22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 اّب 2017

عندما تغضب الشاعرة اسراء محاميد..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اسراء يوسف محاميد شاعرة فحماوية ملتزمة كرست قصائدها للقضايا الوطنية والقومية المصيرية، وعرفت كيف تشق طريقها نحو التقدم والتطور الفني الدؤوب والابداع الشعري الملتزم العابق برائحة الوطن، واثبات الذات والحضور في المشهد الشعري الشبابي الراهن.

اسراء محاميد تحاكي الاوزان والبحور العمودية الخليلية الكلاسيكية والايقاع الموسيقي للقصيدة الذي يتماهى مع  روحها الوطنية الثائرة. وهي تتقن فن الصياغة ونسج العبارات والمفردات والتلاعب بالكلمات والالفاظ واستحداث الصور الشعرية غير المألوفة وابتكارها. ولذلك جاءت قصائدها منسابة بكلمات جديدة متماسكة فنياً وتراكيب لغوية جمالية مموسقة واسلوب شاعري متميز بالبوح الصادق.

ومن يقرأ ديوانها يلمس بوضوح أن الأبعاد الوطنية تطغى على قصائدها. فهي تعتز بالهوية وتغني للعودة والارض المغتصبة والوطن الغالي وحجارته وصخوره وترابه وجباله ووديانه وزيتونه وصباره وسنديانه وبحره واطلال قريته المهجرة ومدنه الباقية باهلها وعراقتها وتاريخها الماجد، وتهتف للشهداء الفلسطينيين الذين جادوا بدمائهم وارواحهم في سبيل الحرية والاستقلال، وتبكي مع الأم الفلسطينية التي انتظرت ابنها وعاد عاد مستشهداً.

وهي تجيد التعبير عن مدى حبها وعشقها للتراب الوطني المقدس، وايمانها الذي لا ولن يفتر، بأن الفجر آت لا محالة في نهاية المطاف بعد ليل طويل حالك ومعتم.

ويمكن ان ما يميز اسراء عن غيرها من الاصوات الشعرية الجديدة هو التزامها الوطني وتركيزها على العام والهموم الوطنية لشعبنا وجماهيرنا الباقية، وجل كتاباتها هي هتافات للوطن واهازيج للارض الفلسطينية المغتصبة.

اننا نلمس ونستشف في نصوص اسراء محاميد الغضب الحقيقي الممتلئ بالمرارة المتأجج في صدرها وحنايها، الرامي والهادف الى ايقاظ الوعي لدى ابناء جلدتنا وامتنا العربية النائمة كاهل الكهف وتحريك وجدانها القومي وشد عزيمتها وارادتها حتى تصبح قادرة على مواجهة المحنة والوقوف بوجه مغتصب ومحتل لا يعرف الاسترخاء ولا يعترف بالحق والعدل.

تحمل اسراء في نصها الشعري الشجن والحزن والنغمة الشجية والعاطفة الوطنية الجياشة والموسيقى الهادئة المنسابة في عصر الصخب، وصوت الناي الحزبن بين اصوات الطبول العالية، وهذا ما يميز اسراء، وهو سر من اسرار التجارب بينها وبين الشعر، فماعاد البسطاء يجدون لانفسهم غذاءً شعرياً  روحياً ملائماً لذائقتهم الفنية، حيث انشغل الكثيرون منهم باجراء وتطوير تجاربهم الفنية في قصائدهم وليس بالتعبير عن النبض الشعبي الجماهيري وهموم القلب والوجدان، بحيث بات اغلب الشعر صورة لتعقيدات الحياة وبؤس الواقع وليس رداعليه، ومحاولة فتح ثغرة صغيرة وفيه تنفذ منها اضواء الشمس وبعض النسمات من الهواء النقي الجميل.

بالمختصر، لاسراء محاميد ميزتان هما ميزة التعبير الشعري الصافي، وميزة الايقاع الموسيقي الجميل والواضح والموزون، وهما قادرتان على تواصل الناس مع شعرها ونبض قلبها وشدوها.

اسراء محاميد شاعرة مقتدرة ومتمكنة من لغتها واسلوبها الشاعري وشفافيتها واوزانها التي تتناغم مع احاسيسها ومشاعرها الوطنية الدفاقة ومع ايقاع القصيدة. وهي حادة كالسكين في غصبها وتمردها، وناصعة كأنها نصل سيف او رمح. وهناك رؤية تسيطر عليها سيطرة  كاملة، وهذه الرؤية التي في وجدانها هي وطنها، وواقعها الاجتماعي البائس الذي تعيش بين جنباته، حيث العنف المستشري، وغياب القيم وتدني الاخلاق.

اما اللحظة الشعرية في ابداعاتها هي تلك اللحظة النابعة من الحلم والرؤيا، من الغضب الساطع، من فوهة البركان الآتي، من الثورة الشعبية القادمة، عاجلاً ام آجلاً.

بمعنى ان القصيدة لاترابط بذلك الرباط العقلي المعهود.وانمامجموعة من الشظاياالمتناثرة والتي لا تستطيع ان نعرف مصدرها بدقة الا تأملنا هذه الشظايا  ولمسناها حتى نعرف انها صادرة من هذا البركان الشعبي او ذاك.

القصيدة الاسرائية غليان شعري كامل وغضب ساطع على القهر والاغتراب والاستلاب والاستعباد والاحتلال، وكلماتها انفاس  متلاحقة ممتدة لاهثة، والجملة الشعرية عندها حادة وملهوفة، والنغم الموسيقي سريع يفرض علينا ان نقراها في نفس واحد، وهذه الجملة موزونة من ناحية الايقاع الشعري عندما نقرأها.

انها بدايات موفقة وانطلاقة شعرية رائعة لاسراء محاميد على درب الابداع  الشعري الملتزم، ولا بد  ان. يكون لها شأن كبير في النهضة الشعرية الحقيقية الجديدة، وبين الاقلام والمواهب الشعرية الملهمة المستحقة، فلها خالص التحيات، والى الامام.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 حزيران 2018   قراءة استشرافية لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 حزيران 2018   في نقد "نقد المقاومة الشعبية"..! - بقلم: د. حيدر عيد

25 حزيران 2018   فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..! - بقلم: حمدي فراج

25 حزيران 2018   "صفقة القرن" لن تمر..! - بقلم: عباس الجمعة

25 حزيران 2018   لماذا فرح الفلسطينيون بفوز اردوغان؟ - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية