27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون ثاني 2019

السورية سمر عموري والجمال الشعري..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي لا تكتب الشعر فحسب، بل ترسم بالكلمات ما يجيش في نفسها وصدرها من مشاعر واحاسيس، فتنهمر روحها بالهمس الدافىء، وتسيل حروفها كماء الجداول بانسيابية، فتعانق الوجدان وتتغلغل الى القلوب دون استئذان.

إنها شاعرة الياسمين الدمشقي، والبوح الشفيف، والحس المرهف، الصديقة الشاعرة السورية المغتربة سمر عموري، التي جذبتني واستوقفتني نصوصها الوجدانية السردية، ذات الخيال الواسع المجنح، والصور الشعرية والفنية الخلًابة، والمفردات المتوهجة والانزياحات الشجية العذبة.

هي نصوص تجيء على شكل خواطر وومضات شعرية ذات أبعاد معنوية وشكلية رفيعة المستوى، موسيقاها حالمة، وشفافيتها مطلقة، مذهلة في كلماتها وفكرها وأسلوبها السلس الرقراق في بيانه وايجازه، فلنسمعها تقول في هذا النص:

يالهذا الحنين
يقتلنا السكون
أما لهذا الفجر من رشفة قبلة
ومقعد عناق!!
تحاصرنا فوضى العطر
نركض في شوارع الذاكرة
ووجهنا الهارب بين رماد الدخان وأفخاخ الصيادين!!
أما من فلاحة تعد للصباح خبزآ وللطيور لحنآ وأكواخ؟
طفلة المدينة وحيدة تلملم الندى عن ثغر البتول!!
اطفالها الجياع يبكون صدر الوقت
وقد اسقط العيد حمالة الأراجيح!!
..
ايها الناسج قصائدك بفحيم شَعري
تعالَ وميض حلم في نيسان
احببني بكذبة بيضاء
في الثانيه إلا نبضة
نشرب صوتنا
ونطعم للعصافير لساننا الصغير
وتتقاذف السناجب البلوط
لتوحدنا رتابة المطر!!
..
اهرع الى شفتيك
نقبل رأس العام
يبكيني حزن البراءة حين شق منديل عطري!!
لازالت الفراشات تفتش عن شذاها
والنوارس تقتات شِعري!!
...
خرافي العينين
لن تهرم ذات قبل
شفاه البيلسان
حين تعانق جذور السنديان
فللعشاق مدفأة قلوب
حي على الحب
بمأذنة الدروب
نفترش للصلاة
نغتسل من الذنوب
ونقيم عرسآ للقمر
دمشقيون حين
نرقص نسقط
الزمرد والياقوت
ننحر العطر
نصبغ يد الطريق بشقائق النعمان
فشوارع الغربة
ألوانها جاحدة!!

سمر عموري تخاطب الوجدان، تحاكي الحب والوطن والروح الانسانية والمراة والطبيعة بكل ما تمثله من جمال وصفاء ونقاء.

هي شاعرة رومانسية، تأملية، تتميز بالانسياب الشفاف والبراعة في صياغة الجملة الشعرية في لحظتها، تختزن وعيًا متقدمًا باللغة الشعرية وعمقًا في الطرح والمضمون المشرع على اسئلة الحياة والوجود وقيمة الشعر نفسه بوصفه ملاذًا ومتنفسًا، وفعل كينونة.

سمر عموري تتدفق لوعة وشوقًا وحرقة، تتصف بعذوبة المضامين وصفاء السياق، مستندة على دقة التصوير، ورقة التعبير، وانسيابية لغتها الوجدانية المترعة بالاستعارات ودلالاتها الايحائية المجازية، ولنقرأ هذا النموذج من نصوصها:

لن أطعم أقماحي للعصافير،،،
وادع صدرك
يبحر وحيدا
مذ فك أزراره هو مرساتي
وطني ومرفئي الأخير
دع الروح تهيم
تحلق بفضاءات القصيد
تمهل
راقصني
اعقد قران شفاهي
اسكب بكؤؤس
الهوى نبيذ الشعر
وخمر القوافي
فك ضفائري
لاتعلق خوفك
على أغصان البلابل
شاركها تغريدها
لا تختبئ مني
في بيت مهترئ
سقفه مثقوب
قصيدتي ماطرة
تغرقك حنين
لاترحل فجرا
قدخبأت نور القمر ليطوقك
بمشرط شوق ينزفني
رغم انف جلدي
بعطرك الممزوج برائحة الطين.
ليتسكع بثنايا الوتين
كآخر شهقة
أتغلغل برئتيك منفاي الصغير
ضمني أشتاقك
بكل آن وحين
لأمتطي صهوة العشق
على زندك تغفو القوافي
يؤجج تحت الرماد براكين
راقصني
ولتحبو أصابعك
على خصري كقصيدة
أنجبتني للتو
على صفحة لجين.

سمر عموري تنتمي إلى الوضوح والمتانة والزخم والجمال الشعري، تجربتها الابداعية مفعمة باسلوب ندي شفاف مختلف ومغاير، خاص برؤيتها الانتقائية لمشاعر انسانية ناضجة وبخطاب نصي سردي وحلم شعري يتسم بحنان فياض ولواعج شجون.

تحية للصديقة الشاعرة سمر عموري، ولها مني باقات ملونة من الفراشات بعبق الياسمين والبنفسج، متمنيًا لها مزيدًا من العطاء والابداع والتألق.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين ثاني 2019   فلتقاضي سوريا ترامب على سرقة النفط السوري وستنجح..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

13 تشرين ثاني 2019   المنطقة العربية وتطبيقات سياسة "الحلول وملء الفراغ"..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 تشرين ثاني 2019   خلاصات عربية من سياسات أميركية..! - بقلم: صبحي غندور

12 تشرين ثاني 2019   على هامش العدوان على قطاع غزة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2019   تصعيد اسرائيلي ضد طهران ومحورها..! - بقلم: راسم عبيدات

12 تشرين ثاني 2019   ما سر مرونة "حماس"؟ - بقلم: هاني المصري

12 تشرين ثاني 2019   إسرائيل على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   ياسر عرفات في ذكرى حضوره.. بورتريه البطل.. - بقلم: د. المتوكل طه

11 تشرين ثاني 2019   في ذكرى وفاة أبو عمار، من يجرؤ على الكلام؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

11 تشرين ثاني 2019   ثلاثية الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


11 تشرين ثاني 2019   اعدام وتصفية لشجر الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

11 تشرين ثاني 2019   موراليس/بوليفيا وأكذوبة الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

11 تشرين ثاني 2019   إسرائيل تطارد حقوق الإنسان..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية