9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين أول 2017

مع دراسة الباحث الفلسطيني سعيد مضيه "رواد التنوير في فلسطين"

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"رواد التنوير في فلسطين" هو عنوان دراسة للكاتب والباحث الفلسطيني سعيد مضيه من اصدارات دار الثقافة الفلسطينية العام ٢٠١٦، وكانت صدرت بطبعتها الاولى عام ٢٠٠٨ عن مؤسسة الانتشار العربي، وهي صورة بانورامية للمقاومة الثقافية والفكرية والتربوية والدينية في فلسطين التاريخية، وتتحدث عن تسعة منورين فلسطينيين ساهموا في بلورة وتطوير الثقافة التنويرية على مشارف القرن العشرين، وارساء ثقافة وطنية مقاومة مناهضة للاستيطان والانتداب والاحتلال الصهيوني.

يعد الأستاذ سعيد مضيه صاحب الكتاب، أحد أهم الاصوات الثقافية والفكرية والاجتماعية التنويرية البارزة والمهمة في ميدان التورخة والعمل الثقافي والميداني الفلسطيني . فهو كاتب وباحث ومفكر مبدع ومؤرخ قدير، من مواليد بلدة حلحول قضاء الخليل العام ١٩٣٤، عمل في التدريس، وفصل من وظيفته، ولوحق من قبل النظام الاردني ثم من سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وسجن مرتين في المعتقلات الاسرائيلية، وفي العام ١٩٧٨أبعد عن الوطن وعاد اليه في ١٩٩٤.

انضم مضيه  للحزب الشيوعي الاردني وشارك في نضالاته الاجتماعية والسياسية والطبقية، وعمل في رابطة الكتاب الاردنيين كأمين سر ونائباً للرئيس، وهو حتى الآن قابض ومتمسك بفكره الايديولوجي والعقيدة الشيوعية، ومنخرط في الفعاليات والنشاطات الكفاحية ضد الاحتلال.

صدر له عدداً من المنجزات والكتب البحثية، وهي: "الثقافة الفلسطينية والممارسات الصهيونية، الاجتماعي والبيولوجي في الابداع الفني، ثقافتنا ومهمات المرحلة، الثقافة العربية في فلسطين، جدل الثقافة الديمقراطية، رمال في العيون".

وله عشرات المقالات والدراسات والمداخلات السياسية والفكرية والتاريخية المنشورة في المواقع الالكترونية المختلفة.

يقع كتاب "رواد التنوير في فلسطين" لسعيد مضيه  في ٢٩٣صفحة من الحجم المتوسط، ويهديه الى "مدينة القدس، مدينة النور والتنور، وستعود قريباً مدينة السلام". ويستهله بالتأكيد على أن "ثقافة التنوير الحديثة ولدت في حضن المقاومة، وبداخلها تعمدت وصلب عودها"، ويجيب عن السؤال: ما هو التنوير بقوله: "التنوير حركة روحية ميزت مرحلة من النهوض العربي، استهلت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وتواصلت حتى الحرب العالمية الاولى، أو بعد ذلك بسنوات، حين اخضعت الأقطار العربية لحكم الانتدابات بعد صدور وعد بلفور وافتضاح مؤامرة سايكس بيكو ، فإدرك المثقفون المنورون ومن تابعوهم واقع الكولونيالية الامبريالية، وانتقلت برسالة التنوير الى ترشيد حركة نهوض شعبي للتحرر القومي".

ويوضح مضيه أن المنورين اعتمدوا على نشر وبث رسالتهم التنويرية بالحث على  انشاء المدارس واصدار الصحف والمجلات والمطبوعات والكتب الأدبية والثقافية والفكرية والاهتمام بالفنون الأدبية بمختلف الوانها وأجناسها.

ويتطرق سعيد مضية في كتابه الى الثقافة الوطنية الفلسطينية، ويشير الى كيف اتخذت الكنيسة الارثوذكسية موقفاً معادياً من المثقفين الارثوذكس، ويتوقف ايضاً عند بدايات ظهور ونشوء الحركة المسرحية في فلسطين.

ويفرد مضيه صفحات طويلة من كتابه ليقدم نبذاً عن سير الرواد التنويريين الفلسطينيين التسعة، الذين ساهموا وسعوا الى تطوير وتأصيل الفكر التنويري في ربوع فلسطين، فيتناول باسهاب حياتهم وأعمالهم ومؤلفاتهم ونشاطهم الثقافي المميز، ويتحدث بداية عن الباحث والناقد محمد روحي الخالدي، صاحب العديد من المؤلفات في مجالات التاريخ والعلوم والآداب، ثم بندلي الجوزي الذي كان اهتمامه منصباً على على التاريخ والعلوم والآداب والأبحاث، واشتهر بكتابه "تاريخ الحركات الفكرية في الاسلام"، ويعرج على المفكر والمربي الفذ خليل السكاكيني، الذي عشنا معه لحظات مع أرفع آيات الحزن على زوجته "سلطانة" وحزنه بفقد ابنه "سري"، والأديب البارع الذي ربط الأدب بالحياة، واهتم بدور المثقف في الحركة الوطنية، ودمج الكنيسة بالقضية الوطنية.

ثم يغوص في عالم نجيب نصار، صاحب صحيفة "الكرمل" التي ظلت طوال صدورها لسان حال الجماهير العربية والمعبر عن طموحاتها، ويلج دنيا خليل بيدس، احد اعلام السرد القصصي، وصاحب أول رواية فلسطينية هي "الوارث"، ومؤسس مجلة "النفائس العصرية" التي احتضنت الاقلام الجادة وكتابات المبدعين والمثقفين الفلسطينيين والعرب، ثم يتناول نجيب عازوري الذي لفت الانظار بوعيه المبكر، ودمج القضية القلسطينية بالقضايا العربية، وألف في هذا المضمار كتاب "يقظة الأمة العربية"، ويأتي بعد ذلك الى حياة الباحث التراثي توفيق كنعان، رائد البحث الفولكلوري الفلسطيني مبرزاً القيمة الوطنية لابحاثه في التراث، ويركز على مكانة محمد اسعاف النشاشيبي الأدبية والثقافية، الذي درج منذ صغره على حضور حلقات العلم والفكر التي كان والده يستضيفها في بيته، وكان يحضرها ويشترك فيها كبار العلماء، وتشهد مؤلفاته على أنه كان ذا ثقافة لغوية وأدبية وفلسفية وتاريخية عميقة، ولم يكن يفلت من بين يديه كناب في العربية الا وقرأه وحفظ منه وروى عنه، ولعل كتابه "نقل الأديب" شاهداً على عمق ثقافته وتبحره الواسع في حنايا كتب التراث الخصبة.

وفي النهاية يستعرض مسيرة الاديبة كلثوم عودة الحياتية والثقافية التي حفلت بالنشاط الثقافي، والتي تركت وراءها أعمالاً متنوعة في شكلها ومضمونها.

ان دراسة سعيد مضيه "رواد التنوير في فلسطين" تمثل انجازاً ومشروعاً بحثياً رصيناً ومهماً، ويشكل بادرة ايجابية لدراسة الحركة الثقافية والفكرية الفلسطينية، وهو يحصر بحثه في الفترة الممتدة من القرن التاسع عشر حتى مشارف القرن العشرين، ويعتمد خ نهج السيرة الثقافية والفكرية لأهم الاعلام والشخصيات الثقافية التنويرية الفلسطينية لكل واحد منها على حدة، وهي نماذج دالة على المقاومة الفكرية والعلمية والروحية لهؤلاء الرواد المثقفين الذين خاضوا التجارب الأدبية والثقافية وحققوا حضوراً وهاجاً في الثقافة التنورية المضيئة، واسهموا في رفد الفكر الفلسطيني بكتاباتهم في شتى أنواع الكتابة، وشاركوا في نشر وترسيخ ثقافة النور والضياء العقلانية.

وفي النهاية، كتاب "رواد التنوير في فلسطين" غني بالمعلومات، ودراسة معمقة تستحق القراءة الواعية، فتحية للمؤلف الراقي الاستاذ الباحث الفلسطيني القدير سعيد مضيه، مع التمنيات له المزيد من الصحة والعافية والعمر المديد ليظل يثري مكتبتنا الفلسطينية باصداراته الجادة ودراساته الهادفة وابحاثه المفيدة، ودمت  معطاء ومتميزاً.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية