21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 كانون أول 2016

جدائل عمّان في مكتبة عبدالحميد شومان

بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حفزني مقال الزميل والصديق محمد أبو رمان عن مكتبة مؤسسة عبدالحميد شومان، بمناسبة مرور ثلاثين عاما على افتتاحها، أن أستعيد فضل هذه المكتبة. والواقع أني استعدت مشاهد وصورا منسوخة في الذاكرة للمكتبة. ولعل أعز أيامي مع المكتبة كانت عندما كانت في الشميساني؛ قبل انتقالها إلى موقعها الحالي في جبل عمان.

المكتبة عموماً هي تفتُّح الدهشات وبداية الاكتشاف ولذة أن تعرف شيئاً. والمكتبة ليست كتباً فحسب، بل لقاءات ومعارف وقصص.

في سنوات المدرسة، كانت مكاناً للقراءة والجلوس والدراسة؛ أُوغل في المجلات والصحف. لكن مع تفتح العقل السياسي في الجامعة، بدأت حصيلة مختلفة.

أتذكر البوابة إلى اليمين، أدخلها وأسير يساراً، لأرى القراء جالسين. وهناك طاولات منعزلة لشخص واحد لمن يريد أن يعمل وحيدا. ثم أنعطف يسارا ثانية، لأصل آخر الرفوف، حيث أذهب يميناً، لأجد كتاب "الفكر السياسي الفلسطيني" لفيصل الحوراني، فيشكل الكتاب النادر آنذاك، خياراتي السياسية لباقي عمري! أو بمعنى آخر أوجد لديّ قناعات واختيارات، حددت مسار حياة.

في مرة ثانية، أدخل أيضاً يساراً، بعد البوابة. وفي الطريق، أشاهد موقفا طريفا بريئاً، فتى مراهقا يتقدم بخجل من فتاة، ويقول لها: "ممكن أتعرف عليكِ؟". وترد الفتاة ببراءة كأنها لا تعرف، وفعلا لم تكن تفهم إعجاب الفتى، وتسأله: أنا؟. فتقول اسمها، ويقول اسمه، ويمد يده يصافحها وتصافحه، ويذهب خجلا. ووالد الفتاة كان على طاولة بعيدة، نظر للموقف وابتسم. وأكملت أنا طريقي للرف الذي حصلت منه على "الفكر السياسي الفلسطيني"، لأجد من دون قصد كتاب منير شفيق، "التناقض والممارسة في الثورة الفلسطينية"، فألتقطه وأجلس إلى طاولة أقرأ. وبعد أن استوعبت بعض الأفكار، خفق قلبي للكتاب، وأصابتني شهقة، ربما تفوق ارتباك ذاك الفتى المعجب بتلك الفتاة. فأخذته، وحصلت على صورة منه، ليصبح دليل تفكير دائم معي.

لم تتأخر المكتبة عن تزويد القراء بخدمة مدهشة في وقت مبكر زمنيا، ألا وهي خدمة البحث عن الكتب بالحاسوب، والأهم أن تطلب خدمة مرجعية؛ فربما مع بداية التسعينيات، صار ممكنا أن يطلب الباحثون تزويدهم بسجل من الكمبيوتر، كان يطبع على ورق أخضر كبير، في الآلات الطابعة البدائية التي تعتمد على شريط يطبع الحروف بشكل بدائي (دوت ماتركس)، فيه عناوين الكتب والدوريات التي تخص بحثا ما، يطلبه الباحثون بطلب رسمي.
 
عندما وقعت حرب الخليج الأولى العام 1991، تراجع ذهابنا للمكتبة، وصرنا نيمم شطر قاعة المحاضرات المستأجرة للمؤسسة في مبنى أحد البنوك الاستثمارية؛ نحضر الندوات والمحاضرات، ونتعلم أناقة إدارة الجلسات، والتخلص من الأزمات في الندوات بطرائف، كالتي كان يستخدمها مدير المؤسسة، آنذاك، الدكتور أسعد عبدالرحمن.

عندما انتهت الحرب، وأصبتُ بكآبة هزيمة العرب في العراق والكويت، وأصبت بقلق الشعور (أو بكلمات أدق استنتاج ما ثبتت صحته لاحقا)، أن الثورة الفلسطينية توقفت وبدأ عصر جديد، لم أعد أدخل إلى اليمين عند رف كتب الفكر والتاريخ الفلسطينيين، بل صرت أذهب إلى يسار ذلك الرف، حيث القصص والروايات. هناك اكتشفت قصة كتاب "وسقطت الطائرات عند الفجر"، عن حرب العام 1967، ومن هناك عرفت من هو يحيى يخلف، وصرت آخذ رواياته الصادرة حتى ذلك الوقت واحدة بعد الأخرى، أقرأها وأعيش مع شخصياتها تخرج من مخيمات اللاجئين، ومن جبل الثلج في جنوب لبنان، غارقاً في الوقت ذاته في رؤية انتهاء الانتفاضة والثورة، وبدء المفاوضات. ومن هناك أخذت غسان كنفاني، في مجموعة كاملة، اكتشفتها مع اكتشاف موسيقى عمر خيرت، في ثلوج العامين 1992/ 1993. ومن هناك أيضا اكتشفت سحر خليفة، و"باب الساحة" التي علمتني أنّ فلسطين هي بالنسبة للبعض، وأحياناً، "غولة". ومع سحر خليفة صرت أمشي في أزقة نابلس، وحارة الياسمينة هناك، وأتخيل الشارع لمكتبة عامة، كتبت عنها في رواية من رواياتها، وتخيلتها في رام الله. 

إذا كنت من الجيل الذي غنى طويلا "أرخت عمّان جدائلها"، فقد ارتبطت جدائل عمّان عندي بمكتبتين؛ مكتبة لجمعية أصدقاء الطفل، كانت قرب الدوار الأول، أدارتها "أم عماد"، وهناك قرأت روايات وقصصا عن مصر وبيروت والحياة، ثم مكتبة شومان في الشميساني، مع إدراكي أنّ المؤسسة تتابع دورها في مقرها الحالي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   قراءة في وصية الشهيد عمر العبد..! - بقلم: د. عاطف القانوع

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية