23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 أيلول 2017

"لو وضعوا المدرسة على طريق البحر"..!

بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترى لو وضعوها هناك، كيف كانت ستكون حياة الأطفال؟!
وحياتنا نحن؟ لقد كنا في يوم من الأيام أطفالا وفتيانا وفتيات..

ترى ما الذي التقطته إليزابيث مويستراب في قصة الفتيان العربية الفلسطينية "مذكرات تلميذ ابتدائية" للشاعر خالد جمعة التي بين يدينا؟

وما الذي أغرى دار "جنسن ودالغارد الدنمركية هذا الصيف لإصدارها تحت عنوان المقال؟

وما الذي دفع بالقائمين على كاتالوج مهرجان الوايت رايفينز (تضمن الكتالوغ وصفاً وتقييماً لـ 200 قصة من 55 دولة مشاركة، مكتوبة بـ 36 لغة) حين تم إطلاقه من قبل ضمن معرض "فرانكفورت" للكتاب، والذي عقدت على هامشه سلسلة من الورشات والنقاشات والفعاليات حول أدب الأطفال واليافعين في ألمانيا وبولونيا؟

لعلنا نضع هذه القصة وما نكتبه عنها أمام التربويين والمعلمين، لعلهم يجدون فيها ما وجد الناشران العربي والدنمركي، كتعبير بديل ومساند، للأساليب التربوية والفنية التقليدية والحديثة التي تتعامل مع عالم الطفل، اضافة لأساليب المجتمع والأهل.

ترى ماذا وجدنا في تلك المذكرات الطفولية؟!

هي تساؤلات وأحلام طفولية قد لا تبعد كثيرا عن تساؤلات الكبار وأحلامهم.

كأن الكاتب طفل عبّر عن أحداث منتقاة من حياته، وليس أي تعبير يصف الواقع، بل يتجاوز ذلك إلى نقده، بل والتهكم عليه، بسخرية إنسانية بريئة محببة.

الأحداث اليومية، بالنسبة لعالم الطفل أحداث مهمة تركت أثرا في حياته وحياة أقرانه. أما ما يربط بين تلك اليوميات، فهي سياق حياة طفل في البيت والمدرسة والشارع، محيطه الخاص والعام، وهو سياق نفسي اجتماعي وسياسي أيضا، وجد الطفل نفسه في ظل كل تلك المؤثرات والتقييدات، فصار الإبداع لديه هو كيف يهرب منها، وكيف يستطيع العيش معها، محاولا اقتناص سعادة لا توفرها لا المدرسة ولا البيت.

ولعلنا هنا نركز على السياق النفسي والفكري، أي كيف عبر الكاتب عن شعور الطفل وتفكيره، وهو التحدي الذي يواجه كتاب ادب الطفل، وهو ما يبحث  عنه من يرسم له.

أما سرّ الابداع في المذكرات، فهو يعود للقدرة المدهشة للكاتب في استدعاء عالم طفولته بمصداقية عالية، فلم يبعد عالمه عن عالم الطفل اليوم. سياق المذكرات يدل على زمن المذكرات، ولكن هذا لا يمنع من أن تعبر المذكرات عن الحاضر والمستقبل.

تبدأ المذكرات بالتخطيط لقضاء الإجازة الأسبوعية في الحارة، فيصف طقوس اللعب واستخدام المواد البيئية في اللعب، وجرأة الأطفال، وتحديهم في جعل الشارع فضاء لهم، في ظل عدم تخصيص أي فضاء لهم أصلا.

وينتقل الكاتب إلى طقوس المدرسة، خصوصا في علاقات الطلبة والمعلمين، واستخدام المعلمين للأساليب التقليدية في التعامل ومنها العنف، ويكشف الكاتب-الطفل التحولات التي حدثت مع المعلم نادر بعد أن اضطر لحلق شاربيه "لأن زوجته دفعت باب الحمام وهو واقف يحلق ذقنه"، حيث تغير فصار لينا، فربط الأطفال بين الشكل والمضمون، شكل الشارب الكبير بما يوحي من قوة وأسلوب التعامل القاسي معهم.

ولا يبتعد عن طقوس المدرسة في وصف الرحلات المملة، وحب الطلبة للبحر، والإيحاء بفكرة البحث عن أسلوب جاذب للتعليم بدل تنفيرهم. ويعرض لتساؤلات الطفل عن سبب تعلم الرياضيات.

وينتقل إلى البيت، وعلاقة الاب بابنه، واهتمام الاب بتعليم الطفل عادة الشراء من السوق بسبب سفره، وتحميل الأم له مسؤولية عدم اختيار الفواكه الصالحة.

ثم تبدأ أحلام الطفل في ارتداء الملابس التي اشتراها الوالد، ويروح يمني نفسه بالزهو بها أمام الطلبة، وتبخر تلك الأحلام مع إعلان الأب نيته بالمتاجرة بها.

ينتقل لمغامرة اللعب بالمطر ورشق المارة، والخوف الذي عاشه وأقرانه حينما ركض أحدهم خلفهم، وكيف ظلوا يهربون بالرغم من توقفه بعد خطوات، حيث يوحي هنا إلى مسألة الخوف.

في المذكرة التالية يطرح الكاتب-الطفل لمسألى الحرية، في سياق شراء الصحن اللاقط للفضائيات.

مغامرة قطف حبات التوت، في ظل انتهاز فرصة خروج المدرسة في مظاهرة، حيث اضطر الطفلان للنوم في المدرسة بعد إغلاقها، وقلق الأسرتين والخوف على حياتهما، ثم مرض الراوي، وإجراء عملية الزائدة، وتساؤله عن اهتمام الأسرة به: "هل علينا أن نمرض كي نأكل الطعام اللذيذ ونشعر بحنان أمهاتنا وآبائنا؟"

الخلفية السياسية هنا تظهر مع منع الاحتلال للتجول، وكيف عانى الطفل من السجن في البيت.

ويربط الراوي بين البيت والمدرسة، بين فقر الأسرة والتعبير، وتساؤل معلم اللغة العربية عن عدم اختيار المقلوبة للكتابة عنها كتراث، وكيف تهكم ببراءة على تشكيك أمه بفلسطينية المقلوبة.

ثم إلى طقوس الامتحانات باتجاه نقدها لأثرها السيئ على الأطفال، ونقد النظرة الاجتماعية للتعليم، وفرحته التي لم تكتمل بالإجازة الصيفية حين يحضر الوالد مدرسا خصوصيا له أثناء الاجازة لتقويته.

ولعل لوحة الغلاف (طفل يقود دحدالا داخل اطار دائرة العجل، بمطرزات تراثية)، تشير برمزية إلى رحلة الحياة للإنسان الفلسطيني طفلا وكبيرا، حيث تتكرر دوائر الأسئلة والحيرة تجاه الطفل والتعليم والتعامل والحقوق.

تقودنا لوحة الغلاف للفنان التشكيلي عبد الله قواريق إلى قراءة خاصة للوحات المذكرات، والتي لا تقل إبداعا عن النص.

يظهر استخدام الأطفال للعلب الفارغة باللعب، فالشارب المخيف ومآل العنف، من خلال سحب الصراصير للشنب، فلوحة العصير، وباص الرحلة، فتخيل (تمني) المدرسة على شاطئ البحر، والهدايا التي هبطت على البيت كمظلات قبل اكتشاف مصيرها التجاري، فالمطر، وخطوات الخوف، والسلسلة التي تغلق التلفزيون، واعتلاء حبات التوت حبا به وشغفا طفوليا بطعمه، واستلهام لوحة جبل المحامل لسليمان منصور، فالمقلوبة..

وقد أبدع الرسام هنا في رسم إما المشهد، وإما أثره كآثار خطوات الخوف، إضافة إلى التصرف في الرسم كما في المقلوبة ورسم الساعات الثلاث التي على الطفل-الرواي تحملها كل يوم في التعليم، وشكل دود التفاحة حيث ظهر كعينين.

تكاد تكون فعلا مذكرات تلميذ، أخذت شكل اليوميات الأدبية، تشدّ الكبار قبل الصغار، تأخذ الكبار إلى تلك الذكريات العزيزة، أما الأطفال فإنها تعمّق لديهم ما سيحملونه في الوعي واللاوعي: أن يكونوا أنفسهم، فيعبرون عنها.

تلقينا لهذه المذكرات-اليوميات، كأدب طفل، يدفعنا للتفكير العميق ليس في الكتابة للأطفال فقط، بل كيف نتعامل معهم في البيت والمدرسة.

وهنا لعلنا نفكر بتساؤلات بداية المقال، لعلنا حين نفكّر فعلا بعمق، فإننا سنجد طريقنا الى الاطفال عبر جسر الكلمات والرسوم والألحان.. والأفكار أيضا..!

لعلّ اختيار الدنمركية المترجمة ودار النشر لعنوان آخر للقصة، يأتي في سياق الفهم العميق لعالم الطفل، وهذا ما ورد في المذكرات-القصة، عن الطفل والبحر..وغيرها من الجزيئيات التي قام عليها العمل الأدبي.

• صدرت "مذكرات تلميذ ابتدائية" بالعربية عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي 2016، ثم صدرت بالدنمركية عن دار نشر  " Jensen Dallgardكوبنهاجن، بالتعاون مع مؤسسة تامر بتمويل وإشراف البيت الدنماركي في فلسطين.
• عبد الله قواريق: فنان تشكيلي ورسام كتب اطفال فلسطيني ولد في الكويت، رسم العديد من قصص الأطفال التي صدرت عن مؤسسة تامر ودور نشر أخرى، منها: ملك الحكايات، والغولة، العنيزية، الحصيني، مختار أبو دنين كبار، وغيرها.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية