9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2017

الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة يودع جامعة فيلادلفيا الاردنية..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 بعد ٢٢عاماً من العمل في جامعة فيلادلفيا الاردنية الخاصة، ودع الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور عز الدين المناصرة زملاءه واحباءه  وجدران وساحات وكليات جامعته التي كانت بالنسبة اليه بيتاً دافئاً، وكان احد أعمدتها الرئيسية طوال تلك السنوات، حيث أشغل رئيساً لقسم العلوم الانسانية، ورئيساً لقسم اللغة العربية، ونائباً لعميد كلية الآداب والفنون، ونائباً لرئيس المؤتمر الثقافي السنوي الدولي، ورئيساً لتحرير مجلة "فيلادلفيا" الثقافية.

وكان عز الدين مناصرة نال شهادة الدكتوراة من جامعة صوفيا، وساهم في تأسيس الرابطة العربية للأدب المقارن، وله احد عشر عملاً في مجال الشعر، وخمسة وعشرون مؤلفاً في النقد الأدبي والثقافي والتاريخ والفكر.

عز الدين المناصرة من ابرز شعراء الكفاح والمقاومة والوطنية الفلسطينية، ومن أهم المتخصصين في النقد الأدبي والثقافي المقارن، ولا يقل أهمية عن الراحل محمود درويش وسميح القاسم في القصيدة، وعن اداوار سعيد في النقد الثقافي.

انه شاعر عميق ومثقف كبير، ارتبط بالحركة الوطنية الفلسطينية والمعاقل الثورية، ووضع فكره وقلمه في قلب المعركة لاجل ترسيخ الكلمة والوعي الثقافي.

وهو الفتى الفلسطيني الخليلي، ابن بلدة بني نعيم، الذي عصفت به رياح الترحيل والتشريد، ووجد نفسه في مهب الريح مع آلاف المشردين من أبناء الوطن الفلسطيني، وهو النموذج للفلسطيني الكنعاني الذي ما زال يعيش واقعاً مريراً يدفعه الى رفض الاستسلام، وقد توزعت حياته بين العمل الجامعي والابداع الشعري والنقدي والكفاح السياسي بتلقائية المناضل الطليعي.

ويظل عز الدين المناصرة في قلب بيروت قبل أن يستقر في الاردن، وسط آلات الدمار والموت، وتظل الكلمة عنده رجع الصدى للطريق الصحيح الى عنب الخليل، تحاول جاهدة وبكل صدق وواقعية الوصول الى الحقيقة.

كرغيف الطابون الساخن مغمساً بزيت الزيتون الأخضر، وموال فلاح فلسطيني يدرس حبات القمح على البيدر، ويحلم بالموسم المعطاء، هو شعر عز الدين المناصرة الذي يعبق برائحة الوطن وبرتقاله وزعتره الجبلي، بمعاناة صادقة حقيقية، يتمزق قلبه ألماً وهو يرقب ساعة اللقاء الكجبير والعودة الى ربى الخليل، والخليل عنده الرمز والصورة للوطن الفلسطيني الكبير.

اشعار عز الدين المناصرة تصور بصدق ضياع الفتى الفلسطيني واكتشافه بنفسه حقيقة الإشياء والطريق الى الوطن، رغم كل الصعاب والعراقيل والغشاوات التي تفرضها الظروف المختلفة الصعبة، لنسمعه يقول:

مضت سنتان ... قالت جدتي وبكت
وأعمامي يهزون المنابر آه ما ارتجوا
ولا ارتاعوا مضت سنتان - قال
الشاعر المنفي حين بكى
اضاعوني
وأي فتى أضاعوا
مضت سنتان .. ارض الروم واسعة
وجدي دائماً عاثر
وسوق عكاظ فيها الشاعر الصعلوك
وفيها الشاعر الشاعر
واعمامي
يقولون القصائد من عيون الشعر
وامي مهرة شهباء تصهل قبل خيط
الفجر
تفك هنا ضفائرها
وتلبس ثوب الاسود
وأمي تقرأ الأشعار في الاسواق

يقول عز الدين المناصرة عن ديوانه "باجس أبو عطوان يزرع اشجار العنب": "هذا الديوان بالنسبة لي نقطة تفاؤل، انني لم أمجد ما فعل الرجل فذلك أكبر من قصيدتي، ولكني، وهذا ما أريد أن أوضحه، استطعت العثور ضمن ملحمة بطولية على رصد عاطفي هو انتماء باجس الى حبيبتي - مدينة الخليل - التي يعتبرها مركز تجربته الشخصية بكل تراثها وناسها وحجارتها وكرومها هي، والصور التي تأتيه من الوطن شجى اليه من الاماكن التي يعرفها، فهو عندما يسمع او يقرأ خبراً عن اي مكان في وطنه ويتخيل أن ذلك حدث في مدينة الخليل.

عز الدين المناصرة كان ولا يزال مسكوناً بقضية شعبه كقضية تحرير وحرية، لم تكسره المعارك التي خاضها مقاتلاً، ولا ذهب برأسه سكرة التسويات المذلة، فاستمر حيث وجد متطلعاً الى فلسطين، الوطن والمستقبل والهوية والجذور منكباً على كنعان، وفي فمه دوماً سكر من العنب الخليلي.

ويبقى شعر عز الدين المناصرة رافداً صادقاً من روافد حركة الشعر الفلسطيني الواقعي الملتزم، والرعوي الفلاحي.

فتحية لك يا عاشق عنب الخليل، ودمت بعافيتك وعطائك، وننتظر منك الكثير بعد تفرغك الان وانهاء عملك الاكاديمي، ولك الحياة يا ابن الحياة، الذي غنى لجفرا الوطن المسبي، والزهرة والطلقة والعاصفة الحمراء، فمن لم يعشق جفرا عز الدين المناصرة، فليدفن رأسه الأخضر في الرمضاء..!

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

13 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون يقاومون المحتل رغم قيدهم - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

13 اّب 2018   ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   أكذوبة المفتي شريك هتلر في المحرقة النازية - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

13 اّب 2018   حلا شيحة لبست .. حلا شيحة خلعت..! - بقلم: حمدي فراج

12 اّب 2018   العلاقة الطردية بين الهدنة والمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2018   "فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية