19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2017

قصيدة "نجم السعود"
(لن تضيع القدس ما دام في العرب عرق ينبض)

بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

زيارة الامير سعود بن عبدالعزيز الى بلدة عنبتا اثناء زيارته لفلسطين سنة ١٩٣٥م..

خلال شهر آب من عام 1935م قام ولي العهد السعودي الأمير سعود بن عبد العزيز رحمه الله بزيارة إلى فلسطين إستقبله في القدس الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى ووجهاء وفعاليات فلسطينية مختلفة، وأطلع خلال زيارته على حال الشعب الفلسطيني وما يواجهه من تحديات تحت حكم الإنتداب البريطاني وخصوصاً موجات الهجرة المنظمة للصهاينة إلى أرض فلسطين، مثلت تلك الزيارة دعماً سعودياً وعربياً للشعب الفلسطيني، وقد زار عدداً من المدن الفلسطينية برفقة الحاج أمين الحسيني والوفد المرافق له.

وفي طريق عودته من مدينة حيفا إلى القدس توقف موكبه في بلدة عنبتا حيث أقيم له وللوفد المرافق له إستقبال شعبي حافل وألقيت فيه كلمات الترحيب من عدد من الخطباء، وكان الشاعر الشاب عبد الرحيم محمود نجم المتحدثين الذي ألقى قصيدة وصفت بالمعلقة الفلسطينية من جانب سمو الأمير سعود.

ينشر بين الحين والآخر صور عن زيارة الامير سعود لبلدة عنبتا في ثلاثينيات القرن الماضي مع تعليقات عن الزيارة، ويكون هناك أحياناً معلومات مغلوطة عن مكان الحدث وتفاصيله.. وبعد التواصل مع أستاذنا القدير الشاعر طارق عبدالكريم محمود (أبو طريف) ابن اخ الشهيد عبد الرحيم محمود الذي يعتبر أفضل مرجع لسيرة الشهيد، فقد تكرم وأرسل التوضيح التالي عن تلك المناسبة التي ألقى فيها الشهيد قصيدته "نجم السعود" التي تنبأ فيها بضياع القدس في بيت الشعر المشهور:

المسجد الاقصى أجئت تزروه ام جئت من قبل الضياع تودعه

 (قام الامير سعود ولي العهد ابن الملك عبدالعزيز بزيارة لفلسطين وذلك في ١٤ / ٨ /١٩٣٥، وكان من برنامجه ان يمر موكبه من عنبتا قادما من حيفا متوجها الى القدس، واتفق رجال عنبتا وعلى رأسهم حافظ الحمدالله كبير وجهاء البلدة ان يتوقف الموكب في عنبتا ليقام حفل ترحيب بالضيوف، وكان الترحيب امام دار الشيخ حسين شهاب (عمارة حسين شهاب الجديدة) حيث فرش السجاد الاحمر، واجتمع اهالي البلدة واهالي القرى المجاورة، وكان برفقة الامير سعود كل من الحاج امين الحسيني والشاعر السوري الكبير خير الدين الزركلي وفؤاد حمزة كبير الموظفين عند الامير ثم اصبح وكيلا لوزارة الخارجية السعودية ، اما الذين تكلموا في الاحتفال فهما: الاستاذ الكبير يوسف جابر عدس حيث القى كلمة مؤثرة. ثم تبعه الشاب عبدالرحيم محمود (٢١ عاما) فألقى قصيدته المشهورة بعنوان "نجم السعود"، وكان قد نظم نصفها قبل يوم واحد من المناسبة ثم أكمل نظمها في صباح الاستقبال تحت شجرة لوز كبيرة (محل داري)، وعندما القى القصيدة الهب مشاعر الحاضرين وخاصة الامير سعود الذي بكى حينما سمع البيت المذكور وقال له: اعد يا فتى فأعاد عبدالرحيم قراءة البيت، ثم قال له اعد يا فتى مرة اخرى، وبعد ان انهى القصيدة تقدم للسلام على الامير وصحبه، فربت الامير على كتفه شاكرا اياه قائلا له لن تضيع القدس ما دام في العرب عرق ينبض، وعند عودة الامير الى السعودية ارسل القصيدة الى صحيفة سعودية لتنشرها تحت عنوان: معلقة فلسطينية جديدة).

والجدير بالذكر أن الشاعر الثائر عبد الرحيم محمود ابن بلدة عنبتا، قد إنضم إلى الثورة الفلسطينية الكبرى عند تفجرها في عام 1936م وكان بمثابة سكرتير عام قائد الثورة القائد الشهيد / عبد الرحيم الحاج محمد، فكان يحرر له البيانات والخطابات، وشارك في العديد من المعارك إلى جانب قائد الثورة ومنها معركة بلعا.

وفي العام 1939م وبعد توقف الثورة رشح من قبل الحاج أمين الحسيني الزعيم الديني والسياسي لفلسطين للإلتحاق بالكلية العسكرية في بغداد هو ورفيقيه عبد القادر الحسيني، وعبد الله يوسف عمر، وهم أول ثلاثة طلاب فلسطينيين يتخرجوا من الكلية العسكرية في بغداد برتبة ملازم، وبعد ثورة رشيد عالي الكيلاني عاد إلى فلسطين وعمل في سلك التدريس في مدينة نابلس وكان صديقاً للشاعر الفلسطيني الكبير إبراهيم طوقان.

وقبيل إنتهاء الإنتداب البريطاني على فلسطين في عام 1948م، حيث شكل جيش الإنقاذ بقرار من جامعة الدول العربية، إلتحق الشاعر عبد الرحيم محمود بتشكيلاته وسلم قيادة إحدى فصائله، وقد أبلى بلاء حسنا في المواجهات التي دارت مع العصابات الصهيونية، إلى أن لقي وجه ربه في معركة الدفاع عن قرية الشجرة القريبة من مدينة الناصرة في 13 تموز 1948م، وصدق فعله القول مع قصيدته المشهورة (الشهيد) والتي يقول فيها:

ســأحمل روحــي عـلى راحـتي     وألقــي بهـا فـي مهـاوي الـردى
فإمــا حيــاة تســر الصــديق       وإمــا ممــات يغيــظ العــدى
ونفس الشـــريف لهــا غايتــان       ورود المنايـــا ونيـــل المنــى
ومـا العيش? لا عشـت إن لـم أكـن   مخــوف الجنــاب حـرام الحـمى
إذا قلــت أصغــى لـي العـالمون     ودوى مقـــالى بيـــن الــورى
لعمـــرك إنــي أرى مصــرعي      ولكـــن أغذ إليــه الخــطى
أرى مصـرعي دون حـقي السـليب   ودون بـــلادي هـــو المبتغــى
يلــذ لأذنــي ســماع الصليــل       ويبهــج نفســي مســيل الدمــا
وجســم تجـندل فـوق الهضاب     تناوشـــه جارحـــات الفـــلا
فمنــه نصيــب لأســد السـماء    ومنــه نصيــب لأســد الــثرى
كســـا دمه الأرض بـــالأرجوان    وأثقــل بــالعطر ريــح الصبـا
وعفـــر منــه بهــي الجــبين      ولكـــن عفــارا يزيــد البهــا
وبــان عــلى شــفتيه ابتســام     معانيـــة هــزء بهــذي الدنــا
ونـــام ليحــلم حــلم الخــلود      ويهنــأ فيــه بــأحلى الــرؤى
لعمــرك هــذا ممــات الرجـال       ومــن رام موتــا شــريفا فــذا
فكــيف اصطبـاري لكيـد الحـقود      وكــيف احتمــالى لســوم الأذى
أخوفــا وعنــدي تهــون الحيـاة       وذلا وإنــــي لـــرب الإبـــا
بقلبــي ســأرمي وجــوه العـداة       فقلبــي حــديد ونــاري لظــى
وأحــمي حيــاضي بحـد الحسـام     فيعلـــم قــومي بأنــي الفتــى

في الختام لا يسعنا إلا أن نترحم على المغفور له الملك سعود بن عبد العزيز وعلى شاعرنا الكبير الشهيد القائد عبد الرحيم محمود.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية