18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيلول 2017

لميس كناعنة صوت الرقة والجمال الشاعري..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لميس محمود كناعنة صوت شعري فيه النبل والصفاء والرقة والهدوء والجمال الفني، آت وناهض من ناصرة الجليل، ناصرة توفيق زياد وطه محمد علي وسالم جبران ومنعم جرجورة وجمال قعوار وفوزي جريس عبدالله وعمر الزعبي وميشيل حداد وغسان حبيب وغيرهم كثر.

ولميس هي ابنة المؤرخ المرحوم محمود كناعنة المولود في عرابة البطوف، الذي توفي وهي صغية السن، ومات في اوج وغمرة عطائه وقبل ان يكمل مشروعه الثقافي التاريخي ورسالته الادبية والاجتماعية والتربوية.

فقد كان مثقفاً ومؤرخاً وغنياً بالمعرفة والمعلومات وملماً بالوقائع التاريخية، وكاتباً جاداً وانساناً دمث الاخلاق واب عطوف غرس في نفوس ابنائه العلم والاخلاق العليا والفضائل السامية. ولنسمع لميس وهي تخاطبه في قبره وضريحه الابدي:

كنت فينا ولنا علماً... وهدياً وشباباً
وابتسامات والحاناً عذاباً
لم نكن بعد شباباً او صبايا
كنت تحكي لي حكايات عن فلسطين
عن الأرض التي عرت تراباً
عن صلاح الدين، عن حطين... بيبرتس
عن بيسان والقدس وعكا
قلت لي عن وطن يبكي ويحكي
لن يموت الحق ما دمنا طلاباً
كنت عين الود والراعي روحاً ومآباً

دخلت لميس محراب الشعر منذ زمن بعيد، ونشرت قصائدها في الصحف والمجلات المحلية، ولكنها لم تأخذ حقها من الاهتمام النقدي الواسع والشهرة والانتشار، رغم تميز قصيدتها التي تحمل كل معاني الانسانية ونعومة حرفها وجمال تعابيرها وصورها الزاهية.

وقد صدرت لها مجموعة من الاعمال الشعرية والنثرية والقصصية والكتب في مجال الاطفال بلغ عددها تسعة عشر مؤلفاً واصداراً، من اهمها: "قصائد صادقة، احب بلادي، ابجد هوز، ونهاية اسد شرير" وغيرها.

وتدير لميس كناعنة الجمعية العربية للثقافة التي كانت اطلقت العام ٢٠١٧ اغنية "يا قدس" من كلماتها، ومن غناء والحان الفنان الفلسطيني فهد خلف.
وقد اثار هذا العمل الفني الغنائي رواجاً واصداء واسعة بين الاوساط الشعبية والجماهيرية والادبية والثقافية والفنية كعمل وطني مميز، وهو من اخراج المخرج السوري سليم سموع وبمشاركة الكورال المصري بقيادة أميرة ناصر.

ما يميز لميس كناعنة رهافة الاحساس والأصالة والبساطة والبراءة  والعفوية والطيبة والشمائل المحبة والخلق والتعامل الانساني والتمسك بالقيم والاخلاق رغم اضمحلالها وغيابها.

قصائد لميس كناعنة ذات ابعاد ونزعة انسانية وطنية وفكرية فلسفية وتعبيرية وصفية، تعالج جل القضايا الحياتية المعيشية والموضوعات الاجتماعية والوطنة والسياسية والانسانية.

وتتسم بالشفافية والوضوح والعذوبة والسلاسة والتكثيف والايجاز، وتطفح بالمشاعر المتدفقة والاوصاف الخلابة والجمال المثالي والتصوير البارع والتوصيف البليغ.

لميس كناعنة صوت دافئ ممطر مخضر تكتب فتعيد صياغة القلب الذي رضي النبض، نصوصها اللميسية شجية وجميلة تطرب لها الروح، وهي واضحة المعالم، وتتميز بالدقة والجاذبية والرهافة الى حد الرومانسية، والتعبير عن المشاعر الانسانية بشكل مدهش، ومن يقرأها تستغرقه ويعيش في اجوائها الشاعرية الهادئة.

كما نلمس فيها خيوطاً تمتزج فيها المعاني وتختلط بالصور الشعرية المبتكرة بالموسيقى الرقراقة، وتعبق بالحب والعشق والوطن ونسائم الطبيعة الغناء بكل تجلياتها ومعانيها وما ترمز وتوحي اليها، وتبث الأمل والتفاؤل، وتطفح بالتأمل الوصفي الجميل.

لميس كناعنة من شعراء الوطنية الذين يفيض شعرهم بالاخلاص والفداء والتضحية، ولا يعرفون وطنيتهم تفرقة بين العناصر وتجزئة بين الشعوب والاقطار العربية، وتباعداً بين المذاهب والديانات، فهي تدعو وتنشد وحدة بلاد العرب ووحدة شقي البرتقالة الفلسطينية.

وتتجلى ووحها الوطنية الوثابة في الكثير من روائعها الشعرية التي حملتها في كتبها ودواوينها الشعرية، انها خطرات ونبضات وبوح واستثارات العاطفة الشاعرة القوية والموحيات المختلفة، ولذلك نجد هذه الخطرات نصيباً للوطنية وللامور الاجتماعية وللعاطفة الانسانية الوجدانية وقسطاً للناحية الأخلاقية.

لميس كناعنة شاعرة سامية الغرض والهدف، نبيلة الروح، رقيقة العبارة، ويبدو في شعرها الاحساس العميق والشعور المتصاعد من اعماق النفس، فضلاً عن الخيالات والرؤى والموسيقى.

اما من الناحية الشكلية والفنية فقصائدها موزونة على نمط شعر التفعيلة على الاغلب.

لميس كناعنة شاعرة وناثرة واديبة وكاتبة اطفال، متكنة من لغتها وادواتها، قصاندها نجوى كلها تأمل واعتبار، خيال وجمال، نتنقل بين معانيها الرقيقة وسطورها الليلكية، واحاسيسها اللطاف كما تتنقل النحلة في حديقة ملأى بالزهر.

الف الف تحية للشاعرة لميس كناعنة، الموهبة الحقة والوجه المضيء في المشهد الادبي والساحة الثقافية في هذه الديار، الزاخر بالمشاعر الحساسة، ونرجو لها المزيد من السطوع والتألق والسباحة في بحار الادب والابداع، وبانتظار المزيد من الاصدارات الجديدة، ولها خالص المحبة والتقدير لحرفها الأنيق ونبضها الصادق.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية