19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2017

الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة يودع جامعة فيلادلفيا الاردنية..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 بعد ٢٢عاماً من العمل في جامعة فيلادلفيا الاردنية الخاصة، ودع الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور عز الدين المناصرة زملاءه واحباءه  وجدران وساحات وكليات جامعته التي كانت بالنسبة اليه بيتاً دافئاً، وكان احد أعمدتها الرئيسية طوال تلك السنوات، حيث أشغل رئيساً لقسم العلوم الانسانية، ورئيساً لقسم اللغة العربية، ونائباً لعميد كلية الآداب والفنون، ونائباً لرئيس المؤتمر الثقافي السنوي الدولي، ورئيساً لتحرير مجلة "فيلادلفيا" الثقافية.

وكان عز الدين مناصرة نال شهادة الدكتوراة من جامعة صوفيا، وساهم في تأسيس الرابطة العربية للأدب المقارن، وله احد عشر عملاً في مجال الشعر، وخمسة وعشرون مؤلفاً في النقد الأدبي والثقافي والتاريخ والفكر.

عز الدين المناصرة من ابرز شعراء الكفاح والمقاومة والوطنية الفلسطينية، ومن أهم المتخصصين في النقد الأدبي والثقافي المقارن، ولا يقل أهمية عن الراحل محمود درويش وسميح القاسم في القصيدة، وعن اداوار سعيد في النقد الثقافي.

انه شاعر عميق ومثقف كبير، ارتبط بالحركة الوطنية الفلسطينية والمعاقل الثورية، ووضع فكره وقلمه في قلب المعركة لاجل ترسيخ الكلمة والوعي الثقافي.

وهو الفتى الفلسطيني الخليلي، ابن بلدة بني نعيم، الذي عصفت به رياح الترحيل والتشريد، ووجد نفسه في مهب الريح مع آلاف المشردين من أبناء الوطن الفلسطيني، وهو النموذج للفلسطيني الكنعاني الذي ما زال يعيش واقعاً مريراً يدفعه الى رفض الاستسلام، وقد توزعت حياته بين العمل الجامعي والابداع الشعري والنقدي والكفاح السياسي بتلقائية المناضل الطليعي.

ويظل عز الدين المناصرة في قلب بيروت قبل أن يستقر في الاردن، وسط آلات الدمار والموت، وتظل الكلمة عنده رجع الصدى للطريق الصحيح الى عنب الخليل، تحاول جاهدة وبكل صدق وواقعية الوصول الى الحقيقة.

كرغيف الطابون الساخن مغمساً بزيت الزيتون الأخضر، وموال فلاح فلسطيني يدرس حبات القمح على البيدر، ويحلم بالموسم المعطاء، هو شعر عز الدين المناصرة الذي يعبق برائحة الوطن وبرتقاله وزعتره الجبلي، بمعاناة صادقة حقيقية، يتمزق قلبه ألماً وهو يرقب ساعة اللقاء الكجبير والعودة الى ربى الخليل، والخليل عنده الرمز والصورة للوطن الفلسطيني الكبير.

اشعار عز الدين المناصرة تصور بصدق ضياع الفتى الفلسطيني واكتشافه بنفسه حقيقة الإشياء والطريق الى الوطن، رغم كل الصعاب والعراقيل والغشاوات التي تفرضها الظروف المختلفة الصعبة، لنسمعه يقول:

مضت سنتان ... قالت جدتي وبكت
وأعمامي يهزون المنابر آه ما ارتجوا
ولا ارتاعوا مضت سنتان - قال
الشاعر المنفي حين بكى
اضاعوني
وأي فتى أضاعوا
مضت سنتان .. ارض الروم واسعة
وجدي دائماً عاثر
وسوق عكاظ فيها الشاعر الصعلوك
وفيها الشاعر الشاعر
واعمامي
يقولون القصائد من عيون الشعر
وامي مهرة شهباء تصهل قبل خيط
الفجر
تفك هنا ضفائرها
وتلبس ثوب الاسود
وأمي تقرأ الأشعار في الاسواق

يقول عز الدين المناصرة عن ديوانه "باجس أبو عطوان يزرع اشجار العنب": "هذا الديوان بالنسبة لي نقطة تفاؤل، انني لم أمجد ما فعل الرجل فذلك أكبر من قصيدتي، ولكني، وهذا ما أريد أن أوضحه، استطعت العثور ضمن ملحمة بطولية على رصد عاطفي هو انتماء باجس الى حبيبتي - مدينة الخليل - التي يعتبرها مركز تجربته الشخصية بكل تراثها وناسها وحجارتها وكرومها هي، والصور التي تأتيه من الوطن شجى اليه من الاماكن التي يعرفها، فهو عندما يسمع او يقرأ خبراً عن اي مكان في وطنه ويتخيل أن ذلك حدث في مدينة الخليل.

عز الدين المناصرة كان ولا يزال مسكوناً بقضية شعبه كقضية تحرير وحرية، لم تكسره المعارك التي خاضها مقاتلاً، ولا ذهب برأسه سكرة التسويات المذلة، فاستمر حيث وجد متطلعاً الى فلسطين، الوطن والمستقبل والهوية والجذور منكباً على كنعان، وفي فمه دوماً سكر من العنب الخليلي.

ويبقى شعر عز الدين المناصرة رافداً صادقاً من روافد حركة الشعر الفلسطيني الواقعي الملتزم، والرعوي الفلاحي.

فتحية لك يا عاشق عنب الخليل، ودمت بعافيتك وعطائك، وننتظر منك الكثير بعد تفرغك الان وانهاء عملك الاكاديمي، ولك الحياة يا ابن الحياة، الذي غنى لجفرا الوطن المسبي، والزهرة والطلقة والعاصفة الحمراء، فمن لم يعشق جفرا عز الدين المناصرة، فليدفن رأسه الأخضر في الرمضاء..!

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية