8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










23 كانون أول 2012

محمد علي خفاجي.. وداعأ يا شاعر الكلمة الشفافة..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بالأمس القريب ارتحل عن حياتنا وعالمنا ودنينا الفانية الشاعر العراقي الكبير محمد علي خفاجي، تاركاً وراءه سيرة ادبية مشرقة، وارثاً شعرياً خالداً، وكنوزاً ادبية ومسرحية ثمينة.

ومحمد علي خفاجي  شاعر انساني ومبدع عظيم، عربي الانتماء، وعراقي الوجع والهم. غنى على قيثارة الشعر اعذب الالحان والانغام الانسانية المعبرة عن خلجات النفس ونبض الوجدان. قالت عنه الدكتورة سعاد البرزي من جامعة دمشق انه: "شاعر يعرف كيف يجرح كبرياء الحرف وعنفوان الكلمة ويسلب تقوى التعبير وروعته".

ولد الخفاجي في كربلاء عام 1942 ابان الاحتلال الانكليزي للعراق، وانهى دراسته الاكاديمية في كلية الآداب بجامعة بغداد، ثم عمل مدرساً للغة العربية في مدارس العراق. ارتبط ارتباطاً جدلياً وثيقاً بهموم وقضايا شعبه العراقي، وكرس كل طاقاته وجهوده ومواهبه للادب الجاد والشعر الانساني والوطني والرومانسي الهادف. شهدت ايام شبابه المبكر الابداعات الشعرية والنشاطات الثقافية والمطارحات الشعرية، وساهم مع نفر من المثقفين والمبدعين العراقيين في اصدار اول مجلة محلية متخصصة في شؤون الادب والفكر والمسرح.

اختار محمد علي خفاجي الشعر كوسيلة لتجسيد الوجع العراقي والهم الانساني الدفين في اعماقه، وكوسيلة للتعبير عن سمو الروح واشراق النفس والذات، واتسمت شاعريته بصدق التعبير وقوة البيان وجزالة اللفظ وحرارة العاطفة. وقد صدر له اول ديوان شعر سنة 1964 وهو على مقاعد الدراسة واختار له عنوان "شباب وسراب" ثم صدر ديوانه الثاني "مهر لعينيها"، تلاهما ديوانه الثالث "لو ينطق النابالم " في العام 1967، فالرابع "انا وهواك خلف الباب" علم 1970، فالخامس "لم يأت أمس سأقابله الليلة"، فالسادس "يحدث بالقرب منا"، واخيراً ديوانه السابع "الهامش يتقدم".

كان محمد علي خفاجة صاحب شاعرية متمكنة نابضة بالوجدان والحس الانساني والابتكار التصويري التجديدي، وذو طاقة ادبية ولغوية فياضة بالمشاعر الجياشة والعواطف الملتهبة تجاه بلده الحبيب ووطنه العراق، وطن دجلة والفرات والنخيل، ومملوءة بشغف الجمال والوطن والحب والانسان البسيط المهمش الباحث عن السعادة والفرح.

والقارئ لنصوص الراحل محمد علي خفاجي الشعرية يجد انها نصوص متأججة في زخمها العاطفي والوجداني والانساني والصفاء الرومانسي والاشراق الفني. وهي اشعار تتصف بسلاسة الالفاظ وعذوبتها ورقتها ومتانة النسج، انها من السهل الممتنع، السلس، العذب، والسهل الواضح، المتدفق كجريان الماء في الجداول، والمتتتبع للاحداث من غير انقطاع.

محمد علي خفاجي صوت عراقي دافئ وحنون، وقامة شعرية باسقة، حلقت في دنيا الابداع الشعري العراقي والعربي والانساني العالمي، وسطعت في مجال الشعر المسرحي، الذي احتل ريادته. اعطى الكثير للوطن والشعر والثقافة والادب في العراق، وكان يحلم بالحرية والديمقراطية والمستقبل المشرق والغد الباسم، ومات بسبب الاهمال من قبل والمؤسسة الثقافية والنظام الحاكم في العراق، الذي لا يقدر مبدعيه ومثقفيه ومفكريه، فلم يسعفه ولم يسرع في علاجه من مرض الكلى، الذي عانى منه طويلاً.

فسلام عليك يا محمد علي خفاجي في ضريحك ومرقدك الابدي، ايها الشاعر العراقي الانساني المعطاء، صاحب الكلمة الشفافة، والروح المتوهجة. وكم كان شاعرنا الفلسطيني الكبير سعود الاسدي صادقاً حين قال في رثائك:

مبدع انت منذ ان كنت طفلاً
وبكحل الابداع كنت اكتحلت
مثقل بالفخار منذ صرت كهلاً
وبما يرتضي الوقار اكتهلت.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية