8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










17 كانون أول 2012

برنامج احلى صوت "ذا فيويس" ما بين النجاح الجماهيري والحياد النقدي

بقلم: عمار جمهور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قُسم برنامج أحلى صوت "ذا فويس" إلى ثلاثة اجزاء تمثل أولها باختيار المتسابقين، والتي عرفت بـ مرحلة الصوت، حيث تعرّف المدربين على المتسابقين واختاروهم من خلال اصواتهم فقطـ. مرحلة التحدي والتي تم فيها اختيار المدربين لافضل الاصوت لتبقى الفريق، بالإضافة إلى مرحلة العروض المباشرة والتي إعتمدت على اختيار الجمهور والمدربين.

يعتبر برنامج احلى صوت "ذا فويس" من اقوى البرامج الغنائية في الساحة العربية، وذلك لكونة نجح في تحقيق عدة اغراض ومنها انه برهن بأن المغرب العربي لا زال مكوناً اصيلاً من مكونات الثقافة العربية، ولانه كسر الاحتكار الفني (المصري –اللبناني)، كما أنه تمكن من إعادة اكتشاف الفن العربي الأصيل عبر اعادة احياء وبناء المدارس الموسيقية العريقة من قبل الاجيال الجديدة، وفي ذات السياق برهن البرنامج على جمالية الذائقة الثقافية والفنية لدى الجمهور العربي.

المرحلة الاولى من البرنامج والتي تمثلت باختيار المتسابقين من خلال اصواتهم قد تكون افضل مراحل نزاهة وموضوعية، وذلك لكونها اهملت الشكل والجنسية مع اهمية الإشارة إلى أن المدربين في بعض اختياراتهم اعتمدو على اللهجة لاختيار المتسابقين الا انها لم تكن جلية وظاهرة. فالشكل والجنسية كانا اكثر بروزاً في المراحل اللاحقة من خلال التركيز على امتداح الاناقة والجمال الفردي، والاشارات المتكررة من قبل المدربين بأنهم اغفلو اعتبارات جنسية المتسابق والتي كانت تظهر لا ارادياً وخاصة في اختيارات عاصي الحلاني. هذه المرحلة لم تتعدى كونها البوابة الفاتحة للدخول للبرنامج من قبل المدربين والمتسابقين على حد سواء.

المرحلة الثانية والتي تمثلت بمرحلة التحدي حيث تم غربلة المتسابقين من قبل المدربين بغرض تقليص عددهم وفقاً لأفضل الأصوات بغرض تقديمهم للجمهور، وقد كان معيار هذه المرحلة هو ذاته نقطة خللها حيث قام كل مدرب باختيار أغنية للمتسابقين والتي ليس بالضرورة أن تنسجم مع احدهم، تحديد الاغنية ظلم بعض المتسابقين في المرحلة الثانية، وبالتالي كانت مرحلة تتسم بالحظ والمجازفة. كما انها لم تعطي المتستبقين تجربة كافية وخاصة لتلك المواهب الناشئة، ولكنها اعطتهم فرصة تقديم اصواتهم للجمهور على أمل الاستمرار والمراكمة على تم اكتسابه من خبرة متواضعة. ويمكن القول بأن الاختيار من قبل المدربين كان مقبولاً في أغلب الاحيان وكذلك النقد الذي وجه اليهم كان نقداً جدياً ويناءً.  

المرحلة الأخيرة والتي تم فيها فتح المجال للجمهور للتصويت والمشاركة في اختيار المتسابقين جنباً إلى جنب مع المدربين كانت المرحلة الاكثر تفاعلية، وقد امتازت بوجود مساحة خاصة لخلق حوار وتفاعل ما بين المتسابقين والجمهور من خلال توظيف البرنامج الاعلام المجتمعي "الفيس بوك" و"التويتر" كاستراتيجية اتصال تعمل جنباً إلى جنب مع باقي وسائل الاتصال التقليدية. فقد اعطت مساحة للجمهور لابداء ارائهم واسئلتهم واعطت مساحة كافية للمتسابقين للرد على استفسارات الجمهور.

عانت هذه المرحلة من قلة النقد الحقيقي، وحاول كل مدرب الحفاظ على حياديته في تقييم متسابقي الفريق الاخر، وكان شعار هذه المرحلة "سامحوني" هذه المرحلة اتسمت بالتركيز على العرض وتقييم الشكل وليش المضمون الفني، حتى أن الكلمات التي باتت مستخدمة من قبل المدربين تكاد تكون ذاتها "رائع، حلو، جميل". واذا كنا نحتاج كجمهور إلى تقييم أعمق وأكثر جرأة لتوجيه الارشاد والنصح للجمهور العربي، والذي قد لا يمتلك بالضرورة بوصلة فنية صحيحة تساهم في بلورة شكل ومضمون الموسيقى العربية التي نحتاج. لذلك وجب على المدربين أن يقدمو نقداً موضوعياً أكثر وضوحاً، وفي كثير من الأحيان تم الاكتفاء بالقول بأن لكل من المتسابقين لونه الخاص ولا يمكن الحكم بالافضلية لاي منهما. والسؤوال الذي نطرحه في هذا المقام ما هو اللون  الذي نحتاجه ونخاف عليه من التماهي مثلاً أو ما هو اللون الذي تريدون تطويره وما هو اللون الذي تريدون استنساخه من الغرب ولماذا؟ ولا يعني افساح المجال للجمهور لاختيار  المتسابقين ان يصطف المدربين على الحياد، فنحن كمتابعين نريد مواقفاً نقدية حاسمة.

نجح الجمهور بالمساهمة في غربلة المتسابقين إلى أفضل أربعة وكانو حقاً افضل ما يمكن أن يكون، لانهم توجو رغبة الجماهير العربية باللون الذي يريدونه والذي يأملون بقاؤه. واكدو بأن دول المغرب العربي ما زال لها حضورها بالرغم من الاحتكار المصري اللبناني للفن بمجمله كون الخط الفني والموسيقي اقتصر على القاهرة وبيروت. كما خلق البرنامج حراك ثقافي خلاق وابداعي ما بين المدرستين الغنائيتين المصرية والعراقية حيث غنى المتسابقون الوان غنائية ممزوجة باللونين.

لا استطيع أن اجزم بأننا نحتاج إلى نسخة أخرى من برنامج أحلى صوت في الغناء الغربي، فهل نحتاج للموسيقى الغربية؟ وهل نحتاج لفنانين عرب يتقنو الموسيقى الغربية؟ وهل بضرورة أن يعني ذلك تكريسنا شكلاً ومضموناً للهيمنة الثقافية الغربية؟ وهل سنغني الوان الموسيقى الغربية لنرضي الذوق العربي؟ وهل الجمهور الغربي بانتظار اصواتنا العربية لتغني بلغته؟ هذه الاسئلة والتي اعتقد بأنها الاكثر جدية واهمية والتي يجب العمل على الاجابة عليها عملياً في الموسم القادم من هذا البرنامج.
 
كما أنه يجب الإشارة إلى أهمية الأخذ بعين الإعتبار تفادي تكرار الاخطاء الفادحة سواء كانت اللغوية والنحوية، وضرورة اعطاء الفرصة لمقدمين اكثر جرأة ولباقة لتقديم البرنامج، لان هذه الامور اصبحت من الابجديات في الاعلام. ولا يوجد باعتقادي مبرر لقيام الممثل بتقديم برنامج الا اذا كان سيشكل قاعدة جماهيرية عريضة تفضي لتحقيق اضافة نوعية للبرنامج، أو اذا كان يمتلك كريزما ومقدرة كبيرة على الارتجال واللباقة والتشويق. وهو ما افتقد من قبل مقدمي البرنامج.

ضرورة اضافة مدربين جدد بدلاً من الحاليين، لأن الجمهور بات أوعى لتقييم المتسابقين من المدربين انفسهم، لانهم في كثير من الاحيان لا يجدون ما يضيفونه نظرياً على الأقل، فلا يوجد إضافة نوعية على البرنامج بوجود شرين مثلاً، والتي بات واضحاً بأنها تمر بالعديد من الأزمات الشخصية وتحاول عكسها على البرنامج. كما أن صبيانية عاصي تفقد البرنامج رونقه وجماليته لانه بتصرفاته التي ترتقي للمستوى المطلوب فناً وذوقاً يساهم في تقليص هامش المتعة الفنية لدى الجمهور، بالإضافة إلى أنه كان يتنافس مع فريقه في الأغناني المشتركة، وكان يقدك تفسه علهم، على كس ما فعل كاظم الساهر في اغنياته المشتركة والتي اعطى فيها المجال لفريقه لتطوير الأغنية ذاتها من خلال إضفاء شخصاتهم على الأغنية، ناهيك عن جيش المرافقين الذي يرافقه وكأنه قائد مليشيا. هذه الصور ستشكل انطباعاً سلبياً اذا ما استمرت عن البرنامج في اذهان الكثيرين مع ادراكنا بأن فريق عاصي الحلاني هو من فاز باللقب. 

ما نحتاجه من هذا البرنامج في موسمه القادم أن يقدم لنا مقدمين أكثر لباقة، ومدربين اكثر جرأة ومتسابقين يجيدون غناء الألوان الشرقية بحرفية، وأن يبرز البرنامج ذاته العنصر الثقافي الجماعي على المستوى العربي من خلال إعادة إحياءه للمضامين الثقافية لكى لا يكون البرنامج مجرد نسخاً أعمى للمكينة الثقافية الغربية. وقد يكون إعتماد اللغة العربية الفصحى أحد الأشياء التي يجب الاهتمام بها وخاصة في مقابلات المتسابقين وفي الأغاني المختارة. 

* إعلامي فلسطيني يقيم في استراليا. - ajmhour@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية