جراحات موزعة على أوطان ٍ
وعلى كلّ المهاجر..
يا شتات الروح والأبدان.. والنبض المغامر
كيف أحكي
و كيف سأنقلُ صورةَ النزفِ
والمنع قد أصابَ المشاعر؟
إنني أحددُ شكلَ قاتلين لي
فسؤال يشردني
وسؤالٌ يجردني من ورقي ويُحاصر..
فأين ستترك أنهاري ظلها المائي وتسافر
أهل انتسابي يصرخون
أهل انتسابي يطردون
أهل انتسابي يُقتلون؟
بأي ربيع ٍ يتشدقون لننسى
أي نظام ستسوق هذه القسوة!
ليل بهيم ٌ وخائر..
فاختلطي يا ميول الغيب الحجري
و ادخلي آمنة في عناصر..
جرحاتٌ مشتتة على أوطان و دساكر
هذا المعسكر جرح في مدينة
و شيدها من وصايا الكروم للندى والبيادر
لماذا يأتي الموت أوصالي..و أهلي
و ما انتهيت من بناء الغرفة لأبني العريس..
على سطوح المحاجر؟
يا سؤال النهر كيف ألقاك غدا
على ضفة قد أبعدت عن مائها
و القهر ظلامٌ و عساكرْ.