29 June 2022   The party I’d like to vote for - By: Dr. Gershon Baskin






15 June 2022   Could the Israeli-Palestinian conflict have been avoided?  - By: Dr. Gershon Baskin


11 June 2022   A Treasonous President and a Nation in Peril - By: Alon Ben-Meir

8 June 2022   Diplomatic honesty is key - By: Dr. Gershon Baskin



1 June 2022   Confronting the extremists on both sides - By: Dr. Gershon Baskin














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2022

صدمة "الصدمة": إشكاليات الهوية الفلسطينية كما يراها أديب جزائري

بقلم: د. مصلح كناعنة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انسجاماً مع الظروف الحرجة التي نمر بها نحن فلسطينيو الداخل الفلسطيني في هذه الأيام، بودي أن أعرّف القارئ على رواية لم تأخذ حقها من التقدير ولا يعرفها إلا نـُدرة من القراء العرب، وهي في رأيي من أفضل ما كُتب من روايات حتى الآن عن أزمة الهوية التي يعاني منها الفلسطينيون بشكل عام والفلسطينيون الحاملون للجنسية الإسرائيلية بشكل خاص.

إنها رواية تحمل عنوان "الصدمة" لكاتب يسمي نفسه "ياسمينة خضرا"، وهو اسم مستعار لكاتب جزائري اسمه الحقيقي محمد مولسهول، ولد عام 1955 في الصحراء الجزائرية وتلقى دراسته الجامعية في فرنسا حيث يقيم الآن، وعلى الرغم من أنه يكاد يكون جندياً مجهولاً في العالم العربي إلا أنه يتمتع بشهرة عالمية بفضل رواياته التي يؤلفها بالفرنسية وتترجَم إلى عشرات اللغات، وأهمها على المستوى العالمي الروايات الثلاث: "بمَ تحلم الذئاب؟" و"خداع الكلمات" و"القريبة كاف". 

ورواية "الصدمة" التي نحن بصددها الآن هي الجزء الثاني من ثلاثية مُكرَّسة لـما يدعوه المؤلف "حوار الطرشان بين الشرق والغرب"، وكانت قد سبقتها رواية "سنونوات كابول" (2004) ثم لحقتها رواية "أشباح الجحيم" (2006)، أما رواية "الصدمة" فقد صدرت بالفرنسية في باريس عام 2005 وكانت تحمل العنوان  "L’Attentat"ثم قامت الدكتورة نهلة بيضون بترجمتها إلى العربية ونُشِرَت النسخة العربية من قبل دار الفارابي في بيروت عام 2007.

تدور أحداث الرواية في فلسطين، وتنتقل بنا بين تل أبيب وكفر كنا والناصرة والقدس وبيت لحم وجنين. وتبدأ أحداث الرواية عشية انتفاضة الأقصى عام 2000، وتنتهي مع انتهاء المجزرة التي ارتكبها جيش شارون في مخيم جنين عام 2001. وما هو رائع في الحبكة القصصية للرواية هو أنها تبدأ بإصابة بطل الرواية بجروح مميتة في غارة صاروخية شنتها الطائرات الإسرائيلية لاغتيال أحد القادة الشيوخ الذي كان متهماً بـ"التحريض على العمليات الانتحارية"، وتنتهي في اللحظة التي يلفظ فيها بطل الرواية أنفاسه الأخيرة وينطفئ وعيه. أما أحداث القصة التي يستغرق سردها 294 صفحة فتدور كلها، وبأسلوب سردي عجائبي مثير للاهتمام، في تلك الدقائق المعدودة التي تمر بين لحظة إصابة البطل ولحظة موته. وفي هذا السرد يحكي لنا الكاتب قصة طبيب شاب اسمه "أمين"، وهو فلسطيني الأصل إسرائيلي الجنسية، يعمل جرّاحاً في غرفة الطوارئ في أحد أكبر المستشفيات الإسرائيلية في تل أبيب، وفي أحد الأيام يُستدعى إلى المستشفى بصورة طارئة بعد حادث تفجير، ليكتشف أن زوجته هي منفذة العملية الاستشهادية...

"فكيف يُسَلِّم المرء بالمستحيل ويستوعب ما لا يدركه عقل أو خيال، ويكتشف أنه تقاسَمَ لسنواتٍ طويلة حياة وحميمية شخص يجهل عنه الأهم؟ للإجابة عن هذا السؤال، لابد من الدخول الى قلب الحقد والدم والنضال اليائس للشعب الفلسطيني."

أوج المغزى في الحياة السرية لزوجة أمين (الحبيبة الرومانسية المتفجرة)، يتجلى في رسالة تركتها لزوجها قبيل خروجها لتنفيذ العملية، والرسالة تحتوي على أربعة سطور فقط:

"ما نفع السعادة، إذا لم يتقاسمها المرء يا حبيبي أمين؟ كانت أفراحي تخمد كلما كانت أفراحك لا تجاريها. كنتَ تريد أطفالاً، كنتُ أريد أن أستحقهم. ما من طفل بمأمن تماماً بدون وطن .. لا تنقم علي. سهام."

في النهاية عليّ أن أقول: حرام ألا يقرأ كل فلسطيني هذه الرواية، وحرام ألا يعرف كل مثقف فلسطيني هذا الكاتب الجزائري الرائع، الذي يعرف فلسطين والفلسطينيين أفضل مما يعرفهما كثير من الفلسطينيين أنفسهم.

* محاضر في علم الانسان وعلم الاجتماع في دائرة العلوم الاجتماعية والسُّلوكية في جامعة بير زيت، وباحث مختص في التراث الشعبي الفلسطيني. - Moslih.kanaaneh@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 حزيران 2022   شخصيات أسست للكيان.. جوزف (يوسف) ستالين..! - بقلم: بكر أبوبكر

30 حزيران 2022   العرب تحت قيادة اسرائيل: الانكسار القادم..! - بقلم: د. لبيب قمحاوي

29 حزيران 2022   "فتح" والسلطة، أية علاقة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

29 حزيران 2022   النازية والصهيونية، ومحمود عباس..! - بقلم: بكر أبوبكر

29 حزيران 2022   مكاسب المقاومة من عرض الشريط..! - بقلم: خالد معالي

29 حزيران 2022   جولة في قاموس الإحتلال الإسرائيلي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

29 حزيران 2022   سياسيو إسرائيل فريقٌ رياضي..! - بقلم: توفيق أبو شومر

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس




28 حزيران 2022   ناتو شرق أوسطي. يدفع بالمنطقة لاتون الصراع..! - بقلم: المحامي علي أبو حبله

27 حزيران 2022   المطلوب قبل الحديث عن خلافة محمود عبّاس..! - بقلم: داود كتاب

27 حزيران 2022   النمر العربي رمز من رموز فلسطين - بقلم: بكر أبوبكر







11 نيسان 2022   في ذكرى صمود ومجزرة يافا عام 1775 - بقلم: د. سليم نزال



21 كانون ثاني 2022   رحلة موت الطفل سليم النواتي..! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


30 حزيران 2022   الغول الذي أكل تلك المرأة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 حزيران 2022   القرآن كمرجعية للتاريخ القديم..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

28 حزيران 2022   إليكِ: فالحبّ ليس وجهاً واحداً..! - بقلم: فراس حج محمد




28 اّذار 2022   رسالة المسرح في يومه العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2022- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية