15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 اّذار 2018

النّاقد بين مهمّتين..!

بقلم: فراس حج محمد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتحدّث النّاقد إدوارد سعيد في كتابه (العالم والنّصّ والنّاقد*) عن مهمّة النّاقد، فيلخّصها بقوله: "مهمّة النّاقد بادئ ذي بدء أن يفهم الكيفيّة الّتي صيغ ويصاغ بها النّصّ (مع العلم أنّ الفهم في هذه الحالة فعل تخيّليّ). فما من تفصيل من التّفصيلات بالغ التّفاهة شريطة أن تكون دراسة المرء موجّهة بمنتهى العناية نحو النّصّ ككلّ ثقافيّ وفنّيّ حيويّ". (ص180) إنّ ما طرحه الدّكتور سعيد في هذا المقتبس لهو سهل في القراءة، وحتّى الاستظهار الشّفويّ لكنّه، بكلّ تأكيد، صعب للغاية، إذ لا بدّ من أن يكون هناك أدوات ومنهجيّة ورؤيا للعمل النّقديّ توازي الرّؤيا والمنهجيّة  والأدوات الّتي صاحبت أو بنت أو انبثقت عنها النّصوص الإبداعيّة.

وبما أنّ النّقد فعل تخيّلي، بمعنى أنّه اجتراح تأويل وهميّ أو توهّمي، أكثر منه حقيقيّ قاطع ومنغلق، إذ إنّه خاضع للرّأي والذّوق واختلاف الرّؤى ووجهات النّظر المتعدّدة، فسيثير أيّ كتاب نقديّ تساؤلات وتحفّظات، وربّما اشتباكات وصراعات واختلافات حادّة، كما حدث مثلا مع كتاب "في الشّعر الجاهليّ" للنّاقد الدّكتور طه حسين، أو كما حدث مع كتب إدوارد سعيد نفسه في كتبه النّقديّة الدّاخلة في صلب النّقد الثّقافيّ والدّراسات الثّقافيّة، ولا سيّما الّتي تناقش وتفكّك مقولات الاستعمار والإمبرياليّة والاستشراق والمسائل السّياسيّة والحضاريّة الكبرى.

إذن، يبدو لي أنّ الكاتب عندما يزجّ بكتابه إلى المطبعة يكون قد زجّ نفسه في معمعة من الإشكاليّات، وهذا مطمح أيّ كتاب نقديّ أو إبداعيّ، فإذا لم يتم خلخلة المستقرّ في الأعراف الثّقافيّة والأدبيّة، فلن تكون الكتابة إلّا تراكما كميّا، قد تزيد الشّرح والإيضاح، لكنّها لن تحفر عميقا في بنية الوعي الإنسانيّ. ومن هنا فالنّاقد بين مهمّتين إحداهما أصعب من الأخرى، فالأولى يجب عليه أن يفهم البنية النّصّيّة الّذي سيتوجّه إليها بالتّحليل والنّقد، وهنا أستذكر قولا لبعض من يعمل في هذا الحقل من أصدقائي الكتّاب، إذ يقول "قد أقرأ النّصّ عدّة مرّات، وأدخل معه في نشوة الفكرة والتّحدّي، لكن لم أفهمه بعد، لذلك سأعيد القراءة مرّات أخرى، حتّى إذا انفتحت آفاق النّصّ أخذتُ أكتب بحبّ ونشوة ولذّة". إنّ هذا الرّأي، وإن بدا يكتسي بظلال الانطباعيّة، إلّا أنّه أبعد من أن يقف عند حدودها السّطحيّة، إذ لا بدّ من أن يتأثّر النّاقد سلبا أو إيجابا، وبدرجة ما، بالعمل الأدبيّ الّذي يريد أن يكتب عنه، وإلّا أصبح النّقد أكاديميّا منهجيّا قاسيا خاليا من الحياة، يتوجّه فقط لبنية نصّيّة حسب مقاييس حادّة، وهذا ما يجعل النّقد جافّا لا يدفع المرء للقراءة والاستفادة منه، سواء أكان قارئا عاديّا أم كاتبا إبداعيّا أو ناقدا أدبيّاً، خاصّة إذا ما تحوّلت القراءة النّقديّة إلى مخطوطات وخرائط ذهنيّة تستعصي على الإدراك وتبعد عن النّصّ وأفكاره.

وربّما كانت المهمّة الثّانية أصعب، وانطلاقا من رؤية إدوارد سعيد السّابقة، فإنّ تحليل النّصّ ليس هو الشّرح المدرسيّ، مع أنّ إدوارد سعيد نفسه يعتبر النّاقد معلّما وقارئا جيّدا (ص267). وثمّة فرق بين الشّرح المدرسيّ الموجّه لظاهر النّصّ واستعراض فكرته، وبين التّحليل النّقديّ الّذي يكشف عن ناحيتين: المخزون المعرفيّ للنّصّ، وهنا يشتبك النّاقد مع حقول معرفيّة أخرى من علم النّفْس وعلم الإنسان والطّبّ والفلك والإلهياّت والفلسفيّات والتّصوُّف والأساطير والأديان، والكشف عن جماليّات النّصّ من لغة وتراكيب وأدوات فنّيّة موظّفة جيّدا في البناء الكلّيّ للعمل الأدبيّ، فليس كلّ رواية فيها عناصر الرّواية هي رواية ناجحة فنّيّا، وليس كلّ قصيدة يتوفّر فيها الوزن والصّورة هي قصيدة مؤثّرة، ثمّة خبرة، أو إبداع، أو بصمة، يجب أن تظهر في العمل الأدبيّ، وهذه البصمة تخترق إحساس القارئ ووجدانه وفكره، ليقف عاجزا عن تفسيرها، فقط هو يشعر بها، وينفعل بجماليّاتها، فيأتي النّاقد ليفسّرها بطريقة الإسقاط أو الاستحضار أو التّفكيك أو الوصف، ولكنّه، بالتأكيد، لن يصل إلى اليقين في تفسيره أو تأويله للعمل الأدبيّ.

إنّ تلك الخبرة أو الإبداع اللّذين يستوطنان فكر الكاتب، والمشار إليهما أعلاه، يجعلان الكاتب أوّلا خفيف الظّلّ في عمله الأدبيّ، ليس شاخصا سيّدا يخطر بكامل كبريائه في النّصّ، لا بدّ له من أن يكون على هذه الكيفية الّتي عبّر عنها القاصّ عصام حسن على لسان الدّكتور مفيد في قصّة "أحبّ هذا الرّجل"** بقوله: "يجب ألّا يراك القارئُ تتبختر بين الصفحات، .... توارَ عن الأنظار واتركْ آثارَ خطواتكِ تقوده من جملةٍ إلى أخرى ومن موقفٍ إلى آخر. دعه يبحث عنها ويستمتع بالعثور عليها. واحرص على ألّا تكون غائرة: امش متخفّفاً!"، إن هذه الكيفية لهي صعبة جدّا على الكاتب، ولذلك يجيب على سؤال محاوره في ذات الموقف: "القضيّة ليست بالسّهولة الّتي سمعتَها منّي". إذن، ستكون أيضا أصعب على النّاقد نفسه، ومن هنا كان العمل النّقديّ عملا تخيّليّا، أو ربّما، وهميّا شديد الشّطط والبعد عن غايات الكاتب وأفكاره، ولكنّها تبقى محاولة للتّفسير ليس إلّا.

والآن، ما هي الطّريقة أو المنهج الّذي أنتهجه في قراءة النّصّ؟ هنا أجد نفسي مضطرا مرّة أخرى للاقتباس من إدوارد سعيد من كتابه "العالم والنّص والنّاقد"، من المقدّمة هذه المرّة الّتي يوضّح فيها الأشكال الرّئيسيّة للنّقد الأدبيّ، وهي كما يأتي: الأوّل "النّقد العمليّ الّذي نجده في مراجعات الكتب وفي الصّحافة الأدبيّة"، والثّاني "التّاريخ الأدبيّ الأكاديميّ كدراسة الأدب الكلاسيكيّ والفيلولوجيا (علم اللّغة المقارن) وتاريخ الحضارة"، والثّالث "التّقويم والتّأويل من زاوية أدبيّة"، والرّابع "النّظريّة الأدبيّة" (ص5). لقد كنتُ في كتاب "ملامح من السّرد المعاصر" بجزأيه، وفي كتاب "شهرزاد ما زالت تروي"، وكتاب "في ذكرى محمود درويش"، وفي دراساتي الشّعريّة والسّرديّة الأخرى منحازا إلى شكلين من الأشكال الأربعة المطروحة عند سعيد، فوجد في هذه الكتب "النّقد العمليّ"، والنّقد القائم على "التّقويم والتّأويل من زاوية أدبيّة"، مع الاهتمام بشكل مباشر ببنية العمل الأدبيّ، فتناولتُ العناصر الفنّيّة المتعدّدة للعمل المدروس، والأفكار المطروحة فيه، للخروج بملامح نقديّة فنّيّة وموضوعيّة، تخصّ الجماليّات بشكل عامّ، حسب تصوّر تخيّليّ ما، فهي ليست قراءات انطباعيّة على أيّ حال، وإن تأثّرتُ على نحو شخصيّ ببعض الأعمال الإبداعيّة، قصائدَ ورواياتٍ، كرواية "أرواح كليمنجاروا"، وكتاب "خيانات اللّغة والصّمت"، وبعض قصائد محمود درويش، وكتبت عن هذه الأعمال بطريقة ذاتيّة وموضوعيّة معا.

ومن خلال تلك القراءات بمجموعها توصّلت إلى مجموعة من الملامح الّتي وسمت السّرد والشّعر، وهي بالتّأكيد موجودة في واحدة أو أكثر من تلك الأعمال المقروءة، وتشترك مع غيرها. أحاول إيجازها في النّقاط الآتية:
تجاوُر الواقعيّة مع الخروج عنها في كثير من السّرود الّتي عالجتها في تلك القراءات، وتجاوز الأساليب التّقليديّة في البناء الفنّيّ، وعدم خضوع السّرد لبنية التّسلسل والتّعاقب الزّمنيّ، وتخلّص اللّغة من النّثريّة، واستعارة النّسق الشّعريّ وتضمين النّصوص الشّعريّة، وتراجع منطق الوصف التّحليليّ، والتّخلص من هيمنة الصّوت الواحد، وتعدّد الخطابات والأساليب ومستويات التّخيّل، أمّا الاتجاهات الرّوائيّة والقصصيّة والسّرديّة، فقد كان هناك السّرد الاجتماعيّ والسّياسيّ، والفلسفيّ، وخفوت البطولة الفرديّة (الرّومانس) لتحلّ محلّها البطولة الجماعيّة أو بطولة المكان، والاحتفاء بالمرأة كحالة اجتماعيّة وسياسيّة وفلسفيّة وإظهار دورها، بعيدا عن أو مواكبا الدّور التّقليديّ، وحضور العرفانيّة (الصّوفية التّأمليّة)، وبالمجمل، لقد شكلّت السّرود المدروسة نماذج، إمّا لحالة فنّيّة أو قضيّة موضوعيّة.

أمّا القراءات الشّعريّة فرصدت فيها حالة الشّعريّة العربيّة، وخاصّة في كتاب "بلاغة الصّنعة الشّعريّة"*** من خلال نماذج متعدّدة على مستوى القصيدة الواحدة وتعدّد مناهجها البنائيّة، أو على صعيد الدّيوان الواحد، أو مجموع تجربة الشّاعر، أو بعض الظّواهر الشّعريّة المعاصرة، وما فيها جميعا من تجاوُز الكلاسيكيّات المعهودة في البناء والصّورة واعتماد القصيدة القصيرة وقصيدة النثر، والتباس الشّعر بالنّثر، أسلوبا وموضوعا، لا سيّما عند الشّعراء الوافدين من منطقة السّرد، أو المهاجرين إليها، إذ يظهر هذا التّداخل بين الشّعريّ والسّردي على نحو واضح.

وينبغي أن أشير إلى أنّني في كلّ ما كتبتُ من "نقد"، عدا دراستي "السّخرية في الشّعر الفلسطينيّ"***، اتخذتُ المقالة شكلا تقليديّا ليعبّر "فيه النّقد عن نفسه"، والمقتبس لإدوارد سعيد أيضا، وقد ناقش المقالة كشكل عبّر فيه عن قراءاته النّقديّة في كتابه "العالم والنّصّ والنّاقد"، وطرح مجموعة من الأسئلة حيال المقالة النّقديّة وأهمّيتها بالنّسبة للعمل الأدبيّ من جهة، ومن جهة أخرى أهمّيتها ودورها؛ فـ "هل تقف بين النّصّ والقارئ أو إلى جانب هذا دون ذاك" (ص50)، أم أنّها هامشيّة بالنّسبة للنّصّ الّذي تبحثه؟ ومع التّسليم بمنطقيّة تلك الأسئلة ينبغي التّأكيد أنّ المقالة مهما كانت كاشفة ما هي إلّا وجهة نظر موضوعيّة مختلطة بذاتيّة النّاقد، ولو من بعيد البعيد، وإن حاول النّاقد أن يكون حياديّا، منهجيّا، مدرسيّا، أكاديميّا، والمقالة مهما كانت، فإنّها لن تغني بأيّ حال من الأحوال عن العمل الأدبيّ، ليس لأنّها قاصرة عن الإحاطة بكل جوانب العمل الأدبيّ فقط، بل لأنّها تمثّل وجهة نظر كاتبها، ويجب ألّا تصادر وجهات نظر الآخرين حيال ذلك العمل، مهما كانت درجة كاتبها وتعمّقه في البحث والتّحليل، إيمانا بحقّ القارئ، وسلطة التّأويل الممنوحة له ابتداء بوصفه قارئا يتوجّه له الكاتب من أجل المشاركة، إمّا اختلافا وإمّا توافقاً.

لقد حاولت أن أبني منهجا خاصّا موظّفا أدواتي النّقديّة ومعارفي الفكريّة وانفعالاتي الوجدانيّة، ولعلّ ما توصّلت إليه من ملامح نقديّة في تلك الكتب، سيتيح المجال للقارئ الكريم أن يتفاعل مع تلك القراءات أو تلك الأعمال الأدبيّة المدروسة على اختلاف أشكالها ومناهجها، متّخذا حيالها موقفا أو يتبنّى رأيا مخالفا، وربّما هذه هي أهم رسائل النّاقد غير المباشرة عندما يتناول العمل الأدبيّ بالتّحليل والنّقد والتّعريف به وبخصائصه الإبداعيّة.

* كاتب وشاعر فلسطيني. - ferasomar1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية