21 February 2017   Trump and Netanyahu: Embracing Illusions, Ignoring Reality - By: Alon Ben-Meir

17 February 2017   Uri Avnery: How did it Start? - By: Uri Avnery

16 February 2017   ‘Radio is you’ on World Radio Day - By: Daoud Kuttab


14 February 2017   There Will Be No Palestinian State Under Netanyahu's Watch - By: Alon Ben-Meir

10 February 2017   Uri Avnery: That's How It Happened - By: Uri Avnery

9 February 2017   The legislative end to the two-state solution - By: Daoud Kuttab


8 February 2017   Relocating the American embassy to Jerusalem - By: Alon Ben-Meir


3 February 2017   Uri Avnery: Respect the Green Line! - By: Uri Avnery

2 February 2017   The test of American democracy - By: Daoud Kuttab

2 February 2017   Erdogan: A Classic Case Of How Power Corrupts - By: Alon Ben-Meir











5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




16 كانون أول 2016

جدائل عمّان في مكتبة عبدالحميد شومان

بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حفزني مقال الزميل والصديق محمد أبو رمان عن مكتبة مؤسسة عبدالحميد شومان، بمناسبة مرور ثلاثين عاما على افتتاحها، أن أستعيد فضل هذه المكتبة. والواقع أني استعدت مشاهد وصورا منسوخة في الذاكرة للمكتبة. ولعل أعز أيامي مع المكتبة كانت عندما كانت في الشميساني؛ قبل انتقالها إلى موقعها الحالي في جبل عمان.

المكتبة عموماً هي تفتُّح الدهشات وبداية الاكتشاف ولذة أن تعرف شيئاً. والمكتبة ليست كتباً فحسب، بل لقاءات ومعارف وقصص.

في سنوات المدرسة، كانت مكاناً للقراءة والجلوس والدراسة؛ أُوغل في المجلات والصحف. لكن مع تفتح العقل السياسي في الجامعة، بدأت حصيلة مختلفة.

أتذكر البوابة إلى اليمين، أدخلها وأسير يساراً، لأرى القراء جالسين. وهناك طاولات منعزلة لشخص واحد لمن يريد أن يعمل وحيدا. ثم أنعطف يسارا ثانية، لأصل آخر الرفوف، حيث أذهب يميناً، لأجد كتاب "الفكر السياسي الفلسطيني" لفيصل الحوراني، فيشكل الكتاب النادر آنذاك، خياراتي السياسية لباقي عمري! أو بمعنى آخر أوجد لديّ قناعات واختيارات، حددت مسار حياة.

في مرة ثانية، أدخل أيضاً يساراً، بعد البوابة. وفي الطريق، أشاهد موقفا طريفا بريئاً، فتى مراهقا يتقدم بخجل من فتاة، ويقول لها: "ممكن أتعرف عليكِ؟". وترد الفتاة ببراءة كأنها لا تعرف، وفعلا لم تكن تفهم إعجاب الفتى، وتسأله: أنا؟. فتقول اسمها، ويقول اسمه، ويمد يده يصافحها وتصافحه، ويذهب خجلا. ووالد الفتاة كان على طاولة بعيدة، نظر للموقف وابتسم. وأكملت أنا طريقي للرف الذي حصلت منه على "الفكر السياسي الفلسطيني"، لأجد من دون قصد كتاب منير شفيق، "التناقض والممارسة في الثورة الفلسطينية"، فألتقطه وأجلس إلى طاولة أقرأ. وبعد أن استوعبت بعض الأفكار، خفق قلبي للكتاب، وأصابتني شهقة، ربما تفوق ارتباك ذاك الفتى المعجب بتلك الفتاة. فأخذته، وحصلت على صورة منه، ليصبح دليل تفكير دائم معي.

لم تتأخر المكتبة عن تزويد القراء بخدمة مدهشة في وقت مبكر زمنيا، ألا وهي خدمة البحث عن الكتب بالحاسوب، والأهم أن تطلب خدمة مرجعية؛ فربما مع بداية التسعينيات، صار ممكنا أن يطلب الباحثون تزويدهم بسجل من الكمبيوتر، كان يطبع على ورق أخضر كبير، في الآلات الطابعة البدائية التي تعتمد على شريط يطبع الحروف بشكل بدائي (دوت ماتركس)، فيه عناوين الكتب والدوريات التي تخص بحثا ما، يطلبه الباحثون بطلب رسمي.
 
عندما وقعت حرب الخليج الأولى العام 1991، تراجع ذهابنا للمكتبة، وصرنا نيمم شطر قاعة المحاضرات المستأجرة للمؤسسة في مبنى أحد البنوك الاستثمارية؛ نحضر الندوات والمحاضرات، ونتعلم أناقة إدارة الجلسات، والتخلص من الأزمات في الندوات بطرائف، كالتي كان يستخدمها مدير المؤسسة، آنذاك، الدكتور أسعد عبدالرحمن.

عندما انتهت الحرب، وأصبتُ بكآبة هزيمة العرب في العراق والكويت، وأصبت بقلق الشعور (أو بكلمات أدق استنتاج ما ثبتت صحته لاحقا)، أن الثورة الفلسطينية توقفت وبدأ عصر جديد، لم أعد أدخل إلى اليمين عند رف كتب الفكر والتاريخ الفلسطينيين، بل صرت أذهب إلى يسار ذلك الرف، حيث القصص والروايات. هناك اكتشفت قصة كتاب "وسقطت الطائرات عند الفجر"، عن حرب العام 1967، ومن هناك عرفت من هو يحيى يخلف، وصرت آخذ رواياته الصادرة حتى ذلك الوقت واحدة بعد الأخرى، أقرأها وأعيش مع شخصياتها تخرج من مخيمات اللاجئين، ومن جبل الثلج في جنوب لبنان، غارقاً في الوقت ذاته في رؤية انتهاء الانتفاضة والثورة، وبدء المفاوضات. ومن هناك أخذت غسان كنفاني، في مجموعة كاملة، اكتشفتها مع اكتشاف موسيقى عمر خيرت، في ثلوج العامين 1992/ 1993. ومن هناك أيضا اكتشفت سحر خليفة، و"باب الساحة" التي علمتني أنّ فلسطين هي بالنسبة للبعض، وأحياناً، "غولة". ومع سحر خليفة صرت أمشي في أزقة نابلس، وحارة الياسمينة هناك، وأتخيل الشارع لمكتبة عامة، كتبت عنها في رواية من رواياتها، وتخيلتها في رام الله. 

إذا كنت من الجيل الذي غنى طويلا "أرخت عمّان جدائلها"، فقد ارتبطت جدائل عمّان عندي بمكتبتين؛ مكتبة لجمعية أصدقاء الطفل، كانت قرب الدوار الأول، أدارتها "أم عماد"، وهناك قرأت روايات وقصصا عن مصر وبيروت والحياة، ثم مكتبة شومان في الشميساني، مع إدراكي أنّ المؤسسة تتابع دورها في مقرها الحالي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2017   دولة ترامب الملتبسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 شباط 2017   محاكمة الجندي القاتل لا حدود للصورة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


21 شباط 2017   إحباط الحل المفروض..! - بقلم: هاني المصري



21 شباط 2017   سوداني يعلمنا الاتصالات فنفرح..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 شباط 2017   إدعموا الفن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2017   نجمة شباط الحمراء..! - بقلم: نايف جفال


20 شباط 2017   وما كل الظن إثم..! - بقلم: حمدي فراج

20 شباط 2017   دولة غزة حقيقة واقعة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 شباط 2017   فلسطين على برميل بارود - بقلم: جادالله صفا

20 شباط 2017   إسطنبول ليست مربط الفرس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية