8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir



6 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 نيسان 2020

مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..!

بقلم: فراس حج محمد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

-1-
[أنتِ معي لكنّي أقولُ لك تعالَيْ- مريد البرغوثي]
إن عدْتَ لي عدتُ إليكْ
تلمّ الزّهر عن كتفيّ
خمرتي معصورة في شفتيْكْ
وينقر طيركَ الذّهبيُّ سنبلتين من جسدي
تمسّدني بدفء يديكْ
إن عدتَ أنبُتُ من جديد غابة لتفيء فيَّ
تجعلني كونًا يفيء إليكْ
إن عدتَ لي عدتُ إليَّ امرأةً كونيّةً
يروّي كأسُها ولَهي عليكْ
إن عدتَ لي فلن أعود سوى إليّْ


-2-
لا تسلني يا صديقي
ثَمّ مشكلة تنام على يدي، ساعدي، وعلى جبيني.. في عيوني
وتحفر ما تشقّق من بقايا الجلدِ
تنذرني لأقبع في سجوني
لأنْ ثَمّ مشكلة أخرى تحدّ من التّدفُّق في جنوني
ثَمّ ما يبعد "طاغور" عنّي في غضبة الموجِ
أغلق ما تجلّى منهُ
أفتح للّظى بعض الظّنونِ
لأنْ ثَمّ مشكلة أخرى تسدّ عليّ أفق الشّمسْ
أغرق في شجوني
لا تسلني يا صديقي
هي مشكلة أبديّة معها تعود إليّ منها
كلّما أطبقت من ولهٍ على ولهٍ جفوني


-3-
عنكِ وحدي
هنا حيث أنا الآن وحدي دون شيءْ
لا شيء لي غير أنا الوحيدة وحدي مع الظلِّ وحدي
أقرأ القصيدة وحدي
لامرأة هنا
أقول لها متوسلاً كي لا أرى وحديَ وحدي
أرى وترى ما يفعل الليل بالعشق المحرّمْ
لا تسلني غير أَنَّ القلب يسألْ
غير أنّ الشّعر يسأل
غير أنّ الوقت يسأل
غير أنّ اللّيل عند الحلمِ عند الصّورة الأخرى سيسأل
أين أنت الآنَ؟
في عمق الغيابِ، في هذي التّفاصيل، في هذا المُزاح
في هذي اللّغة المراحْ
في كلّ شيءٍ غير أنّي
أكتب القصيدة وحدي
وأقرأ وحدي
هنا أقرأ لي عنك عنّي
وأغزل جبّة الصّوف لقلبيَ المشنوق وحدي
وأغرق فيَّ وحدي
في العشق المحرّم وحدي
وحدي المتيّم فيكِ وحدي


-4-
لستَ وحدكَ دون شَيْءٍ يا ابن قلبي
لستَ وحدكَ دون نور يا ابن ليلي
لستَ وحدكَ دونما امرأةٍ تغلغل فيكْ
هذا الذي ترجوه فيكَ
معكْ
لستَ وحدكَ لستَ وحدكَ


-5-
[كأنّكِ لا ليلٌ ولا لغةٌ فكيف أكتبُ دون ليلْ]
كأنْ لا شيء يشبهني هنا
ولا حتّى أنا
ولا لغتي
ولا ظلّي المكوّر في الجدار
ولا ليلي الـ "تسلّح" بي وغار في عصبي وثارْ
كأنْ لا شيء يشبهها هناكْ
حيث تقيم في وادي الرمالْ
مع كلّ عاصفةٍ تبدّل وجهها ككثبان الخريفْ
كأنْ لا شيء يشبهنا معًا
غير أنّ الصّمت يحسُن ههنا
تقفين حيثُ أقفْ
والظّلّ مختلفٌ عليكِ مؤتلفٌ عليّْ
وقامتي عرجاء
تصغُر كلّما وقف الظّلالُ إلى ظلالكْ
كأنْ كلّ ما فينا ليس لنا سواهْ
الحزنُ والخوف والقلق الرّهيبْ
والطّريق المستحيل إلى دمنا المكدّس بالنّصَبْ


-6-
معي وحيدًا أجوسُ بعتمتي
أَصْدُمُ رأسيَ الثّكلى بأفكارِ الخُواءْ
تخرجُ طينتي العفويّةُ الحرّى مغرّدةً دون فمي الصّغيرْ
بؤسي جميلٌ ناعمُ الحركاتِ مشويٌّ
بأطرافِ التّماثيلِ الّتي صَلَّتْ عليّ عند منتصفِ الطّريقْ
يدي شلّاءُ مثل صوتٍ في عزاءْ
والصّمتُ باعثُ أفعوانْ
رأسي تعذّبني وتدوسني وتدسّني في عنقها
تُسْقطُ الأوراقَ عن غصني وتتركني كسؤرةٍ من بعض ماءْ
معي وحيداً كنتُ أغرقُ في العراءْ
أيّ معنىً لم تكوني أنتِ فيهْ
إنّما صحراءُ تيهْ
تستولي على هذا الفضاءْ


-7-
‏أصدقائي الغرباءْ
يضيئون القصيدة نجمتينِ
يقشّرون معي الحروفَ
ويوقدون النار بين سرائري المختبئةْ
لا فرق يجمعهم سوى بعدِ النّظرْ
مرّة يكتشفونني ويفضحون دمي القتيلْ
ومرة يضّاحكون ويسخرون
ومرة يتبلّجون كنغمة معَ كلّ أمرْ
يبتكرون معناي المحاط ببعض سرّْ
دمي، عينيّ، بعضَ أصابعي، وياسمينة منزلي
ورؤيا من القمرٍ الغنائيّ الجريءْ
واستعارة وردتين من جسد تشبّع بالبلاغة
لعبة الشّكل المجازيّ البريءْ


-8-
وما ذنبُ الحياةِ تقولُ خذني
وما ذنبي أنا "عَلّي، كأنّي"
أجدّفُ في مدى روحي وحيداً
وأغرق في متاهات التّمنّي
 

* كاتب وشاعر فلسطيني. - ferasomar1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2020   تصويب الفهم الخاطىء للمفاوضات..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2020   المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 أيار 2020   مقبلون على معركة، فأين رباط الخيل؟! - بقلم: بكر أبوبكر

25 أيار 2020   عيد الضفة.. ضم و"كورونا"..! - بقلم: خالد معالي

25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

25 أيار 2020   ترجل حسين عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2020   الأسرى وعوائلهم في العيد: مشاعر ممزوجة بالألم والفرحة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 أيار 2020   جهل بومبيو في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد


23 أيار 2020   الأسرلة تستهدف الآثار والمقدسات والمقامات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 أيار 2020   الاسرى المقدسيون ووجع السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

22 أيار 2020   كما كان يجب أن يكون.. والأسرى أولًا..! - بقلم: جواد بولس


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



25 أيار 2020   في اللغة الحديثة مرّة أخرى..! - بقلم: د. سليمان جبران

24 أيار 2020   جردة حساب درامية..! - بقلم: فراس حج محمد

23 أيار 2020   في وَدَاعِ رَمَضان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيار 2020   لن تُسكتوا صَوتِي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية