8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir



6 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 نيسان 2020

"سلالة فرعون" لأحمد رفيق عوض..!

بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كلما تقدمنا بقراءة الكتاب، تعمق إحساسنا، وانطباعنا الأول عن رسالة الكتاب وهدفه، خصوصا في سياق متابعتنا لإنجازات الكاتب الروائية وفكره الإنساني الملتزم، واهتمامه الأصيل بمسألة تأثيرات نظم الحكم عبر التاريخ، وما آلت إليه. وما يدفعنا لذلك هو أن الكاتب قد باح باهتمامه هذا قبل 3 عقود، والأمر الآخر، ولعله الأكثر أهمية أن د. أحمد رفيق عوض، وعلى مدار 3 عقود أيضا، يعد من أهم الأصوات الروائية العربية والفلسطينية، فما باله كروائي مهم يعمد لنشر هذا الكتاب؟

ليس غريبا ان يرتبط الروائي بشكل خاص، بالتحولات في المجتمع، وروايات أحمد رفيق عوض هي أصلا، رواية تحولات الزمان، بل تحولات الأزمنة والأمكنة، فكان من الواضح والمبرر اهتمام الكاتب بنظم الحكم، والتي دفعته لوصفها ورصد تجلياتها في الحياة، باتجاه نقدها. لذلك، أجد نفسي منتصرا لفكرة أن الكاتب عوض في "سلالة فرعون" إنما أراد نقد هذه السلالة، التي تتشابه وإن اختلفت خرائطها الجينية والدم، لما شكله السيد فرعون، من رمزية عظمى للتحكم والاستبداد، وصولا ل "سي السيد" المتحكم الذكوري اجتماعيا.

وهذا يؤكد فكر الكاتب الروائي، والذي استطاع عبر رواياته الإيحاء به، أكثر من التصريح، من خلال تفاعل الشخصيات والواقع، من منظور فهمه لتغيرات التاريخ ودور القوى المؤثرة، حيث وصفها وحللها أدبيا، تاركا للقارئ دوره في التغيير.

سنجد أنفسنا إزاء الديكتاتورية السياسية؛ فالعنوان الرئيس، وتحته العنوان الفرعي الأكثر طولا: حكايات مدعي الألوهية والنبوة"، يدلل على ما ذهبنا له، وصولا إلى فكرة الكتاب الرمزية والنقدية، أكثر منها بحثية أو تاريخية، حيث يبدو أن الكاتب قد جاء بما جاء به ليقول لنا أمرا واحدا، يتعلق بنظمنا السياسية العربية على وجه خاص.

وأزعم أنني بهذه الافتتاحية قد أتيت على ما أود قوله، ويستطيع القارئ أن يتوقف هنا، فليس هناك ما هو مهم فعلا لأضيفه..!

ولكن، هناك ما يمكن إضافته، وأظنه جديرا بالاهتمام، ألا وهو الجمهور، وإن تم عنونة الفصل الثالث الذي تم إفراد الحديث عنه بشكل لافت ومعمق، ب "عملية التأليه"، مكتفيا بما عنون به الفصل السابق-الثاني، بـ "الجمهور المؤله".

من "لماذا التأليه" الى "الجمهور المؤله"، بما فيه كما ذكرنا من وصف وتحليل ونقد حاد في معظم الفصل، بل كثيرا ما عنّ للكاتب نقد الجمهور خلال سياق أي موضوع يتصل به، وصولا للفصل الرابع، حين جعل الحكام على رأس أنواع المدعين؛ حيث أن جعلهم في المقدمة، إنما يؤكد على أننا أمام كتاب في نقد النظم السياسية، بأسلوب مراوغ بعض الشيء.

وقد ربط الكاتب، وهو خبير إعلامي، ما بين سطوة الحكم، ونقده للجمهور، وأظنه الجمهور العربي، الذي رآه منقادا ومتغيرا، وشعبويا سطحيا وإن لم يذكر ذلك صراحة. وهو جوهر توصيفه للجمهور كمحكومين، وما يجعلهم لفترات طويلة مسبغين التقديس للحاكم خوفا وطمعا، في ظل نقده وتوصيفه معا لبرمجة الجمهور وهندسته.

 ولعل د. عوض قد ذهب في تحليله إلى مدى متطرف، حين رأى "ان الجمهور مصطلح عريض وواسع، يمكن ان يتحول الى كتلة هلامية أيضا إذا توفرت اللحظة المناسبة والخطاب المناسب والشخصية المناسبة"؛ والذي جاء في سياق تحليله السريع لظرف التاريخ لظهور مدعي الألوهية والنبوة، التي استغلها المدعي، و/أو محيطه مثلما حدث في شخصية حمزة الذي حرّض الحاكم بأمر الله لادعائهن في ظل ردّ الأمور الدينية قديما وحديثا، في كيفية استغلالها من أجل فرض القوة والاستئثار بالثروات والسلطة وهندستها بما يحقق ترسيخ علاقات القوة.

وقد كان الكاتب معمقا في تحليله، من هذا المنطلق، في تحليل اللحظة التاريخية لظهور المدعين/ات بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث رأى أنهم وجدوا رضى قبائلهم، رغم معرفة القبائل بكذبهم، بسبب مناهضة الهوية الجديدة والتنافس السياسي. ولعلنا هنا نضيف بما يتصل بالنظام السياسي، وهو الاقتصاد. كذلك أضاف لنا الكاتب في تحليل القرن التاسع عشر فكريا، في ظل ظهور مدعي النبوة.

من استخلاصات الكاتب المهمة، ما يتعلق بالشخصيات المستلهمة للادعاء، حيث لم تخرج عن المسيح المخلص لدى المسيحيين و(اليهود بقدر محدود)، وبحث إمكانية وجود علاقة مع الصهيونية من خلال تشجيع هذه الادعاءات لتسريع مجيء المسيح بالنسبة للمسيحيين. أما ما له علاقة بالمسيح والمهدي المنتظر لدى المسلمين، فإن الكاتب لمح إلى ارتباط القاديانية بالاحتلال الإنجليزي للهند، من خلال مسألة الجهاد التي لم يوافق عليها غلام أحمد القادياني، كما لا ننسى أهداف أخرى ذاتية مثل السعي نحو المال والجنس، بل وإسقاط التكاليف الدينية.

ذكر الكاتب أنه ينطلق من المعيار "السوسيولوجي"، في سياق تأكيده بعدم إصدار الحكم، ولعلنا نزعم أن مناقشة هذه الظاهرة القديمة-الحديثة والمعاصرة، تحتاج إلى أدوات تحليل عابرة، واللجوء الى النص الديني كأحد المصادر، في التحليل، حيث شعرنا أنه قد انطلق منه في إيراد الأحكام أو الإيحاء بها.

فبالرغم من ظاهرية المساواة في الاقتباسات الثلاثة، من كتاب القدس الأعظم لحضرة البهاء، ومن الدرر الثمين لأحمد غلام القادياني، والآية 32 من سورة الروم "كل حزب بما لديهم فرحون"، إلا أن الكاتب قد مال في كتابه إلى معتقده.

شوقنا الكتاب الذي استخدم الأسلوب الانطباعي المقالي، بمسحة علمية بحثية، بتحيز خاص كما قلنا لوجهة نظر سابقة، بل ومعتقد أيضا، وليس في هذا شيء، لأنه لم يتحدث كباحث ومؤرخ.

وكنا نود لو دلف الكاتب، واستحضر الأديان في الحضارات القديمة قبل الأديان السماوية، إذن لوجد ارتباطا وعلاقة بين الجمهور قديما والمعتقدات، والتي كانت بلادنا هي المسرح الأول لها، ما بين النهرين والشام، ثم مصر، وفي الجزيرة العربية قبل الانتقال لمصر القديمة، ثم فيما بعد الى اليونان. باستحضاره ذلك، والذي يمكن لنا أن نستحضره، سيتمعق لدينا الموضوع.

لقد أكد الكاتب في المقدمة على ما عنونه ب "ملاحظة ضرورية"، وهي اهتمامه ب "رصد سلوك الناس المدهش في بحثه الدائم عن خالقه"، ولعل في ذلك ما يقود إلى غريزة التدين لدى الإنسان، ليصل من خلالها إلى تحولات و/أو أشكال تلك الغريزة، والتي يمكن تفريغ الجمهور طاقته المتعلقة بها، في الانقياد للحكام، "الذين بالضبط هم ومن ادعوا النبوة والتأليه، صنعوا التاريخ والأحداث" كما جاء في المفتتح.

ألا يعني ذلك شيئا؟
وأخيرا، نعود إلى تقديم رئيس دائرة العلوم السياسية في جامعة حلوان الدكتور جهاد عودة حول "ظاهرة تعدد مدعي النبوة"؛ حيث أنها كانت جذابة، أضافت معلومات جديدة، وتشكل مجالا للتحليل والتصنيف، من حيث بلد منشأ المدعي، حيث عربيا كان المنشأ في كل من اليمن ومصر والسودان، كما يمكن أيضا فهم علاقات القرابة والتحالف بينهم، بالإضافة إلى عدم الاقتصار على الذكور، بل هناك مدعيات، كذلك عن هدف المعين/ات وهو توحيد الديانات باتجاه الدين العالمي.


•    صدر الكتاب عن دار "المكتب العربي للمعارف" -القاهرة. وهو من تقديم د. جهاد عودة رئيس دائرة العلوم السياسية في جامعة حلوان، وقد وقع في 185 صفحة من القطع الكبير. أما تصميم الغلاف فكان لعمرو حمدي.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2020   تصويب الفهم الخاطىء للمفاوضات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2020   المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 أيار 2020   مقبلون على معركة، فأين رباط الخيل؟! - بقلم: بكر أبوبكر

25 أيار 2020   عيد الضفة.. ضم و"كورونا"..! - بقلم: خالد معالي

25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

25 أيار 2020   ترجل حسين عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2020   الأسرى وعوائلهم في العيد: مشاعر ممزوجة بالألم والفرحة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 أيار 2020   جهل بومبيو في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد


23 أيار 2020   الأسرلة تستهدف الآثار والمقدسات والمقامات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 أيار 2020   الاسرى المقدسيون ووجع السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

22 أيار 2020   كما كان يجب أن يكون.. والأسرى أولًا..! - بقلم: جواد بولس


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد

23 أيار 2020   في وَدَاعِ رَمَضان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيار 2020   لن تُسكتوا صَوتِي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية