17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غيب الموت صباح اليوم (17/12) الشاعر والكاتب المسرحي النصراوي المعروف ادمون شحادة، احد ابرز اعلام الحركة الأدبية المحلية، بعد حياة عريضة حافلة بالعطاء والابداع، تاركاً وراءه ارثاً شعرياً ومسرحياً وروائياً، وسيرة حياتية طيبة.

ولد الراحل ادمون شحادة في حيفا بتاريخ ٣ شباط ١٩٣٣، ونشأ في الناصرة. عمل نجاراً لفترة من الزمن، ثم فتح مكتبة في الناصرة لا تزال حتى الآن، وهي المكتبة الحديثة، وظل يعمل فيها حتى اقعده المرض.

وكانت مكتبته بمثابة صالون أدبي وملتقى للشعراء والأدباء والمثقفين من الناصرة وخارجها، لتبادل الخبرات والتجارب والأفكار والآراء وشؤون الأدب وهموم الثقافة، ومناقشة النصوص الأدبية والابداعية.

كان ادمون شحادة عضواً مؤسساً لرابطة الكتاب والأدباء العرب الفلسطينيبن، وعضواً في لجنتها التنفيذية، وشارك في النشاطات الثقافية والأدبية المختلفة.

ادمون شحادة كان مثقفاً، واسع الاطلاع، شغوفاً بالمعرفة والثقافة والادب والكتاب. كتب الشعر والمسرحيات والرواية والمقالات النقدية في شتى الصحف والمجلات والملاحق الأدبية، وعرض له التلفزيون الاسرائيلي مسلسلاً بعنوان "الصنم"، وكتب ايضاً الأغنية، وفازت أغنيته "مشوار الحلوة" بالجائزة الأولى في مهرجان الغناء العربي العام ١٩٧٣.

ومن اصداراته: "تلاحم الوجوه والمعاني، برج الزجاج، حين لم يبق سواك، أصوات متداخلة، قمر بوجه مدينتي، صهيل المطر، على ورق ناضج مختمر، مدارات الغسق، الطريق الى بيروت، مواسم للغناء، جراح للذاكرة، الخروج من مرايا العشق والترحال، لم يعد الوقت حارساً، الطريق الى بير زيت، برج الزجاج" وغيرها.

وتشكل قصائد ادمون شحادة في دواوينه اضمامة فواحة العبير، نترنح على ايقاعها الشجي الشذي، ونتكحل بسناها الفياضة، وهي مصبوغة بالألوان الطبيعية، ونابعة من قلب صادق، لا أثر فيها لا للتكلف العقيم، وبعيدة عن التقريرية والخطابية والشعاراتية، ويطغى عليها المجاز والرمز الشفاف.

وهو صياد ماهر في بحر الجمال الشعري، واقتناص المفردات اللغوية التي يضيفها الى قاموسه الابداعي، بعدما يدخلها في مختبر الولادة والانبعاث ليبث فيها روح جديدة.

ومن جميل شعره قصيدة "شواهد الرجال" التي اهداها الى روح فقيد النضال والأدب الشاعر عبد الكريم الكرمي "أبو سلمى"، سنديانة فلسطين، ومنها نقتطف هذه الأبيات:

سل القصائد في الثورات تلتهب                 وفي المواسم لا لهو ولا لعب
وسل فحول القوافي هل مضى أحد              منهم، وما بقيت من بعده الخطب
تبقى الشواهد للأبطال حاملة             معنى الفداء ومعنى البذل لو ذهبوا
كم من شهيد هوى فيما الوغى حمم            والركب مندفع، يهوي وينتصب
ما بين قافلة نحو الخلود وما           بين الصناديد شوق للوغى عجب
ومذ بلينا بفقد الأرض يا وطني         ومنذ ذبحنا وسيف الغدر يقترب
مشردون، منافي الأرض منزلنا          مطاردون، كأنا ما لنا نسب
جفت دموعي وجف الحلق مختنقاً       وفي السماء، سواداً تلبس السحب

ادمون شحادة كان، بحق، صاحب موهبة واسلوب شعري خاص أسس له وعرف به، اكسب قصيدته رقة وشفافية فنية مميزة. كان شاعراً قلقاً على الانسان وانسانيته ومصيره، وهذا يتجلى بوضوح ويمكن أن نستشفه في ثنايا قصائده.

وداعاً أيها الفارس الذي ترجل عن صهوة القصيدة، ولروحك الرحمة، وستبقى صورتك حية في القلب والوجدان وذاكرتنا الثقافية.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2019   نميمة البلد: اضراب الضمان والثقة بالعشائر - بقلم: جهاد حرب

18 كانون ثاني 2019   أبعاد وتطورات الأزمة الليبية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   بنغازي تفاجئنا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2019   إنهاء الانقسام في الإطار الوطني الشامل..! - بقلم: معتصم حمادة

17 كانون ثاني 2019   لماذا يريدون إغتيال الرئيس محمود عباس؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 كانون ثاني 2019   انتخابات وحسابات..! - بقلم: محمد السهلي

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية