22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2017

قصيدة "نجم السعود"
(لن تضيع القدس ما دام في العرب عرق ينبض)

بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

زيارة الامير سعود بن عبدالعزيز الى بلدة عنبتا اثناء زيارته لفلسطين سنة ١٩٣٥م..

خلال شهر آب من عام 1935م قام ولي العهد السعودي الأمير سعود بن عبد العزيز رحمه الله بزيارة إلى فلسطين إستقبله في القدس الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى ووجهاء وفعاليات فلسطينية مختلفة، وأطلع خلال زيارته على حال الشعب الفلسطيني وما يواجهه من تحديات تحت حكم الإنتداب البريطاني وخصوصاً موجات الهجرة المنظمة للصهاينة إلى أرض فلسطين، مثلت تلك الزيارة دعماً سعودياً وعربياً للشعب الفلسطيني، وقد زار عدداً من المدن الفلسطينية برفقة الحاج أمين الحسيني والوفد المرافق له.

وفي طريق عودته من مدينة حيفا إلى القدس توقف موكبه في بلدة عنبتا حيث أقيم له وللوفد المرافق له إستقبال شعبي حافل وألقيت فيه كلمات الترحيب من عدد من الخطباء، وكان الشاعر الشاب عبد الرحيم محمود نجم المتحدثين الذي ألقى قصيدة وصفت بالمعلقة الفلسطينية من جانب سمو الأمير سعود.

ينشر بين الحين والآخر صور عن زيارة الامير سعود لبلدة عنبتا في ثلاثينيات القرن الماضي مع تعليقات عن الزيارة، ويكون هناك أحياناً معلومات مغلوطة عن مكان الحدث وتفاصيله.. وبعد التواصل مع أستاذنا القدير الشاعر طارق عبدالكريم محمود (أبو طريف) ابن اخ الشهيد عبد الرحيم محمود الذي يعتبر أفضل مرجع لسيرة الشهيد، فقد تكرم وأرسل التوضيح التالي عن تلك المناسبة التي ألقى فيها الشهيد قصيدته "نجم السعود" التي تنبأ فيها بضياع القدس في بيت الشعر المشهور:

المسجد الاقصى أجئت تزروه ام جئت من قبل الضياع تودعه

 (قام الامير سعود ولي العهد ابن الملك عبدالعزيز بزيارة لفلسطين وذلك في ١٤ / ٨ /١٩٣٥، وكان من برنامجه ان يمر موكبه من عنبتا قادما من حيفا متوجها الى القدس، واتفق رجال عنبتا وعلى رأسهم حافظ الحمدالله كبير وجهاء البلدة ان يتوقف الموكب في عنبتا ليقام حفل ترحيب بالضيوف، وكان الترحيب امام دار الشيخ حسين شهاب (عمارة حسين شهاب الجديدة) حيث فرش السجاد الاحمر، واجتمع اهالي البلدة واهالي القرى المجاورة، وكان برفقة الامير سعود كل من الحاج امين الحسيني والشاعر السوري الكبير خير الدين الزركلي وفؤاد حمزة كبير الموظفين عند الامير ثم اصبح وكيلا لوزارة الخارجية السعودية ، اما الذين تكلموا في الاحتفال فهما: الاستاذ الكبير يوسف جابر عدس حيث القى كلمة مؤثرة. ثم تبعه الشاب عبدالرحيم محمود (٢١ عاما) فألقى قصيدته المشهورة بعنوان "نجم السعود"، وكان قد نظم نصفها قبل يوم واحد من المناسبة ثم أكمل نظمها في صباح الاستقبال تحت شجرة لوز كبيرة (محل داري)، وعندما القى القصيدة الهب مشاعر الحاضرين وخاصة الامير سعود الذي بكى حينما سمع البيت المذكور وقال له: اعد يا فتى فأعاد عبدالرحيم قراءة البيت، ثم قال له اعد يا فتى مرة اخرى، وبعد ان انهى القصيدة تقدم للسلام على الامير وصحبه، فربت الامير على كتفه شاكرا اياه قائلا له لن تضيع القدس ما دام في العرب عرق ينبض، وعند عودة الامير الى السعودية ارسل القصيدة الى صحيفة سعودية لتنشرها تحت عنوان: معلقة فلسطينية جديدة).

والجدير بالذكر أن الشاعر الثائر عبد الرحيم محمود ابن بلدة عنبتا، قد إنضم إلى الثورة الفلسطينية الكبرى عند تفجرها في عام 1936م وكان بمثابة سكرتير عام قائد الثورة القائد الشهيد / عبد الرحيم الحاج محمد، فكان يحرر له البيانات والخطابات، وشارك في العديد من المعارك إلى جانب قائد الثورة ومنها معركة بلعا.

وفي العام 1939م وبعد توقف الثورة رشح من قبل الحاج أمين الحسيني الزعيم الديني والسياسي لفلسطين للإلتحاق بالكلية العسكرية في بغداد هو ورفيقيه عبد القادر الحسيني، وعبد الله يوسف عمر، وهم أول ثلاثة طلاب فلسطينيين يتخرجوا من الكلية العسكرية في بغداد برتبة ملازم، وبعد ثورة رشيد عالي الكيلاني عاد إلى فلسطين وعمل في سلك التدريس في مدينة نابلس وكان صديقاً للشاعر الفلسطيني الكبير إبراهيم طوقان.

وقبيل إنتهاء الإنتداب البريطاني على فلسطين في عام 1948م، حيث شكل جيش الإنقاذ بقرار من جامعة الدول العربية، إلتحق الشاعر عبد الرحيم محمود بتشكيلاته وسلم قيادة إحدى فصائله، وقد أبلى بلاء حسنا في المواجهات التي دارت مع العصابات الصهيونية، إلى أن لقي وجه ربه في معركة الدفاع عن قرية الشجرة القريبة من مدينة الناصرة في 13 تموز 1948م، وصدق فعله القول مع قصيدته المشهورة (الشهيد) والتي يقول فيها:

ســأحمل روحــي عـلى راحـتي     وألقــي بهـا فـي مهـاوي الـردى
فإمــا حيــاة تســر الصــديق       وإمــا ممــات يغيــظ العــدى
ونفس الشـــريف لهــا غايتــان       ورود المنايـــا ونيـــل المنــى
ومـا العيش? لا عشـت إن لـم أكـن   مخــوف الجنــاب حـرام الحـمى
إذا قلــت أصغــى لـي العـالمون     ودوى مقـــالى بيـــن الــورى
لعمـــرك إنــي أرى مصــرعي      ولكـــن أغذ إليــه الخــطى
أرى مصـرعي دون حـقي السـليب   ودون بـــلادي هـــو المبتغــى
يلــذ لأذنــي ســماع الصليــل       ويبهــج نفســي مســيل الدمــا
وجســم تجـندل فـوق الهضاب     تناوشـــه جارحـــات الفـــلا
فمنــه نصيــب لأســد السـماء    ومنــه نصيــب لأســد الــثرى
كســـا دمه الأرض بـــالأرجوان    وأثقــل بــالعطر ريــح الصبـا
وعفـــر منــه بهــي الجــبين      ولكـــن عفــارا يزيــد البهــا
وبــان عــلى شــفتيه ابتســام     معانيـــة هــزء بهــذي الدنــا
ونـــام ليحــلم حــلم الخــلود      ويهنــأ فيــه بــأحلى الــرؤى
لعمــرك هــذا ممــات الرجـال       ومــن رام موتــا شــريفا فــذا
فكــيف اصطبـاري لكيـد الحـقود      وكــيف احتمــالى لســوم الأذى
أخوفــا وعنــدي تهــون الحيـاة       وذلا وإنــــي لـــرب الإبـــا
بقلبــي ســأرمي وجــوه العـداة       فقلبــي حــديد ونــاري لظــى
وأحــمي حيــاضي بحـد الحسـام     فيعلـــم قــومي بأنــي الفتــى

في الختام لا يسعنا إلا أن نترحم على المغفور له الملك سعود بن عبد العزيز وعلى شاعرنا الكبير الشهيد القائد عبد الرحيم محمود.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية