13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2018

عامان على رحيل حارس الذاكرة الفلسطينية الأديب سلمان ناطور

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مر عامان على انطفاء الصديق والأديب سلمان ناطور الكرملي، أحد أبرز حراس الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وأهم الوجوه الثقافية في الداخل الفلسطيني، وصاحب المشروع الثقافي التأصيلي، الذي ينهل من ذاكرة حية متوقدة، الذي توقف نبض قلبه في الخامس من شباط العام٢٠١٦اثر نوبة قلبية حادة.

المرحوم سلمان ناطور من مواليد دالية الكرمل المتربعة على صدر الكرمل الأخضر، العام١٩٤٩، درس في حيفا والقدس موضوع الفلسفة العامة، وعمل في الصحافة منذ سبعينيات القرن الماضي، وعمل محررًا للملحق الثقافي لصحيفة"الاتحاد"العريقة، وسكرتير تحرير مجلة"الجديد"الغائبة قسرًا عن المشهد الثقافي والاعلامي الفلسطيني، ومحررًا في مجلة"قضايا اسرائيلية"، وكتب في أجناس أدبية متعددة، وكتب ايضًا في النقد المسرحي والتشكيلي والسينمائي، ومثل الثقافة الفلسطينية في العديد من المؤتمرات والمهرجانات العربية والعالمية.

اشتغل الراحل سلمان ناطور من موقعه كمثقف عضوي مشتبك، على اعادة كتابة تاريخ النكبة، وتوثيق التاريخ الشفوي لفلسطين، وتسجيل وقائع التدمير والابادة لمئات القرى الفلسطينية في المثلث والجليل والساحل، وأماط اللثام عن تفاصيل الجريمة البشعة التي ارتكبتها الحركة الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني قبل حوالي سبعين عامًا، وما زالت متواصلة حتى الآن.

كان المرحوم سلمان ناطور كاتبًا تسجيليًا من طراز فريد، ومثقفًا ديمقراطيًا حرًا، ومفكرًا علمانيًا، تمتع برؤية ثاقبة، وفكر طليعي تنوري وتقدمي، مسلحًا بالايديولوجيًا الماركسية، وصاحب مواقف وطنية وثورية وثقافية جذرية،  وقد تم اختيارنا أنا وهو في الثمانينات، في اللجنة التثقيفية للحزب الشيوعي،  وتعرض بسبب ارائه ومواقفه لملاحقة أجهزة الظلام والاعتقال والاقامة الجبرية، ومنع من عرض مسرحيته"المستنقع"في مدينة الناصرة.

نشر سلمان ناطور مئات المقالات الثقافية والفكرية والفلسفية في أدبيات الحزب الشيوعي"الاتحاد"و"الجديد"و"الغد"، تناول من خلالها قضايا فكرية وسياسية وثقافية، وسلط الضوء على الحياة الثقافية الفلسطينية، وواقع الثقافة العربية والفلسطينية، والواقع السياسي والفكري في البلاد. كما ونشر عشرات الاعمال الأدبية التي يغلب عليها طابع السخرية، ناهزت حوالي ثلاثين منجزًا، نذكر منها:"ما وراء الكلمات، أنت القاتل يا شيخ، خمارة البلد، ساعة واحدة والف معسكر، والشجرة التي تمتد جذورها الى صدري، وستون عامًا في رحلة الصحراء"، بالاضافة الى سيرته الذاتية، التي جاءت في ثلاثة أجزاء هي:"ذاكرة، سفر على سفر، وانتظار".

وكان سلمان ناطور معربًا قديراً ومتمكناً،من اللغة العبرية الى العربية، وبالعكس، وكانت له سجالات وحوارات مع الآخر، مع الكتاب والأدباء العبريين.

وعمل سلمان ناطور كذلك على مشروع ثقافي وطني آخر في حيفا، حيث استعاد بيت الباحث والمؤرخ والمفكر الشيوعي المرحوم اميل توما، وحوله الى مركز للتوثيق والدراسات، وأعاد الحياة الى المقاهي الشعبية والأماكن المهجورة في عروس الكرمل، وحولها الى فضاءات ثقافية تحت عنوان عريض"مواجهة ثقافة الموت بثقافة الحياة".

ويعتبر سلمان ناطور من الكتاب الفلسطينيين الساخرين الذين تأثروا بسخرية المعلم الأكبر، الروائي اميل حبيبي، واضع الحجر الأول الاساس في بنيان السخرية الفلسطينية في النتاج الأدبي والفني والمسرحي.

وفي كتابه"ذاكرة"الصادر عن مركز"بديل"يعالج سلمان ناطور بشكل حكائي قصصي، وعلى لسان الشيخ مشقق الوجه الذي يرمز الى الأرض الفلسطينية المنكوبة قلق الذاكرة الفلسطينية سؤال الهوية في خضم الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، حيث غدا مفهوم المواطنة الفلسطينية مهددًا بعد أن ضاق المكان وصودر وشوه على أيدي حكومات اسرائيل المتعاقبة وممارساتها العنصرية الابرتهايدية.

وتلقي"ذاكرة"الضوء كذلك على حملات الاعتقال الجماعية التي كان يقوم بها الجنود الانجليز والعصابات الصهيونية خلال وقبل حرب١٩٤٨، كما ويتعرض الى المعتقلات والسجون والزنازين التي كان يحتجز فيها الشبان والأشغال المهينة المذلة التي تعرضوا لها، فضلًا عن فضح وتعرية سماسرة الأرض الذين تعاونوا مع الانجليز والمنظمات الصهيونية في بيع أراضي الفلسطينيين وتهجيرهم من قراهم.

فسلامًا على روحك يا رفيقي وصديقي أبا اياس في ذكراك الثانية، وستبقى حارسًا للثقافة في ذاكرتنا الفلسطينية.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية