23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 اّب 2017

ملكة زاهر نورس يغرد على شواطئ الشعر

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من ربوع جبال الكرمل الخضراء الشماء، ومن قرية عسفيا العامرة باهلها، يأتينا صوت شاعري دافئ جديد وصاعد، هو صوت ملكة منير زاهر، التي دخلت محراب القصيدة وبوابة الكلمة بكل هدوء واتزان، وبخطى واثقة، فلم تخدعها هالات الاعلام، ولم تأخذها كلمات المديح والاطراء، ولا بريق الشهرة الزائفة، فلم تجمع نصوصها وتدفع بها الى المطبعة، لتقول انها اصدرت مجموعة شعرية، كما هو حال شعراء المنصات في ايامنا، فهي متأنية وغير متسرعة.

ملكة تكتب ما يجول في صدرها ووجدانها وعمقها وسويداء قلبها من عواطف ملتهبة، ومشاعر دافقة. تكتب بجوارحها واحساسها الشاعري المجنح الصادق، وببوحها على الورق تحس بالارتياح النفسي، وتشعر بالسعادة.

كلماتها كزخ المطر، هادئة ورقيقة وناعمة كروحها المرهفة، فهي تدهشنا بمفرداتها ولغتها، التي تأتينا بانسيابية وايقاعية وتكامل لتتشكل الجملة والعبارة بجمالية فنية.

ملكة زاهر تحلق بعيداً في عالم الخيال والالهام والابداع، مدركة ان القصيدة لا تأتي بسهولة، وان الشعر هو اكتشاف في عمق الانسان..!

ملكة شاعرة رومانسية مفتتنة بالطبيعة، وسنابل الفرح، وحقول الجمال، انها تناجي السماء والقمر والنجوم، وتشدو للحب بكل خلجة شعورية. وهي كالشعراء المهجريين الرومانسيين تعانق الزهور والظلال، وتعيش الحلم في اجواء واحضان الطبيعة الخلابة، تطارد الفراشات، وتناغي البلابل المغردة.

تتبدى في نصوص ملكة زاهر الطابع العاطفي الذي يتجلى في رقة بفوران العاطفة، وما بعدها من رقة الاحساس، والشوق والحنين، والتعلق بالوطن والحياة، الى جانب الطابع الصوفي المتجلي في حب الطبيعة والاندماج فيها وفي وصف جمالها، عدا عن الطابع الوجداني والنزعة الانسانية، والشعور القومي.

ملكة زاهر بوحها شفاف صادق، فهي تهاتف الروح وتراود النص، وتتفاعل داخل بنية القصيدة، محلقة في سماء السحر والخيال، مبدعة في تشكيل لوحاتها النثرية والشعرية التي تزيدها جمالاً ورونقاً لغتها السهلة وايقاعاتها الموسيقية، وتلك الاطياف التي توظفها في تشكيل لوحاتها الابداعية.

فلنصغي اليها وهي تشدو برقة وانسياب ودهشة:

توثبت شرايين الروح
لتعاتق تمتمات حروفه
المتغلغلة بحضن
القصيدة الغانية
فوق وشاحها الربيعي
المبعوث من وهج
شمسها المشتعلة
لتلامس بحذر
بحر العيون الهائج
بشقاوة اشعتها
خوفاً من
الغرق

في قصائد ملكة روح وتفاعل وصفاء وبهجة متأججة، تتصف كتاباتها عامة بالصدق العفوي التلقائي، والتعبير الأخاذ، والكلمة الرقيقة الدافئة، والاحساس العالي بالاشياء.

هي تكتب بلغة الايحاء، وتغوص في عمق الوجدان، مازجة بين المشاعر والرؤى المشفوعة بالحلم الوردي الجميل.

ملكة زاهر تغرد في سماء الكلمة الشعرية الناعمة، السهلة، الممتنعة، بعيداً عن التكلف والصنعة الشعرية ، وهي نورس مائي جميل الصوت عذب التغريد.

مليكة موهبة شعرية تحتاج الى المزيد من العناية، بدقة فائقة، والى الصقل بالقراءة الجادة، والتجربة اليومية المعاشة، والبحث عن اسرار اللغة ومكامنها، وتشذيب الافنان وتقليم الاغصان، وارواء جذور السنديانة الشعرية الكرملية لتبق مخضرة، يانعة، وزاهرة، ومزهرة.

ملكة زاهر تسبح على شواطئء الحلم الشاعري، على امل الوصول الى قاع وعمق البحار، وانني على ثقة تامة انها ستصل بمزيد من الحذر والغوص المتأني دون خوف، لكي لا تغرق.

لملكة زاهر الحياة، والامل باشراقة حالمة، ومستقبل واعد ثري بالعطاء.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية