11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2019

من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..!

بقلم: د. المتوكل طه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم أرَ.. غيرَ جدارِ البئرِ والظُلْمةِ..
والأُخوةُ يَسْعون إلى قَتْلي، وذَنبي؛
أنّ لي عَرْشأً، وقد كانوا ذِئابا.
لم يكن ذَنبي بأن التاجَ ينشقُّ من الرّؤيةِ ضوءاً،
وأنا أجلسُ، حيثُ الشمسُ كُرسيّاً 
وأثوابي السَّحابا. 
لم يكن ذنبي بأنّ البدرَ مِنّي،
وبحورُ اللوزِ، في عينيّ، فيروزاً مُذابا . 
وبأني جئتُ طفلاً، في حِمى القصرِ، 
بهيّاً، ليرى في سيّد البيتِ أباً،
ويرى فيكِ الذي في أُمِّهِ..
كيف للرّائي لأنْ يَعمى؟ 
وَلماذا يحرقُ الماءَ؟
وقد جاءَ إلى خابيةِ الأيامِ خُبزاً وشرابا.
لم يكن ذنبي بأنّ الوَشَقَ المسعورَ ظمآنٌ 
وأنّ الملحَ لا تُطفِئهُ النيرانُ، 
هل ذنبي بأني أبصر الينبوعَ في الليلِ التهابا؟ 
ربّما  قد هزّني الزلزالُ
إنْ رجَّ سفوحَ الأرضِ ودياناً وغابا.
ربّما أعجبني النّصلُ،
 وقد ينفذُ في الأضلاعِ حدَّاً وجِرابا.
ربّما يُغرقُني البحرُ 
 ويمضي بي بعيداً في كهوف اللؤلؤِ الحُرِّ.. شِعابا.
ربّما  أحتاجُ للتفّاحِ، إنْ أيقَظَتِ الحيَّةُ في الصلصالِ 
قَطْراً مُستطابا..
إنما أنحازُ للأزرقِ في ريشِ اليماماتِ، 
ولا أُلقي على الطيرِ .. العِتابا .
كلُّ أنثى  ولها حظٌّ من الشَّمعِ، 
وفيها من جحيمِ الماسِ ما يُغني عن الفجرِ.. خِضابا..
ولها في أعينِ الرغبةِ ألوانٌ، 
وما يجعلُ في المرآةِ أحلاماً كِذابا.
هل غرورُ المُلْكِ، والعِطرُ، وكُحْلُ العينِ، والبهوُ، وكتّانُ
الملاياتِ، وفَروُ السَّبْعِ، والهِرُّ إذا ما ذَلَّ في الحِضْنِ..
هو الميزانُ، كي يستلبَ القنّاصُ عصفوراً مُصابا؟
أنا أبكي شهوةَ الموقدِ إن تطفو.. 
فهذي وخْزةُ الّلحمِ، وما تسعى له الغاباتُ، 
إن شاءت، بلا حَدٍ..
وكمْ أزَّ سوادٌ.. فرأينا في سَما الدنيا غُراباً؟
هل نما عشقٌ؟ 
نبضت فينا اليراعاتُ؟ 
كنتُ، يا هذي، بريئاً لم يرَ القرصانَ،
والقُطَّاعَ، والكونَ غِلابا ..
كان نَفْحُ النُّورِ في صدري، 
ولمّا يقدح الشيطانُ أغصاني..
وقد عَزَّت على الحَطّاب أشجاري.
 وإنْ سُدَّت جهاتُ القصرِ تُمسي هذه الحيطانُ
للأعمى حِجابا..
وليَ الأبوابُ نهراً دافقَ الدُّرِّ.. رِحابا.
كَرَزي من جَنَّةِ الكَشْفِ، فهل لي 
أن أَصُبَّ النارَ في عَتْمٍ بهيمٍ، يتغيّا الليلَ 
عصفاً وضبابا؟!
لم يكن ذنبي بأنّي أبعثُ النهرَ إلى مجراه،
لا أسطو على أسْماكِ بحّارٍ، 
ولا أركبُ إلاّ فَرَساً من فضّةِ الثلجِ..
 وإنْ خُنتُ، أنا، مولايَ.. ما الفرقُ، إذاً، 
بين مَنْ جاء على ثوبي بنعمانٍ..
وقال؛ الذئبُ..! 
أو أكذبُ؟ 
ونرى في عشقِ مَنْ خانَ.. الصوابا!؟ 
كيف لي أن أشربَ السُّمَّ، 
وإنْ  كان رحيقاً من جِرارٍ عتّقتها جمرةُ الأعنابِ..
هل ذاكَ هو الطينُ وإغواءُ الأفاعي،
أم زجاجُ القوسِ إذ يسكبُ في الرّوحِ الرُّضابا.
 كنتُ أحتاجُ إلى مَنْ يأخذُ الطفلَ من السّردابِ 
إذ ظلّ به عُمْراً.. عِقابا. 
كنتُ  أحتاجُ لمَنْ يحميه من سوقِ النّخاساتِ 
امتهاناً وعَذابا..
كنتُ أحتاجُ إلى حُضْنٍ سماويٍّ رؤومٍ 
يرتقي حدّ الثُريّاتِ اقترابا..
كنتُ أحتاجُكِ طُهْراً سُكَّريَّ النَّبضِ أرضاً وقِبابا..
فأرى الَلَّهَ الذي قد خَصّني بالوَعْدِ،
قد فتَّحَ من كفّيكِ شبّاكَ المجرّاتِ..
ولا أن تُغلقي الأقفالَ غَصْباً، ويُقدُّ القُطْنُ
في ظَهري ارتيابا..
إنَّ لي في سدرةِ المعنى سؤالاً وجوابا.
إنني نسْلُ نبيٍّ، لستُ طينياً،
وإن كنتُ تُرابا.
يوسفٌ من شجرِ البَرقِ وغيمِ العَرْشِ،
والمرأةُ من أنفاسِ هاروتَ وماروتَ، إذا ما 
ساحرٌ في بابلِ الغَنْجِ.. تَصابى.
لم يكن للجسدِ المحمومِ أنْ يكتُبَ للناسِ النهاياتِ،
ولا أنْ يهزمَ الوحيَ خرابا..
ثم يمشي مثلَ طاووسٍ على الماءِ، ولكنْ 
ربما يمشي على الموجِ، إذا ما كانَ رملاً وسرابا..
وأنا ما زلتُ في الجُبِّ؛
ولم أَخرُجْ من السجنِ، فَهَلّا 
أخذوا قلبي إلى الشِعرِ، عساهُ 
أن يكون الشوقُ  للشوقِ كتابا.

* كاتب وشاعر فلسطيني، يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية- رام الله. - mutawakel_taha@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد

21 نيسان 2019   تهديدات الضم لن تجعل من الفلسطينيين لقمة سائغة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 نيسان 2019   ماذا بعد الانتخابات..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي


20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية