8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










29 كانون ثاني 2013

تحية للشاعر والاديب الفلسطيني جمال قعوار في عيده الـ (83)

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل اسابيع اضاء الشاعر والاديب الفلسطيني/ النصراوي جمال قعوار، الشمعة الـ (83) من عمره المديد الزاخر والحافل بالعطاء الشعري والابداع الادبي والنشاط الثقافي الخصب والوفير.

وجمال قعوار الشاعر الكبير والمخضرم اشهر من نار على علم، رغم انه عانى في مرحلة ما، من الحصار والتغييب والتعتيم الاعلامي من ذوي القربى، والمنابر الحزبية. انه من رعيل الشعراء الوطنيين الملتزمين الرائدين في ادبنا الفلسطيني وثقافتنا الوطنية والانسانية الملتزمة، الذين ظهروا على الساحة الادبية بعد النكبة عام 1948. وقد نشر نتاجه الشعري في مجلة "الفجر" التي كان يحررها الشاعر الراحل راشد حسين، ومجلة "المجتمع" لصاحبها الاديب الشاعر المرحوم ميشيل حداد، وسواها من المجلات والصحف السيارة التي كانت تصدر آنذاك. وهو من اوائل الشعراء العرب الفلسطينيين الذين صدرت لهم مجامع شعرية في الخمسينات من القرن الماضي، حيث اصدر "سلمى" و"اغنيات من الجليل".

وجمال قعوار شاعر متدفق العطاء، ومن اغزر الشعراء انتاجاً واجودهم شعراً وطلاوة. وما يميز شعره، الذي لفت الانظار، هو عذوبته، ورقته ووضوحه، وصدقه، وغنائتيته، وعاطفته، وجمال معانيه، وتدفق صوره، ونبرته العالية.

نشط جمال قعوار في الحقل الادبي والحراك الثقافي في بلادنا، وكان من المبادرين لانشاء مؤسسة "الصوت" لتعميق الوعي الفلسطيني ونشر الفكر الفلسطيني الديمقراطي الحر والكلمة الملتزمة، واصدار مجلة "المواكب" مع الشاعر والمفكر الراحل فوزي عبد اللـه، المحتجبة لفترة طويلة، التي عنيت بقضايا الادب والثقافة والفكر، وكان لها دور طليعي هام واسهام في الحياة الادبية والثقافية المحلية، وشكلت وعاءً وحاضنة للاقلام الشعرية والادبية المعروفة والمواهب الجديدة الصاعدة. وكان ايضاً من مؤسسي رابطة الكتاب الفلسطينيين في اسرائيل، التي ترأسها لفترة من الزمن.

ورغم معرفتي بجمال قعوار شاعراً واديباً ومثقفاً وضالعاً في اللغة العربية، من خلال متابعاتي لكتاباته واعماله الشعرية وقصائده المنشورة في الصحف والمجلات الادبية والدوريات الثقافية المحلية، الا انني لم اتشرف برؤيته والتعرف اليه الا حين جاء الى "مصمص" في شباط العام 1977، يوم وفاة الشاعر راشد حسين، حيث شارك في تشييع الجثمان واستقبال الوفود التي قدمت من كل انحاء الوطن الفلسطيني للتعزية والمواساة، من المثلث والجليل والنقب والضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان، حينها وقف يرثي راشداً بصوت متهدج ناعم وقصيدة لا اجمل ولا اروع، قائلاً:

أيمكن ان تخبو المنى والقصائد       
                          ويغمد في الارض الجريحة راشد؟
أيمكن أن اللوز زهر مفتح
                          وزهرتنا  وسط    اللهيب      تكابد
اكذب ما ينمى الى معاندا
                         فيا ليت شعري هل   يفيد     المعاند
أنا أمة أبناؤها حزن أعصر
                        مجرحة    ما  اغفلتها         الشدائد
أنا وطن دامي الضحايا مخضب
                        فلسطين  اهلوها   قتيل       وصامد
أنا "مصمص" ابناء عم وجيرة
                        وأهل    وأحباب    وأم         ووالد
أنا "احمد" أطوي الضلوع على جوى
                        ولا ينطوى شوق مدى الدهر  خالد 
ثم يقول:
وأين الذي كانت "مع الفجر " تبتدى
                                 قصائده تشدو بهن   الجرائد
وأين الذي اعطى "الصواريخ" عزمة
                                وكوكبه في سلم المجد صاعد
وأين الذي طابت سويعات ليلتي
                               بصحبته والحلم  دان    مواعد

ويختتم قائلاً:

فنم في حمانا يا أخا المجد هانئاً
                         كما نام ابطال النضال الا    ماجد
ويا وطني فاجعل ترابك دائماً
                        دفيئاً فبعضى  في  ترابك     راقد

وتواصلت بعد ذلك اللقاءات مع ابي ربيع في بلدتنا "مصمص" وفي اجتماعات لجنة احياء تراث راشد حسين، حيث كنا من اعضائها، التي كانت تعقد في دكان المناضل المرحوم طيب الذكر منصور كردوش بالناصرة، وفي الندوات الشعرية والثقافية تكريماً لراشد، شاعراً ومناضلا، وبقينا على هذا الحال حتى فرقت بيننا هموم الحياة، فلم اره منذ فترة طويلة.

وللشاعر جمال قعوار حزمة كبيرة من المجموعات الشعرية، التي تناولها النقاد والكتاب واصحاب القلم بالعرض والنقد والتحليل والتقريظ، وهي: "سلمى، اغنيات من الجليل، الريح والشراع، غبار السفر، اقمار في دروب الليل، الريح والجدار، الجدار، ليلى المريضة، بيروت، ايلول، زينب، الترياق، بريق السواد، لا تحزني، لوحات غنائية، مواسم الذكرى، شجون الوجب، قصائد من مسيرة العشق، عبير الدماء، في مواسم الضياع".

جمال قعوار شاعر غنائي رقيق ناعم وسلس، كرس اشعاره للقضايا الوطنية والهموم الفلسطينية والقومية والانسانية. ويطغى الطابع الوجداني والرومانسي الحالم والشفاف على جميع قصائده، مهما كانت موضوعاتها وتشعباتها ودواخلها واغوارها. وتتمحور مواضيعه حول المرأة والانسان والارض والوطن والهوية والانتماء ومأساة شعبه الذبيح والجريح ومعاناته اليومية ومحاولاته الدائبة في النهوض نحو الحرية والغد الاجمل.

ومن نافلة القول، ان جمال قعوار في كل ما قرض وكتب وابدع، يعالج مواضيع فلسطينية ووطنية بالدرجة الاولى، وينقل لنا صوراً من احزان والام الفلسطينيين ومعاناة اللاجئين والمشردين في الخيام. فيحلق في سماء الجليل، ويهيم في ربوع الطبيعة والاجواء الرومانسية الخلابة، ويلتقي الزنابق والأقمار المشعة في دروب الليل، ويخاطب شهداء مجازر كفر قاسم ويوم الارض، الذين جادوا بدمائهم الطاهرة دفاعاً عن الوجود والخلود. ويذرف الدموع مدرارة على الاحباب والاصحاب ورفاق الدرب ومجايليه من عشاق الكلمة والادب، الذين غابوا ورحلوا عن الدنيا وتركوه وحيداً. ويأسى على ابناء شعبه وجلدته، الذين نزفت دماؤهم في عمان وتل الزعتر وصبرا وشاتيلاً وغيرها من المخيمات الفلسطينية. ويثور على الساداتية والحكام العرب، الذين جلبوا الخزي لشعوبهم بتوقيع اتفاقات الذل والعار والاستسلام، فيقدم قصائد نارية ذات شحنات ثورية وعاطفية وتعابير سهلة والفاظ بسيطة ومعان عميقة وموسيقى جميلة.

وفي كل قصيدة من قصائده يبدو جمال قعوار عاشقاً للتراب الفلسطيني والارض الفلسطينية الغالية المقدسة، الراسخة فيه، وتعلقه بالوطن وتضاريسه ونباتاته واشجاره ووديانه وشخوصه، وانجذابه الى التراث والجذور الكتعانية الممتدة في التاريخ، وتأثره بالقرآن الكريم، وتمسكه بامجاد الماضي واهداب الأمل والتفاؤل المستقبلي.

كما تتبدى المقاومة والرفض والتصدي لواقع الهزيمة في العديد من قصائده، وبشكل خاص في ديوانه "الريح والجدار" الصادر عن جمعية "الصوت" سنة 1979، وللدلالة على ذلك نقرأ هذه الأبيات:

أنا شعب الفدا ادري مرامي
ودرب العز واضحة امامي
عرفت الهول منذ عرفت دربي
فهال الهول عزمي واقتحامي
ولاقيت الردى وجهاً لوجه
فما فت اللقاء من اعتزامي

خلاصة القول، جمال قعوار من اعلام الشعر والادب في الداخل الفلسطيني، وهو شاعر مبدع اصيل له خلجاته واحاسيسه الوطنية ومواقفه السياسية والفكرية، وصوته الخاص، وموسيقاه الدافئة، وتعابيره الناعمة. وقصائده مشحونة بالصدق والدفء والشفافية وطلاوة التعبير والوصف. وبمناسبة اضاءته الشمعة الثالثة والثمانين نرسل اليه بتحياتنا القلبية الحارة، ونتمنى له الصحة وطول العمر ومواصلة مسيرته الشعرية والادبية الزاخرة بالعطاء والتواصل والحميمية، ليغمرنا بالشعر الوطني والوجداني والغنائي الجميل والعذب، المتدفق اصالة وعمقاً ودفئاً وانتماءً وحساً مرهفاً، وعابقاً برائحة الزعتر الجليلي وتراب الوطن ورمال الساحل الفلسطيني.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية