3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 شباط 2019

٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الثاني من شباط العام ١٩٧٧ استيقظت قريتنا "مصمص" على خبر مفجع وحزين، وهو احتراق ابنها الشاعر راشد حسين في شقته بنيوورك، وعممت وسائل الاعلام العربية والعبرية المحلية والأجنبية خبر الوفاة، فيما بدأت المحاولات والاجراءات لنقل جثمانه ودفنه في مسقط رأسه، وتحقق الأمر، وعاد راشد عودة تكيد الأعادي ليحتضنه تراب مصمص الغالي، التي توشحت بالحزن والسواد، واستقبلته استقبال الأبطال، وسجي في الجامع القديم وتم توديعه والقاء النظرة الاخيرة عليه، وحمل على الأكتاف وشيع بموكب جنائزي ضخم لم تشهد البلاد مثيلًا له، بمشاركة الآلاف من جميع أنحاء البلاد، ووفود كبيرة من الجولان السوري والضفة الغربية وقطاع غزة.

ووقف شقيقه الشاعر المرحوم احمد حسين ليرثيه بقصيدة عصماء رائعة ومؤثرة، استهلها بقوله: 

جددت عهدك والعهود وفاء 
أنا على درب الكفاح سواء 
نم في ثراك فلست أول عاشق 
قتلته أعين أرضه النجلاء
ماذا يرد عليهم ان يختفي 
رجل وملء الساحة الابناء
ميلاد موتك موعد لم تخطه 
من قبلك الاحرار والشرفاء
وصباح نعيك صيحة لن تنتهي 
ما دام يسقط حولك الشهداء

وغداة وفاته تشكلت لجنة لاحياء تراثه من شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية وفكرية، منهم علي رافع ومنصور كردوش وسميح القاسم وشكيب جهشان وطه محمد علي وجمال قعوار ومنصور كردرش واحمد حسين ونواف عبد حسن ومحمود دسوقي وكاتب هذه السطور وسواهم.

راشد حسين هو واحد من شعراء المقاومة الفلسطينية، اقتحم ميادين الشعر والكتابة وهو على مقاعد الدراسة الثانوية في الناصرة، وفي مدة وجيزة صار شاعر الساحة الفلسطينية الأول في الداخل، وراح ينشر قصائده في صحافة الحزب الشيوعي تحت اسم مستعار (أبو إياس)، ويشارك في المهرجانات الشعرية في الجليل، ابرزها مهرجان كفر ياسيف.

وامتازت قصائد راشد بزخمها الثوري، وبساطتها وسلاستها وعفويتها وجمالها الفني، وهي من السهل الممتنع. كتب عن الحب والعشاق والوطن والنكبة واللجوء والتهجير والخيام السود ومصادرة الأرض وعن مرج ابن عامر ومجزرة صندلة، عن قريته والديوان وابن عمه في الأرض، والعامل والفلاح، وعن ثورة الجزائر والمناضلتين جميلة بوباشا وجميلة بوحيرد وغير ذلك من الموضوعات والقضايا.

وحين كان راشد في الواحدة والعشرين من عمره أصدر ديوان "مع الفجر"، واعقبه بعد عام بديوان "صواريخ".

عمل راشد لمدة ثلاث سنوات معلمًا، لكنه فصل من عمله بسبب مواقفه الوطنية ونشاطه السياسي، فاشتغل محررًا في مجلات "الفجر" و"المرصاد" و"المصور".

وكان راشد من نشطاء ومؤسسي حركة "الأرض"، التي حظرتها السلطة.

وفي العام ١٩٦٧ ترك راشد البلاد وسافر إلى أمريكا، وانضم إلى منظمة التحرير الفلسطينية، واشغل ممثلًا لها في الأمم المتحدة. ثم سافر الى سوريا في العام ١٩٧٣وعمل في الاذاعة السورية محررًا للقسم العبري فيها، وساهم في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية. ثم عاد الى نيويورك وعمل مراسلًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

في العام ١٩٧٦ صدر له عن منشورات فلسطين الثورة في بيروت ديوانه "أنا الأرض لا تحرميني المطر"، الذي كتب مقدمته الشاعر الفلسطيني الكبير د. عز الدين المناصرة.

وبعد وفاته صدر ديوانه "قصائد فلسطينية"، واعادت لجنة احياء ذكراه طباعة كتبه الشعرية والنثرية، وأصدر مركز احياء التراث في الطيبة الذي كان يرأسه المناضل المرحوم صالح برانسي، أعماله الشعرية الكاملة، وقدم لها الأديب الراحل نواف عبد حسن.

عاش راشد حسين مطاردًا، مغتربًا، ارتدى إخضرار الدوالي، وإخضرار النخيل، خضرة وعذوبة، وجاءت أشعاره بطعم ونكهة الرطب.

كان هناك، وكانت ذئاب ووحوش وخفافيش الليل تطارده، وتغزو تحدياته. كان شراعًا يسير نحو الشوق، حبًا وعشقًا، وانتظارًا للقاء المثلث والجليل، حاملًا صليبه ويغني: 

أنا في انتظارك أصبح شعري ترابا
وصار حقولا 
وأصبح قمحًا
وأضحى شجر 
أنا كل ما ظل من أرضنا 
أنا كل ما ظل مما عشقت 
فجودي ...
جودي مطر

لقد حاصره عشق الوطن، حاصرته عكا وحيفا ويافا وزهرة المدائن، حاصرته الغربة والرحيل، حاصرته النار، وحاصره الاحتراق.

رحل حاملًا بلاده في قلبه، وعلى شفتيه، وفي راحتيه تنمو شجيرات السنديان الجليلي والبرتقال اليافي وميرامية الكرمل، وعاد عاد مستشهدًًا، مسربلًا بالحزن والوجع، واثقًا بانتصار قضية شعبه، وبطلوع الفجر والصباح.

وكما كتب الأديب المرحوم نواف عبد حسن في مقدمة أعماله الكاملة: "سيظل تراث راشد حسين، المهيمن بحضوره دائمًا، والطاغي برؤيته. فهذا التراث يحمل بين طياته مأساة شعبنا الفلسطيني، ومأساة أرضه ووطنه، والتي شكل جرحًت يتكىء على موهبة تفيض بالتقاط البعد الجوهري والعميق لجراح الانسان العربي والفلسطيني والولاء لها". 

سلامًا لك يا راشد الراقد في تراب مصمص، والمجد والخلود لك، وسنرد هتافك ما دمنا على هذه الحياة:

سنفهم الصخر ان لم يفهم البشر             أن الشعوب إذا هبت ستنتصر

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

9 اّب 2020   الضم والحاجة للفعل المُبادر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

9 اّب 2020   هل استنفذت حكومة د. اشتية مبررات وجودها؟ - بقلم: زياد أبو زياد

9 اّب 2020   بيروت اقتسام الجرح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

9 اّب 2020   في خيار الرهان على بايدن..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد

11 اّب 2020   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الأخضر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية