17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2017

الشاعر والكاتب المسرحي ادمون شحادة في حضرة الموت..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غيب الموت صباح اليوم (17/12) الشاعر والكاتب المسرحي النصراوي المعروف ادمون شحادة، احد ابرز اعلام الحركة الأدبية المحلية، بعد حياة عريضة حافلة بالعطاء والابداع، تاركاً وراءه ارثاً شعرياً ومسرحياً وروائياً، وسيرة حياتية طيبة.

ولد الراحل ادمون شحادة في حيفا بتاريخ ٣ شباط ١٩٣٣، ونشأ في الناصرة. عمل نجاراً لفترة من الزمن، ثم فتح مكتبة في الناصرة لا تزال حتى الآن، وهي المكتبة الحديثة، وظل يعمل فيها حتى اقعده المرض.

وكانت مكتبته بمثابة صالون أدبي وملتقى للشعراء والأدباء والمثقفين من الناصرة وخارجها، لتبادل الخبرات والتجارب والأفكار والآراء وشؤون الأدب وهموم الثقافة، ومناقشة النصوص الأدبية والابداعية.

كان ادمون شحادة عضواً مؤسساً لرابطة الكتاب والأدباء العرب الفلسطينيبن، وعضواً في لجنتها التنفيذية، وشارك في النشاطات الثقافية والأدبية المختلفة.

ادمون شحادة كان مثقفاً، واسع الاطلاع، شغوفاً بالمعرفة والثقافة والادب والكتاب. كتب الشعر والمسرحيات والرواية والمقالات النقدية في شتى الصحف والمجلات والملاحق الأدبية، وعرض له التلفزيون الاسرائيلي مسلسلاً بعنوان "الصنم"، وكتب ايضاً الأغنية، وفازت أغنيته "مشوار الحلوة" بالجائزة الأولى في مهرجان الغناء العربي العام ١٩٧٣.

ومن اصداراته: "تلاحم الوجوه والمعاني، برج الزجاج، حين لم يبق سواك، أصوات متداخلة، قمر بوجه مدينتي، صهيل المطر، على ورق ناضج مختمر، مدارات الغسق، الطريق الى بيروت، مواسم للغناء، جراح للذاكرة، الخروج من مرايا العشق والترحال، لم يعد الوقت حارساً، الطريق الى بير زيت، برج الزجاج" وغيرها.

وتشكل قصائد ادمون شحادة في دواوينه اضمامة فواحة العبير، نترنح على ايقاعها الشجي الشذي، ونتكحل بسناها الفياضة، وهي مصبوغة بالألوان الطبيعية، ونابعة من قلب صادق، لا أثر فيها لا للتكلف العقيم، وبعيدة عن التقريرية والخطابية والشعاراتية، ويطغى عليها المجاز والرمز الشفاف.

وهو صياد ماهر في بحر الجمال الشعري، واقتناص المفردات اللغوية التي يضيفها الى قاموسه الابداعي، بعدما يدخلها في مختبر الولادة والانبعاث ليبث فيها روح جديدة.

ومن جميل شعره قصيدة "شواهد الرجال" التي اهداها الى روح فقيد النضال والأدب الشاعر عبد الكريم الكرمي "أبو سلمى"، سنديانة فلسطين، ومنها نقتطف هذه الأبيات:

سل القصائد في الثورات تلتهب                 وفي المواسم لا لهو ولا لعب
وسل فحول القوافي هل مضى أحد              منهم، وما بقيت من بعده الخطب
تبقى الشواهد للأبطال حاملة             معنى الفداء ومعنى البذل لو ذهبوا
كم من شهيد هوى فيما الوغى حمم            والركب مندفع، يهوي وينتصب
ما بين قافلة نحو الخلود وما           بين الصناديد شوق للوغى عجب
ومذ بلينا بفقد الأرض يا وطني         ومنذ ذبحنا وسيف الغدر يقترب
مشردون، منافي الأرض منزلنا          مطاردون، كأنا ما لنا نسب
جفت دموعي وجف الحلق مختنقاً       وفي السماء، سواداً تلبس السحب

ادمون شحادة كان، بحق، صاحب موهبة واسلوب شعري خاص أسس له وعرف به، اكسب قصيدته رقة وشفافية فنية مميزة. كان شاعراً قلقاً على الانسان وانسانيته ومصيره، وهذا يتجلى بوضوح ويمكن أن نستشفه في ثنايا قصائده.

وداعاً أيها الفارس الذي ترجل عن صهوة القصيدة، ولروحك الرحمة، وستبقى صورتك حية في القلب والوجدان وذاكرتنا الثقافية.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 كانون ثاني 2018   قراءة قانونية لبعض قرارات المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية