عندما يغرق قرص الشمس في اليم أقول
انقضى يوم فتأكلني في عقبه الأحزان
عندما تشرق شمس الصبح يحضرني إنفعال
من جديد في عروقي ... تورق الآمال
عندما يعقب همس الليل صمت نهاري
كالحياة يعقبها الموت يطفيء ناري
كلما ما استيقظ من نومي أقول
أنا ما زلت على درب الحياة أقاوم
وبكل العزم أخطو وأزاحم
لا أرى غيري وحيدا في الحياة
ليس لي فيها طريقا للنجاة
أغرس في أعماق تربتها جذوري
لا العواصف ترديني إن زمجرت عاتية من فوق سوري
لا تحطم أضلعي ...لا تدمر هذه الجدران
فأنا منزرع في أرضها ولترحل الأحزان
تنقشع العتمة من أفق الجنان
ما الذي خلاك تمعن هكذا؟!
يا نصيري ما دهاك وما كان دهاني؟!
تودع الدنيا وهذي القسمات الضاحكة
تسبق الريح هروبا من زماني
أترك اليأس ولا تنسى حنينك للحياة
لك يوم وعليك مثله ....لا شيء ثان
من يزرع الآمال يحصدها خيرا
وليس كمن يزرع اليأس لا يحصد إلا الشوك ضرا