19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيلول 2017

لميس كناعنة صوت الرقة والجمال الشاعري..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لميس محمود كناعنة صوت شعري فيه النبل والصفاء والرقة والهدوء والجمال الفني، آت وناهض من ناصرة الجليل، ناصرة توفيق زياد وطه محمد علي وسالم جبران ومنعم جرجورة وجمال قعوار وفوزي جريس عبدالله وعمر الزعبي وميشيل حداد وغسان حبيب وغيرهم كثر.

ولميس هي ابنة المؤرخ المرحوم محمود كناعنة المولود في عرابة البطوف، الذي توفي وهي صغية السن، ومات في اوج وغمرة عطائه وقبل ان يكمل مشروعه الثقافي التاريخي ورسالته الادبية والاجتماعية والتربوية.

فقد كان مثقفاً ومؤرخاً وغنياً بالمعرفة والمعلومات وملماً بالوقائع التاريخية، وكاتباً جاداً وانساناً دمث الاخلاق واب عطوف غرس في نفوس ابنائه العلم والاخلاق العليا والفضائل السامية. ولنسمع لميس وهي تخاطبه في قبره وضريحه الابدي:

كنت فينا ولنا علماً... وهدياً وشباباً
وابتسامات والحاناً عذاباً
لم نكن بعد شباباً او صبايا
كنت تحكي لي حكايات عن فلسطين
عن الأرض التي عرت تراباً
عن صلاح الدين، عن حطين... بيبرتس
عن بيسان والقدس وعكا
قلت لي عن وطن يبكي ويحكي
لن يموت الحق ما دمنا طلاباً
كنت عين الود والراعي روحاً ومآباً

دخلت لميس محراب الشعر منذ زمن بعيد، ونشرت قصائدها في الصحف والمجلات المحلية، ولكنها لم تأخذ حقها من الاهتمام النقدي الواسع والشهرة والانتشار، رغم تميز قصيدتها التي تحمل كل معاني الانسانية ونعومة حرفها وجمال تعابيرها وصورها الزاهية.

وقد صدرت لها مجموعة من الاعمال الشعرية والنثرية والقصصية والكتب في مجال الاطفال بلغ عددها تسعة عشر مؤلفاً واصداراً، من اهمها: "قصائد صادقة، احب بلادي، ابجد هوز، ونهاية اسد شرير" وغيرها.

وتدير لميس كناعنة الجمعية العربية للثقافة التي كانت اطلقت العام ٢٠١٧ اغنية "يا قدس" من كلماتها، ومن غناء والحان الفنان الفلسطيني فهد خلف.
وقد اثار هذا العمل الفني الغنائي رواجاً واصداء واسعة بين الاوساط الشعبية والجماهيرية والادبية والثقافية والفنية كعمل وطني مميز، وهو من اخراج المخرج السوري سليم سموع وبمشاركة الكورال المصري بقيادة أميرة ناصر.

ما يميز لميس كناعنة رهافة الاحساس والأصالة والبساطة والبراءة  والعفوية والطيبة والشمائل المحبة والخلق والتعامل الانساني والتمسك بالقيم والاخلاق رغم اضمحلالها وغيابها.

قصائد لميس كناعنة ذات ابعاد ونزعة انسانية وطنية وفكرية فلسفية وتعبيرية وصفية، تعالج جل القضايا الحياتية المعيشية والموضوعات الاجتماعية والوطنة والسياسية والانسانية.

وتتسم بالشفافية والوضوح والعذوبة والسلاسة والتكثيف والايجاز، وتطفح بالمشاعر المتدفقة والاوصاف الخلابة والجمال المثالي والتصوير البارع والتوصيف البليغ.

لميس كناعنة صوت دافئ ممطر مخضر تكتب فتعيد صياغة القلب الذي رضي النبض، نصوصها اللميسية شجية وجميلة تطرب لها الروح، وهي واضحة المعالم، وتتميز بالدقة والجاذبية والرهافة الى حد الرومانسية، والتعبير عن المشاعر الانسانية بشكل مدهش، ومن يقرأها تستغرقه ويعيش في اجوائها الشاعرية الهادئة.

كما نلمس فيها خيوطاً تمتزج فيها المعاني وتختلط بالصور الشعرية المبتكرة بالموسيقى الرقراقة، وتعبق بالحب والعشق والوطن ونسائم الطبيعة الغناء بكل تجلياتها ومعانيها وما ترمز وتوحي اليها، وتبث الأمل والتفاؤل، وتطفح بالتأمل الوصفي الجميل.

لميس كناعنة من شعراء الوطنية الذين يفيض شعرهم بالاخلاص والفداء والتضحية، ولا يعرفون وطنيتهم تفرقة بين العناصر وتجزئة بين الشعوب والاقطار العربية، وتباعداً بين المذاهب والديانات، فهي تدعو وتنشد وحدة بلاد العرب ووحدة شقي البرتقالة الفلسطينية.

وتتجلى ووحها الوطنية الوثابة في الكثير من روائعها الشعرية التي حملتها في كتبها ودواوينها الشعرية، انها خطرات ونبضات وبوح واستثارات العاطفة الشاعرة القوية والموحيات المختلفة، ولذلك نجد هذه الخطرات نصيباً للوطنية وللامور الاجتماعية وللعاطفة الانسانية الوجدانية وقسطاً للناحية الأخلاقية.

لميس كناعنة شاعرة سامية الغرض والهدف، نبيلة الروح، رقيقة العبارة، ويبدو في شعرها الاحساس العميق والشعور المتصاعد من اعماق النفس، فضلاً عن الخيالات والرؤى والموسيقى.

اما من الناحية الشكلية والفنية فقصائدها موزونة على نمط شعر التفعيلة على الاغلب.

لميس كناعنة شاعرة وناثرة واديبة وكاتبة اطفال، متكنة من لغتها وادواتها، قصاندها نجوى كلها تأمل واعتبار، خيال وجمال، نتنقل بين معانيها الرقيقة وسطورها الليلكية، واحاسيسها اللطاف كما تتنقل النحلة في حديقة ملأى بالزهر.

الف الف تحية للشاعرة لميس كناعنة، الموهبة الحقة والوجه المضيء في المشهد الادبي والساحة الثقافية في هذه الديار، الزاخر بالمشاعر الحساسة، ونرجو لها المزيد من السطوع والتألق والسباحة في بحار الادب والابداع، وبانتظار المزيد من الاصدارات الجديدة، ولها خالص المحبة والتقدير لحرفها الأنيق ونبضها الصادق.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية