30 November 2022   World Must Force Israel to Dismantle Its Nuclear Arsenal - By: Ramzy Baroud



17 November 2022   Political battle: Is Israel more Jewish or Israeli? - By: Dr. Gershon Baskin

15 November 2022   Community-driven decentralization and reconciliation in Palestine - By: Dr. Yossef Ben-Meir


10 November 2022   Right-wing solutions - By: Dr. Gershon Baskin




3 November 2022   An Israeli Netanyahu-Ben-Gvir gov't will fan fumes of hatred - By: Dr. Gershon Baskin















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2022

ابن عاشور وجعيّط، والثقافة بالمُعاش..!

بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الإطلالة العميقة على ثقافة تونس نفهم الثقافة بوضوح كما نفهم المنهجية، فإن افترضنا أن الثقافة تمثل الجانب الروحي للحضارة، والعمران جانبها المادي لم نخرج كثيرًا عن الفهم. وإن فمهناها كل المناشط الإنسانية من فكر وأدب وفن وتعبيرات حياة من فلكلور وتراث وقيم ومناشط حياتية أخرى تظهر بالكلام والأكل والشرب واللباس واللوحات الفنية وغيرها فنحن لم نخرج عن الحقيقة.

وإلا فلنا في التعريفات الكثيرة للثقافة مرجعًا، يحيلنا للمنهجية من حيث هي منظومة مباديء أوسياسة في التعامل التحليلي مع مشكلة مشتملة على الأطوار والمهام والطرق والأساليب والادوات.

يقول الدكتور عبدالكريم عثمان: (الثقافة في اللغة العربية تعني الحذق والفهم، والتثقيف بمعنى التشذيب والتهذيب والتقويم والحذق والفطانة، وقد عرفت المعاجم الحديثة للغة العربية هذه الكلمة بأنها العلوم والمعارف والفنون التي يطلب فيها الحذق وسواء كانت الثقافة هي العلوم والمعارف والفنون التي يطلب فيها الحذق أو هي الحذق وفهم العلوم والمعارف والفنون ..الخ).

أما المفكر العربي الجزائري العظيم مالك بن نبي فإنه: يعرّف الثقافة في كتابه (مشكلة الثقافة) فيقول إنها (مجموعة الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية التي تؤثر في الفرد منذ ولادته، وتصبح لا شعورياً العلاقة التي تربط سلوكه بأسلوب الحياة في الوسط الذي ولد فيه). ولك أن تجد عشرات التعريفات المهم أننا في الإطلالة العميقة على ثقافة تونس وبهائها ومحبة شعبها كنا ننظر ونتأمل ونخزّن ونتفاعل ذهنيًا واتصاليًا ونقرأ كثيرًا وإلا فلا.

لك أن تطلّ على البلد من حيث كافة مناشط الحياة فتجد حقيقة الثقافة بالمُعاش، وليس في شخوص احتكارية (للثقافة) بحد ذاتها، وأن كان بالطبع منهم من يستطيع بقلمه أو ريشته أو إزميله أو بالصورة والحكاية وغيرذلك من أدوات أن ينشط أكثر من غيره ليعبّرعن هذه المناشط الحياتية، وبالتالي عن روح وثقافة الشعب العامة وثقافاته الجزئية الفرعية التي تميّزه، فيكون المثقف بأدواته صوت الشعب وليس ذاك الشخص المنفصل أو المتعالي عليه، ليدخل نفسه في تصنيف الطبقة المتعالية أو الصفوة.

كان لنا من الإطلالة العميقة على الشعر والأدب والفن والقصة والمسرح والفقه واللغة والانسانيات التي منها علم الاجتماع في تونس الكثير.

فلم يكن أَبُو زَيْدٍ وَلِيُّ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَٰنِ بن مُحَمَّد الإشبيلي (ابن خلدون) الذي ينتصب تمثاله شامخًا في شارع بورقيبة الرئيسي في قلب تونس العاصمة إلا إشارة لا تخطئها العين لمدى الاحترام للعلماء والمفكرين الذين كان ابن خلدون(1) زعيمهم فكان المؤسس الأول لعلم الاجتماع والاجتماع السياسي، ولذلك كانت غيرة بورقيبة منه أو محاولته تحقيق تماهي السياسة والثقافة فنصب تمثاله أي تمثال بورقيبة (قبل موته) بالاتجاه الآخر من الشارع مقابل ابن خلدون.

وجدنا الفقيه العظيم الشيخ العلامة محمد الطاهر بن عاشور ومن لم يرجع لكتابه "التحرير والتنوير" فلن يستطيع أن يستدل على زخم وعمق المعاني القرآنية في تفسيره الرائع للقرآن الكريم، وابنه العلامة محمد الفاضل ابن عاشور، كما وجدنا في العمق الى جانب أبوالقاسم الشابي الذي طبقت شهرته الآفاق وبيرم التونسي كل من  الأديب الكبير المنصف المزغني مدير بيت الشعر، وآدم فتحي وليست ببعيدة عنهم الشاعرة كوثر الزين، والكثير الكثير من أساطين الأدب والفن والثقافة.

في القصة انفتحنا كثيرًا على تونس -وحيث طُبع لنا من قبل اتحاد الكتاب هناك واحدة من مجموعاتنا القصصية الأولى- فوجدنا الفكر العميق، ووجدنا القصص والنصوص لحفيظة قارة بيبان في (الطفلة انتحرت) و(رسائل لايحملها البريد)، كما وجدنا أن التربوي والمفكر السياسي الناهض محمود المسعدي الذي شارك بالتفاوض عام 1955 على استقلال تونس يحقق المنعرج الحاسم في البناء التونسي لفكر بورقيبة المدني العلماني، ووجدناه يكتب (حدّث أبوهريرة قال)، ومسرحية السّد مثلًا كما الحال مع الأديب على الدوعاجي و(سهرت منه الليالي) وغيرها، ود. محمود الصالح الجابري(2) في (ليلة السنوات العشر) وهو ذاته صاحب موسوعة علماء العرب في 19 مجلدًا ضخمًا مع ثلة من العلماء. كما نجد في الفكر أيضًا المفكر والمؤرخ هشام جعيط  يجول فيما بين الأصالة والحداثة والنقد للتاريخ الإسلامي ما قد نتفق أو نختلف معه به، ولكنه ممن يُحاورون ويتساءلون ونستطيع مجاراتهم والأخذ والرد في (أزمة الثقافة الاسلامية) و(الفتنة) والشخصية العربية الاسلامية والمصير العربي ..الخ.

الحواشي:
(1) وُلد ابن خلدون في تونس زمن الدوّلة الحفصية، وقضى بها طفولته قبل أن يبدأ تنقله بين المُدن في المغرب العربي وبلاد الأندلس واعتكف وهو بالمغرب للدراسة، وأنهى مقدمته الشهيرة قبل هجرته إلى مصر ومنها توجّهَ لأداء فريضة الحج. دخل وسيطاً لحقن الدماء بين أهالي دمشق وجيوش تيمورلنك فكان ضمن القضاة المُرافقين للسطان المملوكي الناصر زين الدين فرج. في دمشق نزل بالمدرسة العادلية وأقام بها حتّى أتمّ مهمته. فيما عدا هاتين الرحلتين لم ينقطع عن مصر وكان مُعلماً في إحدى مدارس المالكية بالقاهرة وهي المدرسة القمحية، وكذلك في المدرسة الظاهرية البرقوقية عقب تأسيسها. خلال دراسته لأحوال الشعوب والمجتمعات اكتشف ابن خلدون علم العمران البشري وهو مُلخص حياة الدوّل وما تصل إليه من ازدهارٍ ثم اضمحلالٍ، ويهدف هذا العلم لدراسة أحوال الناس في أوضاعهم المعيشية والسياسية والدينية والاجتماعية وفق رؤيةٍ علميةٍ وتأريخ صحيح للمجتمعات من خلال إبعاد التأثيرات الخارجية لآراء المؤرخين الشخصية.(عن الموسوعة الحرة في الشابكة)
(2)  المفكر د.محمد الصالح الجابري التونسي يقابله في تشابه جرس الأسم المفكر محمد عابد الجابري في الجزائر، ومحمد جابر الأنصاري في البحرين.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

8 كانون أول 2022   عن السياسة التركية المتحولة تجاه المنطقة..! - بقلم: د. سنية الحسيني

7 كانون أول 2022   شعبنا صانع الصمود والمجد والحياة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 كانون أول 2022   هل ابتسامة حارس مرمى المغرب ياسين بونو معدية؟ - بقلم: داود كتاب

7 كانون أول 2022   المطلوب: نظام دولي ديمقراطي..! - بقلم: طلال أبوغزالة

7 كانون أول 2022   كيف خططوا لاغتيال الشقاقي وخالد مشعل؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

7 كانون أول 2022   أبشركم بالانفجار الكبير..! - بقلم: عيسى قراقع

7 كانون أول 2022   مؤتمر مكافحة الفساد الرابع..! - بقلم: عمر حلمي الغول


6 كانون أول 2022   "فرحة" تفضح النازية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


5 كانون أول 2022   الانتخابات النصفية: صحوة عنيفة للحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

5 كانون أول 2022   فلسفة القتل راسخة عندهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول



4 كانون أول 2022   العرب هم العرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول






11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 كانون أول 2022   إضاءات موغلة في الوضوح على الداخل السريّ..! - بقلم: فراس حج محمد

6 كانون أول 2022   الوداع المر..! - بقلم: معاذ أحمد العالم

5 كانون أول 2022   دالندا الحسن ولوحات قصصية..! - بقلم: زياد جيوسي




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية