13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2019

من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..!

بقلم: د. المتوكل طه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم أرَ.. غيرَ جدارِ البئرِ والظُلْمةِ..
والأُخوةُ يَسْعون إلى قَتْلي، وذَنبي؛
أنّ لي عَرْشأً، وقد كانوا ذِئابا.
لم يكن ذَنبي بأن التاجَ ينشقُّ من الرّؤيةِ ضوءاً،
وأنا أجلسُ، حيثُ الشمسُ كُرسيّاً 
وأثوابي السَّحابا. 
لم يكن ذنبي بأنّ البدرَ مِنّي،
وبحورُ اللوزِ، في عينيّ، فيروزاً مُذابا . 
وبأني جئتُ طفلاً، في حِمى القصرِ، 
بهيّاً، ليرى في سيّد البيتِ أباً،
ويرى فيكِ الذي في أُمِّهِ..
كيف للرّائي لأنْ يَعمى؟ 
وَلماذا يحرقُ الماءَ؟
وقد جاءَ إلى خابيةِ الأيامِ خُبزاً وشرابا.
لم يكن ذنبي بأنّ الوَشَقَ المسعورَ ظمآنٌ 
وأنّ الملحَ لا تُطفِئهُ النيرانُ، 
هل ذنبي بأني أبصر الينبوعَ في الليلِ التهابا؟ 
ربّما  قد هزّني الزلزالُ
إنْ رجَّ سفوحَ الأرضِ ودياناً وغابا.
ربّما أعجبني النّصلُ،
 وقد ينفذُ في الأضلاعِ حدَّاً وجِرابا.
ربّما يُغرقُني البحرُ 
 ويمضي بي بعيداً في كهوف اللؤلؤِ الحُرِّ.. شِعابا.
ربّما  أحتاجُ للتفّاحِ، إنْ أيقَظَتِ الحيَّةُ في الصلصالِ 
قَطْراً مُستطابا..
إنما أنحازُ للأزرقِ في ريشِ اليماماتِ، 
ولا أُلقي على الطيرِ .. العِتابا .
كلُّ أنثى  ولها حظٌّ من الشَّمعِ، 
وفيها من جحيمِ الماسِ ما يُغني عن الفجرِ.. خِضابا..
ولها في أعينِ الرغبةِ ألوانٌ، 
وما يجعلُ في المرآةِ أحلاماً كِذابا.
هل غرورُ المُلْكِ، والعِطرُ، وكُحْلُ العينِ، والبهوُ، وكتّانُ
الملاياتِ، وفَروُ السَّبْعِ، والهِرُّ إذا ما ذَلَّ في الحِضْنِ..
هو الميزانُ، كي يستلبَ القنّاصُ عصفوراً مُصابا؟
أنا أبكي شهوةَ الموقدِ إن تطفو.. 
فهذي وخْزةُ الّلحمِ، وما تسعى له الغاباتُ، 
إن شاءت، بلا حَدٍ..
وكمْ أزَّ سوادٌ.. فرأينا في سَما الدنيا غُراباً؟
هل نما عشقٌ؟ 
نبضت فينا اليراعاتُ؟ 
كنتُ، يا هذي، بريئاً لم يرَ القرصانَ،
والقُطَّاعَ، والكونَ غِلابا ..
كان نَفْحُ النُّورِ في صدري، 
ولمّا يقدح الشيطانُ أغصاني..
وقد عَزَّت على الحَطّاب أشجاري.
 وإنْ سُدَّت جهاتُ القصرِ تُمسي هذه الحيطانُ
للأعمى حِجابا..
وليَ الأبوابُ نهراً دافقَ الدُّرِّ.. رِحابا.
كَرَزي من جَنَّةِ الكَشْفِ، فهل لي 
أن أَصُبَّ النارَ في عَتْمٍ بهيمٍ، يتغيّا الليلَ 
عصفاً وضبابا؟!
لم يكن ذنبي بأنّي أبعثُ النهرَ إلى مجراه،
لا أسطو على أسْماكِ بحّارٍ، 
ولا أركبُ إلاّ فَرَساً من فضّةِ الثلجِ..
 وإنْ خُنتُ، أنا، مولايَ.. ما الفرقُ، إذاً، 
بين مَنْ جاء على ثوبي بنعمانٍ..
وقال؛ الذئبُ..! 
أو أكذبُ؟ 
ونرى في عشقِ مَنْ خانَ.. الصوابا!؟ 
كيف لي أن أشربَ السُّمَّ، 
وإنْ  كان رحيقاً من جِرارٍ عتّقتها جمرةُ الأعنابِ..
هل ذاكَ هو الطينُ وإغواءُ الأفاعي،
أم زجاجُ القوسِ إذ يسكبُ في الرّوحِ الرُّضابا.
 كنتُ أحتاجُ إلى مَنْ يأخذُ الطفلَ من السّردابِ 
إذ ظلّ به عُمْراً.. عِقابا. 
كنتُ  أحتاجُ لمَنْ يحميه من سوقِ النّخاساتِ 
امتهاناً وعَذابا..
كنتُ أحتاجُ إلى حُضْنٍ سماويٍّ رؤومٍ 
يرتقي حدّ الثُريّاتِ اقترابا..
كنتُ أحتاجُكِ طُهْراً سُكَّريَّ النَّبضِ أرضاً وقِبابا..
فأرى الَلَّهَ الذي قد خَصّني بالوَعْدِ،
قد فتَّحَ من كفّيكِ شبّاكَ المجرّاتِ..
ولا أن تُغلقي الأقفالَ غَصْباً، ويُقدُّ القُطْنُ
في ظَهري ارتيابا..
إنَّ لي في سدرةِ المعنى سؤالاً وجوابا.
إنني نسْلُ نبيٍّ، لستُ طينياً،
وإن كنتُ تُرابا.
يوسفٌ من شجرِ البَرقِ وغيمِ العَرْشِ،
والمرأةُ من أنفاسِ هاروتَ وماروتَ، إذا ما 
ساحرٌ في بابلِ الغَنْجِ.. تَصابى.
لم يكن للجسدِ المحمومِ أنْ يكتُبَ للناسِ النهاياتِ،
ولا أنْ يهزمَ الوحيَ خرابا..
ثم يمشي مثلَ طاووسٍ على الماءِ، ولكنْ 
ربما يمشي على الموجِ، إذا ما كانَ رملاً وسرابا..
وأنا ما زلتُ في الجُبِّ؛
ولم أَخرُجْ من السجنِ، فَهَلّا 
أخذوا قلبي إلى الشِعرِ، عساهُ 
أن يكون الشوقُ  للشوقِ كتابا.

* كاتب وشاعر فلسطيني، يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية- رام الله. - mutawakel_taha@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2019   كلمة السر الفلسطينية لحماية المشروع الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي



24 حزيران 2019   حزب التحرير وتجاهل الميزات الفلسطينية..! - بقلم: سري سمور

23 حزيران 2019   القدس أولا..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 حزيران 2019   ورشة المنامة وسبل التصدي لمخرجاتها..! - بقلم: محسن أبو رمضان

23 حزيران 2019   إدارة أمريكية قائمة عل الجشع والضم والتأجيل..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 حزيران 2019   ان للصبر حدود..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 حزيران 2019   سموم المستعمر "فريدمان" والساقطين..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 حزيران 2019   على هامش ندوة المنامة وتصريحات جلعاد أردان..! - بقلم: زياد أبو زياد

23 حزيران 2019   ثلاثون عاماً على استشهاد عمر القاسم - بقلم: وسام زغبر


23 حزيران 2019   الشعراء ينتصرون..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2019   "المشتركة" في غرفة الإنعاش من جديد..! - بقلم: جواد بولس

22 حزيران 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (8) - بقلم: عدنان الصباح








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 حزيران 2019   أغنية.. اثبتوا على المواقف..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي





8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية