية الرأي والتعبير - بقلم: محمد أبو علان


12 اّب 2010   رمضان في غزة.. صيام عن الكهرباء - بقلم: خالد الشرقاوي

7 اّب 2010   شطحات حفل طيور الجنة - بقلم: أمين بركة


5 أيلول 2010   لمن هذه الطفلة؟ - بقلم: نصير أحمد الريماوي

5 أيلول 2010   لقاء محزن: قصة قصيرة - بقلم: عزيز العرباوي

29 اّب 2010   بين أديبين: قصة قصيرة جدا - بقلم: عزيز العرباوي

22 اّب 2010   الكتابة لعنة ونقمة - بقلم: عزيز العرباوي

18 اّب 2010   لأني أحبك …..



18 اّب 2010   مستشفياتنا،،،مكان ملائم للموت - بقلم: صالح دوابشة

17 اّب 2010   الرجل يصلي ويغني و يلاحق الظل …. - بقلم: علي درا غمة




6 اّب 2010   كل الاحترام لجداتنا في محو الأمية - بقلم: فداء ناصر





 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية