21 February 2017   Trump and Netanyahu: Embracing Illusions, Ignoring Reality - By: Alon Ben-Meir

17 February 2017   Uri Avnery: How did it Start? - By: Uri Avnery

16 February 2017   ‘Radio is you’ on World Radio Day - By: Daoud Kuttab


14 February 2017   There Will Be No Palestinian State Under Netanyahu's Watch - By: Alon Ben-Meir

10 February 2017   Uri Avnery: That's How It Happened - By: Uri Avnery

9 February 2017   The legislative end to the two-state solution - By: Daoud Kuttab


8 February 2017   Relocating the American embassy to Jerusalem - By: Alon Ben-Meir


3 February 2017   Uri Avnery: Respect the Green Line! - By: Uri Avnery

2 February 2017   The test of American democracy - By: Daoud Kuttab

2 February 2017   Erdogan: A Classic Case Of How Power Corrupts - By: Alon Ben-Meir











5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




29 أيار 2011

مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

بقلم: حسام عزالدين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".

واضاف "لكني لا املك ضمانة او اثبات بان المجلة ستقدم كل ما عرضته علي، واعتقد ان وزارة التربية، ممثلة بالمدرسة التي يدرس فيها ولدي هي المسؤولة عن ضمان  الحصول على هذه الهدايا من المجلة، طالما ان الوزارة سمحت للمجلة الدخول الى اسوار المدرسة، سواء من قبل مندوبيها او من قبل الاساتذة انفسهم".

وقالت احدى المعلمات في احدى المدارس "انا لم اسمح لابنتي في الاشتراك لاني لا اعتقد ان هذه المجلة ستقوم بتغطية ما اعلنته من هدايا، والصحيح ان الوزارة يجب ان تتحمل مسؤولية التأكد مما ستقدمه هذه المجلة".

وخلال حديث مع مسؤولين كبار في وزارة التربية والتعليم، ومديرية رام الله، اكدوا بانهم لم يسمحوا لابنائهم في المشاركة في المجلة، لكنهم في ذات الوقت ابقوا الباب مفتوحا امام المجلة للعمل والترويج لاستقطاب طلاب وطالبات المدارس، بل تنصلت الوزارة ايضا من متابعة او التأكد من صحة هذه الهدايا.

وقالت وزارة التربية، من خلال الوكيل المساعد جهاد زكارنة انها سمحت للمجلة بالدخول الى اسوار المدارس، بعدما تأكدت ان المجلة جيدة من الناحية التربوية، وان ولي الامر هو المسؤول عن التأكد من حصول ابنه على هذه الهدايا ام لا، ونحن غير مسوؤلين عن العلاقة ما بين المشترك (الطالب) والمجلة.

وبالفعل تم اصدار تعميم من الوزارة على كافة المدارس، تعلن فيه عدم ممانعتها لعمل المجلة في المدرسة، "وان تشترك المدرسة في المجلة بمبلغ (70 شيكل) بفاتورة ضريبية، لكن الوزارة غير مسؤولة عن العلاقة ما بين الطالب والمجلة".

وقال زكارنة "انا من كتب التعميم وانا قلت بان المجلة جيدة من الناحية التربوية، ولم اتطرق للهدايا وغيره".

لكن تعميما صدر عن مديرية تربية رام الله والبيرة، في الرابع والعشرين من نيسان واستنادا الى تعميم الوزارة قالت فيه "الاشارة كتاب معالي وزيرة التربية والتعليم العالي بتاريخ 19-4، في ضوء الفائدة المتوخاة من مجلة رواد الغد وبعد التزام مؤسسة رواد الغد بجملة من الانشطة والهدايا المجانية للطلبة المشتركين، فانه لا مانع لدى الوزارة والمديرية من اشتراك الطلبة والمدارس لهذه المجلة، حسب الرغبة والامكانية وبسعر (60 شيكل) للطالب سنويا، و(70 شيكل) للمدرسة".

واللافت في تعميم المديرية بانها كانت حريصة على حصول المدرسة المشتركة في المجلة على فاتورة ضريبية، لكنها لم تبالي بحصول الطلبة على هذه الفاتورة.

وجاء في بيان المديرية "على ان يكون اشتراك المدارس بفاتورة ضريبية وحسب الاصول المالية المعمول بها لدى الوزارة والمديرية وللطلبة حسب الرغبة، والوزارة غير مسؤولة عن العلاقة بين الطالب والمؤسسة، وخاصة ما يتعلق بجمع الاشتراكات او قيمتها".

لكن ولي أمر طالب آخر، قال "الطالب حينما يدخل اسوار المدرسة هو من مسؤولية التربية والتعليم، والمجلة دخلت الى المدرسة بعدما صدر تعميم على المدارس سمح للمجلة بالعمل في الوسط الطلابي، اذا فالوزارة مسؤولة عن كل شيء، سواء صدقت المجلة في منح ما وعدت ام لم تصدق".

وفي ظل هذا الجدل الدائر، يجلس اصحاب المجلة والقائمون عليها واثقون مما يقومون به، وتقول صاحبة المجلة دانا وهدان بانها قدمت عرضها هذا ولم تجبر احد على الاشتراك في المجلة.

ويؤكد عبد العزيز زهران، مسؤول العلاقات العامة في المجلة ان المجلة نفذت وتواصل تنفيذ اتفاقيات مع شركات ومؤسسات داعمة للفكرة "لكننا غير معنيين بالاعلان عن هذه الشركات".

وفي حين تقول الوزارة ان عدد المشتركين في المجلة حتى قبل شهر بلغ 397 مشترك، تؤكد  ادارة المجلة ان عدد المشتركين العام فيها بلغ (27 الف مشترك) وان عدد المشتركين بناءا على العرض الاخير الذي قدمته المجلة بلغ 1500 مشترك.

ولكون القضية يتناقلها العديد من الاهالي، تم   البحث حول الجهة التي تتحمل المسؤولية عن  كال هذه العملية، حيث تم البحث في المؤسسات التالية: الأهل والطلاب، المدارس والمعلمين، مديرية تربية رام الله، وزارة التربية والتعليم، المجلة وزيارة مقرها، وزارة الاعلام، ووزارة الداخلية.

وبسبب الضبابية وحالة الارباك بين اولياء الامور، سحب حازم سامي، وهو موظف لديه طالبين في احدى المدارس، اشتراكه من المجلة بعد ان كان دفع 120 شيكل.

وعن سببه سحبه اشتراك ولديه، قال حازم "اولا السبب الرئيسي في العرض المقدم من المجلة  فيه مبالغة ولا يمكن توفيره، ولم تقدم المجلة ضمانة مقنعة".

 والشيء الثاني، حسب حازم  ان الوزارة اعلنت  بان ليس لها علاقة بالموضوع.

وقال "اشتركت في البداية على اعتبار ان المجلة ستعلن عن  الشركات الداعمة على الاقل، خاصة وان الهدايا المعلنة سيتم تقديمها للطلبة في العام المقبل".

واضاف "القضية برمتها فيها ضبابية لذلك قررت سحب اشتراك ولدي".

والعرض الذي قدمته مجلة "رواد الغد" يقضي بدفع رسوم الاشتراك في المجلة (60 شيكلا) عن 12 عشر شهرا، على ان يحصل المشترك خلال فترة اشتراكه على مخيم صيفي لمدة سبعة ايام وحقيبة مدرسية مع قرطاسية، ورحل صيفية للمشتركين، على ان يتوج هذا العرض بجهاز حاسوب حديث في  الفصل الدراسي الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال اكثر من ولي امر، بانه لا يعلم ان كانت مؤسسة "رواد الغد" ستقدم كل ما اعلنت عنه ام لا، ومن اولياء الامور من اشترك في المجلة بناء على رغبة ابنه او بنته، رغم عدم قناعته بهذا الامر.

القائمون على المجلة.. 
وتتخذ مجلة "رواد الغد" مقرا لها في منطقة "ام الشرايط"، في البيرة، وهي حاصلة على ترخيص من وزارة الاعلام، تم التأكد من الترخيص لدى الوزارة، وبدأت عملها في العام 2009، حيث تعمل على اصدار مجلة توعوية تختص بشؤون الطلبة الصغار.

وتقول ادارة المجلة التي، اعربت عن رغبتها في عدم الخوض في الحديث الاعلامي عن القضية، انها لا تجبر احدا على الاشتراك في المجلة، وانها قدمت عرضا للطلبة "وهم في النهاية احرار في الاشتراك بالمجلة ام لا”.

واعرب مسؤولون في المجلة  عن استغرابهم لقيام وزارة التربية بالغاء اتفاقية كانت المجلة ابرمتها مع مديرية رام الله والبيرة، الا انهم اوضحوا "نحن في النهاية نمتلك ترخيصا رسميا من الجهات الرسمية، وزارنا موظفون في امن المؤسسات، ونحن لا نعمل في الخفاء، نحن مؤسسة ربحية ولنا هدف تربوي".

وعن آلية تمويل كل الانشطة التي تم الاعلان عنها في العرض المقدم للطلاب في المدارس لقاء الاشتراك السنوي في المجلة، قال القائمون على المؤسسة بانهم ابرموا اتفاقيات مع مؤسسات وشركات محلية، وانهم لا يرغبون اليوم بالاعلان عن اسماء هذه المؤسسات.

وفي حال لم تف هذه المؤسسات او الشركات بما عليها من التزامات، ابدت مسؤولة المجلة دانا وهدان عن استعدادها لتغطية التكاليف، وانها لن تغامر بسمعة المجلة.

وقال عبد العزيز زهران مسؤول العلاقات العامة في مجلة "رواد الغد"، ان المجلة تواصل العمل على ابرام عدة اتفاقيات مع شركات ومؤسسات مختلفة، ومنها اتفاقيات مع الشرطة لترتيب جلسات توعية مع الاطفال المشاركين في المخيم الصيفي المرتقب تنفيذه في تموز المقبل.
 
محاولة مديرية رام الله والبيرة الزام المجلة بتقديم ما وعدت به..
وكان جدل اثير في بداية نيسان الماضي، بعد ان اعلنت المجلة عرضها، خاصة في منطقة رام الله والبيرة، الامر الذي دفع مديرية التربية والتعليم في المحافظة الى ابرام اتفاقية مع ادارة المجلة، في الثلاثين من آذار الماضي، حيث الزمت الاتفاقية المجلة بتقديم ما تعهدت به في تواريخ  محددة.

لكن وزارة التربية والتعليم، اصدرت تعميما في الثاني عشر من نيسان، عممته على المدارس، الغت من خلاله الاتفاقية التي ابرمتها المديرية، ومن ثم عادت واصدرت تعميما اخرا على المديريات سمحت من خلال التعامل مع المجل.

 الوكيل المساعد في وزارة التربية والتعليم جهاد زكارنة، قال بانه لم يتم الغاء الاتفاقية وانما "تم تصويب الاتفاقية بحيث تكون العلاقة ما بين الطالب والمجلة".

وفي التاسع عشر من نيسان، اصدرت الوزارة تعميما اخرا على المدارس، قالت فيه بانه لا يوجد مانع لدى الوزارة من التعامل مع المجلة، وان تشارك المدرسة في المجلة بشكل خاص لقاء رسوم (70شيكل) تدفع وفق فاتورة ضريبة رسمية.

لكن اللافت في التعميم، ما نص عليه "ان الوزارة غير مسؤولة عن العلاقة ما بين المجلة والمشتركين"، بمعنى ان الوزارة تركت عملية الاشتراك في المجلة ما بين الطالب والمجلة نفسها، وهو الامر الذي زاد في حيرة اهالي الطلبة.

 وبعد الاطلاع على سير عملية الاشتراك في مدرستين، وجد ان  معلمي المدارس هم من يقوم بالترويج للمجلة من خلال الحديث عن الهدايا التي اعلنتها المجلة، ودعوة الطلاب للاشتراك من خلال استمارة يتم توزيعها من قبل الهيئة التدرسية عى الطلبة الراغبين، ومن ثم تجمع الهيئة التدريسية المبلغ الذي تم جمعه، وتقدمه الى مندوبي المجلة، وهذا الامر ينفي ما اشارت اليه الوزارة في تعميمها بانها غير مسؤولة عن العلاقة ما بين المشترك (الطالب) والمجلة، كون العملية جميعها تمت في داخل اروقة المدارس ومن خلال معلمين.          
 
ماذا تقول وزارة التربية والتعليم..
وحول موقف وزارة التربية يقول الوكيل المساعد جهاد زكارنة الذي تابع هذا الملف "نحن لم نعمم بعدم التعامل مع المجلة وانما اعدنا ترتيب الاتفاقية بحيث تصبح العلاقة ما بين المشترك والمجلة".

وحول ان كانت وزارة التربية والتعليم قادرة على ضمان حصول المشتركين  على الهدايا التي اعلنتها المجلة للطلبة، قال زكارنة "لا تسألني انا بل اسأل المجلة، نحن  نقيمها تربويا، ومن حق اي مؤسسة لديها منتج تربوي نحكم عليه من خلال مستواه الفني، ووجدنا انم المجلة جيدة، لكن ليس لنا علاقة بالهدايا".

وعن رأيه بالارباك والحيرة التي يعيشها اهالي الطلبة، من المشاركة او عدمه لقاء الهدايا، قال زكارنة "كل ولي امر هو الاقدر ان ياخذ قراره، المجلة وضعت مجموعة جوائز للطلاب وانا لا استطيع ان اضمن هذه الجوائز وليست مسؤول عنها، انا قلت ان المجلة هي مناسبة من الناحية التربوية فقط، اما اذا اراد ولي الامر ان يسجل من اجل الحصول على الهدية فهذا الامر يعود له هو ".

وقال "نحن في وزارة التربية والتعليم قلنا بان هذه المجلة مناسبة تربويا، اما الاضافات والجوائز، اذا اوفت المجلة بهذا الالتزام فيه مشكورة، واذا لم تف فهذا الامر يخص ولي امر الطالب نفسه".

وفي رده على سؤال، حول ان  الطالب لم يشتر المجلة من السوق، وانما من المدرسة، ولم تجر العلاقة بين المجلة والطالب خارج اسوار المدرسة، قال زكارنة "لا لا احنا كتابنا كان واضح، وانا عملت الكتاب وانا وقعته، ولم نذكر شيء له علاقة بالجوائز".

واضاف "نحن مؤسسة حكومية تعنى بالمنتج التربوي بالاساس،وقلنا ان اشتراك المجلة السنوي 60 شيكل بالشهر ولم نقل بان هناك جوائز".
 
تعميم من مديرية التربية ينفي موقف زكارنة..
لكن التعميم  الصادر عن مديرية التربية والتعليم في رام الله للمدارس في تاريخ 24 – نيسان، ذكر فيه "بعد التزام مؤسسة رواد الغد بجملة من الانشطة والهدايا المجانية للطلبة المشتركين" وهو ما اعتبره عدد من المعلمين اذنا من المديرية والوزارة بالترويج للمجلة، وبالتالي ينفي ما اشار اليه زكارنة بان الوزارة لم تذكر شيئا عن الهدايا.

ويقول زكارنة ان مسؤولية السؤال عن الجوائز ان كانت موجودة او غير موجودة تعود على ولي امر الطالب من خلال علاقته مع المجلة، وليست مع الهيئة التدريسية!!.

واضاف "نحن ليس لنا علاقة بالاشتراك ولا نقول للطلاب بان يشتركوا، نقول  ان هذه المجلة من الناحية التربوية جيدة".

وقال زكارنة "ليس من حق اي استاذ ان يقول للطالب بان يشترك، وانا على استعداد لقول ذلك امام الجميع، لكن من حقه ان يقول له بان هذه المجلة مفيدة او غير مفيدة".

لكن التعميم الصادرعن مديرية التربية والتعليم في المحافظة في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، استند الى تعميم من الوزارة، نص حرفيا على "في ضوء الفائدة المتوخاة من مجلة رواد الغد وبعد التزام  مؤسسة رواد الغد بجملة من الأنشطة والهدايا المجانية للطلبة المشتركين، فان لا مانع لدى الوزارة والمديرية من اشتراك الطلبة والمدارس لهذه المجلة حسب الرغبة".

وهذا ما ينفي تنصل الوزارة من المسؤولة عن حق الطالب في ضمان ما أعلنته المجلة من هدايا، إضافة الى ان المجلة أصلا لم تكن لتدخل المدارس الا باذن من الوزارة.

وفي حين يقول زكارنة بان عدد المشتركين في المجلة لغاية قبل شهر بلغ 379 طالبا وطالبة، مشيرا الى ان هذا الرقم يوضح ان المعلمين في المدارس لم يلعبوا دور المروج للمجلة، قال قسم العلاقات العامة في المجلة بان عدد المشتركين بعد الاعلان عن الهدايا بلغ 1500 مشترك، وان عدد المشتركين في المجلة منذ تأسيسها بلغ 27 الف طالب وطالبة.

وقال زهران "عدد المشتركين وكافة المعلومات نحولها بشكل دائم الى امن المؤسسات".

* صحافي فلسطيني- رام الله. - husamiz@al-ayyam.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2017   دولة ترامب الملتبسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 شباط 2017   محاكمة الجندي القاتل لا حدود للصورة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


21 شباط 2017   إحباط الحل المفروض..! - بقلم: هاني المصري



21 شباط 2017   سوداني يعلمنا الاتصالات فنفرح..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 شباط 2017   إدعموا الفن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2017   نجمة شباط الحمراء..! - بقلم: نايف جفال


20 شباط 2017   وما كل الظن إثم..! - بقلم: حمدي فراج

20 شباط 2017   دولة غزة حقيقة واقعة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 شباط 2017   فلسطين على برميل بارود - بقلم: جادالله صفا

20 شباط 2017   إسطنبول ليست مربط الفرس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية