21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 شباط 2017

نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..!

بقلم: محمود كعوش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(بطلةُ رواياتٍ وأسماءٌ مُسْتعارَة)


تسألني عن أحوالي وعن ما آلت إليه أمور حياتي خلال غيابك الذي طالَّ وطال؟ 
تسألني وتُلِحُ في الأسئلةِ متذرعاً بالقلق والرغبة في الاطمئنان علي؟

تسألني وتريدني أن أُنصتَّ إليك بإصغاء واهتمام بالغين، وتريدني أن أجيب على أسئلتكَ بإسهابٍ ووضوح؟

لطالما أنصَتُّ لأسئلتكَ وتساؤلاتك المتلاحقة، ظني أني كنت خيرَ مستمعةٍ لكَ وخيرَ متفائلةٍ بوجودِكَ في حياتي ومستقبلي معك.

عجباً!! كلُ العجب..!

 كيف تسألني وقد عرفت أني كنتُ تلكَ الحسناءَ اللاهثةَ وراءَ الموعدِ المستحيلِ، ظني أنَ المستحيلَ مَعَ الأحبةِ جائزٌ، وأنَ لا مكانَ للمستحيلِ أو المُحالِ معَ الحُبِ، وأنَ في الآتياتِ مجالاً، بل مجالاتٍ وافرةً ومتنوعة.

ياه، كم كنتُ ساذجةً، بل بلهاء !! ياهٍ وياه..!
 
هل علمتَّ يوما يا من دأبَ طيفُهُ على زيارتي، ويا من طرق أبوابَ حلمي أنني غالباً ما كنت أسير وسط الزحام وأنا أكاد لا أعرف نفسي ؟

وهل علِمْتَّ أن أشياء كثيرة كانت تراودني وتداعب أحلامي ويتردد صداها في مخيلتي وأنا أعيشُ بأوديةِ الفراغِ وحيدَةً ملتهبةَ الظنون؟

وهل عرفتَّ كم من المراتِ فقدت بوصلتي وأنا أسعى لوصالِكَ، فتاهت زوارقي في عبثِ الشجون، واحترقت معاطري وجَفَّ عبيرُها بينَ المباخِرِ، وبدا الوصالُ بعيداً بعيداً بعيدا؟

أشياء قد لا يجدي ذكرها مع أني غالباً ما أنتظرتها بكثير من الأناةِ والصبر والأمل، خاصة عندما كانت تضن علي بالمجيء.

كنت أظن أنها لن تأتي أبداً، أو ربما تأتي بعد أن يمضي الأوانُ ويفوتَ قطارُ الشوق.

بماذا ترديني أن اخبرك؟

هل تريدني أن أخبرك أنني كنت أهم الى سريري كي أوهم نفسي بالنعاس والرغبة في الرقاد الذي جافاني مذ عرفتك؟

أم أنك تريدني أن أخبرك أنني ما كنت أفعل ذلك إلا هروبا من الواقع المؤلم إلى عالم الافتراض، بل إلى عالم الخيالِ والوهم؟

هل تريدني أن أخبرك أنني غالباً ما كنت أغفو لأصحو على موعد مع الشوق؟

وهل أدركت يوماً مدى حبي لك؟
وهل وهل وهل، وألف هل وهل؟

نعم كنتُ تلكَ الحسناءَ الساذجةَ، بل البلهاءَ، اللاهثةَ وراءَ الموعدِ المستحيلِ، ولكني كنت أدركُ أن اليومَ المعهودَ لمْ يأتِ ليأتي معه الموعدُ المعهود، بل كنت أدركُ تماماً أنهما لن يأتيا أبداً..!

وكنتُ على الدوامِ أرسمُ من خيوطِ الوهمِ آمالاً عريضة، وأضربُ معَ الآهاتِ لنفسي مواعيدَ بعيدة، وأتصنعُ الابتسامةَ والفرحَ، بينما كانت جعبتي ملآى بكمٍ هائلٍ من الآلامِ والأوجاعِ التي لطالما أخفيتها عنكَ وعن الجميعِ عن قصدٍ وسابقِ إصرارٍ وترصدٍ، حرصاً على أنوثتي وحفاظاً على كرامتي، وحتى لا أخسركَ، علماً أنني لم أكسبك يوماً.

وكنت على الدوامِ أنسى أو أتناسى أنَ أجمل ما في حديث الحب بالنسبة للرجلِ الشرقي هو أن تُشْعِرَهُ المرأةُ من وقتٍ لآخر بذكوريتهِ، أو تُذَّكِرهُ بها، لذا كنتُ أبدو كمن تتقن فن العشق في العالمِ الافتراضي، أو في زمن اللامعقول.

ولهذا أصبحت أنظر إلى من يغادرون عالم قلبي من الرجالِ بلا مبالاة، ودون أن أكلف نفسي عناء البحث عنهم، ولا حتى مجرد السؤال عن الجهات والبلدان التي قصدوها.
 
وهكذا بِتُّ بطلة روايات الحب والرومانسية تلك، التي يُذكر فيها اسم الحبيب أمامها مرات عديدة ويبيت قلبها في انتظاره على مقعدٍ شاغر وسط حديقة وهمية، وهي تقسم مراراً وتكراراً أنها كانت عمياءَ القلبِ والوجدانِ، وأنها واصلت مسيرتها في طريقٍ رسَمَّتْ على جنباتِهِ أسماءَ مُستعارة..!

* كاتب وباحث مقيم في الدانمارك. - kawashmahmoud@yahoo.co.uk



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 نيسان 2017   عروسان في الخيمة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 نيسان 2017   بين مانديلا وبوبي ساندز..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


29 نيسان 2017   نحو قيادة وطنية موحدة..! - بقلم: تحسين يقين

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية