25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2018

عبد الحكيم سمارة صولجان الشعر الطبقي والبحث التراثي

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الصديق والرفيق العريق الجميل عبد الحكيم سمارة، هو أحد الأسماء الشعرية والأدبية المضيئة في المشهد الثقافي الفلسطيني التي عرفناها منذ السبعينيات، وساهمت في رفد الأدب السياسي والوطني والثقافة الديمقراطية الشعبية الملتزمة في الداخل.

عبد الحكيم سمارة من مواليد قرية "جت" عام ١٩٥٩وترعرع في أزقتها وحاراتها، ولا يزال يقطن فيها. تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية، والثانوية في الطيرة.

منذ شبابه المبكر اختار عبد الحكيم سمارة طريقه السياسي في اطار وصفوف الحزب الشيوعي، مؤمنًا بالأفكار اليسارية والثورية والاشتراكية، وبسبب مواقفه الوطنية الجذرية عانى الملاحقات والمطاردات من أجهزة الظلام، وقضى فترات في السجون والزنازين الاسرائيلية، ولكن ذلك زاده صلابة وشجاعة وتفولذًا وايمانًا أكثر بعدالة القضايا التي يؤمن بها ويدافع عنها.

أسس عبد الحكيم سمارة في بداية الثمانينيات منشورات "اليسار" في باقة الغربية، وأصدر مجلة "اليسار"، وفي العام ١٩٨٥انتقل الى قريته (جت)، وقد صدرت عنها العديد من المطبوعات والكتب الوطنية والتقدمية اليسارية والدواوين الشعرية الملتزمة، وأصدر مجلة دورية أسماها "المسيرة"، وصحيفة أسبوعية بعنوان "الديار".

وفي العام ١٩٩٣أسس منشورات "شمس"، وصدر عنها مجموعة من الكتب القيمة، اضافة الى مجلة "شمس"، عنيت بشؤون الثقافة والأدب والفكر والتراث.

ساهم عبد الحكيم سمارة في نشر الفكر الوطني اليساري التقدمي والأدب الشعبي الجماهيري، وتعميق الانتماء والالتزام الفلسطيني، من خلال كتاباته وأشعاره والكتب التي اصدرها في مجالات الابداع والسياسة والفكر الملتزم المتنور.

بدأ عبد الحكيم سمارة حياته ومسيرته الأدبية بالشعر، فكتب القصائد السياسية والوطنية والطبقية والوجدانية في حب الوطن والأرض والانسان الفلسطيني والعمال والكادحين، منحازًا ومنتصرًا لجموع الفقراء والمستضعفين وجياع العالم.

ونشر أشعاره وقصائده في صحافة وأدبيات الحزب الشيوعي، وفي صحف ومجلات المناطق المحتلة كالبيادر والفجر الأدبي والكاتب وغير ذلك.

ثم اتجه عبد الحكيم الى منحى آخر، وهو الاهتمام بالتراث، وجمع وحفظ القطع التراثية، وبادر الى اقامة متحف في قريته بهدف عرض هذه الأدوات التي جمعها.

كذلك أنشأ مؤسسة "الخابية" لجمع وتوثيق المطبوعات العربية في الداخل. وفي بدايات الألفية الثانية راح يهتم بشكل جدي في الجانب التراثي والثقافة الشعبية، وقام بجمع وتوثيق القصص والحكايات والخراريف الشعبية الفلسطينية، وأدائها وسردها للأطفال وطلاب المدارس، من خلال عمله كحواتي بارز في هذا المجال، وهو بصدد اصدار موسوعة تتضمن المئات من القصص والحكايا الشعبية الفلسطينية.

صدر لعبد الحكيم سمارة عددًا من المجموعات الشعرية، وهي: "جعفر ينهض من قبره، أنثى النرجس، عيون الأطفال، أحلام محاصرة، الخروج الى جتستان".

هذا بالاضافة الى اصداره مجموعة من الكتب التراثية المعلوماتية عن تاريخ "المقداديون"، وتاريخ بلده وعائلات جت، وعن أبطال من بلادي، ومناضلات فلسطينيات، ورجال وأبطال وثوار من فلسطين، فضلًا عن قصص من تراث الآباء والأجداد وموروثنا الشعبي الفلسطيني، وحكايات من أيام زمان، ومختارات من قصص الأمثال العربية الحديثة، والأمثال الشعبية الفلسطينية، وأغاني الزيت والزيتون، والحصاد والبيادر، وأناشيد الأم وسواها.

انطلق عبد الحكيم سمارة في شعره الرافض عاليًا في فضاء البوح، وصنع خطابه الشعري عالي النغم والوتيرة، ملتزمًا بقضايا الثورة والعمل والعمال والكادحين، وهموم الوطن وآلام الشعب، والهم الانساني العام، ونجح في تسخير أدواته وتوظيف الحروف والكلمات ببساطة وسهولة وجمالية فنية، وأبعاد وطنية وطبقية وانسانية، هاتفًا لفلسطين القضية والثورة والحرية والاستقلال، ومستشرفًا المستقبل القادم. فغنى مواويل العشق السرمدي للوطن الفلسطيني، بفقرائه ومسحوقيه ومهمشيه، في خيام البؤس والشقاء والمعاناة والمكابدة اليومية، وتحت لهيب شمس آب، وأمطار كانون وبرد الشتاء وجحيم الغيوم الحالكة، ولظى الخبز المر الشراري(نسبة الى ماجد أبو شرار، صاحب مجموعة "الخبز المر" القصصية)، مبشرًا أن الغد أجمل وأفضل، وأن أحلى الأيام هي التي لم نعشها بعد، مناجيًا قدس الرحمن وزهرة المدن، وموظفًا المكان الفلسطيني والرموز الكنعانية والدلات التراثية، ويعري ويلعن أنظمة العمالة والذل والعهر الصامتة كالدمى.

عبد الحكيم سمارة أدمن الحلم الشعري، ونثر عناقيد الحب والدفء والشوق في القلوب المعذبة التي تئن وجعًا وألمًا وبكاءً، المحبة والعاشقة لروابي الجليل والمثلث وبلاد فلسطين وبيارات البرتقال في يافا الحزينة، وهو يحرس الكرم والبيادر في مواسم الحصاد والدراس، متناغمًا مع الفلاح الفلسطيني وراعي الأغنام في الجبال وهو يحمل شبابته ويغني، متعاطفاً ومجسدًا الهاجس الانساني، ومعبرًا بلغة النار عن الجرح والوجع الفلسطيني، شامخًا في حقول سنابل القمح ليحصدها ويدرسها ويحتفظ بها في الخوابي للأيام القادمة.

عبد الحكيم سمارة شاعر عذب مهموم ومسكون بوطنه، حفر قصائده من تراب القرى الفلسطينية المهجرة، وكتبها بدم شهداء يوم الأرض واكتوبر والروحة والقدس والأقصى والانتفاضة الكبرى، وعلقها على شرفة نص ميثاق الحرية والكرامة، رافضًا الاحتلال الجاثم، وباحثًا عن وطن داخل وطن غاب نجمه وظله تحت ركام وابتسامات مسروقة من عيون الأطفال وفقراء الكون وكادحي فلسطين.
 
حقًا، أنه شاعر الفقر والجوع، وشاعر الفقراء والجياع، وشاعر الشمس والمستقبل، الذي يحمل نضارته وصنارته ليصطاد المفردات القريبة من الذائقة الشعبية، ويغوص في بطون التراث، وفي بحور جذورنا الشعبية وعمقنا الفلسطيني، في سفينة البحث والتنقيب عن ملامح تاريخنا الكنعاني الأصيل، الى أن يصل الى المرساة محملًا بالجواهر والدرر الثمينة من كنوز تراثنا الذي يسعى المحتل الى تذويبه وطمسه.

انني اذ أشد على يدي الصديق الرفيق الأغر عبد الحكيم سمارة، داعمًا ومؤازرًا له في مشروعه الثقافي والتراثي الوطني، صيانة لهويتنا الوطنية، وحفاظًا على جذورنا الشعبية، فالى الأمام، مع خالص تحيات الود والمحبة والتقدير له، انسانًا وشاعرًا وباحثًا ومؤرخاً.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية