15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2017

ملكة زاهر نورس يغرد على شواطئ الشعر

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من ربوع جبال الكرمل الخضراء الشماء، ومن قرية عسفيا العامرة باهلها، يأتينا صوت شاعري دافئ جديد وصاعد، هو صوت ملكة منير زاهر، التي دخلت محراب القصيدة وبوابة الكلمة بكل هدوء واتزان، وبخطى واثقة، فلم تخدعها هالات الاعلام، ولم تأخذها كلمات المديح والاطراء، ولا بريق الشهرة الزائفة، فلم تجمع نصوصها وتدفع بها الى المطبعة، لتقول انها اصدرت مجموعة شعرية، كما هو حال شعراء المنصات في ايامنا، فهي متأنية وغير متسرعة.

ملكة تكتب ما يجول في صدرها ووجدانها وعمقها وسويداء قلبها من عواطف ملتهبة، ومشاعر دافقة. تكتب بجوارحها واحساسها الشاعري المجنح الصادق، وببوحها على الورق تحس بالارتياح النفسي، وتشعر بالسعادة.

كلماتها كزخ المطر، هادئة ورقيقة وناعمة كروحها المرهفة، فهي تدهشنا بمفرداتها ولغتها، التي تأتينا بانسيابية وايقاعية وتكامل لتتشكل الجملة والعبارة بجمالية فنية.

ملكة زاهر تحلق بعيداً في عالم الخيال والالهام والابداع، مدركة ان القصيدة لا تأتي بسهولة، وان الشعر هو اكتشاف في عمق الانسان..!

ملكة شاعرة رومانسية مفتتنة بالطبيعة، وسنابل الفرح، وحقول الجمال، انها تناجي السماء والقمر والنجوم، وتشدو للحب بكل خلجة شعورية. وهي كالشعراء المهجريين الرومانسيين تعانق الزهور والظلال، وتعيش الحلم في اجواء واحضان الطبيعة الخلابة، تطارد الفراشات، وتناغي البلابل المغردة.

تتبدى في نصوص ملكة زاهر الطابع العاطفي الذي يتجلى في رقة بفوران العاطفة، وما بعدها من رقة الاحساس، والشوق والحنين، والتعلق بالوطن والحياة، الى جانب الطابع الصوفي المتجلي في حب الطبيعة والاندماج فيها وفي وصف جمالها، عدا عن الطابع الوجداني والنزعة الانسانية، والشعور القومي.

ملكة زاهر بوحها شفاف صادق، فهي تهاتف الروح وتراود النص، وتتفاعل داخل بنية القصيدة، محلقة في سماء السحر والخيال، مبدعة في تشكيل لوحاتها النثرية والشعرية التي تزيدها جمالاً ورونقاً لغتها السهلة وايقاعاتها الموسيقية، وتلك الاطياف التي توظفها في تشكيل لوحاتها الابداعية.

فلنصغي اليها وهي تشدو برقة وانسياب ودهشة:

توثبت شرايين الروح
لتعاتق تمتمات حروفه
المتغلغلة بحضن
القصيدة الغانية
فوق وشاحها الربيعي
المبعوث من وهج
شمسها المشتعلة
لتلامس بحذر
بحر العيون الهائج
بشقاوة اشعتها
خوفاً من
الغرق

في قصائد ملكة روح وتفاعل وصفاء وبهجة متأججة، تتصف كتاباتها عامة بالصدق العفوي التلقائي، والتعبير الأخاذ، والكلمة الرقيقة الدافئة، والاحساس العالي بالاشياء.

هي تكتب بلغة الايحاء، وتغوص في عمق الوجدان، مازجة بين المشاعر والرؤى المشفوعة بالحلم الوردي الجميل.

ملكة زاهر تغرد في سماء الكلمة الشعرية الناعمة، السهلة، الممتنعة، بعيداً عن التكلف والصنعة الشعرية ، وهي نورس مائي جميل الصوت عذب التغريد.

مليكة موهبة شعرية تحتاج الى المزيد من العناية، بدقة فائقة، والى الصقل بالقراءة الجادة، والتجربة اليومية المعاشة، والبحث عن اسرار اللغة ومكامنها، وتشذيب الافنان وتقليم الاغصان، وارواء جذور السنديانة الشعرية الكرملية لتبق مخضرة، يانعة، وزاهرة، ومزهرة.

ملكة زاهر تسبح على شواطئء الحلم الشاعري، على امل الوصول الى قاع وعمق البحار، وانني على ثقة تامة انها ستصل بمزيد من الحذر والغوص المتأني دون خوف، لكي لا تغرق.

لملكة زاهر الحياة، والامل باشراقة حالمة، ومستقبل واعد ثري بالعطاء.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية