6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 اّب 2017

نهاية كنعان عرموش قصيدة حب باريج الرذاذ والحبق

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نهاية كنعان عرموش الآتية من طمره الجليلية، شاعرة واثقة الخطى، خاضت غمار الكلمة منذ زمن بعيد، وحلقت في فضاءات الشعر وغاصت عميقاً بين ظلال الحروف والكلمات.

لها كلمتها وصوتها وموسيقاها والحانها وموضوعاتها ونكهتها الخاصة، ولها خلجاتها ومشاعرها واحساسها الخاص.

نشرت قصائدها في الصحف المحلية والمجلات الثقافية والأدبية، وصدر لها ثلاث دواوين شعر وهي: "اريج الرذاذ والحبق، ضفيرتان، خيط عسل".

لم ينصفها النقد، ولم تنجح في تسويق نفسها، كما يفعل اصحاب القلم في ايامنا هذه، فهي لم تلهث وراء كلمة مديح او اطراء، ولا وراء منصة أدبية او ميكرفون، ولم تطلب من ناقد ان يكتب عن دواوينها، فآثرت الصمت والانعزال بعيداً عن دنيانا الثقافية. والسؤال: هل هو احتجاج على واقع الرداءة والمهازل الثقافية، ام انها انشغالات والتزامات يومية، ام انها استراحة المحارب..!

الشعر بالنسبة لنهاية عرموش هو العاطفة، والمطر، والشمس، والفصول، والتراب، والسماء، والطوفان، والقشعريرة، والتوتر، والقلق الوجودي، والتمزق، والتوهج، والفيض، الفرادة والرؤيا، البداية والنهاية.

انه تجلي الانسان في اروع كلماته ومظاهره، هو لغة جديدة لكل عصر جديد، ولكل زمن آت، هو البطل الفاتح المتموج، النبي الذي يحمل الغيم، والشجر، والأعشاب، والبحار، والضوء، والليل، وكلمات السحر والغيب والحقيقة.

الشعر هو قضية الانسان في مصيره، في حضوره وغيابه، في جوعه وفرحه، وبؤسه وآلامه، في ارتوائه وشبعه، وغبطته بالوجود في حرمانه ولذته، في وطنه وسيادته، وحريته وانتصاره، في الحب والسلام.

نهاية عرموش تكتب قصيدتها بالمحبة والفرح، بالحزن والنار، تفتح صدرها فتتذوق ينابيع الشعر وجداوله من زوايا القلب، تنشد الشعر وكأنه يفيض من جوارحها.

انها تعبر في شعرها عن قضاياها الذاتية حتى الابتلاء، وعن قضايا وطنها وشعبها الفلسطيني وبيتها، فهي تناجي وتخاطب الوطن والطفل الفلسطيني، وتحاكي هموم الشعب وجراحاته.

في دواوينها ترسم نهاية لوحات شعرية تحرك من خلالها فكر القراء، وتستفز مشاعرهم برومانسية جميلة راقية يخفق لها القلب.

نهاية عرموش تعيش الحب بكل نبضة وخلجة من خلجات قلبها، وتعبر عنه بايمان واخلاص، وبكل ما تحس به من عواطف مترعة ومتدفقة، وبشوق عاصف للحبيب، فلنسمعها كيف تناجي الحبيب بكل دفء وحنان ولهفة:

من جوانح صدري
تطل شمس / انت
تضيء صباحي ..
احبك، وأخشع / لراحتيك
احبك ،
وانت تأتي من
برزخ
من عباب الليل
تضمني،
وتنفلت من أشواقي ولهفتي
المختبئة في امواج زفيري
تهيج ترتعش ..
تلاطم الصخر،
غضبا..
احبك والاطياف تجمعنا
ويقتلنا الحلم
احبك،
وانحني على أضلعك
وعلى معصميك
كي لا ترحل عني
كي لا تسافر مني
كي لا اتجرد منك
وتذوب
كدرة في لجة البحر
كهيام السكينة
في الموانئ ..

نهاية عرموش شاعرة لديها الموهبة الفطرية، وقصائدها المخملية العابقة بالحب والعشق، منبثقة من القلب، ومبثوثة من عمق الروح والوجدان، طابعها انساني ورومانسي حالم، وتتصف بالتلقائية والعفوية، وتشع صدقاً وجمالاً وشفافية، ومضمخة بالدفء، ومتأججة بالمشاعر والاحاسيس الجياشة الصادقة، الفاظها منسابة كالنهر، وموسيقاها اخاذة مشبعة بالتقنيات الشعرية المتقدمة سواء في الاسلوب الشعري ام في العبارة الشعرية بما فيها الصورة البلاغية المدهشة.

نهاية عرموش شاعرة نقشت حروفها على صفحات القلب، وعزفت على اوتار الحس الانساني المرهف، فحركت مشاعرنا وجعلتنا نحلق في آفاق اللامحدود.

وكما قال الشاعر زهير دعيم في مقدمة ديوانها الشعري "أريج الرذاذ والحبق": "شاعرتنا تزخر بزخم الشذى، وتعبق باريج البنفسج، فيها صقل للمرهبة، وجداول اخرى تصب في بحر اللغة العارم، فتأتي يانعة، شهية، دانية القطوف، تنادي هاكني".

لنهاية عرموش سلام، مع التمنيات لها بمواصلة المشوار والانطلاق من جديد، فاسمها لا يزال وسيبقى محفوراً على بوابة الشعر وجدران الابداع.
دمت بصحتك وعطائك والقك يا شاعرة الاحساس.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية