3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين ثاني 2019

شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح

بقلم: راضي د. شحادة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كنت أحد اعضاء لجنة المشاهدة للمسرحيات التي قُدِّمت لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح- الدورة الثانية. قُدِّمت المسرحيات لي على شكل فيديو عبر اليوتيوب، وطُلب مني أن أقوم بمشاهدتها وتقييمها وإرسال النتائج الى إدارة المهرجان بناء على معايير طُلب منّي انتهاجها وهي كالتالي:
جودة النص 20%، الرؤية الاخراجية 20%، أداء الممثلين 25%، سنوغرافيا 20% الموسيقى15%
المجموع 100%. (للأسف كان هنالك عمل لا يحتوي على موسيقى وبشكل تلقائي خسرت الفرقة 15% من علامات التقييم).

لم يكن مطلوبا مني الاجتماع مع سائر أعضاء اللجنة والتقييم، فهم في الاردن وغزة والضفة الغربية وأنا في الجليل، ولم يكن مطلوبا مني أن أتواصل معهم، وقد يكون الأمر صحّيا لئلا يتأثر أحدنا من الآخر بمجمل العلامات التي قررها بناء على خبرته وتجاربه المسرحية الفردية المعروفة.

قمت بمشاهدة 19 عملا مسرحيا عبر الفيديو وأرسلت النتائج الى المهرجان ولم أكن أنا من اختار الفرق المؤهّلة للمشاركة في المسابقة او خارج المسابقة او مَن استُثنيَت من المشاركة.

لم أكن شريكًا في قرار استثناء الفِرَق التي طَلبت المشاركة بأعمال يَطغى عليها أسلوب العمل الاستعراضي. وكذلك لم أكن شريكًا في قرار استثناء مسرحية "حجارة وبرتقال" لمسرح "عشتار" فقد شاهدتها كإحدى المسرحيات ضمن قائمة الأعمال المرشحة للمشاركة في المهرجان، وفهمت لاحقا أنّ إدارة المهرجان انتبهت الى أنّ المسرحية قد أُنتِجت قبل أكثر من سنتين، وهذا يتنافى وشروط المهرجان.

كذلك لم أكن شريكا في السماح لمسرحية "بيدرو والنقيب" لمسرح "نعم"، ومسرحية "قلنديا رايح جاي" للمسرح الشعبي بأن تُقدّما خارج المسابقة لكون القائمين عليهما مشاركين في إدارة المهرجان، ما يتنافى وشروط المهرجان. وفي الخلاصة فإنّ القرار النهائي في اختيار الأعمال الثمانية المشاركة في المسابقة لم يكن منوطًا باجتماع مباشر بين أعضاء لجنة المشاهدة، ولكنه ربما كان مبنيًا على معدّل العلامات التي وضعها مجمل أعضاء لجنة المشاهدة. لم يكن مطلوبا اختيار أعمال ممتازة وبجودة عالية، بل انتقاء عشرة أعمال من تسعة عشر عملا، بغض النظر فيما اذا كانت بمستوى إبداعي مقبول ام لا.

بودّي فقط أن أنوّه لمسألتين أقدّمهما كاقتراح للمهرجان القادم:
اولا: إذا كنا معنيين باختيار الأعمال المشاركة بناء على جودتها، فإنّني كنت أفضّل لو أن طَلَب المشاركة لا يكون مشروطًا بمسرحيات جديدة لا يزيد عمرها على سنتين. قد يكون الأمر منطقيًا لدى مهرجانات "الهيئة العربية للمسرح" التي تضع هذا الشرط لأنّها تختار فرقًا من كل العالم العربي، وهذا لا ينطبق علينا كمسرح فلسطيني في منطقة جغرافية ضيقة لا يتعدى طالبو المشاركة في المهرجان بعض العشرات من الفرق. عندها يمكن للجنة المشاهدة، أو لإدارة المهرجان، أن تختار أجود الأعمال وليس انتقاء عشرة أعمال بالتغاضي عن مستواها الفني.
ثانيا: أتمنى للمرة القادمة أن يُطلب من الفرق المشاركة تحديد الظروف التقنية المناسبة لعروضها، ففي هذه الدورة كان تقييد العروض داخل قاعتين ضخمتين أمرًا قاتلا لبعض العروض التي لا تحتمل مثل هكذا مساحات ضخمة، وبخاصة لعرض مثل عرض "الغراب" لمسرح الجوال البلدي، الذي فقد كثيرًا من إمكانية نجاحه في "قاعة البلدية"، حيث أنّه عرضٌ قائم على حركات دقيقة لوَجْهيّ الممثليَن "حسن طه" و"محمود أبو جازي"، وأنا متأكّد- وبعد أن شاهدته ثلاث مرات- أنّ تقديمه في قاعة ضخمة كهذه أثَّر كثيرا على نجاحه وجودته. على سبيل المثال، هنالك قاعات مناسبة لمثل هكذا عروض مثل "مسرح عشتار" و"مسرح القصبة".

وكأحد الـمُباركين والمتحمّسين جدا لإقامة المهرجان، فإنّني أجد في هذا التجمّع الإبداعي الضخم خطوة ممتازة من أجل إظهار مدى قدرتنا كفلسطينيين على تقديم هذا الكم الهائل من الإبداع، وتمكيننا من اللقاء تحت سقف واحد لتبادل الخبرات، وللتفاعل مع جماهيرنا بشكل مكثّف وواسع.

* مسرحي وكاتب فلسطيني من الجليل. - asseera.theatre@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 اّب 2020   ثنائية التواطؤ والصراع..! - بقلم: محمد السهلي

14 اّب 2020   ماذا بعد أن فشلت الرهانات على الوقت؟ - بقلم: إياد مسعود


14 اّب 2020   تطبيع على المكشوف..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 اّب 2020   إستراتيجية الهجوم بالسلام..! - بقلم: فراس ياغي




13 اّب 2020   يحدث في لبنان.. الدولة الفاشلة..! - بقلم: د. أماني القرم


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 اّب 2020   كتاب جديد يروي حكاية إيفا شتال حمد - بقلم: فراس حج محمد

12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية